السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد هذا العنوان يلامس الرغبة والحاجة اليه قائمة
وما اظن طلاب تلقوا العلم في هذه الجامعة يحتاجون الى مثل هذه النصائح لان لانهم يتلقون العلم بين يدي مشايخ اجلاء وفضلاء يوجهونهم ويربونهم على المنهج الصحيح بالكتاب والسنة وعلى كل حال
من هذه النصائح وهي التي يتوقف عليها صحة العمل الذي هو الاخلاص لله جل وعلا. اول ما ينصح به طالب العلم الاخلاص لله جل وعلا وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين
وفي الحديث الصحيح انما الاعمال بالنيات هذا هو الشرط الاول لقبول كل عبادة والعلم الشرعي المبني على الكتاب والسنة ومن العبادات المحضة التي لا تقبل التشريك فلا يصح الا ان يكون خالصا لله جل وعلا
وقد جاء الوعيد الشديد في من طلب علما مما يبتغى به وجه الله لا يطلبه الا لعرض من الدنيا الامر ليس بالسهل ولذا يعاني كثير من الطلاب في الدراسات النظامية في الكليات الشرعية
يقولون حاولنا وجاهدنا لتصحيح النية الم نستطع امامنا الشهادات وامامنا الوظائف امامنا بناء الاسر والمتطلبات الحياتية جاهدنا وما استطعنا نترك نقول لا الترك ليس بعلاج هذه مشكلة جعلت بعض الطلاب يتركون الدراسة لما يسمعون ولما سمعوا من النصوص التي
فيها الوعيد الشديد على من طلب العلم لغير الله جل وعلا نقول الترك ليس بعلاج استمر وجاهد واذا علم الله منك صدقا المجاهدة صحح نيتك وهذا درب سلكه وكثير من المتعلمين
تجد في اول الامر وهو غر لم يتمكن ولم اه يتوغل في العلم تجده النية تطيح به مرارا يمينا وشمالا لكنه اذا عرف الله جل وعلا حق المعرفة من خلال كتابه وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام لن يقصد غيره
لن يقصد غير الله جل وعلا والاخلاص في غاية الاهمية وكثير من التصرفات المخالفة التي قد توجد بين بعض طلاب العلم مصدرها الخلل في هذا والا من كان مخلصا لله جل وعلا
فانه يوفق لكل عمل صالح رشيد وعلى طالب العلم ايضا ان يقتفي اثر النبي عليه الصلاة والسلام بمتابعته ظاهرا وباطنا فالعمل اذا لم يكن خالصا لله صوابا على سنة رسوله عليه الصلاة والسلام
فانه لا يقبل ليبلوكم ايكم احسن عملا اكثر عملا احسن يقول الفضيل بن عياض احسن عملا اخلصه واصوابه اخلصه واصوب لان اذا لم يكن العمل خالصا لله جل وعلا لم يقبل
واذا لم يكن صوابا على سنة رسوله عليه الصلاة والسلام فانه لا يقبل وايضا طالب العلم عليه ايضا ملازمة التقوى في السر والعلن والتقوى خير ما يعين على التحصيل اتقوا الله ويعلمكم الله
فاذا اتقى الله جل وعلا طالب العلم بفعل المأمورات وترك المحظورات فانه يوفق للتحصيل ويوفق ايضا للقبول وقبول الاعمال كله وقبول الاعمال كلها متوقف على التقوى. انما يتقبل الله من المتقين
وجاء في العبادات الكبرى في الاسلام قرنها بالتقوى ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر قد يقول قائل قد يصلي الانسان يصلي المسلم طيلة عمره واذا تيسر له شيء من المحارم ارتكبه
يزاول الفحشاء والمنكر ويصلي قال انما سببه الخلل في هذه العبادة والخلل في التقوى تجد السيئة تقول اختي اختي والسيء او عمل السيئات خلل في التقوى فاذا اتقى الله جل وعلا
وادى الصلاة على الوجه المأمور به كما جاء في كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام امتثالا لقوله عليه الصلاة والسلام صلوا كما رأيتموني اصلي فان هذه هي الصلاة التي تترتب عليها اثارها
من البعد كل البعد من الفحشاء والمنكر الصيام الهدف الاعظم من شرعيته تحقيق التقوى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم يتقون الحج
متى تترتب عليه اثار ويرجع الانسان من ذنوبه كيوم ولدته امه اذا اتقى الله جل وعلا من تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تأخر فلا اثم عليه بشرط لمن اتقى
تعجل او او تأخر لا اثم عليه. يعني يرتفع عنه الاثم بشرط ان يكون قد اتقى الله جل وعلا  هو موافق في المعنى لقوله عليه الصلاة والسلام من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه
الوزير لم يرفث ولم يفسق فقد اتقى الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون فاذا كانت التقوى بهذه الاهمية من شريعة الاسلام
وهي وصية الله جل وعلا للاولين والاخرين اذا كانت بهذه المثابة فماذا عن فساق المسلمين الذين يكرمون التقوى بترك الاوامر وفعل النواهي والله جل وعلا يقول انما يتقبل الله من المتقين. هل معنى هذا ان الفساق صلوات باطلة
زكا وقتا باطلا حجهم باطل صومهم باطل لا انما يتقبل الله من المتقين يقرر اهل العلم ان المراد بالقبول هنا هو نفي الثواب المرتب على العبادة واما الصحة المقتضية لاسقاط الطلب
فانها صحيحة. فلا يؤمر فاسق باعادة صلاته لان الله جل وعلا انما يتقبل المتقين. ولا يؤمر باعادة حجه بالاجماع ما قال احد من اهل العلم بهذا لكن الثواب المرتب على العبادة ليس له منه شيء
نفي القبول في النصوص يأتي ويراد به نفي الصحة فلا بد من الاعادة لا يقبل الله صلاة من احدث حتى يتوضأ ان نقول ان هذا نفي من الثواب لا هذا نفي للصحة
لانه بسبب ترك شرط من شروط الصلاة لا تصح الا به لا يقبل الله صلاة حائض الا بخمار. لكن هناك نفي للقبول مع توافر الشروط والواجبات والاركان هذا لا يتوجه الى القاء البناء في الصحة
وانما القول بنفي الثواب المرتب على العبادة لا يقبل الله الصلاة عبد ابق لنفي القبول هنا متجه الى امر خارج عن الصلاة واهل العلم يقررون ان انه اذا كان النهي عائد الى امر خارج عن اه العبادة او العقد
فان العبادة والعقل يكون صحيح. يكونا صحيحين لكن الثواب مرتب عليها ينتفي وفرق بين من يصلي بعمامة حرير او خاتم ذهب وبين من يستر عورته المشترطة لصحة الصلاة بحرير مثلا
التقوى في غاية الاهمية وهي وصية الله جل وعلا للاولين والاخرين ايضا على طالب العلم ان يتعلم ويثابر ويجد ويجتهد. ويترك الكسل عنه واذا فترت فعليه ان يعيد النظر في النصوص التي تحثه على هذا
من نصوص الكتاب والسنة وينظر في منزلة اهل العلم في الدنيا والاخرة يرفع الله الذين امنوا والذين اوتوا العلم منكم درجات درجات يعني من درج الجنة ما هي مثل الدرج اللي عندنا. عشرين سانتي
من الدرجة والاخرى مثل ما بين السماء والارض اذا تحققنا في مثل هذه النصوص واظهرنا فيها بعناية ارتفعت الهمة. ايضا ينظر في حال الصحابة حينما يحرصون على التعلم منه عليه الصلاة والسلام من اقواله وافعاله. ايضا ينظر في صبر اهل العلم على شدائد التحصيل من
تراجمهم فهذا ينهض من همة طالب العلم وعليه ايضا ان يتخلق بالخلق الكريم  الحكمة والموعظة الحسنة كما جاء في الايات المتلوة انفا فان الشدة لا تنفع ولا ولا تنتج خيرا
والرفق ما صاحب شيئا الا زانه وما فقد من شيء الا شانه ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك علينا ان نسلك هذا المنهج المنهج الالهي المنهج النبوي فننبذ عنا هذا النزق الذي قد يوجد عند بعض طلاب العلم الغالب على طلاب العلم الفضل والخير
لانهم يعانون نصوص الوحيين التي تربي المسلم لكن قد يوجد من بعض طلاب العلم شيء من هذا سببه الجهل ايضا علينا بالاجتماع والائتلاف والاعتصام بالكتاب والسنة الذي فيه المخرج من سائر الفتن
وفيه النظر الصحيح لما يحدث في الحياة ان يحدث حدث فتسمع من بعض من يزعم انه يتصدى للعلم والتعليم ثم تجد التحليلات اشبه ما تكون بتحليلات الصحابيين بعيدة كنا البعد عن الاستشهاد ونستجدال بنصوص الوحي
والائتلاف مقرون بالرحمة والاختلاف مقرون بظدها. ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك. والمقصود اختلاف القلوب الذي ينشأ عنه الشحناء والبغضاء والا قد قد يختلف العلماء في مسألة من المسائل وهذا حاصل من عصر الصحابة
رضوان الله عليهم الى عصرنا هذا ولكن الاختلاف الذي او القول الذي يسنده الدليل صاحبه معذور او التوجيه الصحيح صاحب معذور ولو اخطأ انه يكون له اجر واحد لكن لا يؤثر هذا على القلوب الا اذا عرف من المخالف المعاندة
وبذر السوء بين المسلمين وعرف بذلك وصار يفتي بالفتاوى الشاذة ليوجد الشرخ والخلل في صفوف المسلمين. ويوجد الشكوك لدى عوامهم. فان هذا لابد ان يبين وضعه. وقد ذكر علماء الجرح والتعديل
انه ليس من الغيبة المحرمة ذكروا من ذلك نقد الرواة وتجريح المجروحين. واصلوا الى اصناف من الناس الى ان قالوا مثل ذلك من يتساهل في الفتوى ويتتبع الشواذ فان هذا لا بد من كشفه
لان لا يغتر به الناس المقصود ان الائتلاف هو الذي جاء به الاسلام فالدين دين اجتماع ولذلك شرعت الجماعات اليومية والموسمية والاسبوعية والسنوية دين اجتماع واوجبت صلاة الجماعة والجمعة والاعياد والحج وما اشبه ذلك كلها من اجل اجتماع الكلمة
والفرقة والاختلاف هذا لا شك انه من سيما اهل البدع الذين كل واحد منهم او كل فرقة تريد ان تغلب خصمها ولو بالباطل وعلى كل واحد منا ان يعذر الاخر
واذا وجد عليهم ملاحظة ان يسدي له النصيحة بالرفق واللين والقول الحسن بالدليل من الكتاب والسنة اما التهاجر والتباغظ ولم يصدر من من احدهما اي كلمة تجاه الاخر الا في الغيبة هذه هذا ليس من منهج الاسلام شيء
نعم الحب في الله والبغض في الله هذه من مقررات الدين ومن ثوابت العقيدة نحب في الله كل مطيع له ممتثل لاوامره نبغض في الله كل مخالف بقدر مخالفته لكن مع ذلك نرحمه
ونسدي له النصيحة ونحرص على هدايته فلابد من بذل السبب ان استجاب فبها ونعمة ان لم يستجب فالاجر ثبت والنتائج بيد الله جل وعلا علينا ان نحرص على تصفية القلوب
واذا وجدنا على شخص ملاحظة سواء كانت في الغايات او في الوسائل اذا وجدنا مخالفة فاننا نسدي له النصيحة وندفع له. نكلمه بدون واسطة او ندفع له من يتأثر به
ونورد عليهم من كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام وكلام اهل العلم وبذلك تأتلف القلوب وتجتمع والله المستعان ايضا طالب العلم عليه ان يهتم ويعتني بالوحيين ومن علامة توفيق الله جل وعلا للعالم وطالب العلم
ان يكون معوله على نصوص الكتاب والسنة ليكون علمه مباركا ولو كان قليلا يعني نجد في فتاوى بعض اهل العلم الاختصار الشديد كلمات يسيرة جدا حكم ودليل تجد النور والقبول
وتجد بعض الناس يفصل ويذكر الوجوه والاحتمالات وكذا لكن بدون دليل هذا ليس عليه نور ولا ولا يقبله الناس نعم قد يأخذ بلب بعض الناس لا سيما الناشئة والمبتدئين لتفصيل وتوظيح وكذا
لكن ليس هذا هو الميزان الحافظ بن رجب رحمه الله في كتابه فضل علم السلف على الخلف قال من فضل عالما على غيره بكثرة كلامه فقد ازرى بسلف هذه الامة
لماذا؟ لان السلف كلامهم قليل ومبارك وكلهم لا لا يصدرون الا ان قال الله وقال الرسول الان صاروا يصدرون عن مقدمات ونتائج وتفصيلات وتبريعات قد يتوفي يتيه فيها السائل لا سيما اذا كان عقله لا يحتمل ذلك انما من عوام الناس او من مبتدئ طلاب العلم
على طالب العلم ان يعنى بكتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام وما يعين على فهم الكتاب والسنة وما يعين على فهم الكتاب والسنة من لغة العرب وفروع وفنون اللغة كلها
طالب العلم بامس الحاجة اليه وايضا ما يسمى بعلوم الالة يتعامل مع نصوص الكتاب والسنة من لا يعرف اصول الفقه كيف يتعامل مع النصوص ولا يعرف قواعد الحديث علوم القرآن
لا يستطيع بحاله شخص اجري معه مقابلة في احدى القنوات وداخل عليه شخص قالوا انتم تمنعون الاختلاط وفي صحيح البخاري ان الرجال والنساء كانوا يتوضأون في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعا. كيف
مع مثل هذا النص وعندنا النصوص المحكمة التي تمنع الاختلاط من غير تكشف فكيف اذا كان هناك تكشف في مثل الوضوء اهل العلم يقررون ان مقابلة الجمع بالجمع تقتضي القسمة افراد. الرجال والنساء يتوضئون يعني كل رجل مع امرأته
لذلك ترجم عليه الامام البخاري باب وضوء الرجل مع امرأته. الذي لا يعرف يتعامل مع المصيب يقف حائر. امام هذا النص تمنعونهم في مدارسهم وفي الحمامات يختلطون توظؤوا جميعا اذا لابد ان نعرف كيف نتعامل مع النصوص من خلال النظر في علوم العربية كلها
ومن خلال النظر في ما اصله اهل العلم استنباطا من القواعد الشرعية التي اصلت للتعامل مع النصوص المتعارضة كان العميل الكتابي او من السنة ولا يتم لطالب العلم النظر الصحيح الا بمعرفة هذه القواعد
مر اثناء الدروس واثناء القراءات في الكتب امور مشكلة لكنها تنحل عند الطالب طالب العلم او العالم الذي لديه الاهلية للنظر في مثل هذه الامور اما الذي ليس لديه اهلية لا شك انه سيقف حائرا
هذا لما نوقش في هذا واورد عليه صحيح البخاري  لا يستطيع ان ينفي والحديث في البخاري ولا يعرف كيف يوفق بينه وبين غيره من النصوص ولا يعرف كيف يتعامل مع هذا النص
مثل هذا كثير. تجد انصاف المتعلمين والاشكال انهم يتصدرون للناس ولعامة الناس. ويورد عليهم شبه ثم بعد ذلك لا التعاون معه على الانسان اذا اراد ان ينفع عليه ان يتعلم قبل. نعم يبذل ما عنده من علم بالتدريج. ولا يقتحم
العلم المتين الذي لا يحسنه حتى يتقن مقدمات هذا العلم والله المستعان هذه دائما طلاب العلم يعانون من اضطراب تقرير المسائل العلمية بسبب اختلاف الشيوخ ومقدار معرفة الشيوخ بهذه القواعد
يقرر المسألة لنسمع كثيرا ممن يتصدر للفتوى ان فعل ذوات الاسباب مثلا في اوقات النهي ما في اشكال. ويدخل قبيل غروب الشمس بخمس دقائق ويصلي ركعتين بناء على ان او النهي عام وهذه وذوات الاسباب خاصة. والخاص مقدم على العام وانتهى الاشكال
يا اخي تأمل بدقة هل هو عموم وخصوص مطلق لتقول مثل هذا الكلام والاشكال ان بعض من يتصدر للناس ما عنده ادنى اشكال في مثل هذه المسألة. مع انه رأي الشافعية فقط
اما الحنفية والمالكي والحنابلة لا. المقدم عندهم احاديث النهي. ويقولون نفس الكلام احاديث ذوات الاسباب عامة في الاوقات وهذه خاصة في هذه الاوقات وخاصة مقدمة لها مثل هذا يحتاج الى دقة
دقة نظر بدون عجلة فاذا قرر ان مثل هذا من العموم والخصوص الوجهي وان هذه المسألة من عضل المسائل ليس بالامر الهين يعني سمعنا شيخ الاسلام يقول مثل هذا الكلام واذا قالت حذامي فصدقوها شيخ الاسلام امام من ائمة المسلمين لا احد يشك في
سعة اطلاع وتبحره بالعلم وصدقه واخلاصه لا نشك في هذا لكنه ليس بالمحصور. يعني رجح رأي الشافعية فتبعه الناس كلهم وبعدين ائمة اخرون ابو حنيفة ومالك واحمد كيف نصنع بكلامهم
كل هذا نشأ من عدم دقة النظر في المسألة. ولا نقول ان شيخ الاسلام تجاوز هذه المسألة بسرعة هذا اللي ترجح له حتى اذا بحثت فيها من الناحية الثانية من العموم الخصوصي الوجهي
تحتاج الى مرجح خارجي وقد يدلك المرجح الخارجي الى رأي الشافعية. وقد يقودك الى قول الجمهور لكن قبل ذلك لا تقررها على انها مسألة سهلة. عام وخاص والخاص مقدم على العام
بعد ان تفصل فيها وتدرك او تنظر في مدارك المسألة ومقاصدها الامام البخاري رحمة الله عليه لما ترجم في كتاب المناسك باب الطواف بعد الصبح وبعد العصر. باب الطواف بعد الصبح وبعد العصر
الانسان يجي للمطاف ليذكر اذكار الصباح والمساء بعد صلاة الصبح او في اخر العصر ثم يطوف ويصلي ركعتين والى غروب الشمس وما عنده ادنى مشكلة يعني قد يسند حديث عبد مناف يا بني عبد مناف
لا تمنع احد طاف بهذا البيت فصلى على ما يتقرر في القواعد يمكن ان يقال هذا عام في غير اوقات النهي  بعض العلماء لضيق النظر في هذه المسألة يقول لا تدخل المسجد في هذه الاوقات
وبعضهم يقول قف لا تجلس ولا تصلي ما الداعي لهذا؟ الداعي اننا اننا اذا نظرنا الى هذه النصوص بدقة وجدناها متعادلة هذي عامة من وجه وخاصة من وجه وهذي عامة من وجه خاصة من وجه وليس خصوص هذه اولى من خصوص هذه
ولا عموم هذه باولى البخاري قال باب الطواف بعد بعد الصبح وبعد العصر وصلى عمر ركعتي الطواف بذي طوى صلى عمر ركعتي الطواف بذي طوى واورد احاديث النهي عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر
النهي عن الصلاة لكن ماذا يعني؟ يعني انك تطوف بعد الصبح بعد العصر لكن كما فعل عمر. طاف بعد الصبح واخر الصلاة حتى وصل ذي طوى وارتفعت الشمس يعني تهدر هذه الاقوال وهذه وهذه النظرات الدقيقة لهذه النصوص بمجرد انه قيل هذا عام وهذا خاص نقول على
مثال والامثلة كثيرة جدا جدا ان يقرر بعضهم ان الجلدة الميتة لا يطهر بالدماغ الا اذا كان من مأكول اللحم ويقول ان ما جاء في جلد شاة ميمونة هلا انتفعتم بايابها
هذا خاص وحديث وحديث اي ما ايهاب دبغ فقد طهور نقول هذا من باب الخاص والعام اساتذة في الاصول يقررون مثل هذا الخاص وعامه ينتهي ولا يطهر الا جلد مأكول اللحم
يقول ذكر الخاص بحكم موافق لحكم العام لا يقتضي التخصيص يبقى عموم ايما ايهاب دبر فقد طهر لان هذا لا يقتضي التخصيص نعم لو جاء بمخالفة في الحكم قلنا هذا مقدم لانه خاص
المقصود ان على طالب العلم ان يدقق النظر واذا اشكل عليه شيء ان يسأل اهل العلم فيما ولا يجرؤ على الفتوى بمجرد انه نظر في هذه المسألة واستوفاها واستوعبها ولا يعرف كيف يتعامل مع النصوص الواردة فيها
اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
