السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله  نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فان موضوع الدرس او ان شئتم فقولوا المحاضرة
هذا مصطلح عليه المتأخرون واللفظ موجود عند المتقدمين لكن استعمالهم اياه في الدرس حادث هذا الموضوع من اصل الموضوع في الشبهات في غاية الاهمية لا سيما ونحن في زمن عمت فيه هذه الشبهات
وايضا الشهوات التي هي امراض القلوب هذا الموضوع تكمن اهميته لا سيما في ظرفنا الذي نعيشه من يسر وسهولة وصول هذه الشبهات الى بيوت الناس كافة الا من عصمه الله
فدخلت هذه الشبهات الى قعر البيوت بواسطة وسائل الاعلام الحديثة بانواعها المقروءة والمسموعة والمرئية وصار الاب مهما كان من الحرص والتحري في ظبط بيته فيما نشاهد ويقرأ ليس امامه الا التسليم
لله جل وعلا والالحاح بالدعاء ان يحفظه ويحفظ من تحت يده والا لو قدر ان الاب كان حريص كان حريصا غاية الحرص ونظف بيته من الوسائل المشتركة فانه مهما فعل
فلن يستطيع تنظيفه من الوسائل الخاصة والشاب وبكل بكل اسف نقول والشابة وبكل مرارة وحرقة نقول ان هؤلاء باستطاعتهم ان يطلعوا وان يروا وان يسمعوا كل ما يدور وبين الشاب بين غطائه
ولحافه في فراشه الذي يظنه الاب نائما يطالع كل شيء الالة في يده ما لنا الا ان نقول اللهم سلم سلم ومن هنا تكمن اهمية هذا الموضوع وعلاجه باقتفاء باقتفاء اثر السلف الصالح
قائمون على هذا الجامع اللي عهدناهم من تأسيسه يحالفهم التوفيق في اختيار الموضوعات فنسأل الله جل وعلا لنا ولهم الاخلاص الذي عليه المعول وان ينفع بهذه الجهود والا في اختياراتهم للموضوعات
علامات التوفيق فيها ظاهرة والحمد لله هذا الموظوع اظن المشايخ الدروس الاربعة تكلموا عن الشبهات وانواع الشبهات فلا لا نحتاج منها الا بقدر التعريف بعنوان المحاضرة مع اني اذا لم اذا لم اهم
ان منهج السلف في التعامل تكلمنا عنه في محاضرة سبقت عن منهج السلف في التعامل مع الفتن بقي الشبهات التعامل مع الشبهات يعني باعتبار المفردات الشبهات كفانا المشايخ تعريفها وافاظ ان شاء الله في الحديث عنها
منشأ الشبهات ومبدأ هذه الشبهات من وسوسة الشيطان لادم البشر اليه الشيطان قال يا ادم هل ادلك على شجرة الخلد قال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة الا ان تكون
ملكين هذه شبهات القاها الشيطان على ادم فما كان من ادم الا الا ان استجاب لهذه الشبهة الظعف البشري الملازم للانسان منذ البداية وهذا ابو البشر وقد سلم ابو البشر
من كثير ما يعين على تلقي الشبهات مما نعيشه ويعيشه من قبلنا لان مما يعين على قبول هذه الشبهات ضعف الانسان في ديانته يجعله ضعيفا لا يستطيع المقاومة بسبب المعاصي
والتقصير في الواجبات وهذا لم يكن موجودا عند ادم عليه السلام ولا تخليط في المآكل ولا فضول مما نعيشه من فضول الكلام وفضول النوم وفضول الاكل فضول النظر فضول السمع
هادي كلها تعين العدو على المسلم سواء كان العدو من شياطين الانس او من شياطين الجن وتسهل امر قبول مثل هذه الشبهات وتلك الشهوات  فاذا كان ادم لم يكن لديهم من التكاليف
في الجنة مثل ما عندنا من التكاليف بالاوامر والنواهي وفرطنا في امتثال هذه الاوامر او بعضها واجتناب النواهي او بعضها اذا لم يكن عنده ذلك وقبل الشبهة فما بالكم بمن تاب
اجتمعت عليه كل الاسباب الا ان عصمه الله جل وعلا السلف اهتموا بهذا الموضوع اهتماما بالغا ففي وجوده عليه الصلاة والسلام بوجوده كان امنة لامته فما يقرأ شيء الا ويتصدى له
عليه الصلاة والسلام هذا في وجوده وجاء الخبر الصحيح بانه امانة لامتي وجاء بان اصحابه امنة ايضا لمن بعده وبعده وسلم الراية من بعده صحابته الكرام بدءا بالصديق ابي بكر
الذي بدأت الشبهات من اول لحظة من من تسلمه الامر بعد النبي عليه الصلاة والسلام او قبل ان يتسلم الامر شبهة في وفاة النبي عليه الصلاة والسلام نازعه كثير من الصحابة
بان الرسول عليه الصلاة والسلام لم يموت والشبهة لا شك انها مع النصوص الصريحة من القرآن والسنة غير مقبولة الا ان هول المصيبة جعل كثير من الصحابة ينازع في موته عليه الصلاة والسلام حتى الفاروق
رضي الله عنه وارضاه انكر ان النبي عليه الصلاة والسلام قد مات فلما خطب ابو بكر وكشف هذه الشبهة بالنص الصحيح من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات انك ميت وانهم ميتون
الصحابة بما فيهم الفاروق كانهم يسمعون هذه الاية لاول مرة  طيب شبهة ادم من تصدى لها شبهة ابليس لادم وما زالت شبه الابليسية ترى وتتابع الى يوم القيامة فكيف نتعامل معها
نرد عليه بالادلة العقلية والنقلية ليقلع عن شبهته لا يزال الشيطان باحدكم حتى يقول له هذا الله خالق كل شيء فمن خلق الله احتاج تورد ادلة عقلي نقلية وعقلية لترد عليه
المنهج الشرعي في الرد على الشيطان شياطين الجن الذين يرون ولا نراهم يروننا ولا نراهم انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونه وهل في مناقشتهم جدوى ونفع بمعنى انهم يرتدعون
فيها ناس ما فيها فائدة ما في مناقشة فائدة من اجل ان يناقشوا ويرتجعوا لانه محكوم عليهم بالظلال الابدي الكفر الدائم ولذلك وجه النبي عليه الصلاة والسلام بالنفث عن اليسار
والاستعاذة بالله من شرهم ما يمكن تناقش ابليس تجيب له ادلة انه جاءك شخص من البشر والقى عليك شبهة اما ان تناقشه انت او تستعين بمن يستطيع على مناقشته لذلك ما ما في النصوص ما يدل على ان الشيطان حينما يقول ما يقول
لابن ادم هذا الله خالق كل شيء فمن خلق الله لا يمكن ان يناقش لكن لماذا؟ لانه ميؤوس من هدايته وميؤوس من استجابته ومقضي عليه القضاء المحتم المبرم الدائم ولذا لا فائدة من مناقشته. هذا بالنسبة
للشيطان الجن شكى الصحابة الوساوس التي تتعلق باصل الايمان وقالوا انهم يجدونها يجدون اشياء لو تكلموا بها اشياء من عظائم الامور قال النبي عليه الصلاة والسلام كما في الحديث الصحيح ذاك صريح الايمان
كون الانسان يجد هذه الامور هذه الوساوس وكونها لا تخرج على لسانه لانها من حديث النفس المعفو عنه لكن لا يتكلم ولا يعمل  هذا بالنسبة لشبهات الشيطان واما بالنسبة لشبهات بني ادم
التي يلقيها الشيطان على بعضهم وينشرونها ويبثونها  فان التعامل معها على طريقة السلف والمراد بالسلف عند اهل العلم منهم من قصرهم على الصحابة لانهم سلفوا وتقدموا الامة ومنهم من يلحق بهم
التابعين لانهم على هديهم ونهجهم وطريقتهم وسنتهم ومنهم من يلحق الجيل الثالث من تابعي التابعين وهذا رجحه كثير من اهل العلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين
والقرن في قول جمع من اهل العلم سبعون سنة ومنهم من قال مئة سنة ومنهم من قال اربعون لكن التوسط في السبعين لان اعمار الامة من الستين الى السبعين وعلى هذا يكون تكون والقرون المفضلة
التي يعبر عنها بالسلف الصالح نهايتها على رأس عشرين ومئتين عشرين ومئتين لماذا لا نقول عشر ومئتين سبعين في ثلاثة مئتين وعشرة لماذا لا نقول عشر ومئتين قالوا عشرين ومئتين من وفاته عليه الصلاة والسلام
ما نحسب العشر الاول من من الهجرة انما نحسب من بعدها سيكون المجموع عشرون يكون المجموع عشرين ومئتين وبهذا صرح الحافظ بن حجر واليه بين شيخ الاسلام ابن تيمية وشيخ وابن حجر
يستدل على ذلك بانه في هذا التاريخ ظهرت البدع وظهرت الدولة الدعوة اليها وظهر الاهتمام بها من بعض الولاة وظهر امتحان الناس بها واذاهم وتعذيبهم من اجلها قبل ذلك ما كان معروف. توجد
المخالفات سواء كانت الاعتقادية والعملية لكن ما امتحن الناس بسببها وفي عهد ابي بكر ظهر شبهات وتصدى لها من بدءا من الوفاة النبوية وبدءا من مكان الدفن وبدأ من ومن
جميع ما يتعلق بترتيب الخلافة وما يتعلق بالردة تصدى لها ابو بكر وتبعه الصحابة واتفقوا على ما ابداه ورأه يقول عمر فلما رأيت ان الله قد شرح صدر ابي بكر لقتال الردة القتال المرتدين. فعلمت ان الحق فيه في قوله يعني
مضى عهد ابي بكر ويتصدى لكل من خالف ثم جاء بعده الفاروق عمر رضي الله عنه وفي قصة صبيغ حينما سأله عن اشياء من المتشابه  ونفاه عن المدينة وامر الناس الا يجالسوه
هذا الحل مناسب لبعض الفئات بعضهم لا يفيد فيه الحجة ولا برهان مثل هذا يؤطر على الحق يؤتر على الحق ويقاد اليه بالقوة استمرت الفتن والشبهات تترى ويأتون بكلام ظاهره الحق
وفي باطنه الباطل يلبسون على الناس ويستهونهم بادلة بعضها من القرآن والقرآن كما تعلمون حمال وجوه والذي يأخذ وجه ويترك الثاني لابد ان يضل والا فبما ظل الخوارج ظلوا بانهم نظروا الى
الى بعض النصوص من زاوية دون اخرى فتمسكوا بنصوص الوعيد وهل يلام من تمسك بنص من القرآن نعم يلام اذا اهمل النصوص الاخرى  وهي اقدم بدعة بدعة الخوارج ورأسهم الذي قال للنبي عليه الصلاة والسلام اعدل يا محمد
قال النبي عليه الصلاة والسلام يخرج من ضئضي هذا قوم تحقرون صلاتكم منذ صلاة قراءتكم من قبل الى اخره يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية هم الخوارج والمعروفون بالحرورية
نسبة الى حرورة بلدة اول ما خرجوا فيها وخرجوا على علي رضي الله عنه وجاؤوا بشبهات قال ان قالوا انه حكم الرجال في القرآن حكم الرجال في القرآن ومن لم يحكم بما انزل الله
فاولئك هم الكافرون وتخلى عن اسم امير المؤمنين لانه في بعظ كتاباته قال من علي او في بعظ  الاتفاقيات وبعض المحاورات مع بعض الناس قال من علي ما قال من امير المؤمنين قالوا ان لم يكن امير المؤمنين فهو امير الكافرين
شبه واهية لكنهم عندهم شيء من الجدل والعناد والقوة في شخصياته خوارج معروفة بعث علي رضي الله عنه ابن عباس اليه لجنة مناصحة هو فرض وهم عددهم ستة عشر الفا
ناظرهم ابن عباس حبر الامة ترجمان القرآن نظرهم ماذا تقولون قالوا انه حكم الرجال بالقرآن فاورد عليهم اية جزاء الصيد من قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من نعم يحكم به ذوى عدل منه
نعم يحكم به دواء عدل منكم يعني يحكم به رجلان من يحكم لابد من ان يحكم الرجال لكن بما يحكمون بما انزل الله شبهتهم انهدمت ولا ما انهدمت من اساسها
نحكم رجلين في ارنب بربع بدرهم او بربع درهم ولا نحكمهم في دماء المسلمين انتهت هذه الشبهة قال قالوا تخلى عن اللقب امير المؤمنين وما يقابله الا امير الكافرين ثم ان كان ما هو
امير المؤمنين وهو امير كافرين قال في صلح الحديبية لما كتب كتب في الصنف من محمد بن عبد الله ورسوله قال الكفار اولا بسم الله الرحمن الرحيم. قالوا ما نعرف الرحمن الرحيم
اجابهم النبي عليه الصلاة والسلام على لما اراد ومن محمد عبد الله ورسوله قالوا ما نعرف انك رسول الله ونعلم انك رسول الله ما خالفناك هذا رد ابن عباس عليه
وافقه فمثل هذه الامور لا تستحق ان يشهر السلاح بسببه هذه الشبهات القاها عليهم الشيطان ومع ذلك لا تسلم من هوى متبع المقصود في مسألة ثالثة اذكرها بعد قليل ان شاء الله اذا تذكرتها
فرجع منهم اثنى عشر الفا اثنعشر الف  من مناظرة ابن عباس وعلى هذا ليس كل احد يصلح للمناظرة من مثل ابن عباس يناظر قيل له بما ادركت يا ابن عباس؟ قال بلسان سؤول وقلب عقول
عنده علم علم وعنده رأي وعنده حضور حضور وسرعة بديهة اما من يتصدى للمناظرة ومناقشة ارباب الشبه والبدع بدون علم هذا يفسد اكثر مما يصلح واذا كان عنده علم وليس عنده حضور
في الجواب وسرعة فيه فانه لا يفيد اذا القيت عليه الشبهة ثم اخذ تذكر تذكر ما ذكر شيء لما استلقى على فراشه بالليل ذكر الدليل وذكر ما ينفع هذا لا سيما في وقتنا الذي نعيش فيه الشبه تلقى على الهواء والاجوبة تلقى
بنفس الطريقة والاسلوب الناس وهم عامة لا يدركون ابعاد الكلام فاذا جيء لهم  مناقش او مناظر ليس على المستوى المطلوب واذا استطال عليه المخالف بشبهته وضعف عن ردها لا شك ان الناس لا شك انهم ينسبون الضعف الى المذهب
ومن اهل السنة انقطعوا ما عندهم جواب فهذه الشبهة صحيحة وثابتة وقوية لان ما وجدنا لها جواب ومن هنا جاء التحذير من تفسير الرازي تفسير الرازي منشور ومطبوع طبعا كثيرة جدا ومتداول بين طلاب العلم كبار وهم صغار
لكنه مليء بالشبهات مليء بالشبهات الشبهات التي تخضع لمذهبه وتخدم مذهبه يقررها بقوة لانه اعطي قوة حجة اعطي رأي لكنه بالنسبة للادلة السمعية صفر وهذا هو السبب في خذلان كثير من او رؤوس
علماء الكلام كلهم خذلوا بان مع انهم اعطوا ذكاء. لكنهم ما اعطوا زكاة عنده شبهات وعنده قوة حجة لكن ما عنده دليل وهذا مصير كل من يعتمد المسائل الشرعية بعقله
ولا ينقاد للدليل من قال الله وقال الرسول تجده يورد الشبه التي يعتقدها من مذهبه الاشعري وهو امام في مذهبه منظر تبي تابع او مقلد لا منظر للمذهب وهو ايضا جابري
يناقش وينافح ويستدل على مذهبه ويقرره بقوة يأتي بشبهات لمذاهب اخرى لا يعتقده المعتزلة وغيرهم فيذكر هذه الشبه يجليها ويوضحها ثم يرد عليها ردا ضعيفا وهذه مشكلة مشكلة كبيرة في تفسيره
حتى قالوا انه يورد الشبه نقد ويرد عليها نسيئة لا يرد عليها برد يقنع القارئ ومن هنا اتت الخطورة في قراءة هذا الكتاب من اوساط المتعلمين فضلا عن  لا يقرأه الا العالم المتمكن
والا فيه فوائد لا توجد عند غيره يعني صاحب استنباط لكن استنباط عقلي  واما بالنسبة للدليل مثل ما قلنا سابقا صفر ما عنده شي وقد اورد حديثا في سورة العصر
وفي سبب تسمية سورة العصر قال ان امرأة شربت الخمر وزنت وولدت وقتلت الولد ثم جاءت الى المدينة انادي باعلى صوتها اين محمد؟ اين محمد؟ فدلت عليه فقال لها لعلك لم تصلي العصر
هذا الخبر فتش جميع ما صنف في الحديث من اصول وفروع من صحاح ومسانيد وسنن وجوامع ومعاجم ومشيخات ما تجد هذا الخبر من اين جاء به الالوسي في تفسيره رح المعاني
لما ذكر هذا الخبر نقلا عن الرازي قال تفرد به الامام ولعمري انه امام في معرفة ما لا يعرفه اهل الحديث عمري انه امام في معرفة ما لا يعرفه اهل من اين بيجيب اذا صار ما يعرفون هالحديث
من وش مصدره فهذا نقيض منهج السلف في التعامل مع الشبهات على النقيض تماما منهج السلف استمر السلف يردون الشبهات بالادلة العقلية والنقلية من الصحابة والتابعين  مع ان بعض الائمة
من سلف هذه الامة وائمتها يرون عدم الرد على هذه الشبهات فانه احرى باماتتها فانه احرى باماتتها  قالوا ان من يرد عليها لابد ان يذكرها يمكن ان يرد على شبهة من غير ان تذكر
ها لا يمكن لابد ان تذكر الشبهة فالذي بيقرأ الكتاب بيقرأ هذه الشبهة وقد تعلق في ذهنه وتتمكن من قلبه ثم قد لا يستوعب الرد او لا يصبر حتى يقرأ الرد
هذي حجة كثير من السلف ولاموا عتبوا على من يذكر هذه الشبهة الشبه متفاوتة لا شك ان الشبه متفاوت منها ما ينتشر ويعرفه الناس كلهم هذا لا بد من رده
لابد من رده وتفنيده شو به ميتة او شبه ميتة هذه لا تستحق الرد وفي رد في الرد عليها نشر لها فالجادة عندهم على هذا المنوال هم يتحرون ويتحرجون من نشر الشبهات ونشر البدع
وبعضهم يترجح عنده ان انها تترك احرى كما قال الامام مالك في عدم الرواية عن المبتدعة عدم الرواية عن المبتدع لا تجوز الرواية عن مبتدع اخمادا له واماطة لبدعته اذا رويت عنه روجت له
لكن الذي عليه جمهور اهل العلم ان المبتدعة منهم من تقبل روايته ومنهم من ترد على ما هو موضح في كتب علوم الحديث شيخ الاسلام الامام احمد رحمه الله رد على الجهمية
الامام الدارمي رد على بشر والف اهل العلم كتبا سموها كتب السنة ويريدون بذلك بيان عقيدة السلف والرد على المبتدعة بالامكان ان يوصل الانسان العقيدة من غير ان يتعرض للاقوال المخالفين
لئلا ينشر ما هو ميت منها فاذا بينت العقيدة الصحيحة للناس ونشرت بينهم ولقنوها من صغرهم لا شك انهم سوف يردون الشبه التي تخالف هذه العقيدة فمثل ما ذكرنا الائمة كلهم ردوا او جلهم ردوا تولوا الرد على المبتدعة وفندوا شبههم ومنهم من ترجح عند
او انه لا تثار هذه الشبه لان لا اه يطلع عليها من لم يطلع من لم يسمعها قبل شيخ الاسلام تصدى للرد على المبتدعة في كتب كثيرة رد على النصارى
الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح الرد على مبدأ دين المسيح كتاب ما صنف في بابه مثلهم طيب شيخ الاسلام لما رد على النصارى هل نقول انه اطلع على الاناجيل او ما اطلع
لابد ان يكون الطلح والاطلاع على الكتب المتقدمة التي جاء القرآن ببيان تحريفها حكمه التحريم عند اهل العلم حتى الف السخاوي كتابا اسماه الاصل الاصيل في ذكر الاجماع على تحريم النقل من التوراة والانجيل
والنبي عليه الصلاة والسلام لما رأى صحيفته في يد عمر من التوراة انكر عليه وشدد النكير افي شك انت يا ابن الخطاب؟ والله لو كان اخي موسى حيا ما وسعه الا
اتباعي لو كان اخي موسى حيا ووسعا لكن كيف شيخ الاسلام ينقل؟ ينقل من من الانجيل؟ نقول نعم المصلحة راجحة المصلحة في هذا راجح لكن الممنوع ان يطلع عليها من باب
الاطلاع فقط بعض الناس عنده ما يسمى  هوس المطالعة يريد ان يقرأ كل شيء وفيه من من الاساتذة والادباء المصريين من يوصي بذلك وغيرهم من من الادباء يقول اقرأ كل شيء
درسنا شخص كبير من كبارهم في الثقافة في كلية الشريعة قبل خمس وثلاثين سنة يقول اقرأوا كل شيء فاذا فرغتم قولوا لا اله الا الله. سبحان الله شبهة تعلق ذهن طالب مبتدي او متوسط او ضعيف الفهم ثم تقول له قل لا اله الا الله
الذين يطوفون على القبور يقولون لا اله الا الله تأتي بشخص ما يعرف السباعه وتلقيه في بحر خلاص تعلم ان شاء الله خرج فلان وفلان وفلان ونجى فلان تنجو انت مب صحيح
كلام باطل وفيه القاء بناشئة المسلمين الى التهلكة قل اقرأ هذا الانفتاح الزائد هو الذي صار سببا في كثرة الشبهات   يقول شيخ الاسلام رحمه الله رد على النصارى في هذا الكتاب
ورد على الجهمية بيان تلبيس الجهمية ورد عليهم في العقل والنقل درب معارض العقل والنقل موافقة المنقول موافقة صريح صريح المعقول لصحيح من قول ردت عليهم في كتب عظيم ورد على الرافضة
منهاج السنة واقرأ كتاب العقل والنقل الذي ما في الوجود له نظير ثاني وكذلك التأسيس اصبح نقضه اعجوبة للعالم الرباني ومن العجيب انه بسلاحهم ارداهم نحو الحظيظ الداني وترتب على هذا سؤال
شيخ الاسلام رد على المبتدعة هل يمكن ان يرد على المبتدعة من غير ان يعرف كتبهم ويقرأ في كتبهم ويقرأ في الوسائل والمقدمات التي قرأوها  لما اريد تقرير المنطق في كلية شرعية
استدل المناصرون لتقريره قالوا شيخ الاسلام تعلم المنطق والمسألة خلافية ابن الصلاح والنواوي حرم وقال قوم ينبغي ان يعلم لكن يعلم كل الناس شيخ الاسلام يقول لا يستفيد منه الغبي ولا يحتاج اليه الذكي
ما يحتاج اليه الضرر محض على السواد الاعظم من طلاب العلم شيخ الاسلام عنده من القدرة وقبل ذلك عنده من الحصانة في معرفة النصوص وعنده من صدق اللجأ الى الله جل وعلا ما جعله في منأى عن التأثر
بهذه الكتب وهذه العلوم قرأ كتبه ونقضها نقضا مثل ما قال ابن القيم ومن العجيب انه بسلاحهم ارداهم نحو الحظير الداني كتابه في الرد على الرافضة منهاج السنة النبوية في نقل كلام الشيعة القدرية هو رد على كتاب منهاج الكرامة
المطهر الحلي ونقل عن شيخ الاسلام انه يقول ابن المنجس كلام في غاية الظلال نسأل الله العافية الان في غاية الظلال رد عليه شيخ الاسلام وكلام ابن المطهر هذا موجود في منهاج السنة كله
من غير استثناء لكنه موجود مبثوث مع الرد عليه مقرون بالرد عليه ما نقول مفرد منهاج الكرامة كما فعله بعض المحققين لكتاب منهاج السنة افردها طبعا كتاب محقق مفرد مستقل
ثم بعد ذلك طبع بعده منهاج السنة معنى كرامة الرافظي الخبيث في موظع واحد تقرأ تجعل طلاب العلم يطلعون عليه من غير رد هذه الجملة من كلامهم والرد عليها مباشرة
هذا المنهج الصحيح لمن اراد ان يرد يبقى ان في كتب شيخ الاسلام التي اشار اليها شيء من الصعوبة ومن الوعورة احتاج اليها شيخ الاسلام ليقنعهم باساليبهم فالذي لم يطلع على طرائقهم واساليبهم قد لا يستفيد شيئا
يعني في موضع واحد من منهاج السنة اكثر من اربع مئة صفحة هذي لو تشال من الكتاب ما تضرر الكتاب بالنسبة لطلاب العلم من اهل السنة لا يستفيدون منها شيء البتة. وفي موضع اخر في الجزء السادس
ثلاث مئة صفحة تقريبا نصف المجند يعني قراءتها فيما يغلب على ظني من من اوساط المتعلمين هذا ظياع وقت في كثير من المواضع في درء تعارض العقل والنقل في كثير من المواظع
كبار المتخصصين في العقيدة من شيوخنا اذا وصله القارئ قال تجاوزه كلام كلام ما يدركه احد متعلمين وكذلك اقرأ كتاب العقل والنقل الذي ما في الوجود له نظير ثاني. عجب
ثم يأتي طالب او طويلب علم يسمع هذا الكلام يذهب الى المكتبة يشتري الكتاب ويشتري نقل التأسيس وكذلك التأسيس اصبح نقضه اعجوبة للعالم الرباني يذهب الى المكتب يشتري كتابين ويبدأ يشرع في قراءتها وما تأهل
ما تدرج في قراءة علم العقيدة على الجادة المعروفة عند اهل العلم بدأ بصغار العلم قبل كباره بدأ بكتب الامام المجدد رحمه الله الاصول الثلاثة وكشف الشبهات والقواعد الاربع ثم تدرج كتاب التوحيد ثم الواسطية ثم الحموية ثم
الطحاوية ثم التدمرية تدرج علشان يصل الى يستطيع هل يستطيع فهم هذا هذا العلم المتين الغزير يبدأ هذا الطالب اللي ما تدرج ولا مشى على طريقة اهل العلم  تعارض العقل والنقل يقرأ صفحة صفحتين ثم يرمي الكتاب الى الابد
وتنسد نفسه عن قراءة العلم بالكلية هذا ليس من المنهجية في طلب العلم ابدا او يسمع كلام الحافظ ابن كثير في اختصار علوم الحديث وهو يثني ويبالغ في الثناء على علل الدار القطني
نطالب المرحلة الثانوية او حتى الجامعية او قل حتى لو حمل الشهادات العليا يجي يشتري علة داراقطني من اول يوم هذا سوف تنسد نفسه عن القراءة حتى يتأهل هذي منهجية طلب العلم
لابد ان يتدرج طالب العلم ليفهم ليفهم ما يقرأ لانه اذا لم يفهم ما الفائدة من القراءة مثل ما ذكرنا شيخ الاسلام تصدى للشبهات شبهات المبتدعة وفندها باساليبهم اضافة الى التأصيل الشرعي بالادلة الشرعية
ثم استمر الناس الافادة من كتب شيخ الاسلام رحمه الله وحوربت في كثير من الاقطار الاسلامية التي تقودها البدع والمبتدعة حتى صارت كتب شيخ الاسلام تحرق  ويعاقب من توجد عنده
ولكن ما كان لله بقي اما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس ايش  تجاوز المرحلة التي استولى فيها المبتدعة على ازمة الامور في كثير من اقطار المسلمين صديق حسن خان
وقد تولى امارة في الهند واشرف على طباعة بعض كتب شيخ الاسلام واشترى منها كميات وارسلها الى جهة من الجهات في الجزيرة العربية توزع على العلماء قبل حكم الملك عبد العزيز رحمه الله
فاحضرت الصناديق وكان الوالي موجود والمفتي والقاضي موجودين وهم على اهل البدع فكان الكتاب يخرج من الصندوق يخرجه قاضي او او مفتي ولا نحتاج ان نصرح باكثر من هذا من حائل في خرقة
ويسلمه الى الوالي ويأمر باتلاف وحق مشكلة نصف البدع لكن ما كان لله بقي ثم جاء الامام المجدد الامام محمد بن عبد الوهاب  درس العلم الشرعي من مصادره من الكتاب والسنة
وهبه الله جل وعلا حافظة وفهم ومعرفة وبصر بزمانه وما يفعلونه مما يخالف ما بالكتاب والسنة فقام بالدعوة المباركة التي اينعت ثمارها واستمر عطاؤها الى يومنا هذا مستندا مع نصوص الوحيين على كتب
ائمة السنة وسلف هذه الامة اعتمد على كتب الامام احمد كتب الائمة السابقين الذين كتبوا في العقائد وايضا استوعب كتب شيخ الاسلام ابن تيمية وله في الباب رسالة اسمها كشف الشبهات
ما زال العلماء الربانيون المحققون يكشفون هذه الشبهات ويبطلونه ومن باب حراسة هذا الجانب كانت الكتب التي فيها بدع وشبهات تتلف والى وقت قريب وهي تتلى في منظومة الصنعاني في مدح شيخ الاسلام
الامام المجدد يقول حرق عمدا للدلائل دفترا الى اخر ما قال ما نحتاج ان نسترسل بهذا حرك وكان الاحياء ايضا لكثرة لما فيه من البدع في الاعتقاد وكثرة ما فيه من الاحاديث الضعيفة والموضوعة
يحذرون منه شد التحذير ويقولونه وباماتة علوم الدين اشبه في علوم كثيرة نافعة لكن من الحرص على العقيدة من باب درء المفاسد مقدم على جلب المصالح يفعلون هذا ثم ما الذي حصل بعد ذلك
حصل انفتح الناس وفتح الباب على مصراعيه فصار كل شيء يرد وكل شيء يقتنى من طلاب العلم الكبار والصغار حتى الكتب الاباحية وكتب الزندقة رقيب عليها ولا حسيب انظروا الى اثارها
في اوساط الشباب المراهقين والشابات وماذا فعلت بهم والبوادر بدأت تظهر نسمع كثيرا من الاجتماعات الحادية تشكك في وجود الله جل وعلا. من اين جاءتنا هذه الافكار من التساهل في هذا الباب
والله المستعان على كل حال ان امكن درء الشبهة من اصلها فهذا هو الأصل لكن اذا وجدت لابد من عمل الاحتياطات اللازمة لردها وتفنيدها كثير من من طلاب العلم والعلماء
في مكتباتهم كتب بدعة بعضها مغلظة بخصوص موجود والفتوحات المكية موجودة التي تقول الاتحاد بوحدة الوجود  من اخبث المقالات ومع ذلك موجودة قد يتوفى الانسان في مكتبته كثير من الكتب المشتبه المشتملة على الشبهات
من يقرأ في هذه الكتب ليس عليه كفل من من ضلاله كفل واوصينا في مجالس محاضرات ولقاءات كثيرة ان على العالم يورث الكتب اقل الاحوال ان يصنع ختم هذا الكتاب فيه بدع. فيه شبهات
ويختم عليه هذا اقل ما يقوم به والا كيف يورث مثل هذه العلوم الضارة وقد يتلقفها واسوأ من ذلك الذين يوردون هذه الكتب لا شك ان هذا خطر عظيم على الناشئة
فلا بد من الاحتياط الشديد وعلى من ولاه الله امر هذه الامة وبيده القدرة على منع هذه الامور يتعين عليه فرضا لازما ان يهتم لهذا الامر في معارض الكتاب يأتي كتب
حقيقة دخولها في هذه البلاد المصونة المحفوظة من البدع ضرر  المرجو ممن بيده حل او عقد في هذه المسألة ان يهتم بها وان لا يساهم في نشر البدع والشبهات لان من يسر امر دخول هذه الكتب هذا مساهم
مسألة القول بحرية الرأي حرية الفكر الناس تبصروا تنوروا وصاروا يطلعون واما دخل في المعرض دخل استطاع ان يسحبه من الانترنت وغيره هذه ما هي بحجة كل انسان على ثغر
كون الشر ياتي من غير طريقك انت منت بمسؤول الان المنفذ الذي تستطيع سده يجب عليك ان تسد ولا قيل مثل هذا الكلام كتب مبذولة يعني بضغطة زر تطلع لك اي كتاب تريده
لكن كل انسان مسؤول عن الجهة التي ولاه الله عليها  وهذا الانفتاح الزايد يعني كان عند الناس تحري شديد وعندهم احتياط وحتى صار عندهم قلة في الكتب ما هي بكثيرة
تركنا شيوخنا عند الواحد عند ثلاثة اذا زادت الى خمسة والان عند صغار المتعلمين عشر تالاف مجلد عشرين الف مجلد لكن العبرة بايش الافادة من هذه الكتب تستفيد من هذه الكتب
رأينا كتب شيوخنا وهي قليلة يعني لا تبلغ الف حدود خمس مئة ست مئة مجلد لكن مقطعة ليش وكثرة القراءة وادامة النظر فيها. ويحيط بها اما مع الكثرة الكاثرة وفيها الغث والسمين
يصد بعضها عن بعض اريد فائدة من كتاب وتتعب ما وصلت وانت عندك عشرات الكتب في الموضوع لكثرة هذه الكتب كما يقول ابن خلدون في مقدمته يقول ان كثرة التصانيف
مشغلة عن التحصيل كثرة التصانيف عن الكتب مشغلة عن التحصيل والاشكال ان مسألة التكاثر كثير من من طلاب العلم ولا ندخل في النوايا انه يهم ان يكون الكتاب الفلاني عنده
او عنده اكثر من نسخة او مكتبته حافلة وكبيرة او يصنف من المكثرين او ما اشبه ذلك هذا هذه حقيقة مرة ان كانت بهذا الهدف كان الهدف هذا فلا شك ان هذه حقيقة مرة
وعلامة ودلالة على سوء القصد وضعف النية مكتبة كبيرة فلان عنده كذا والنسخة الفلانية عنده وما ابرئ نفسي يعني من المهتمين بالكتب ومع ذلك انصح طلابي الا ينشغلوا بالتكاثر والخطيب البغدادي
في كتابه اقتضاء العلم العمل تكلم وذكر انها التكاثر والانشغال به حتى بالكتب داخل في قوله جل وعلا الهاكم التكاثر ويقول وهل المبالغة في جمع الكتب الا كالمبالغة بجمع الفضة والذهب
المقصود انه لا يوجد ما يشغلك عن ما هو اهم من تحقيق ما خلقت له. هي عون على على تحقيق الهدف وجود الكتب عاون على تحقيق الهدف فان انقلبت وصارت صد عن تحقيق الهدف
فبدلا من ان تكون في عصارة ضارة  اوصي اخواني من من طلاب العلم بهذا الموضوع لاني من خلال معاناة اتحدث من خلال معاناة يهتم يقتنون ما هم بحاجة اليه ويحرص على الكتب النقية
من الشبهات مع ان في كتب الادب التي يجمعها طلاب العلم موجودة في مكتباتهم ما فيه شهوات وبث لهذه الشهوات ففيها قريب ما في هذه الدشوش التي فتنت الناس والهبت غرائزهم
موجود في كثير من الكتب كتب الادب ومع الاسف ان تسمى كتب ادب وهي على النقيض من الادب موجود فيها ما يؤجج الغرائز وفي بعضها ما هو ابلغ من الاعلام المرئي
وجاءنا في مكتبة الجامعة كنت مع اللجنة لتفحص الكتب جاءنا كتاب يصور القضية كأنك نسأل الله العافية تراها وكأنك تسمع من دقة التصوير والحمد لله اوصي باحراقه فاحرق الكتاب هو مخطوط
وهذا من استجابة القائمين جزاهم الله خير على الجامع ولا من يفرط بمخطوط اعلن اقتصر على هذا ونشوف بعض الاسئلة والله اعلم وصلى الله وسلم. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
