السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فالموضوع المختار لهذا الدرس كما سمعتم هدي السلف. هدي السلف والمراد بهم من تقدم في صدر هذه الامة. ومن تبعهم باحسان
من غير تغيير ولا تبديل. هدي السلف في الفتوى وهذا موضوع عظيم. وموضوع في الوقت نفسه خطير. لان الانسان يخشى وهو يذكر شيئا مما عليه سلف هذه الامة وائمتها في قول نظري طبقه سلف هذه الامة اقداما في مجال الاقدام
واحجاما حينما يقتضي الامر الاحجام نعرض لاقوال سلف الامة ولطريقة السلف في الفتوى والله توا تهيبهم للفتوى وتدافعهم وتدارؤهم الفتوى قد كانت الفتوى تمر على العدد الكثير من سلف هذه الامة ثم تعود الى الاول
يتدافعونها ويتدارؤونها ثم بالمقابل من يتكلم عن هديهم تعرض عليه الاسئلة فلا يسلك مسلك فالذي يخشى منه ان يكون العمل مكذبا للقول ولا شك ان مثل هذا مزلق خطير. والمسألة عن الفتوى
فيها النصوص الكثيرة التي منها ما يدعو الى الاقدام ويشدد فيه ويجعل من لا يقدم عليه ممن يكتم العلم وله الوعيد الشديد في نصوص الكتاب والسنة وبالمقابل من يجرؤ عليه له بالمقابل وعيد شديد. فمن المأمور ومن المنهي؟ من
الفتوى ومن المنهي والمحذر منها نحتاج الى مثل هذا الموضوع في هذا الوقت وفي هذا الظرف الذي نعيشه وكثير من الصدى للفتوى ليسوا ممن عرف بعلم ولا عمل اصلا فاظلا عن كونهم لم يتأهلوا الاهلية التامة
في هذا الشأن وموقف السلف كما هو معلوم من نصوص الامر بالفتوى وعدم الاحجام عنها  وعدم كتم العلم لمن طلبه تصدى له اناس عرفوا بالفتوى من الصحابة ما يزيد على المئة تصدوا للفتوى. ومنهم من جمعت فتاواه في
نداة وعلى كل حال منهم المقل ومنهم المكثر وهم موجودون مطبقون لهذه النصوص. ومنهم من احجم منهم من احجم وراء ان التبعة عظيمة والموقف خطير ومزلة قدم لان هذا الموضوع يحتاج علما بانه
قد يخفى الامر على الشخص نفسه امر الشخص يخفى عليه نفسه هل هو ممن امر بالفتوى او هو ممن حذر منها الشخص نفسه قد لا يستطيع تحرير واقعه. هل هو ممن امر بها او حذر منه؟ والسائل العامي الذي فرضه
سؤال اهل العلم فاسألوا اهل الذكر قد لا يستطيع التحرير في من يسأل البلاغ مقام من يسأل او لم يبلغ قد لا يستطيع ان يميز بين من يسأل ومن لا يسأل. فالمسألة تحتاج الى مزيد عناية وتحرير دقيق لا
لا سيما وان المجال الان والفضاء مفتوح لكل احد حتى سمعنا من يستفتي رعاع الناس عن مسائل علمية فيها نصوص شرعية ويجعل الراجح من يدعمه من الاصوات اكثر في مجتمع لا يمت الى الالتزام فظلا عن التدين فظلا عن العلم
مسائل خطيرة هناك شيء او نصوص فيها ارهاص لمثل هذه التصرفات التي نعيشها ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من صدور الرجال ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى اذا لم يبقي عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا
لبعض الناس ممن يتصدى للفتوى قد يكون ممن اعطي بيان يمرر به كلامه على السذج بحيث يتناقلونه ويتداولونه والبيان من هذا النوع. جاء فيه قول النبي عليه الصلاة والسلام ان البيان ان من البيان لسحر
هذا على سبيل الذم وان كان بعض اهل العلم يقول انه على سبيل المدح لكن السحر مذموم. ان من البيان لسحر. فمثل هؤلاء الذين يمررون هذه الاقوال ويتدخلون في امور الدين وفي قضايا الامة العامة. من غير اعتماد على نص من كتاب ولا سنة
واذا تصدر للفتوى من لا علم له بالكتاب والسنة لا شك انه سوف يضل بنفسه ويضل غيره واذا كان من يحتاج الى الكتاب والسنة من غير المختصين في العلم الشرعي من الادباء او او من من المؤرخين تجد لهم لبعضهم عناية فائقة
بالنصوص بنصوص الوحيين اذا كان هذا في مؤرخ او اديب تجده يجد يرى ان معرفة النصوص حتم لازم. لاتقان الفن الذي يريده فابن الاسير مثلا صاحب المثل السائر يقول انه استعان
على نشري او على تحقيق ما يطمح اليه من الادب الرفيع الذي يستحق ان يسمى ادب انما هو بعد حفظه للقرآن وبعد حفظه لثلاثة الاف حديث. وصار يردد هذه الاحاديث على مدى عشر سنوات
يختمها في كل اسبوع الاديب يحتاج الى النصوص حاجة ماسة. المؤرخ يحتاج الى النصوص والا فسوف يقع الخلط في كلامه. يعني فرق بين ان تقرأ في التاريخ مفسر محدث كابن
كثير وبين ان تقرأ لمحلل لا يعتمد على النصوص كثيرة اذا كان هذا في جانب التاريخ والادب الحاجة داعية الى العناية بنصوص الكتاب والسنة فكيف بمن يتصدى لاقراء الناس وتعليم الناس وافتاء الناس
وليست له عناية بالكتاب والسنة ونرجو الا يكون مثل هذا الكلام حجة علينا اذا عرفنا هذا فجاء فقد جاء الوعيد الشديد في حق من كتم العلم وفي حق من جرؤ
على العلم وقال فيه بغير مستند ولا دليل ولا برهان من الكتاب والسنة. يقول الله جل وعلا قل انما فحرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاسم بغير الحق
وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطان وان تقولوا على الله ما لا تعلمون يقول الامام ابن القيم رحمه الله تعالى رتب المحرمات اربع مراتب المحرمات اربع مراتب. وبدأ باسهلها. قد يقول قائل ان هذه الجمل الاربع
عطفت بالواو وهي لا تقتضي الترتيب. فلماذا يقول ابن القيم وغير ابن القيم ان القول على الله بغير علم اعظم من الشرك قلنا انها رتبت على سبيل الترقي ان هذه المراتب كل مرتبة منها اعظم من التي قبلها كما يقرر جمع من اهل العلم ومنهم الامام ابن القيم يقول
رتب المحرمات اربع مراتب وبدأ باسهلها وهو الفواحش ثم ثنى بما هو اشد تحريما وهو الاثم والظلم. ثم ثلث بما هو اعظم تحريما منهما وهو الشرك به سبحانه ثم ربع بما هو اشد تحريما من ذلك كله وهو القول عليه بلا علم
يعني طالب العلم اذا سمع مثل هذا الكلام المفترض ان يحسب له الف حساب. وانه اذا سئل عن مسألة يحسب لها وللخلاص منها بين يدي الله جل وعلا الف حساب
وما يضرك ان تقول لا ادري واذا كان الائمة على ما سيأتي كثر في اجوبتهم قول لا ادري. واذا كان النبي عليه الصلاة والسلام المؤيد بالوحي يسأل  لماذا يسكت؟ ينتظر الوحي ينتظر الوحي ومن اهل العلم من يقول انه يسكت
ليربي المفتين بان لا يتسرعوا في الجواب لان بعض الناس اذا سئل لا يترك السائل يكمل الجواب بل يبادر بالجواب قبل اكمال السؤال ما الذي ترتب على ذلك ترتب عليه مثل قول من اجاب
السائل سائل يقول نبني يضربني ابني يضربني فارجو توجيه كلمة لهذا الابن وما حكم هذا الفعل ومن هذا القبيل قال السائل ضرب الوالد لولده شر ضرب شرعي والادب شرعي. هل فهم المجيب السؤال؟ عكس
عكس المراد لكن لو تأمل بان له المراد ومثل هذا قد يحتاج السؤال الى شيء من الاستفصال من السائل لان السؤال يحتمل وجوه وحينئذ على المفتي ان يستفصل من هذه الامور
ثم ربع بما هو اشد تحريما من ذلك كله وهو القول عليه بلا علم. وهذا يعم القول عليه سبحانه بلا علم في اسمائه وصفاته وافعاله وفي دينه وشرعه يقول الله جل وعلا ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب. هذا حلال وهذا حرام
لتفتروا على الله الكذب. ان الذين يفترون على الله كذب لا يفلحون متاع قليل ولهم عذاب اليم متاع قليل الدنيا وان طالت وان كثرت متعها فانها قليلة تصورنا ان ركعتي الصبح خير من الدنيا وما فيها. فالعجب كل العجب ممن يبيع دينه بعرض من الدنيا
تجده يسابق ويسارع في القرابين من الدين من اجل ان يكسب شيئا من عرض الدنيا الزائل يقول فتقدم اليهم سبحانه بالوعيد على الكذب عليه في احكامه وقولهم لما لم يحرمه هذا حرام ولما لم يحله
هذا حلال وهذا بيان منه سبحانه انه لا يجوز للعبد ان يقول هذا حلال وهذا حرام الا بما علم ان الله سبحانه حله وحرم الا بما يعلم ان الله سبحانه وتعالى احله او حرمه
اذا قارنا هذا وعرفنا ان القول على الله بلا علم كذب. ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام ايش معنى كذب؟ كذب يعني انه غير مطابق لما عند الله جل وعلا من حكم
وغير مبني على وسائل شرعية يستنتج منها الحكم وهذا حال الجاهل الذي يفتي بغير علم الذي اخبر عنه النبي عليه الصلاة والسلام انه يضل ويضل هذا كاذب. فاذا قارنا هذه الاية
لقوله جل وعلا في سورة الزمر ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة هذي مثل هذه الايات ترتعد منها الفرائص دام كذب ان المقدمة ما دام القول على الله بلا علم كذب والفتوى بلا علم كذب على الله وافتراء
هو الذي يكذب على الله يأتي يوم القيامة مسود الوجه نسأل الله السلامة والعافية اليس في جهنم مثوى للمتكبرين ما الذي نمنعه من قول لا ادري هذا الجاهل اذا سئل
وافترى على الله الكذب وقال حلال او حرام مع مخالفة الحكم الصحيح مثل هذا ما الذي يمنعه من قول لا ادري لا شك انه الكبر  وفي سنن ابي داوود من حديث مسلم يسار قال سمعت ابا هريرة يقول
من قال علي ما لم اقل فليتبوأ بيتا في جهنم ومن افتى بغير علم كان اسمه على او من افتي بغير علم كان اثمه على من افتاه ومن اشار على اخيه بامر يعلم الرشد في
غيرهم قد خانه. يقول ابن القيم رحمه الله تعالى وكل خطر على المفتي فهو على قاضي كل خطر على المفتي فهو على القاضي. وعليه من زيادة الخطر ما يختص به
ولكن خطره اعظم من جهة يعني خطر المفتي اعظم من جهة وخطر القاضي اعظم من جهة. كيف يكون خطر القاضي اعظم من خطر المفتي لانه لان القضاء بيان الحكم مع الالزام
بيقول لي الخصمين والمفتي لا يلزم. لكن القاضي يقضي في مسألة واحدة معينة والمفتي اذا افتى بحكم شرعي اطرد اطرد فلو قال شخص ما حكم كذا لهذا الذي يفتي؟ قال الجواز او التحريم
ثم وقعت نظائر لهذه المسألة قيل ان الشيخ فلان افتى بكذا ولا يحتاج ان يسأل مرة ثانية يقول وعليه من زيادة الخطر ما يختص به ولكن خطره اعظم من جهة اخرى فان فتواه شريعة عامة تتعلق بالمستفتي وغيرها
يتعلق بالمستفتي وغيره واما الحاكم فحكمه جزئي خاص. لا يتعدى الى غير المحكوم عليه وله. فالمفتي يفتي حكما عاما كليا ان من يقول كذا ترتب عليه كذا. ومن قال كذا لزمه كذا. والقاضي يقضي قضاء معينا على شخص معين فقضاؤه خاص
لكنه ملزم وفتوى العام العالم عامة لكنها غير ملزمة فكلاهما اجره عظيم وخطره جاء في الحديث وفي كلام لاهل العلم مرجح برساله اجراؤكم على الفتيا اجراؤكم على النار ثم ارجح حسابي يعني لا يثبت صحيحا وان كان بعضهم يحسنه لكنه قد لا يصل الى درجة التحسين يقول المناوي في شرحه
الجامع الصغير في شرح هذا الحديث اجراؤكم يعني اقدمكم. يعني اسرعكم اقداما على اجابة السائل عن حكم شرعي من غير تثبت وتدبر. والافتاء او بيان حكم المسألة اجرأكم على النار اقدمكم على دخولها. لان المفتي مبين عن الله حكمه
فاذا افتى على جهل او بغير علم او بغير ما علمه او تهاون في تحريره او استنباطه فقد تسبب في ادخال نفسه النار  لجرأته على المجازفة في احكام الجبار الله اذن لكم
ام على الله تفترون هذي فرية على الله جل وعلا يقول الزمخشري كفى بهذه الاية زاجرة زجرا بليغا عن التجوز فيما يسأل من الاحكام وباعثة على وجوب الاحتياط فيها والا يقول احد في شيء جائز الا بعد اتقان وايقان. ومن لم يوقن فليتق الله وليصمت
والا فهو مفتر على الله تعالى هذا في بيان الحكم المجزوم به. يعني يأتي سائل فيقول ما حكم كذا؟ فيقول هذا حلال ولا حرام هذا لا بد ان يعد لنفسه مخرج بين يدي الله عز وجل. لكن لو طرحت مسألة في مجلس علم
بين طلبة علم وشارك الحاضرون من غير علم. من غير علم. لا على سبيل الفتوى وانا على انما على سبيل المشورة والترجي وقال بعضهم لعل الحكم كذا. قال بعضهم لعل الحكم كذا. لعل المراد كذا. مثل هذا لا يأثر. لما ذكر النبي
عليه الصلاة والسلام السبعين الالف الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب قال الصحابة لعلهم كذا لعلهم كذا لعلهم كذا فخرج النبي عليه الصلاة والسلام فقال قوله الفصل ولم يوافق احد منهم هذا القول
فدل على انه اذا لم يكن على سبيل الالزام بل على طريق الترجي فان هذا يتسامح ومثله لو طلب معنى حديث او معنى اية لبعض الناس يجرؤ على كلام الله جل وعلا فيسره برأيه
وقد جاء الوعيد الشديد على من يفسر القرآن برأيه. فاذا قيل لعل المراد اراد الله جل وعلا بهذه الاية كذا وكذا فالامر فيه يسر ان شاء الله  من الناس من يجرؤ على تفسير كلام الله جل وعلا بما لا يحوم حوله
ولا يصوب صوبه حتى انه سئل بعضهم عن كلمة او عن اية فيها ثمانية اقوال لاهل العلم فاجاب بجواب خارج عنها  ما وافق ولا قول لاهل العلم قد يقول قائل وليكن قولا تاسعا
ما الذي يضر؟ لكن هل هذا القول التاسع من قائل يصوغ له ان يفسر القرآن بمثل هذه الطريقة التفسير لكل احد بغير نقل الاصل ان التفسير من قول تفسير امره موكول الى النبي عليه الصلاة والسلام
سلام ثم الى صحابته مما فهموه من اقواله واحواله عليه الصلاة والسلام ثم لمن تبعهم باحسان ممن فهم حال من تقدم كثيرا ما يصل الانسان الى رتبة من العلم ويقرأ
في تفاسير الائمة الشيء الكثير. ثم يسأل عن تفسير اية او يقرأ شروح الحديث ثم يسأل عن معنى حديث لا يذكر فيه قول لقائل معين لكنه من خلال قراءاته واطلاعه الواسع على كلام اهل العلم تكونت لديه ملكة
بحيس يظهر له معنى الاية ومعنى الحديث مثل هذا هو التفسير بالرأي المستند الى اقوال اهل العلم والا لو نظرنا في تفاسير الائمة الموثوقين لا سيما بعد عصور الرواية تجد كثير منهم يدخل في تفسيره من كلامه الشيء الكثير واستظهاراته
ظاهرة في كتابه ان نقول ان هذا من التفسير بالرأي الممنوع او نقول ان هذا ما دام ادام النظر في كلام اهل العلم في اقوال المفسرين وما جاء التفسير المأثور
تكونت لديه هذه الملكة وصار موازيا لمن اخذ عن سلف هذه الامة على سبيل المثال نظرنا الى تفسير الشيخ ابن هل في كلمة مضافة الى النبي عليه الصلاة والسلام؟ او مضافة الى صحابي او تابعي؟ كله من انشاء الشيخ
هل نقول ان هذا تفسير بالرأي لا يجوز؟ هو مستقى من تفاسير السلف لكن لا يلزم اضافة كل قول الى قائله لا سيما اذا كان للمؤلف دور في الصياغة والتعبير عن الاقوال
هل الكثير بالفاظ وجيزة مثل هذا لا شك انه ينطلق من اصل اصيل. واساس متين يعتمد على التفسير المروي عن سلف هذه الامة لان هذا قد يلتبس يقول لماذا نقول الزمخشري بالرأي حرام؟ الرازي بالرأي حرام
ونقول لاناس اخرين ليس نقول لا يا اخي الرازي خالف السلف فيما قرره في التفسير خرج عن طريق السلف ومنهج السلف وسنن السلف الرازي كذلك. الزمخشري وغيرهم ممن فسر من المبتدعة
لكن من نظر في تفاسير السلف دام النظر في تولد لديه ملكة يستطيع ان يتعامل بها مع نصوص الكتاب على طريقة السلف وهذه السلف وقل مثل هذا في معاني ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام
وهذا يجعلنا ندين النظر في كلام اهل العلم الموثوقين ممن هم على الجادة ولا مانع ان ننظر في اقوال المخالفين والمعارضين من اجل ان نحذر هذه الاقوال ونتصور هذه الاقوال لان لا نقع من حيث لا نشعر بمثل ما وقعوا فيه
وهذا للمتأهل هذا للمتأهل يقول ابن المنكدر المفتي يدخل بين الله وبين خلقه فلينظر كيف يفعل وعليه التوقف والتحرز لعظم الخطر. كان ابن عمر رضي الله عنه اذا سئل قال اذهب الى هذا الامير
الذي تقلد امر الناس فظعها في عنق في عنقه وكان الولاة في عصر السلف من اهل العلم. وجاء رجل من العراق او من الشام كما في صحيح مسلم يسأل ابن عمر
عن مسألة في المناسك فقال اذهب انظر ابن عباس اذهب الى ابن عباس ابن عباس ند ابن عمر ونظير له في السن وعند ابن عمر من الجوانب ما لا توجد عند ابن عباس والعكس
ايضا يعني جانب العلم في ابن عباس اظهر وجانب العمل والعبادة في في ابن عمر اظهر ولذلك قال قال السائل لما قال له ابن عمر كما في صحيح مسلم اذهب الى ابن عباس فقال ذاك رجل مالت به الدنيا ومال بها
فالناس عامة الناس يثقون بالعالم الذي لا يتوسع في امور دنياه زي ما قلنا ابن عباس ارتكب محرمات وجلب الاموال من غير حلها وصرفها بغير حلها كلا ليس بالصحيح لكنه توسع في الدنيا اكثر من ابن عمر. ابن عمر شدد على نفسه شيئا ومع ذلك هو من اهل التحري
واهل الورع واهل التثبت ولا يقال ان ابن عباس متساهل ابن عباس حبر الامة وترجمان القرآن لكن عامة الناس استدرجهم يثقون في صاحب العمل اكثر من غيره وان كانوا لا يميزون ايهما اعلم هو لا يدري ايهما
لكن شهرة ابن عمر في تتبع اثار النبي عليه الصلاة والسلام والاقتداء به والاكتساب به جعلته يكون راجحا عند هذا والا فلا شك ان اه العلماء عندهم من الناحية العلمية ابن عباس ارجح
من سئل عن فتوى فينبغي ان يصمت عن ان يصمت عنها ويدفعها الى من هو اعلم منه بها هذا من سئل عن فتوى عليه ان يصمت عنها ويدفعها كما قال اهل العلم الى من هو اعلم منه بها. هذا اذا وجد من يكفيه امرها اما اذا تعين عليه
الجواب لان هذه الاعمال العامة التي تتعلق بعموم الامة هي فروظ كفايات كفايات الفتوى لابد من نصب المفتيين القضاء لا بد من تعيين القضاة ونصبهم لحل المنازعات التعليم لا بد منه
الولاية الخاصة والعامة لابد منا هذي فروض كفايات لابد من القيام بها. فالاقدام من غير تأهل ومن غير حاجة هذا لا شك انه خطر ومذلة قدم. والاحجام حينما يتعين عليه الامر ايضا. مسؤولية
نية عظيمة امام الله جل وعلا ونجد في وقتنا هنا في وقتنا الحاضر نجد اه طرفي النقيض نجد طرفي النقيض تجد الاهل الكفؤ اذا سئل قال روح اسأل ما ادري اذهب اسأل غيري
يا اخي ما الذي يخلصك امام الله جل وعلا حينما جاءك هذا الشخص وعندك من العلم ما عندك. نعم اذا كنت لا تتبين المسألة على وجهها فلك ان تقول اذهب
اذا لم يتعين عليك ويسهل على السائل ان ينتقل الى شخص يجيبه عن سؤاله كذلك لكن اذا تعين عليك البلد ما فيه الا انت تقول اذهب اسأل غيري. الكلام ليس بصحيح
ولا يعني هذا انك تجيب عن كل ما تسأل عنه. هناك اسئلة فورية تحتاج الى جواب فوري. ويتصل من يتصل بعد هزيع من الليل يفترض الساعة الثالثة من الليل قبيل الفجر
واذا قيل له ما الذي دعاك الى الاتصال في هذا الوقت احراج قال المسألة عاجلة نحتاج الى جواب عاجل حصل منه طلاق لامرأته وهي في الطلق. شأن هذا انها قد تلد بعد ربع ساعة او نصف ساعة
وتخرج من العدة. فلا يكون له عليها سلطان. مثل هذا لا بد من من اجابته في وقته بان لا يفوت الامر عليه. والتقصير حاصل نسأل الله العفو والعافية. نسأل الله المسامحة تقصير حاصل
يعني يتصل على كثير من المشايخ في اوقات سعة ويزد في اوقات ضيق فلا يجيب نعم الامور كثرت والتبعات كثيرة والمتطلبات وشؤون الحياة وامور اه الاسر الان صعبت تأزمت لعل الانسان ان يراعي من يسأل لكن مع ذلك على المسؤول ان يجيب اذا كان عنده علم
يقول فمن سئل عن فتوى فينبغي ان يصمت عنها ويدفعها الى من هو اعلم منه بها او من كلف الفتوى بها وذلك طريقة السلف من كلف الفتوى به هل لمن عين من قبل الامام واخذ اجر على الفتوى ان يقول اذهب الى فلان او اذهب الى من هو اعلم مني ليس له ذلك
لماذا لانه يأخذ على ذلك اجرا من بيت المال. فعليه ان يجيب. لا يلزم ان يجيب بما يعرف وما لا يعرف لا. يلزمه ان يجيب ما يعرف اما ما لا يعرفه لا يجوز له ان يجيبه
بل يدفعه الى من هو اعلم منه وذلك طريقة السلف. يقول الماوردي فليس لمن تكلف ما لا يحسن فليس لمن تكلف ما لا يحسن غاية ينتهي اليها. ولا له حد يقف عنده. ومن كان تكلفه غير محدود فاخلط به ان يضل ويضل
هذا الطالب العلم المبتدئ الذي نصب نفسه يفتي الناس هذا ليس له حد محدود وليست له غاية هل يقول انا لا افتي الا في باب من الابواب او لا افتي الا فيما احسن يعني اذا كنت وانت لا تفتي الا فيما تحسن فسوف
وتقول هذا اذا صدقت مع ربك ومع نفسك فسوف تقول عن تسعة وتسعين بالمئة من المسائل لا ادري وحينئذ في عرف الناس تحترق خلاص كيف اتجه الناس الى من يقول في تسعة وتسعين بالمئة من المسائل لا ادري
وقد تمر عليه بعض المسائل ويستحضر الاقوال ولا يوفق للجواب عليه في هذا الواحد بالمئة ليس هناك حد يقف عنده ويفاجأ بما ليس في حسبانه يقول انا الان اتقنت اتقنت ابواب الصلاة او الزكاة او باب من ابواب الدين
ثم ينصب نفسه للفتوى ثم اول ما يسأل عنه مسألة طلاق او مسألة ايمان ونذور او في مسائل من ابواب الدين الاخرى وقد لا يسأل ولا عن سؤال واحد مما يحسن
لان العلم بحر محيط لا يمكن ادراكه. فاذا كان لا هناك غاية ينتهي اليها. ولا حد يقف عنده فمثل هذا عليه ان يحجم فان اقدم فسوف يضل بنفسه ويضل غيره
وقال بعض الحكماء من العلم الا تتكلم فيما لا تعلم. بكلام من يعلم. فحسبك خجلا من نفسك وعقلك ان تنطق بما لا تفعل  لاننا نسمع من يسأل ومر بنا وبغيرنا فيجيب بكلام يعرف السائل وغير السائل من السامعين ان هذا
المسؤول لا يدري ماذا سيقول من البداية تعرف انه ما يدري وش بيقول واضح وبعض الناس يأتي بكلام ينقض بعضه بعضا لا خطام له ولا زمام والاشكال انه يسأل ويسجل كلامه ثم يفرغ ثم يأتي بكلام لو قيل له
او وضع مسابقة على كلام لا يفهم لا يمكن يأخذ رقم واحد مرتبك يمسح بعضه بعضا ويشوش بعضه على بعض ويأتي بالكلم بالجملة ويأتي بنقيضها. يا اخوان هذا موجود موجود مع تساهل الناس في هذا الباب الخطير. يعني قد يكون السماع اسهل من القراءة
ان يمشي الذهن قد لا يكون حاضرا في كل ما يسمع يفوت بعض الشيء لكن اذا اذا فرغ على ورقة ونشر في وسائل الاعلام المقروءة مفتظح يقول بعظ الحكما من العلم ان لا تتكلم
فيما لا تعلم بكلام من يعلم فحسبك خجلا من نفسك وعقلك. ان تنطق بما لا تفهم واذا لم يكن الى الاحاطة بالعلم من سبيل فلا عار ان تجهل بعضه فلا عار ان تجهل بعضه. واذا لم يكن في جهل بعضه عار فلا تستحي ان تقول لا اعلم. فيما لا تعلم
والملاحظ على مر العصور من صدر الامة الى يومنا هذا ان الذي يقول لا اعلم ويكثر منها هم اهل العلم على حق هم الائمة هم الراسخون في العلم والذي لا يقول لا اعلم ولا تكثر على لسانه تجدهم هؤلاء الصغار
المبتدئون على حد زعمهم ان هذا الكبير انتهى من بناء الشخصية. واذعن الناس واعترفوا به عالم ولو قال لا اعلم. لكن هذا الصغير الذي استتمت شخصيته اذا قال لا اعلم
يظن هذا عيب عليه. ولا شك ان هذا من جهله المركب قال ابن ابي ليلى ادركت مئة وعشرين صحابيا وكانت المسألة تعرض على احدهم فيردها الى الاخر حتى ترجع الى الاول. حتى ترجع الى الاول
يقول الغزالي فانظر كيف انعكس الحال؟ فصار المرهوب منه مطلوبا والمطلوب مرهوبا المطلوب لا ادري من هو؟ يخشاه الانسان والمرهوب هو الجرأة على الفتوى من غير اهلها هو المطلوب وتجد في مجالس الكبار يحضر طلاب علم. يحضر طلاب علم في مجالس كبار ائمة. فاذا سئل هذا
بادر الصغير بالجواب. ما يوجد مثل هذا؟ يوجد. وبكثرة. اما في قاعات الدراسة ومسابقة حدث ولا حرج. لكن ايضا في في مجالس الائمة في مجالس العلماء الذي يستحي الانسان من تحديد النظر في وجوههم
فضلا عن مسابقتي موسى والتقدم بين ايديهم بكلام قد لا يكون صوابا. يقول آآ ابن القيم رحمه الله تعالى كان  من الصحابة والتابعين يكرهون التسرع في الفتوى ويود كل واحد منهم ان يكفيه اياها غيره
كان السلف من الصحابة والتابعين يكرهون التسرع في الفتوى ويود كل واحد منهم ان يكفيها اياها غيره فاذا رأى انها قد تعينت عليه ما في غيره بذل اجتهاده في معرفة حكمها من الكتاب والسنة او قول الخلفاء الراشدين ثم افتى
ما يستعجل اذا تحية نزام يزيد في التأمل لماذا؟ لانه يبحث عن خلاص نفسه الزم ما على الانسان ان يسعى بخلاصه. قبل خلاص السائل قبل خلاص السائل انت مطالب اولا بنجاة نفسك. ثم بعد ذلك اذا كان هناك فضل فاطلب نجاة غيرك
يقول عبدالله بن المبارك حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب عن عبدالرحمن بن ابي ليلى قال ادركت عشرين ومئة من اصحاب رسول الله وسلم رآه قال في المسجد فما كان منهم محدث الا ود ان اخاه كفاه الحديث
لابد ان اخاه كفاه الحديث هذا من حفاظ الحديث لماذا يود ان يكفيه اخوه الحديث؟ خشية ان يزل لسانه فيأتي بالحديث على غير وجهه ولا مفت الا ود ان اخاه كفاه الفتيا
وجاء رجل من اهل البادية طلق امرأته ثلاثا الى عبد الله بن الزبير وعاصم بن عمر فقال ما تريان عن ابن الزبير ان هذا الامر ليس لنا فيه قول جاء رجل من اهل البادية طلق امرأته ثلاثا الى عبد الله بن الزبير وعاصم ابن عمر فقال ما ترياني؟ فقال ابن الزبير ان هذا الامر ليس لنا فيه
في قول فاذهب الى عبد الله بن عباس وابي هريرة فاني تركتهما عند عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ثم ائتنا فاخبرنا يعني لا يكفي ان تذهب الى ابن عباس وابي هريرة وتسمع الفتوى وتذهب الى
امرأتك اما لفراقها او لاعادتها على حسب الفتوى لا يكفيها. ارجع الينا فاخبرنا بما قال لك. ثم اتنا فاخبرنا فذهب السائل فسألهما فقال ابن ابن عباس لابي هريرة افته افته
يا ابا هريرة قد جاءتك معظلة وهذه المسألة عند كثير من طلاب العلم اسهل من شرب الماء اسهل منها مثل النفس عندهم. يفتي فيها كما يتنفس. ما في مشكلة. طلاق طلق امرأته ثلاثة. الا تدري ما الذي يترتب على فتواك
اما ان تجعله جامعها في حرام لانها بانت منه في الحقيقة وانت وانت قلت ما وقع الطلاق والعكس. تفرق بين رجل وامرأته اولاده من من اجل جهلك؟ مسألة خطيرة يا الاخوان. ليست بالسهلة ولا بالهينة
افته يا ابا هريرة قد جاءتك معظلة مسألة من عضل المسائل من الطلاق الثلاث ليس بالسهل وقال ابن عباس كل من افتى الناس بكل ما يسألون ويسألون عنه انه لمجنون. انه لمجنون. وعن ابن مسعود مثله
يقول عبدالرحمن المهدي سأل رجل من اهل المغرب ما لك بن انس عن مسألة فقال لا ادري فقال يا ابا عبد الله تقول لا ادري قال نعم مالك نجم السنن
يقول لا ادري قال نعم. فابلغ من ورائك من اهل المغرب ان مالك لا يدري ثم ماذا  العلماء ينقلون عن ما لك ويتداولون في كتبهم انه سئل عن اربعين مسألة فاجاب عن ست وثلاثين مسألة بقوله
ادري واجاب السائل عن اربعة الذي يجيب هذه النسبة انشر ما يسأل عنه هل يصنف عالم ولا طالب علم؟ ولا لا علم له عنده بما يصنف؟ هل هذا فقيه لو انسان يسأل
طول عمره ما يجيب الا بالعشر. هل يصنف عالم ولا ما يصنف؟ هل يقال هذا فقيه ولا ليس بفقيه؟ نعم في عرف اهل العلم ان مثل هذا ليس ليس من اهل العلم لكن
عند اهل العلم ان الفقه كما يكون بالفعل يكون بالقوة القريبة من الفعل ايش معنى القوة القريبة من الفعل مالك الان ليست عنده مراجع سئل عن هذه المسائل واجاب عن اربع هذه يتبينها مثل الشمس والبقية يشك فيها. فهل يلزم ان يجيب فيها؟ لا يلزم
لكن مالكا اذا رجع الى كتبه واصوله يستطيع ان يحرر هذه المسائل او لا يستطيع؟ يستطيع فمالك فقيه لان الفقه عندهم اما ان يكون بالفعل بان يسأل عن المسائل فيجيب عن الاسئلة بادلتها واما ان يكون بالقوة
بان تكون لديه الاهلية لبحث المسائل العلمية والترجيح والتعامل مع النصوص على مقتضى الجاد المعروفة عند اهل العلم هذا فقيه بالقوة لكن عن من سئل عن مسألة في الطهارة مثلا
فاخذ كتابا من كتب الفقه المرتبة على الطريقة المعروف عند اهل العلم. ثم اخذ يقلب الصفحات الاخيرة هذا فقيه بالفعل او بالقوة لا هذا ولا هذا كما لو سئل عن مسائل في الاقرار فذهب يبحث عنها في اوائل الكتب
المرتب من بعض الناس بالفعل فقيه تسأله عن مسألة فيذهب الى الكتاب فيفتح. الكتاب يقع على المسكن قد يقع المسألة وقد يقدم ورقة ويؤخر ورقة. هذا الفقيه بالقوة القريبة من الفعل. يستطيع الوصول الى المسائل في كتب اهل العلم
ان يتعامل مع كتب كلام اهل العلم بالطريقة المسلوكة عندهم لكن من تخرج على المذكرات هل يستطيع ان يتعامل مع كتب اهل العلم ويفهم كلام اهل العلم  كلام اهل العلم عندهم اصول وعندهم قواعد وعندهم اصطلاحات
لا يفهمها الا من عانى كلامه ولذا المطلوب من طلاب العلم ان لا يقرأوا ولا يعتمدوا على كتب المعاصرين كن معولهم على الكتب التي الفت لطبقات المتعلمين من اهل العلم
وهي التي يربى عليها طالب علم من يقرأ في مذكرات او في كتب معاصرين صيغة للمعاصرين؟ يفهمها كل احد هذه ما تربط طالب علم لانه قد يحتاج الى مسألة في كتاب من كتب المتقدمين فلا يستطيع فهمه
يقول عبدالله بن الامام احمد كثيرا ما يسأل الامام احمد عن المسائل فيقول لا ادري ويقف اذا كانت مسألة فيها اختلاف وكثيرا ما يقول سل غيري. فان قيل له من نسأل؟ قال سلوا العلماء
ولا يكاد يسمي رجلا بعينه لا يكاد يسمي رجلا بعينه. قال وسمعت ابي يقول كان ابن عيينة لا يفتي في الطلاق ويقول من يحسن هذا؟ مع انه من اهل الفتوى المعروفين
وكان احمد رحمه الله تعالى شديد الكراهية والمنع للافتاء بمسألة ليس فيها اثر عن السلف مسألة جديدة نازلة الامام احمد يكره كراهية شديدة ان يفتي بهذه المسألة التي لم يسبق اليها
كما قال الامام احمد في بعض اصحابه اياك ان تتكلم في مسألة ليس لك فيها امام وقال بعضهم ان استطعت ان لا تحك رأسك الا بنص فافعل لابد ان يكون لك قدوة في عملك وفي قولك
وكان رحمه الله يسوغ استفتاء فقهاء الحديث واصحاب مالك ويدل عليهم ويمنع من استفتاء من يعرض عن الحديث ولا يبني مذهبه عليه ولا يسوغ العمل بفتواه عناية الامام احمد بالوحيين ظاهرة
حتى ان من اهل العلم من لا يعده فقيها وانما يعده من اهل الحديث وابن عبدالبر لما لما ترجم للائمة الفقهاء ترجم للثلاثة وترك لكن مثل هذا لا يظير ففقه معروف ومتداول واصحابه فيهم كثرة وحملة علمه
الذي بقي الى يومنا هذا قامت بهم مؤنة حمل هذا العلم العظيم عن هذا الامام المقتدي المؤتسي المتثبت امام اهل السنة الامام احمد قال ابو داوود في مسائله ما احصي ما سمعت احمد سئل عن كثير مما فيه الاختلاف في العلم فيقول لا ادري
قال وسمعته يقول ما رأيت مثل ابن عيينة في الفتوى اي ما رأيت احسن منه وكان اهون عليه ان يقول لا ادري  وقال سحنون ابن سعيد اجسر الناس على الفتيا اقلهم علما
يكون عند الرجل الباب الواحد من العلم يظن ان الحق كله فيه ويقول ابن القيم الجرأة على الفتيا تكون من قلة العلم ومن غزارته وسعته الجرأة على الفتيا تكون من قلة العلم
ومن غزارته وسعته فالقليل العلم مثل ما ذكرنا سابقا يريد ان يبني شخصيته ولو كان على حساب دينه وشغل ذمتي والعالم المتبحر عنده ما يجيب به في كثير من المسائل او اكثر المسائل
يقول فاذا قل علمه افتى عن كل ما يسأل عنه بغير علم واذا اتسع علمه اتسعت فتياه ولهذا كان ابن عباس من اوسع الصحابة فتيا وقد بلغت بلغ ما جمع من فتاواه في عشرين سفرا
عشرين مجلد كان الناس ينظرون الى مجموع فتاوى شيخ الاسلام ابن تيمية ويقولون كيف جمع هذا العلم وجمع هذه جاب عن جميع هذه المسائل في هذا العمر شيخ الاسلام لم يعمر في واحد وستين الى ثمان وعشرين. اربعين وسبعة وعشرين سبعة وستين سنة. ما شاء الله
سبعة وثلاثين مجلد فتاوى اذا نظرت الى فتاوى النووي اذا بجزء صغير واذا قارنا هذا بفتاوى من يتصدى للافتاء في وقتنا تجد البون الكبير لو ان انسان نجيب في كل يوم عن خمس مسائل مثلا في عصرنا هذا
في السنة يحتاج الى كم؟ الف وسبع مئة مسجد وفي عشر السنوات يجيب عن سبعة عشر الف مسألة وفي العشرين وهكذا الى ان تبلغ المئات من المجلدات الحاصل يعني لو جمعنا فتاوى شيوخنا مثلا
يعني ما جمعين منها مثلا الشيخ ابن باز يقرب من فتاوى الشيخ الاسمي وبقي الشيء الكثير جمعت فتاوى بالطلاق لبلغت حجم مجموع فتاوي شيخ الاسلام كلها والحاجة داعية والناس كثرت عندهم الاشكالات
كثر عندهم ما يحتاج الى سؤال اهل العلم من مشاكل سواء كانت في الدين او في امور الدنيا او في التعامل الامور الاجتماعية هذي كثيرة جدا تحتاج الى من يحلها
الطريق الشرعية وكان سعيد بن المسيب ايضا واسع الفتيا وكانوا يسمونه الجريء كانوا يسمونه جريء تحرص ان عند بعض الناس جرأة جرأة لكن ان كانت الجرأة مبنية على اصول شرعية فنعمة الجرم
وان كانت غير مبنية على الاصول الشرعية فيا ويلهم يعني احيانا تقرأ فتوى لشيخ الاسلام ذيولها واستطراداتها تجد عنده قوة في الكلام وقد تقول هذا الكلام فيه جرأة لكنها جرأة
سببها الاحاطة بنصوص الشرع وقواعده واصوله. ومع ذلك سئل عنه محمد رشيد رظا عن نظير ابن عباس مع من تقدمه من الصحابة شيخ الاسلام مع من تقدمه من الائمة. رشيد سئل عن شيخ الاسلام هل هو اعلم من الائمة الاربعة
او هم اعلم منه فقال من وجه باعتبار ان شيخ الاسلام رحمه الله تعالى تخرج على كتب الائمة وكتب اصحابهم فلهم الفضل عليه. وباعتبار احاطته بما كتبه هؤلاء الائمة فهو اوسع منهم علما
ابن عباس جمع جمع الله له علم كبار الصحابة كلهم. وتأخرت حياته حتى احتيج اليه. احتيج اليه. احتيج الى علمه فكثرت فتاهم ولذلك تجدون الشيخ اذا عمر على الجادة وعلى هدي شرعي تجده يكون محل ثقة الناس يعني الشيخ ابن باز رحمه الله عمر بعد اقرانه
فاحتاج الناس الى علم انقرض اقرانه قبله بعشر سنوات عشرين سنة احتاج الناس الى ما ولذلك انتشر علم وانتشار الليل والنهار. بينما من اقرانه لو جمعت فتاوى في مجلد مثلا التأخر تأخر السن بعد الاقران لا شك انه تكثر الحاجة اليه ولذلك
يقولون في العبادلة الاربعة ابن عمر ابن عباس ابن الزبير وعبد الله ابن عمرو ابن العاص. قالوا ابن مسعود ليس من العبادلة الذين انتشرت فتاواهم لماذا؟ لانه مات قديم وهؤلاء تأخروا حتى احيانا جاء الناس الى علمهم. فالحاجة هي التي تجعل
للانتشار لعلم اكثر واوسع ذكر ابن وهب عن محمد ابن سليمان المرادي عن ابي اسحاق قال كنت ارى الرجل في ذلك الزمان وانه ليدخل يسأل عن الشيء فيدفعه الناس من مجلس الى مجلس حتى يدفع الى مجلس سعيد ابن المسيب كراهية للفتية
ثم يجيب سعيد. سعيد اعلم التابعين على الاطلاق ووارث علم ابي هريرة صهره وقال سحنون اني لاحفظ مسائل منها ما فيه ثمانية اقوال من ثمانية ائمة من العلماء فكيف ينبغي ان اعجل بالجواب قبل الخبر
ولم الام على حبس الجواب اذا كانت المسألة فيها ثمانية اقوال فلماذا استعجل انا في ابداء رأيي قبل ان ينضج الرأي ولم الام على حبس الجواب؟ والمسألة افتى فيها ائمة
ويأتي من الشباب من يقول هم رجال ونحن رجال وقال ابن وهب حدثنا اشهل ابن حاتم عن عبد الله ابن عون عن ابن سيرين قال قال حذيفة انما يفتي الناس احد ثلاثة
من يعلم ما نسخ من القرآن او امير لا يجد بدا او احمق متكلف. كلام حذيفة عندما يفتي الناس احد ثلاثة من يعلم ما نسخ من القرآن او امير لا يجد بدا او احمق متكلم
قال فربما قال ابن سيرين قلت فلست بواحد من هذين لست الاول ولا الثاني ولا احب ان اكون الثالث. يعني الاحمق المتكلف يقول من يعلم ما نسخ من القرآن؟ ايش معنى هذا الكلام؟ يعني يعرف كيف يتعامل مع النصوص
لان نصوص الكتاب والسنة فيها المتقدم والمتأخر وفي المحكم والمتشابه وفيها المطلق والمقيد وفيها العام الخاص وفيها الظاهر والنص والمؤول فيها انواع كثيرة جدا. كيف الذي يستطيع ان يتعامل مع النصوص بمعرفة هذه الامور؟ هو الذي يفتي الناس
والنسخ في عرف السلف اعم من الرفع الكلي للحكم. النسخ في عرف السلف اعم من ان يكون رفعا كليا للحكم كما هو المعنى الاصطلاحي العرفي عند اهل العلم بل يشمل النسخ الكلي
ويشمل ايضا النسخ الجزئي من التقييد والتخصيص وغيرهما اذا نظرنا في سير السلف الصالح نجدهم بدءا من الصحابة منهم المخل ومنهم المتوسط ومنهم المكثر منهم من لو جمعت فتاواه لبلغت عشرات المجلدات
ومنهم من تبلغ الاحاد ومنهم لو جمعت فتاواه لصارت في جزء صغير فهم متفاوتون وكل منهم الحادي له على ما على ما ارتضاه لنفسه النصوص الله جل وعلا اخذ العهد والميثاق على اهل العلم ان يبينوه
يبينوه للناس ولا يكتموه ولو لم يسأل لابد من البيان ولو لم يسأل الانسان لكن اذا سئل  لانه لا يجوز تأخير هذا البيان عن وقت الحاجة يقول الله جل وعلا ان الذين يكتمون ما انزل الله ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس بالكتاب اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون
الا الذين تابوا واصلحوا وبينوا. فاولئك اتوب عليهم وانا التواب الرحيم يقول جل وعلا ان الذين يكتمون ما انزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا اولئك ما ياكلون في بطونهم الا النار
ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. ويقول جل وعلا واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون
ابو هريرة رضي الله عنه يقول لولا ايتان في كتاب الله ما حدثته. ويقول الناس اكثر ابو هريرة والله الموعد ولولا ايتان من كتاب الله ما حدثته ان الذين يكتمون الى اخره
فالكتمان مغبته وخيمه. كما ان الجرأة من غير تأهل ايضا شأنها عظيم وخطير  في حديث ابي هريرة المخرج في المسند والسنن مستدرك الحاكم من سئل عن علم فكتمه الجمه الله
يوم القيامة بلجام من نار. يقول المناوي اي ادخل فيه فيه اي ادخل في فيه لجام من نار مكافأة له على فعله حيث الجم نفسه بالسكوت في محل الكلام. فالحديث خرج على مشاكلة العقوبة للذنب
الجزاء من جنس العمل وذلك لانه سبحانه وتعالى اخذ الميثاق على الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه وفيه حث على تعليم العلم لان ان تعلم العلم انما هو لنشره والعمل به. ودعوة الحق اليه. والكاتم يزاول ابطال
هذه الحكمة وهو بعيد عن الحكيم المتقن ولهذا كان جزاؤه ان يلجم تشبيها له بالحيوان الذي سخر ومنع من قصد ما يريده لانه اشبه الحيوان الحيوان اعجم لا يتكلم وهذا شبيه له حينما سكت في موضع الكلام او في آآ
وقت يتعين عليه فيه الكلام اشبه العجماوات الحيوان يحتاج الى لجام وكذلك من كتم هذا العلم يحتاج الى ان يلجم بلجام من نار يقول الشيخ حافظ الحكم في من نيته الفريدة الشهيرة
والكتمة للعلم فاحذروه ان كاتمه في لعنة الله والاقوام كلهم ومن عقوبته ان في المعادي له من الجحيم لجاما ليس كاللجم وصائل العلم امن ليس يحمله ماذا بكتمان بل صون فلا تلم وانما الكتم منع العلم طالبه من
تحق له فافهم ولا تهم وعلى هذا فعلى طالب العلم ان يرى ويعرف ويقرر مكانته في هذا العلم يعرف واقعه وحقيقته فان كان ممن اخذ عليه العهد والميثاق ان يبين
فلا يجوز له حينئذ ان يحجم البت لان يلجم برجام من نار واذا كان ممن لم يبلغ هذه المرتبة ولم يتمكن من معرفة الاحكام الشرعية بادلتها فلا يجوز له حينئذ ان يقدم
ومما يشاهد انه من الاكفاء في وقتنا الحاضر من انزوى في بيت او في مزرعة او اقتصر على عمل رسمي ولم يشارك في نفع الناس ولا ولم يساهم في اخراجهم من ظلمات الجهل الى نور
للعلم ولم يساهم في حل اشكالاتهم واجابة سؤالاتهم في مثل هذا هو الذي صار سببا في جرأة بعض غير الاكفاء على ان اضلوا الناس بعد ان ظلوا بانفسهم قد يقول قائلا انا لا استطيع ان اقرر عن نفسي انني وصلت الى الحد الذي يلزمني ان افتي
ولم اتجاوز الحد الذي لا يجوز لي ان افتي والمسألة تحتاج الى وضوح وسئل بعض الكبار لماذا لا تتصدى لتعليم طلاب العلم فقال ان النصاب لم يكتمل والامة كلها تشهد له ان نصابه قد زاد
فهل يقال ان الانسان متروك له هذا الامر وله ان يقول انا اعرف بنفسي ما بلغت وكثير منهم يقول مثل هذا الكلام من باب التواضع وهظم النفس من باب التواضع وهظم النفس. لكن مثل هذا التواضع لا يعفيه من الوعيد الشديد الذي جاء بصدده العهد والميثاق
على اهل العلم ان يبينوا للناس ما نزل اليهم ولو تواضع لا يعفيه هذا التواضع الا اذا قام بالامر من يكفي. اما اذا تعين عليه فلا بد ان يساهم لا بد ان يبين لا بد ان يجيب
واقول مثل هذا هذه المواقف لا شك انها فيها شيء من الخفاء والغموض يعني قد يكون الانسان تأهل بالفعل لكن لا يدري عن نفسه وقد يكون شديد الحذر شديد الخوف على نفسه. من بلوغه ان الحد الذي يلزمه ان يتصدى لتعريف
الناس وافتائهم ورفع الجهل عنهم وبيان ما نزل اليهم وبعضهم قد يجرؤ ظنا منه انه قد وصل الى الحد. ولا شك ان مثل هذا الامر تكفي فيه الاستفاظة اكفي فيه الاستفاضة. بالنسبة للشخص نفسه ولغيره ايضا
لا يستفيض بين اهل العلم ان فلانا قد بلغ مبلغا يتعين عليه ان يعلم يتعين عليه ان يدعو يتعين عليه ان يقضي يتعين عليه ان يفتي اذ استفاض بين اهل العلم لا سيما الموثوقين منهم فانه حينئذ يكون نصابه قد بلغ
وذمته تبرأ بتصديه لهذه الاعمال. اما اذا لم يستفظ امره وخفي امره على الناس فهذا يوكل اليه. وحينئذ يعرف عن نفسه ما يعرف لا سيما قبل ان يعرف. ومثله بالنسبة للعامي ومن يستفتي
العاملة ليست لديه الية الموازنة بين اهل العلم هناك امور ظاهرة اذا اتصف بها العالم فهو اهل لان يستفتى وليس في فتواه مفت متبع ما لم يضف للعلم والدين الورع
لابد ان يتحلى بهذه الاوصاف الثلاثة العلم والدين والورع لان بعض الناس عنده عنده علم لكن ليس عنده ورع اذا اذا مطمع دنيوي او شرف او جاه تخطى هذا العلم الذي يحمله
وتجاوزه وبعضهم ليس عنده دين يحميه وبعضهم ليس عنده علم فلا بد من توافر الامور الثلاثة. والعامي ايضا يكفيه في تقرير من يسأل استفاضة هذا الذي يراد سؤاله عند اهل العلم الموثوقين. اذا اه استفاض
وعلى السنة اهل العلم ان فلان اهل لان يستفتى فيقصده الناس للاستفتاء من عامة واشباه طيب ومع هذه النصوص المحكمة في المنع والالزام نجد في عصرنا من يجرؤ على الفتوى
وهو ليس من اهل العلم اصيلا كما اسلفنا في المقدمة ان يجمع في قناة من القنوات ثلة من الشباب وثلة من الجنس الاخر من الشابات ثم يطرح مسألة شرعية وقد يكون معه ممن يستطيع
استغفال الناس واللعب بعقولهم ممن يؤيده على كلامه وطريقته واستفتائه ثم يقول ماذا تقولون في كذا ثم بعد ذلك يحسب الاقوال ثلاثين صوت ثم من من يعارضهم عشرة اصوات. اذا الحكم كذا. هل هذه طريقة شرعية لتقرير المسائل العلمية
هؤلاء هم الذين اخبر النبي عليه الصلاة والسلام عنهم انهم اتخذوا رؤوس جهال يضلون بانفسهم ويضلون  ويصرح ويتبجح بانه ليس من اهل العلم اذا انتهى من تقرير المسائل بهذه الطريقة قال يا اخوان انا تخصصي غير شرعي
تخصصه كيمياء ولا صيدلة ولا زراعة ولا شيء اخر لكنها وسيلة كسب وسيلة كسب مادة فويل لمثل هذا ويل له يتخبط في دين الله ويقرر احكام شرعية بهذه الطريقة نسأل الله السلامة والعافية
مع هذه النصوص المحكمة في المنع والالزام نجد في عصرهم ما يجرؤ على الفتوى وهو ليس من اهل العلم اصلا فظلا عن طالب علم غير متأهل لا سيما مع تيسر لوصول اقوالهم الى الناس بواسطة الوسائل المتعددة. مما سبب اضطراب في الفتوى
وضياع للمستفتين وضياع للمستفتين والمسؤولية في مثل هذا تقع على اولياء الامور من العلماء والقادة ان يوضع لهذا الاضطراب وهذا اللعب والتلاعب وضع له حد لان الناس اضطربوا ونسبوا هذا الاضطراب الى الدين. كم سمعنا على السنة العامة ان الدين تغير؟ كنا نرى الناس يصلون كذا وظهرت اقوال. كنا
فنراهم يفعلون كذا غير ما كنا نعلم فنسبوا هذا الاضطراب الى الدين والدين منه بريء نعم اهل العلم بينهم خلاف والخلاف موجود من عصر الصحابة. لكن في مثل هذه الظروف التي ظهرت فيها هذه الاقوال لابد ان يطلع العامة على الاسباب الحقيقية للاختلاف
وان يعرى امثال هؤلاء الادعياء الذين يضلل الناس وان تبين حقائقهم مما سبب اضطرابا في الفتوى وتبلبلا عند الناس والتشتت لعدم تمييزهم بين العالم وغيره فكثير من تصدى لذلك قد يكون ممن وهب بلاغة وفصاحة يؤثر بها على الناس. وقد جاء في الحديث كما تقدم ان من البيان لسحرا
صاحب ذلك احجام من كثير من طلاب العلم المتأهلين احتجاجا بما جاء من نصوص المنع والوعيد وتأسيا بسلف هذه في تدافع الفتية وتدارؤها مما فسح المجال لادعياء العلم ان يتصدروا في القنوات والوسائل والمجالس ولا شك ان
الحاجة قائمة وقد امر الله جل وعلا بسؤال اهل العلم. بسؤال اهل العلم قال جل وعلا فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. فالعالم امي ومن في حكمه ممن ليست لديه الية النظر فرضه تقليد اهل العلم وسؤالهم بنص القرآن فاذا احجم الكفر ما
الفرار العامة الى من يفتيهم اضطروا الى سؤال من ليسوا من اهل العلم فظلوا واضلوا نسأل الله السلامة والعافية الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. خزائن الرحمن تأخذ بيدك
الجنة
