السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين  اما بعد لسنا بحاجة الى فضل العلم وشرفي
وانما نذكر ما يتعلق بعنوان المحاضرة المحاضرة عننت بالوجوب. وجوب طلب العلم الشرعي حكم العلم الشرعي وهو علم الكتاب والسنة وما يعين على فهم الكتاب والسنة لان الوسائل لها احكام الغايات
الاصل المطلوب من المسلم الاهتمام بالاصلين الكتاب والسنة  قد يقول قائل لماذا يعني اهل العلم بالعربية في اصول الفقه قواعد التحديث علوم القرآن وهي روافد يقول هذه دراستها وان كانت وسائل
الا انها خير ما يعين على فهم الكتاب والسنة ولا يستطيع احد ان يتعامل مع نصوص الوحيين الا بعد معرفة هذه الوسائل العلم الشرعي اهل العلم يطلقون فيه في حكمه الوجوب الكفائي
بمعنى انه فرض كفاية وعنوان المحاضرة كأنه يفيد الوجوب العيني العلم والتعلم تنتابه الاحكام من الوجوب العيني والوجوب الكفائي والسنية والاستحباب  وقد ينتابه بسبب ما يقترن به بقية الاحكام من الكراهة والتحريم
فيجب وجوبا عينيا على من تأهل له بحيث لا يوجد غيره في البلد كان وجود اهل العلم والعلماء الذين ينيرون الطريق ويوضحون للناس ما يحققون به الهدف الشرعي من وجودهم
والعبودية لله جل وعلا واجب على الامة امر واجب على على الامة ويتعين بالنسبة لبعض الاشخاص الذين لا يمكن ان يقوم الا بهم  ومن هذه الحيثية بالنسبة لاولئك الافراد الذين تأهلوا له
بحيث لو تركوه لما وجد غيرهم ممن يقوم به هذا وجوب عيني يأثمون بتركه واما بالنسبة لحكمه على العموم فهو فرض كفاية اذا قام به من يكفي سقط الاثم عن الباقيين
يقوم به من يكفي ويسقط الاثم عن الباقين ويصير في حكم الباقين سنة نأتي الى كل فرد بعينه كل فرد بعينه ما اوجب الله عليه من من اعمال واحكام يجب عليه ان يتعلم ما يقوم به هذا العمل
وهذا الحكم لان ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب الصلاة واجبة وتعلم احكام الصلاة واجب لان هذا الواجب لا يقوم الا بتعلم هذه الاحكام. الصيام واجب معرفة ما يخل بهذا الفرض
لانه قد يتطرق الخلل اليه وهو لا يشعر فهذا واجب يأثم بتركه وهناك مسائل بين اهل العلم وجوبها لابد ان تكون معلومة لدى الخاص والعام وهي ما ما علم من الدين بالضرورة
وجوب العلم الشرعي وجوب العلم اولا العلم المراد به في النصوص هو العلم الشرعي والعلم الشرعي المبني على نصوص الكتاب والسنة هذا هو الذي جاءت النصوص في بمدحه والحث عليه
وهو المورث للخشية لله جل وعلا انما يخشى الله من عباده العلماء قد يقول قائل الناس يقولون الاقسام العلمية والقسم العلمي والنظري هذا التقسيم الاصطلاحي الحادث يجعل العلوم هم علوم الدنيا
من طب وهندسة وغيرها من العلوم يسمونها علم وما عدا ذلك يسمونه  علمي ونظري او علمي وادبي ويجعلون العلوم الشرعية التي جاءت النصوص بمدحها علوم نظرية او علوم ادبية ويخرجونها من مسمى العلم العرفي
العلم العرفي لكن النصوص التي جاءت في مدح العلم والعلماء المراد به العلم الشرعي المورث للخشية قد يقول قائل ان الخشية قد توجد عند طبيب وعند مهندس وعند مزارع وعند راعي غنم اكثر من مما يوجد عند بعض اهل العلم
اما ما يجده الانسان من نفسه من غير اهل العلم الشرعي. مما يورث الخشية سببه التفكر والنظر للاطباء من هذا النصيب الاوفر التفكر والنظر الذي يورثه ما يورثه من خشية الله جل وعلا ومعرفة اعلائه
هذا سببه التبكر كذلك الاعرابي في البادية اذا نظر في السماوات والارض نظر تفكر واختبار استفاد فائدة كبيرة بينما قد يكون طالب العلم الشرعي يطلب العلم عشر سنين وعشر عشرين سنة
ما استفاد قلبه من هذا العلم هذا سببه الخلل بكيفية التحصيل الخلل في كيفية التحصيل. نجد ونشاهد من طلاب العلم بل ممن بعظ من ينتسب الى العلم من هو مخالف
قال فظاهرا لهذا العلم الذي يحمله بين جنبيه هذا خلل هذا يحرمه لذة العلم والعمل فمثل هذا الذي يحمله مثل هذا الشخص الذي لا يستفيد منه هو في الحقيقة ليس به
العلم الذي لا يورث صاحبه خشية ليس بعلم بان الاسلوب اسلوب حصر انما يخشى الله من عباده العلماء يعني لا غيره الذي لا يفيده علمه خشية لله جل وعلا وقربا منه هذا ليس بعلم
يقول الله جل وعلا شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة عطف شهادة اولي العلم على شهادة الملائكة المهضومة على شهادة الله جل وعلا. فهذه اعظم شهادة شهادة على كلمة التوحيد اعظم شهادة
اعظم مشهود به لاعظم مشهود له ولا يتحرى ولا ينتقى بالشهادة بهذا الامر العظيم الا العظماء من الناس فرق بين ان تشتري سلعة رخيصة زهيدة اطلب لها ادنى شاهد واحيانا لا تشهد عليه
لانها لا تستحق لكن اذا اشتريت سلعة نفيسة غالية الثمن لها من الشهود ما يثبت به العقل بحيث لا يتردد احد في ملكك لهذه السلعة هل من المعقول ان تشتري بيتا بمليون ريال او اكثر ثم تأتي باحاد الناس من من الشارع لا تعرف عدالته ولا تعرف ثقته
يشهد لك بهذه الصفقة  لابد ان تبحث عن شخص تجزم بان الخلل لا يتطرق الى العقد مع وجوده فهذه اعظم شهادة اعظم مشهود به لاعظم مشهود له اشهد الله جل وعلا عليه
ودل على ان اهل العلم هم الثقات الذين يتحملون مثل هذه الشهادة وبمفهوم المخالفة الذين يحملون العلم وهم ليسوا من الثقات لا يستحقون لا يستحقون ان يهتموا بهذه السمة الشريفة
ليسوا من اهل العلم ولذا جاء في الحديث يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله الذي يحملون العلم الشرعي هم العدول هم العدول. طيب قد يقول قائلا انا نرى اثار الفسق ظاهرة على بعض من ينتسب الى العلم
نقول ما يحملونه وهذا ليس بعلم هذا ليس بعلم وان اشتمل على مسائل شرعية هذا في الحقيقة ليس بعلم لان العلم ما نفع ويدل على ذلك قول الله جل وعلا
التوبة على الله للذين يمنون السوء بجهالة بجهالة هل يقول قائل ان الفاسق الذي يعرف حكم الزنا ويزني ويعرف حكم اه اه الشرب شرب الخمر ويشرب ولو عرف الحكم بدليله باقوال العلماء وما حده وما يترتب عليه والاثار المترتبة عليه. لو عرف هذا كله لاستطعنا ان نقول عالم
يعرف جميع الاحكام المترتبة على هذه المسألة ويعرف حكم هذه المسألة باقوال اهل العلم بادلتها ويستطيع ان يوازن بين هذه الاقوال من خلال هذه الادلة ويرجح هل نستطيع ان نقول مثل هذا عالم؟ الله جل وعلا وصفه بانه
جاهل وكل من عصى الله جل وعلا وهو جاهل ولو حمل من العلم ما حمل لاننا لو قلنا عالم تترتب على ذلك انها لا تقبل توبته والله جل وعلا يقول انما التوبة للذين امنوا للسوء بجهالة
طيب الذي يعرف الحكم عالم ولا جاهل؟ يعرفه الناس عالم لكنه في الحقيقة ومن خلال مفهوم هذه الاية هو جاهل مهما حمل من العلم هو جهل لان لو قلنا انه عالم
توبته غير مقبولة للنص في الاية على ان التوبة لا تقبل من الجاهل ودل على ان من يزاول المعصية جاهل ولو كان من اعلم الناس بحكمه العلم لا يحمله الا العدول الثقات
ومن اعظم ما يستدل على فضله وشرفه الاية التي سكنها اية ال عمران ومن ذلكم قول الله جل وعلا يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم   انا اتصور ان الدرجات مثل الدرجات اللي في الدنيا التي يتخطاها الانسان بسهولة
عشرين سانتي الدرجة ثلاثين سانتي درجات بين كل درجة والاخرى مثل ما بين السماء والارض الامر ليس بالسهل وليس بالهين يقول لكن اين الدرجة الاولى من الثانية من الثالث الى مئة درجة
شيء عظيم من تأمله بعين البصيرة افنى عمره في تحصيل العلم  يقول الرسول عليه الصلاة والسلام من يرد الله به خيرا  في الدين اولا اذا عرفنا الدين عرفنا المراد بالفقه
الدين بجميع ابوابه مما يدخل في مسمى الاسلام من الاحكام العملية والعقائد الداخلة في مسمى الايمان وما فوق ذلك من الصفات التي يمنحها الله جل وعلا لبعض عباده من مراقبة
والتعبد على سبيل او على جهة الاحسان الذي لا يحصل لكل احد هذا هو الدين ولذا لما سأل جبريل النبي عليه الصلاة والسلام عن الاسلام والايمان والاحسان الاسلام والايمان والاحسان. قال عليه الصلاة والسلام في نهاية الحديث هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم
فدل على ان الدين يشمل الثلاثة الاسلام والايمان والاحسان فمن يتفقه في هذه الثلاثة التي تشمل جميع ابواب الدين هو الذي اراد الله به هو الذي اراد الله به خيرا. لان بعض الناس
يعنى بالفقه العملى من الاحكام والحلال في في الابواب الاربعة المعروفة عند اهل العلم الاربعة الاربعة العبادات والمعاملات والمناكحات والاحوال الشخصية والجنايات والحدود يخصون الفقه بهذا هذا اسطلاح عرفي خاص لكن لا يعني ان المراد بالحديث هو هذا
علم العقائد الفقه الاكبر وتعلمه اهم من تعلم الاحكام مع ان كل مهم. ابواب الدين الاخرى من التفسير  المغازي وسيرة النبي عليه الصلاة والسلام التي هي الترجمة العملية للاسلام والرقاق
والفتن والاعتصام وغيرها من ابواب الدين في غاية الاهمية لطالب العلم لكن نجد الطلاب طلاب العلم عموما في عزوف عنها لانهم على حد زعمهم انها لا يوجد داعي لدراستها داعي اني في الوقت الحاضر
الصلاة في كل يوم خمس مرات وتحتاج من الصلوات الاخرى من النوافل اكثر من ذلك ان تتعلم احكامها هذا شيء طيب هذا شيء طيب لكن ماذا عن ابواب الفتن التي قد تعرض على قلبك فيقبلها وانت لا تشعر
في غاية الاهمية. ماذا عن كتاب الرقاء كثير من طلاب العلم يأنف من قراءته ولا يود ان يصنف خطأ خطأ عظيم يا اخي ما الذي يحدوك الى العمل بالاحكام الا كتاب المواعظ والرقائق
كيف تعمل بالاحكام التي تعلمتها الا من خلال مثل هذا الباب؟ وقل مثل هذا في جميع ابواب الدين فمن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين يعني بجميع ابوابه بجميع ابوابه فلا يكن شيء احسن شيء
نشاهد طلاب العلم في الجملة لا يعنون بكثير من ابواب الدين يهتمون بالاحكام العملية فقط. طيب من يرد الله به خيرا يفقهه الذي لم الذي لم يتفقه في الدين. هل اراد الله به شراء
الذي لا يتفقه في الدين هل هو ممن اراد الله به شرا او نكتفي بان الله جل وعلا لم يرد به خيرا لان من عوام المسلمين ممن لم يتفقه في الدين
وظرب في آآ نصر الاسلام والبذل للاسلام الشيء الذي يعد اضعاف ما بذله بعض من ينتسب الى العلم نقول ان هذا اراد الله به شرا مثل بعض الاثرياء الاتقياء الذين يبذلون لنصر الدين
وينفقون على العلم الشرعي ويحيلون امره للناس. هل نقول ان هؤلاء اراد الله بهم شراء؟ نكتفي بان نقول ان الله جل وعلا ما اراد بهم خيرا من هذا من هذه الحيثية. واراد
خيرا من جهة اخرى لكن الخير المطلق انما هو لمن جاء الوعد له في الحديث من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ولا نقول ان الله جل وعلا اراد به شرا
نعم لو كان اضاف الى عدم تفقهه في الدين مزاولة محرمات ومنكرات وترك واجبات نقول هذا اراد الله به شرا اما اذا كان من النوع  المخلص لله جل وعلا ولو لم يتفقه في الدين وظرب في ابواب اخرى
من النفع العام كان يجاهد في سبيل الله ببدنه او بماله او ينصر الاسلام بماله او بمقاله او خيرا من هذه الحيثيات لكن الخير المطلق انما هو للتفقه في الدين
قد يقول قائل من اراد الله به خيرا فقهه في الدين. لكن انا طلبت العلم عشرين ثلاثين وعرفت من طلب العلم سبعين سنة وما ادرك شيء ما ما ادرك شيئا
الرسول عليه الصلاة والسلام يقول انما انا قاسم والله المعطي انما انا قاسم والله المعطي وعلى هذا على الانسان ان يبذل السبب ولا يقول انا طلبت العلم سنين ما عليك ان تستمر
الى ان يأتيك اليقين لان العلم من من اعظم ابواب العبادة فليفضله اهل العلم على جميع ما يتعبد به بعد الفرائض افضل نوافل العبادات  عليك ان تستمر ولو كان حفظك ضعيف ولو كان فهمك اقل
عن تعلم العلم الشرعي. ومع الوقت والاخلاص والحرص ندرك ان شاء الله تعالى ولو لم تدرك من ذلك الا الاندراج في قوله عليه الصلاة والسلام من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة
سهل الله له به طريقا الى الجنة. الا تريد ان يسهل لك طريق الجنة ولو لم تدركه لان الوعد في هذا الحديث ما رتب على العلم انما على سلوك الطريق فقط. فبمجرد ما تسلك الطريق
ييسر لك الطريق الى الجنة ولو لم تدرك من العلم ما يكفيك او لم تدرك شيئا لان هذا الوعد ثابت لمجرد انه سلك الطريق فالعلم الشرعي في غاية الاهمية لكل مكلف. لكل مسلم ينتسب لهذا الدين
والعلماء الناس اليهم بامس الحاجة بل الظرورة قائمة وداعية الى وجود علماء يمثلون لوجود العلماء بين اوساط الناس وعامتهم  لقوم سلكوا واديا  في ظلام دامس وفي اشجار واحجار سباق وهوام
وليس معهم من ينير لهم الطريق في ظلام الناس هؤلاء حيرة فاذا جاءهم من بيده مصباح وتقدم عليهم واستناروا بنور مصباحه ما فضله عليهم له فضل عليهم ولا ما له فضل عليه
سائر في الظلام ما يدري ماذا يواجهه؟ هل تنهشه حيا؟ هل يتعرض لسبع يأكله ما يدري هل يمشي يمينا او شمالا او من الامام او يرجع من طريقه لا يعرف شيئا
وهكذا وهذا مثل عامة الناس يتعبدون على جهل فاذا جاءهم من يبين لهم وينير لهم الطريق الصراط المستقيم والتنظير مطابق وان كان المثال اقل من الممثل له لان هذا الذي مشى في الوادي المظلم
اذا على اسوأ الاحتمالات تعرض لسبع او انها تشات وحية فما ماذا خسر خسر الدنيا. لكن الذي يتعبد لله جل وعلا على جهل  من عمل عمل ليس عليه امرنا فهو رد. فاذا كان يتعبد على جهالة على غير مراد الله جل وعلا ومراد رسوله. عليه الصلاة والسلام
مثل هذا يخسر الاخرة ومجرد حسن القصد لا يكفي بل لا بد ان يكون تكون العبادة على بصيرة والدعوة لابد ان تكون على بصر قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة
انا ومن اتبعني فلابد من ان تكون العبادة على بصيرة على نور من الله على مراد الله. وان تكون الدعوة كذلك نأتي لمن يعمل في مجالكم في المستشفيات ويعانون المرضى
من اطباء ومساعديهم وغيرهم هؤلاء العلم الشرعي في غاية الاهمية لانهم لان مجتمعهم لا يسلم من شيء من التعرض للفتنة فاذا كان الانسان عنده من العلم الشرعي ما يورثه الخشية لله جل وعلا ينجو من هذه الفتنة. ويوفق ويسدد
هذي من جهة الامر الثاني انه قد يطرأ له احكام تتعلق بالمريض وتتعلق بكيفية معاملته للمريض لا يعرفها الا اذا كان لو قسط كافي من العلم الشرعي الاطباء ومعاونوهم في امس الحاجة الى العلم الشرعي
وكذلك هم ايضا بامس الحاجة الى دعوة من يعالجونه ومن يحتاج اليه؟ لان المريض كالغريق نريد بس من يأخذ بيده انت اذا كان الانسان لديه لديك له حاجة تستطيع ان تملي عليه ما شئت
طبيب يعالج مريض  فجاء الطبيب الذي يرى هذا المريض انه بالنسبة له كل شيء نريد ان ننقذه من هذا الغرق الذي هو فيه من هذا المرض لو قال له يا اخي
ماذا تستفيد من حقك والنصوص التي جاءت لتحريمها معروفة لو قال انت مسلم يا اخي ماذا تستفيد من كون ثوبك يكنس الارض وينظفها في غنية لست بحاجة الى مثل هذا فهو يقبل من الطبيب. يقبل من صاحب المواعيد
ويقبل من كل احد في هذا المجال علينا ان نستقل هذا الظرف وهذه الفرصة التي سنحت ويسرها الله جل وعلا له لو يجي عالم مثلا ينصح له مريظ مثلا ويعرف انه ما يعرف مين الطبي شي قال وش دخلك
لكن لو جاء الشخص هو محتاج اليه لا شك انه يقبل لا نفوت مثل هذه الفرص التعلم لاننا بحاجة ماسة اليه ولا الدعوة ولا الصبر وانا لابد ان نعرف كيف نتعامل مع
مريض مسكين اصيب بهذا الداء لابد ان نربطه بالله جل وعلا وان نوسع له الامال بسعة رحمة الله جل وعلا. وان مفاتيح الامور كلها بيده ولا نعلقه بمخلوق ولا نعلق هذا المريظ بمخلوق
لانه احتمال ان لا يخرج من المستشفى. يموت يموت على هيئة الحسنة وتعلق بالله جل وعلا وحسن ظن به ويكون في ميزان حسناته موجهة او الى هذا العلم والدعوة لابد منهما
من يعمل في هذا المجال ولغيره. لكن نحن بصدد الكلام مع الاخوة العاملين في هذا المجال هناك احكام كثيرة يتعلق بالمرض والمرضى كيفية التعامل معهم وتوجيههم الى ان يعبدوا الله جل وعلا حسب استطاعتهم. هذه لا يدركها الا من اعتنى بالعلم الشرعي
والامر ميسور يعني لا يتطلب منا ان نترك العمل. نأخذ اجازة استثنائية لمدة ستة اشهر مثلا وان نطلب العلم على المشايخ ونلازم الحلق ثم بعد ذلك نرجع الى عملنا لان لا نفصل مثلا. ثم بعدها نأخذ استجازة استثنائية لا لا
الامر في عصرنا متيسر جدا والعلم سهل مذلل لكن يحتاج الى مبادرة منه. العلم لا يأتي الى احد بالامكان ان يكون الانسان مع عمله الرسمي يحظر ما تيسر له من الدروس التي لا يكلفه الذهاب اليها
قريب من بيته والدروس ولله الحمد منتشرة وبكثرة كافرة في كل حي دروس هذا لا يكلف قد تكون الدروس بعد صلاة الصبح قبل دوامك ما الذي يمنعك من الحضور قد تكون الدروس بعد المغرب بعد نهاية الدوام
قد يقول القائل منكم ان الدوام الطبي يختلف عن الدوام الوظيفي العادي الوظيفة العادي معروف من سبعة ونص الى ثنتين ونص وينتهي لكن الطب لابد ان يكون موجود على مدار الاربعة وعشرين ساعة. نقول كذلك
لكن ليس مطلوب من كل شخص ان يعمل اربعة وعشرين سنة نعم والمهنة شاقة ومتعبة. لكن مع ذلك اذا عرفنا شرف المطلوب ضحينا بكل شيء يعني نقتطع له جزء من الوقت ولو ساعة في اليوم
لتعلم العلم الشرعي وبعد صلاة الصبح وقبل الدوام هذا يدركه كل احد يعني بعد صلاة الصبح لمدة ساعة حتى تنتشر الشمس او ساعة وربع هذا لو لو استغله الانسان بقراءة حزبه وورده من كتاب الله جل وعلا على الوجه المأمور به
التدبر والترتيب ومراجعة كلام اهل العلم فيما يشكل علينا من ما يشكل علينا فهمه من كتاب الله جل وعلا هذا ليس بكثير انا اجزم بان هذا خير ما يعين على اداء العمل
ويكون في اخر النهار مدة ساعة اخرى للنظر في سنة النبي عليه الصلاة والسلام والفقه والعقائد وغيره الثاني ان الالات والاجهزة يسرت الان بامكانك ان تحضر الدروس وانت جالس في البيت
من خلال الاشرطة والانترنت وغيره تأتي الى المتن الذي يشرحه هذا العالم وليكن مثلا كتاب التوحيد كيف تحظر المتن وتسمع الشرح من الشريط او من خلال الشبكة وتنظر في المتن تقرأ المتن اكثر من مرة قبل ان
تسمع الدرس وتفهم المتن معناه كلمة كلمة من خلال ما تسمع من شرح امر ميسور ولله الحمد وهذا فيه جميع العلوم وكثير من الناس ادرك من العلم اكثر مما يدركه من يزاحم العلماء. وهم في بيوتهم
بل تأتينا الاسئلة التي تدل على الفهم الدقيق من كندا واستراليا في ان واحد من خلال الشبكة ونحن في الدرس فالامر متيسر وليس لاحد عذر وليس لاحد عذر فعلينا ان نعنى بهذا الجانب وهذا لا يكلفنا شيء واذا عرفنا لا بد ان نعرف اولا شرف المطلوب
يعني لو قيل لك مثلا اذهب كل عصر الى الحراج  قد لا يكفيك ويكفي اولادك تروح للحرم تقول يا اخي وش تردد الحراج عشرين ثلاثين كيلو رايح جاي وش بحصل بالحرام
اثاث متكسر ولا شي ما يسوى التعب لكن اذا انت عرفت شرف المقصود هو العلم الشرعي الذي اشهد الله جل وعلا اربابه واصحابه على الشهادة له بكلمة التوحيد عرفت ان جميع ما تبذله من اجل تحصيل هذا العلم
هو رخيص ما يستحق الذكر بالنسبة لما تحصله هناك كتب الفها اهل العلم بلهجة العصر صارت سهلة وميسرة بامكان المتعلم ان يقرأ فيها ويستفيد نعم كانت المتون صعبة كانت المتون صعبة لا يدركها كثير ممن اه يقرأ فيها من غير اهل الاختصاص
الان صارت العلوم ميسورة سهلة ميسرة يعني من كان يتطاول على زائد من غير العلما وطلاب العلم حتى يسر الله له الشيخ ابن عثيمين رحمه الله فشرحه بالشرح الممتنع يفهمه الناس كلهم
لان الشيخ رحمه الله تعالى آآ ذل له العلم. ذلل الله له كيفية التعليم وايصال المعلومات نستفيد فائدة من هذا الكتاب المرخص الفقهي ايضا. كتاب يستفيد منه كل من يقرأ ويكتب
فلا عذر لنا ولا حجة لنا في ان نترك. يعني لو المسألة متن الزاد نقول هذا صعب على لكن شرحه للشيخ ابن عثيمين مفهوم شروح الشيخ ابن جبرين وشروح المشايخ كلها سهلة ميسرة
نفهمها ونحن في البيوت. لكن نحتاج مع ذلك الى ان اه نطلع درجة درجتين ثلاث في علوم الالة حتى نستطيع ان نتعامل معها النصوص على الطريقة العلمية المعروفة وهذا ايضا امر يسير. ولله الحمد لان هذه العلوم شرحها هؤلاء العلماء. ويسرها لطلاب العلم
فكيفية التحصيل تتم بحضور الدروس وبالمطالعة الخاصة بهذه الكتب التي الفت بلغة العصر ولهجة العصر بعيد يفهمها كل احد بحضور الدروس البدن مزاحمة الشيوخ والافادة منهم مباشرة او من طريق الالات
الامر متيسر ولله الحمد. وبامكان الشخص ان يكون عالما من خلال هذه نعم قد يحتاج الى ان يستفهم بامكانه ان يرفع سماعة التلفون ليسأل اي عالم آآ يحل له هذا الاشكال
وقد يقول قائل ان العلماء مشغولين ونتصل ولا يردون نعم التقصير موجود وايضا العدد غير كافي لحاجات الناس لانه كان في السابق العالم الواحد يغطي لان السواد الاعظم عوام. لا يحتاجون الى اسئلة الا فيما يقع لهم. الان لا السواد الاعظم متعلم
ويسأل عن كل ما يشكل عليه اه صار في اه كثرة في الطلاق على اهل العلم مع كثرتهم صار الطلب اكثر من طاقتهم علينا ان نعنى بهذا الباب وهذا الشأن ومن الاطباء
في السابق من ضرب اطنابه في العلم الشرعي وصار بحيث يعد من العلماء الكبار في جميع ابواب العلم في التفسير الحديث الفقه في العقائد في كل باب من ابواب الدين وهم اطباء
يعني شهرتهم في الطب طبقت الافاق فمثلا اردت مثالي اهتمام وعناية الاطباء بالعلم الشرعي عندنا شخص يقال له ابن النفيس ولا يخاله يخفى على احد منكم هذا من كبار الاطباء
ابن النفيس علي ابن ابي الحزم القرشي الطبيب المصري صاحب التصانيف الطب كالموجز الموجز مطبوع. معروف وشرح الكليات وغيرهم. يقول السبكي في طبقات الشافعية كان فقيها على مذهب الشافعي صنف شرحا على التنبيه
تنبيه مات الموتون الشافعية لابي اسحاق الشيرازي وصنف في في الطب كتابا سماه الشامل قيل لو تم لكان ثلاث مئة مجلد اه تم منه ثمانون مجانا وصنف في اصول الفقه
وفي المنطق وفي الفقه والعربية والحديث يعني اقوال ابن النفيس في كتب المصطلح تدور بكثرة يعني مثل ما يدورك انا ابن حجر والعراقي وغيرهم من اهل الحديث في كل باب يذكر رأي ابن النفيس في علوم الحديث
وهو طبيب صنف الشامل صدر منه ثمانين اتم منه ثمانين مجلد  وبالجملة كان مشاركا في فنون كثيرة قلت ومنها علوم الحديث فاقواله الكثيرة تدور في كتب المصالحة. وعناية العلماء باقواله تدل على رسوخه في العلوم الشرعية
يقول السبكي واما الطب ولم يكن على وجه الارض نصفا لان بعض الناس يقول لو اتجهت الى العلم الشرعي ضعفت في تخصصي هذا ليس بصحيح تتجه الى العلم الشرعي وتنظم وقتك وترتب امورك ولا تتأثر بتخصصك
واما الطب فلم يكن على وجه الارض مثله. قيل ولا جاء بعد ابن سينا مثله قالوا وكان في العلاج اعظم من ابن سينا توفي سنة سبع وثمانين وستمائة اه من الامثلة ما ذكره السخاوي في فتح المغيث
قال ان الرئيس المتطبب يوسف ابن عبد السيد ابن المهذب اسحاق بن يحيى الاسرائيلي يهودي المعروف بابن الديان سمع الحديث في حال يهوديته سمع الحديث في حال يهوديته مع ابيه من شمس الدين محمد بن عبد المؤمن الصوري
لو سمع الحديث حالة يهودية قد يقول قائل كيف يستفيدوا يهودي باي نية يطلب الحديث وهو يهودي قال السخاوي وكتب بعض الطلبة اسمه في الطباق تدوين الاسماء اسماء الطلاب الذين حضروا على هذا الشيخ من اجل ان يجيزهم بالرواية عنهم
وكتب بعض الطلبة اسمه في الطباق في جملة السامعين فانكر عليه. انكر على هذا الطالب الذي كتب هذا اليهودي في الطباق وسئل شيخ الاسلام ابن تيمية عن ذلك فاجازه. قال اكتبوا اسمه
كتابة اسمه ما تظر وكونه يتلقى في حال كفره هذا لا يمنع وتلقيه للعلم في حال آآ اختلال الشرط صحيح لكن العبرة فيه في حال الاذى عندنا حالة تحمل وحال اداء
حالة تحمل للعلم ولو كان فاسق تحمل العلم ويطلب العلم لكن بعد ذلك لا يقبل منه هذا العلم حتى تنطبق عليه الشروط فيصح تحمل الكافر  وفي الصحيحين وغيرهما ان   جبير بن مطعم في الصحيحين وغيرهما ان جبير ابن مطعم اتى في فداء اسرى بدر وهو كافر
وهو كافر فسمع النبي عليه الصلاة والسلام يقرأ في صلاة المغرب في الطور تحمل حالك واهني ثم لما اسلم ادى هذه السنة فقبلت عنه وخرجت في الصحيحين وغيرهم سئل شيخ الاسلام عن ابن تيمية عن ذلك فاجازه ولم يخالفه احد من اهل عصره
بل ممن اثبت اسمه في الطباق الحافظ المجزي رحمه الله تعالى ويسر الله تعالى انه اسلم بعد وسمي محمد وادى فسمعوا منه وممن سمع منه الحافظ شمس الدين الحسيني وغيره
نقول هذا طبيب وغير مسلم يسمع الحديث ومع ذلك يكتب اسمه في الطباق ومع السامعين لكن لا يترك من روايته حتى يسلم. لان من شرط الرواية العدالة والكافر ليس بعادة
ابن الديان هذا ترجمه الحافظ بن حجر في الدرة الكامنة فقال يوسف ابن عبد السيد ابن المهذب اسحاق ابن يحيى الاسرائيلي كان يهوديا فاسلم مع ابيه سنة احدى وسبعمائة وقد سمع من مع ابيه ومحمد بن عبد المؤمن الصوري وحدث عنه وكان ماهرا في الطب
قليل الانطراح على الدنيا اذا حصل كفايته في اول النهار توجه الى النزاهة يعني في حال يهوديته يستريح ويتعبد بما يظنه صوابا وان كان خطأ محرما لكن على هذا اه يقول كان ماهرا ذي قليل الانطراح على الدنيا. اذا حصل كفايته في اول النهار توجه الى النزاهة لا يخل بذلك
ولعل هذا ازداد بعد اسلامه بحيث يزاول الطب في اول النهار ثم بعد ذلك يتجه الى العبادة. مات في شهر رمضان سنة سبع وخمسين وسبعمائة من هذا نأخذ دروس نقول اذا كان هذا يهودي
ويسمع الحديث لان الحديث كلام من لا ينطق عن الهوى محبب الى النفوس فكيف بالقرآن الذي هو كلام الله جل وعلا كلام الله جل وعلا الذي من كان يقرأه كانما يخاطب الرحمن يخاطب الله جل وعلا. لكن علينا ان نقرأ القرآن على الوجه المأمور به
نكبر ونرتل ونتفهم ونراجع كلام اهل العلم لنفهم. ونستفيد من القرآن الفائدة المرجوة اه في اه ترجمة هذا لفتة وهي ان كثير من الاطباء وهم كغيرهم من من يزاول امور الدنيا من وجوه الكسب
تجده اذا زاد دخله زاد تعبه عمله اذا كان طبيب عادي تجده عمله اقل مما فوقه لماذا؟ لان الدخل اقل فلا يغري بان الانسان ينهمك في هذا العمل ويكثر منه. لكن اذا ارتفع شأنه صار استشاري وقصد من جميع الناس تجد عمله كله مشغول
في هذا الامر فلا يصرف لما يصلح قلبه شيئا من من وقته اللجوء نرى الاطباء الكبار باستمرار اربعة وعشرين ساعة مشغولين لماذا؟ لان الدخل اعظم تجده يحصل على الاموال الطائلة من خلال هذه المهنة وينكب
جانبا عن عن ما يتعلق بقلبه وما يصلح دينه وما يقربه الى الله جل وعلا مثل هذا لا ينسى الله جل وعلا نعم هو مطلوب بان لا ينسى نصيبه من الدنيا لكن هو خلق لهدف
لابد من تحقيق ووالعبودية لله جل وعلا. وبامكانه ان يزاول العبودية من ابواب الدين المتنوعة. تنوع العبادات من نعمة الله جل وعلا على المكلفين تنوع العبادات بامكانه ان يتعبد بالصلاة تتعبد بالصيام تتعبد بالانفاق في سبيل الله جل وعلا من خلال ما يكسبه من هذه المهنة تأدية لشكره
هذه النعمة بامكانه ان ينفع الاخرين الطبيب عليه مسؤولية عظمى فلا ينهمك في مهنته التي تدر عليه شيء من حطام الدنيا وينسى ما خلق منها عليه على الاطباء ان يبذلوا من اوقاتهم لنفع الناس
يعني لا يقال للطبيب مثلا ان افتح عيادة اربعة وعشرين ساعة تبرع لنفع الناس اقول لا تنسى نصيبك من الدنيا لكن ايضا لا تكون الدنيا همك لا تكن الدنيا همك
ابذل نفسك لنفع الناس يعني وانت في المسجد مثلا تصلي مع الناس رأيت على على واحد من الجيران اثار التعب او اثار مرض لم يحس به وانت تعرف ان هذه اعراض
انت تعرفه تنصحه تسدي له النصيحة ولو لم يطلب منك فظلا عن كونه يطلب منك فعلى هؤلاء الاخوان كغيرهم من من العاملين في المجالات الاخرى ان يصرفوا من اوقاتهم لنفع الناس
في اموري آآ ما يحسنون كطبيب تحسن ان اه تسدي النصيحة لهذا الشخص المريض لا تتردد يا اخي والدنيا انت ما خلقت من اجل الدنيا ليكون عملك كل كلمة لها مقابل
فاذا وجدت من يحتاج الى بذل النصيحة سواء كان من الاقارب او من الجيران او من اه يرد عليك ممن ممن ليس من الاقارب والجيران عرفت انه بحاجة الى هذه النصيحة فالدين النصيحة
وانت تسعى لهذا العمل بنية ان يمتع الله جل وعلا هذا الشخص بصحة وعافية ليعبد الله جل وعلا ويكثر سواد من يتعبد لله جل وعلا وتستغل مثل هذه النصائح لهؤلاء الناس في مجال الدعوة الى الله جل وعلا
حينئذ مجاهد مجاهد فعليهم ان يقتطعوا من اوقاتهم استقبال الناس وسماع شكاواهم وامراضهم ويشير بما ينفعهم مجانا بادئين بالاقربين ولا يحملهم الحرص على الدنيا ان ينشغلوا بلوغهم وعياداتهم عن مثل هذا العمل التطوعي الذين الذي يجدون ثواب ثوابه عند الله جل وعلا
وهو من اقرب وسائل الدعوة والمريء يقبل من من ينفعه في هذا الباب اكثر مما ينفعه في باب المال وان كان المال بذله ينفع بالدعوة نفعا كبيرا ايضا من مما يشار به على الاطباء ان ييسروا هذا العلم لمن احتاجه
بتأليف مؤلفات مبسطة تأليف مؤلفات مبسطة. فيها مبادئ هذا العلم يستفيد منه كل من يقرأ ويكتب اه بذكر بعض الامراض المنتشرة بين الناس وذكر اعراضها وما ينفع فيها من من الادوية والاغذية
وما لا ينفع بل يظر فاذا وجدت هذه الامراض وذكرت اعراضها باسلوب سهل يفهمه عادي الناس. وذكر ما ينفع في علاجه من الاغذية وما يظر استعماله من الاغذية بالنسبة لهذا المرض. وكذلك الادوية التي ليست لها اثار
جانبية على ان يربطوا في مثل هذا المجال بالاطباء والا يستغنوا بهذه الكتب لان الانسان قد يستعمل الشغلة على غير وجهه فليحرص ان يكون مثل هذه الكتب سهلة ميسرة تفيد الناس وتعينهم
ما كل الناس يستطيع ان يبذل الاموال من اجل العلاج تعرفون الان العلاج اه مرتفع القيمة كثير من الناس الذين دخلهم متوسط وعوائلهم كبيرة لا يستطيع ان لا يستطيعون ان يغطوا ما يحتاجون اليه من علاج وما تحتاج اليه اسرهم
بمثل هذه الكتب تيسر الكتب قليلة في المكتبات نعم موجودة لكنها قليلة وبعضها كتب قديمة يعني من سنين من من خمسين ستين سنة تغير كثير من النظريات الطبية وبعضها اذا وجد شيء حديث لكن باهظ القيمة. انا وجدت في مجلد واحد مكتوب عليه مئة وعشرين ريال
لطبيبة الفته في بعض الادوية والاغذية والامراظ لو كنت انت لو كان كتاب شرعي كان بعشرة كيف يكون بهذه القيمة؟ لابد من التيسير على امور الناس ولا تجعل الاطباء لا يجعلون الناس يلجأون الى كتب الطب القديم
اذا ما وجد الانسان آآ شيء ميسر مبسط يفيده في هذا المجال لابد ان يبحث عن اي كتاب في الطب يستفيد منه القانون لابن سينا كان معول الاطباء الشعبيين عليه. والنووي رحمه الله تعالى يقول آآ
جرى في خاطري ان انظر في كتب الطب فاقتنيت فاقتنيت كتاب القانون لابن زينة يقول فاظلم قلبي وصرت لا استطيع الحفظ ولا افهم كلام العلماء اخرجت الكتاب اخرجت الكتاب فعادت الي
عاد الي ما كنت احده من نفسي نعم صاحب الكتاب معروف وضعه معروف وضعه في ميزان اه الشرح  بكل صراحة يعني ما يحتاج الى ان ان نجامل في هذا الباب
لو نقرأ كلام شيخ الاسلام وابن القيم وغيره فيما يتعلق به وجدنا انه نسأل الله السلامة والعافية الاطباء الشعبيين وكثير من ممن ينتسب الى العلم اه في العصور المتأخرة معولهم في الطب على كتاب اسمه التذكرة
تذكرة داوود الامطار داوود الامطار. تذكرة في هذا المجلد الكبير اولا فيها بعض الأمراض وفيها بعض الادوية التي تعالج بها هذه الامراض سواء كانت مركبة او مفردة وفيها اغذية تنفع في هذه الامراض لكن كثير من الادوية لا يعرف كثير
من النباتات التي يصفها لا تعرف. اسماؤها ولا يستفاد من هذا الكتاب كثير من من الاغذية التي آآ ذكرها انما ذكرها لمجرد انها جربت مرة واحدة فنفعت في لهذا المريض لكن ماذا عن بقية المرضى
احتمال ان يكون هذا المريض عنده مظاد لهذا الغذاء او عنده قابلية لمرض اخر بسبب هذا الغذاء اولا وعورة معرفة الادوية والاغذية التي يذكرها لان المسميات تغيرت الامر الثاني ان التجارب ناقصة
ليست عن استقراء تام كما هو شأن الطب الحديث لانه قد يجرب هذا الدواء نفع لفلان آآ يظنه ينفع لجميع الناس والامر ليس كذلك قد يكون الانسان مصاب بمرض اخر يزيده هذا العلاج او هذا الغذاء يزيد مرضهم الثاني
فيحصل عنده تعارض مطلوب من الاطباء ان يبذلوا في هذا المجال شيئا ييسر للناس ما كل الناس يرغب في مراجعة المستشفيات بعض الناس يمكن يصاب بعاهة او بامر عظيم ولا يراجع
اما لكونه لا يرغب في هذا او لكوني آآ تكلفة علي كبيرة لا يستطيعها اضافة الى ان هذه الكتب فيها شعوذة وفيها طلاسم وقع بسببها كثير من الناس في السحر والاستعانة بالشياطين وهو لا يشعر
لانها الفت في عصور مظلمة والكتاب هذا مشحون من الطلاسم  وفيها ايضا استعانات وفيها تعلق بحيوانات او بطيور او باجزاء من الطيور من وضع رأس الهدهد في وسادته صار له كذا وعوفي من كذا. من استعمل كذا
مما يستعان فيه بغير الله جل وعلا وفيه ايضا اه ارقام وحروف واشياء هي الى السحر اقرب. مثل هذه الارقام وفيها حروب مقطعة لا يدرى وفيها كلمات هي الى السحر فلا نجعل عامة المسلمين يرجعون الى مثل هذه الكتب ونحن لدينا القدرة في تصنيف ما ينفع الناس
في هذا المجال الله المستعان الاخوة العاملون في المجال في المجال وما يعينه وما يساعد عليه من من معاونين يعملون في اماكن فيها تعرض لشيء من الفتن سواء كانت من المرضى المراجعين
بتباين مستويات في العلم وفي التدين وكانت من العاملين لان العمل يرون ان من ظرورته ان يختلط الرجال بالنساء مع انه لا داعي لذلك ولا ضرورة له لكن هم يدعون هذا
العامل في هذا المجال يتعرض للفتن فعليه ان يكون داعية خير وان يحول بين الفتن بين الناس وهذه الفتن بقدر استطاعتهم هذا المجال وهذا المرفق الحاوي الحيوي المهم الذي يحتاجه جميع الناس فيه ما فيه
كثير من من الاخيار يتضايق من مراجعة الاطباء في المستشفيات من اجل هذا حتى في العيادات الخاصة يجب ما يجد التبرج على اشده في هذه الاماكن وعلينا ان نبذل النصيحة لكل من رأى من نراه مخالفا
سواء كان من الذكور او من الاناث سواء كان من العاملين في القطاع او من الواردين عليه من مرضى ومن زوار وغيرهم والانسان الحريص على نفسه يتضايق عند مراجعة المستشفيات
وهذا ليس بسر يعني امر مكشوف عند الناس كلها كل الناس يعترف بها علينا ان نسعى جاهدين لتقليل هذا الشرع بقدر الامكان لانه قد يقول قائل انه ليس بالامكان ان يفصل
آآ الاطباء عن غيرهم من الذكور الذكور عن الاناث والمرضى وما شابه ذلك نعم المرضى الرجال على حدى والنساء على حدة لكن تجد الاشتراك احيانا في مكتب مواعيد او شيء من هذا او اسياب وطرقات ويتعرض
بعض الناس للمضايقة ويتضايق بعض الناس من بعض المناظر فعلينا ان نكون دعاة هدى في هذا الباب وان نحول بين مثل هذه المخالفات وبين اصحابها ولا يفتح المجال للشيطان واعوانه
آآ ان يستغلوا مثل هذه الفرص مخالفات وعند الاخوان في الحسبة رصد لما يحدث في بعض المستشفيات وفي المستوصفات الاهلية شيء كثير. لان الرقابة عليها اقل  علينا ان نكون دعاة
اه خير وهداة نبذل النصيحة لكل احد لنا الاجر العظيم من الله جل وعلا. فمن دل على هدى فله مثل اجر فاعله فلنحتسب الاجر من الله جل وعلا. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه. خزائن الرحمن
خذوا بيدك الى الجنة
