عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد وبدون مقدمات نقول خير ما يوجه اليه الشباب في ظروفنا التي
تعيشها وما قبل ذلك وما بعده الى امرين فقط لكنهما امران يحويان خير الدنيا والاخرة هما العلم والعمل العلم والعمل فاذا كانت الظروف قبل سنين لا تسمحوا لكثير من الناس
بالتفرغ لهذين الامرين انشغالا باسباب المعيشة فان الناس قد كفوا او جل الناس قد كفوا في هذه الايام ولله الحمد والمنة. ولا يدرك ما اقول الا من كان كان عمره تجاوز الستين
فقد مرت البلاد وغيرها من البلدان بفقر شديد وانشغل الناس بتحصيل اسباب لقمة العيش اما الان وقد وسع الله على المسلمين وفتحت لهم الدنيا فان عليهم ان يتجهوا الى ما خلقوا من اجله. وهو تحقيق العبودية لله جل وعلا. وان يمتثلوا
امر الله جل وعلا بقوله قوا انفسكم واهليكم نارا نارا وقودها الناس والحجارة فعلى المسلم ان ينتبه لهذا الامر وانه انما خلق لتحقيق العبودية لله جل وعلا. وما خلقت الجن والانس الا
الا ليعبدون وعودا على ما بدأنا به هو التوجيه الى العلم والعمل. اذ ان العمل وحده بدون علم قد يكون ظررا ونقصا على صاحبه وقد يعبد الله جل وعلا على غير ما شرعه في كتابه او في سنة نبيه عليه الصلاة والسلام
لا يعبد الله على جهل ويفسد اكثر مما يصلح والعلم ايضا من دون عمل كالشجر بلا ثمر فلا بد من اقتران العلم بالعمل واقتضاء العلم للعمل. وكثير من طلاب العلم ممن ينتسب الى هذه الثلة. التي فرغت نفسها لطلب
علم كثير منهم لا شك انهم يسلكون السبيل والطريق الذي تكفل الله جل وعلا على لساننا ان من سلكه سهل الله له بطريق الى الجنة لكن بعض الناس يسلك سبيلا طويلا بعيدا شاقا. وبعض الناس ييسر له السبيل ويسهل عليه ويطلب
العلم من اقرب وسائله وطرقه. ويختصر الوقت اختصارا بينا. ويكون ذلك اذا هيأ الله جل وعلا من يأخذ بيده من اول الطريق ونلاحظ على كثير من طلاب العلم ممن يتخرج في الكليات الشرعية
بعد ان امضى ستة عشر عاما في الطلب يجده في النهاية لا يمكن ان يسمى ولا طويلب علم. بل هو الى العامية اقرب لانه يعيش في مهامه وفي صحاري وطرق متشعبة
فطالب العلم يحتاج الى من يأخذ بيده من اول الطريق فاذا حث القرآن والسنة على العلم ورفع منزلة العلماء فلننظر الى اقرب طريق واخصره لتحصيل هذا المطلوب العظيم الذي جاء الحث عليه في الكتاب والسنة
واذا كان الصراط المستقيم الموصل الى الجنة فيما يعرفه او فيما يعرفه الناس في حياتهم العادية طريق المستقيم والخط المستقيم والصراط المستقيم يقولون انه اقرب طريق يوصل بين نقطتين. وانت الان
في مكانك هذا تبحث الى اقرب طريق يوصلك الى الغاية. وهي الجنة. فكيف نسلك هذا الطريق المختصر القريب العلم الذي جاء الحث عليه في النصوص انما هو علم الكتاب والسنة. قال الله وقال الرسول علم الصحابة عليه السلام. واما التشعبات التي جاءت
من بعد اذا كانت لا تخدم النصوص الوحيين وتعيوننا على فهم الكتاب والسنة وتعيننا على كيفية الافادة من نصوص الكتاب والسنة فان لا شك انها من الصواب قد عن هذا الصراط وعن هذا الطريق. كثير ممن ينتسب الى طلب العلم. وقد امضى في العمر ستة عشر عاما على
اقل تقدير وتخرج بكلية شرعية يجد نفسه كالتائه في الصحراء اذا قيل له ابدأ بطلب العلم من اول الطريق. فاقرأ الاصول الثلاثة والقواعد الاربع وقرأ الاصول الثلاثة في المرحلة الابتدائية لكن لطول العهد قد يكون نسيه. لانه لم يراجعه
ولم يحضر شروحه عند اهل العلم ولم يقرأ شروحه المطبوعة المسجلة. نسي يحتاج الى ان يبدأ الطريق من اول خطوة ليختصر له الطريق فهو بين امرين اما ان يقول انا تخرجت في كلية شرعية وانا شيخ
المرسوم الملكي انه يتخرج من كلية الشريعة يطلق عليه اسم شيخ فيقف عند هذا الحد ويستحيي ويستكبر. ويستنكف من ان يطلب العلم من اول الطريق ثم بعد ذلك يستمر في هذه المهمة. وهذه المفازة لا يدري اين يذهب يمينا وشمالا
واذا سمع كلاما جميلا لاهل العلم قال لابد ان اقرأ هذا الكتاب ثم يسمع كلاما يترك هذا الكتاب ويرجع الى الثاني ثم يسمع كلام عن كتب ابن القيم فيرجع اليها. ثم يسمع بهذا ينتهي عمره على لا شيء
العمر ينتهي على شيء ونجد كثير من طلاب العلم يتخبطون في قراءاتهم بلا ترتيب ولا تنظيم ولا اتباعا للجادة المسلوكة عند اهل العلم العلم يحتاج الى ترتيب يحتاج الى جدولة
فهذا الشاب الذي قرب منه مفارقة عصر الشباب بعد ان امضى ستة عشر عاما في الدراسة عنده بعض الخيوط التي يمكن ان يتشبث بها وقد يشارك في بعض المسائل العلمية لانه درسها في الجامعة مع انه خفي عليه ما قبلها وما بعدها. فلا رابط بين العلم في
صدره مثل هذا يحتاج الى ان يبدأ بطلب العلم من جديد  ليس بسر ان يقال ان بعض الخريجين بالنسبة لبعض زملائهم ممن هم معهم على كراسي الدراسة ان بعضهم يصلح ان يكون شيخا لبعض
لماذا؟ لان هذا اهتم من اول الامر. ووجد من يوجهه في المرحلة المتوسطة في المعهد العلمي في هذا المحضن الشرعي الذي نسأل الله جل وعلا له الاستمرار والقوة والمزيد من ترسيخ العلم والاهتمام متون العلم الاصلية
وهي موجودة ولله الحمد الى الان اذا وجد من يأخذ بيد طالب العلم من المرحلة المتوسطة وجهه الى من ينفعه الحضور عنده من اهل العلم مثل هذا في الغالب انه يسلك الطريق
لكن الاشكال في من لا ينتبه الا بعد التخرج في الجامع ثم بعد ذلك توظف. قد يتوظف في القظا وقد يتوظف في منصب يقتضي ان يعرض نفسه للافتاء. وقد يتوظف في الدعوة
ويعرض نفسه لاسئلة الناس ثم بعد ذلك وبين امرين اما ان يقول لا ادري في جل المسائل وهذا حرج كبير ان يأخذ راتبا في مقابل لا ادري لانه انما وظف في هذا المرفق لينفع الناس
او تحمله نفسه الامارة بالسوء والكبر والحياء العرفي لا الحياء الشرعي ان يفتي بغير علم وهو في هذه الحالة يضل بنفسه ويضل الناس فنقول من البداية يا اخوان لابد ان نمسك الطريق من اوله ونطلب العلم على الجادة
ويكون همنا تحصيل علم الوحيين. الكتاب والسنة ولا يعني هذا اننا نقتصر على القرآن صحيح البخاري صحيح مسلم الى اخره لا بد ان نقرأ ما يعيننا على فهم الكتاب والسنة
ونحن في قراءتنا للغة العربية اجرنا كمن يقرأ القرآن ويفسر القرآن لماذا؟ لانه وسيلة والوسائل لها احكام المقاصد ان قرأت اللغة العربية من اجل ايش؟ من اجل ان تفهم الكتاب والسنة لك اجر من يتعلم الكتاب والسنة
قرأت في علوم الحديث لكي تعرف ما يثبت وما لا يثبت من حديث النبي عليه الصلاة والسلام لك اجر من يقرأ ويقرأ الحديث لان الوسائل لها احكام الغايات. قرأت في اصول الفقه لتعرف كيف تتعامل مع النصوص. نصوص الكتاب والسنة لك اجر
ان يتعلم ويعلم الكتاب والسنة. لانك لا تتعلم هذا العلم بمفرده نعم قد يكون بعظ الناس يفني عمره بهذه الوسائل. ولا يصل الى الغايات مثل هذا محروم لان هذه وسائل
كمن يمشي من اجل الخطى واجر الخطى الى المسجد فاذا وصل باب المسجد وقف ما دخل وسيلة واجر الخطى انما رتب من اجل الصلاة من خرج الى الصلاة لا ينهزه الى الصلاة له بكل خطوة حسنة
فاذا اقتصر على الوسيلة مشى تطهر في بيته وخطأ الى المسجد خمسين خطوة مئة خطوة الف خطوة ثم اقف عند الباب نقول هذا مثل من يتخصص باللغة العربية ولا يستعمل هذه اللغة في اه علم الكتاب والسنة وفهم الكتاب والسنة
وقل مثل هذا في كل العلوم الوسائل لان القصد من معرفة اللغة العربية فهم الوحيين القصد من علوم الالة عموما كيفية التعامل مع نصوص الوحيين فليكن همنا الكتاب والسنة ولا يمنع ذلك. لا يعني هذا اني اقول للاخوان لا تقرأوا في اللغة العربية لا تقرأوا في اصول الفقه ولا في علوم الحديث ولا في قواعد التفسير
لا هذه امور لابد منها لفهم الغاية التي هي نصوص الكتاب والسنة كيف يتعامل شخص ما عرف اللغة العربية مع كتاب انزل بلغة العرب؟ كيف يفرق بين الحقائق الواردة في القرآن
الوارد في القرآن كيف يتعامل معها على انها حقائق لغوية او عرفية او شرعية حتى يعرف هذه الحقائق وعلى طالب العلم ان يهتم بهذا غاية الاهتمام ويأخذ منه ما يكفيه. ولا يزد على ذلك
قد تحتاج الامة الى متخصصين في اللغة العربية يفيدون اهل العلم فيما يحتاجون اليه من عويص المسائل ودقائق المسائل لكن والحمد لله ما يكفي لفهم الوحيين امره ميسور. يعني من قرأ الاجرومية مع شروحها وحواشيها. استفاد فائدة عظيمة والاجر مئة
ما تزيد ثم ان اتبعها بالقطر قطر الندى والفية ابن مالك هذا نور على نور لكن لا يكون على حساب نصوص الوحيين ثم بعد ذلك اذا انتهى من ثم القطر ثم الالفية تطلعت نفسه الى ما هو اعظم من ذلك من شروح المفصل وشروح الكافية
لا نقول خذ من علم العربية ما يكفيك. وبعض الناس اذا قيل له علم العربية اختصر على النحو. هذا الكلام ليس بصحيح العربية علوم وفروع متعددة طالب العلم يحتاج من علوم العربية كلها لاثنى عشر علم
العلوم العربية الاثني عشر علما ما يحتاج اليه. يحتاج علم النحو يحتاج علم الصرف يحتاج علم المعاني البديع البيان الوضع الاشتقاق الى غير ذلك من العلوم. فقه اللغة متن اللغة يحتاج الى العلوم كلها. لكن مع ذلك لا تكن هذه العلوم على حساب الوحيين
لا تكن هذه العلوم على حساب الوحيد قد يقول قائل ان الجامعات في هذه البلاد وغيرها فيها اقسام للغة العربية فيها اقسام اللغة العربية من هذا ان تغلق هذه الاقسام؟ نقول لا يا اخي
الامة بامس الحاجة الى هذه الاقسام. لكن ما الذي يمنع ان يكون التطبيق في هذه الاقسام على الكتاب والسنة لذا شرح باب من ابواب النحو. قال نطبق على القرآن ثم جاء بسورة الفاتحة
نستخرج من سورة الفاتحة ما مر بنا في هذا الباب ثم بعد ذلك الباب الثاني على مقطع من سورة البقرة. او من قصار السور هو الباب الثالث وهكذا. وبهذا يفهم الكتاب
القرآن العظيم وبه يفهم وترسخ لغة العرب لان القرآن بلغة العرب قد يمر عليه في القرآن بعض الالفاظ التي فيها اختلاف مع اللغة العربية فيما يقرر في قواعد العربية يوجد
كلمات يسيرة في القرآن تختلف عما قرره آآ النحات وعلى هذا لا بد ان نخضع النحو الى افصح الكلام ولا عكس لا نتطلب اجابات وتقديرات تبعد بنا عن فهم القرآن من اجل قواعد وضعها المحاط
قل خير ما يزبط به علم النحو التطبيق على القرآن تطبيق على القرآن وفي شرح الازهرية بعيد عالعهد او هو اه شرح شجرة ذهب. في اخره اعراب قصار السور لتمرين الطلاب على اعراب القرآن وفهم اللغة في ان واحد
الان لك عناية بالنحو كثير من الطلاب يصاب بيأس بالنسبة لهذا العلم يقول قرأت النحو وحفظت الاجرومية والقطر والشروح وبدأت بالالفية لكن ما اشوف الانسان يتعدل اللسان ما تعدل الى الان
نقول يا اخي لا تيأس لانك بتعلمك هذا العلم لا يلزم ان ان يقوم لسانك. الا ان كنت خطيب او مدرس او شيء من هذا او تكثر القراءة في الكتب على الشيوخ الذين يصححون لك ما تخطئ فيه
اما اذا لم تكن خطيب ولا مدرس ولا تقرأ على مشايخ ثق ثقة تامة لسانك لن يتعدل لكن ماذا بقي لك من علم النحو؟ بقي الفائدة العظمى وهي فهم الكلام
لان علم النحو يفيدنا يفيدنا امرين. الاول تقويم اللسان وفهم الكلام. انت اذا قرأت في القرآن او في السنة وقد عرفت قواعد اللغة العربية. قد تكون في قراءتك لها شيء من اللحن
ولا يتقوم لسانك بهذا لكن انت تفهم الفاعل من المفعول من الحال من التمييز من غيرها ولكل كلمة في موقعها معنى خاص فلا ييأس من من من قرأ النحو على الجادة
من المتن الطبقة الاولى الى الثانية الى الثالثة الى ان ينتهي من هذا العلم. ويقول انا والله ما استفدت شيء مع الاسف انا نجد هذا اليأس في نفوس كثير من طلاب العلم
ونقيم بعض الدروس في اللغة العربية ونجد بعض الكبار يتخلف عنه. لماذا؟ قال والله ما استفدت. حضرت. الكتب ما استفدت يا اخي ما تعرف تفرق بين التمييز والحال كتابة اعرب لكن ما انطق. قال ما يلزم يا اخي
انت اذا ما استفدت الفائدتين لا تفوتك هذه الفائدة العظمى. وانت بهذا تفهم الكلام كلام الرب جل وعلا وكلام النبي عليه الصلاة والسلام وكلام اهل العلم. ولا يمكن ان يزهد طالب العلم في علم العربية
الا اذا زهد في علوم الكتاب والسنة لانها بلسان العرب لسان عربي مبين. فعلى الانسان ان يحرص على هذا اشد الحرص. بعضهم يقول نفهم كلام الله جل وعلا بدون بدون هذا التعقيد الذي في كتب النحو. قل يا اخي علم النحو لا يحتاج الى تعقيد
لا يحتاج لا لا ما يحتاج تقرأ باوضح المسالك. كتاب معقد لا تقرأ فيه تكتفي بالاجرمية والقطر وما كتب عليهما ان سمت همتك الى الالفية بها ونعمة. والا انا اضمن لك ان تتقن العربية من هذه
مع شروحهما بعض الاحكام الشرعية تتغير الحكم فيها تبعا لتغير الاعراب ويمثل لهذا بحديث زكاة الجنين ذكاة امه وبعضهم يروي زكاة الجنين زكاة امه. وش الفرق؟ اذا قلنا ذكاة الجنين ذكاة امه برفع
جزئين قلنا ان ذكاة الجنين هي ذكاة امي. فلا يحتاج الى تذكية. وبهذا قال الجمهور لكن اذا قرأنا بالرواية تسأل اخرى  زكاة الجنين زكاة امه قلنا منصوب على نزع الخافض والتقدير كذاة امه فيلزم ان يذكى مثل زكاة امه
وبهذا يقول الحنفية تغير الحكم ولا ما تغير؟ تغير الحكم. واعظم من ذلك قول اه الاصمعي وجمع من اهل العلم قالوا ان الذي يلحن في كلام النبي صلى الله عليه وسلم يخشى عليه ان يدخل في قوله عليه الصلاة والسلام من كذب علي متعمدا فليتبوء
قوى مقعده من النار اذا قلت انما الاعمال بالنيات يعني انت قلت على الرسول عليه الصلاة والسلام ما لم يقل. اذا قلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات. كذبت عليه. الرسول ما قال هكذا
انما قال انما الاعمال بالنيات فنهتم لهذا الامر. طالب العلم اذا تعلم النحو ما تعلم الصرف يقع في حرج كبير الصرف لابد منه لكن لا يعني اننا نقرأ الشافية وشروح الشافية نقتصر على المختصرات في هذا الفن
يحتاج طالب العلم ايضا الى علم البيان وعلم آآ البدير وعلم المعاني يحتاج اليها حاجة شديدة ماسة كيف نستخرج اعجاز القرآن بغير هذه العلوم لا بد ان نقرأ هذه العلوم لكي نعرف قيمة هذا الكتاب العظيم الذي تحدى به العرب
بعض الناس يقرأ القرآن وكأنه كلام عادي كلام ليس بالصحيح بل اذا عرف هذه العلوم وقرأها وجد ان القرآن لا يضاهيه ادنى اي اي كلام والعرب الفصحى تحداهم الله جل وعلا ان يأتوا بمثله
ثم تحداهم ان يأتوا بعشر سور بسورة من مثله ولكن هل يمكن ان يتحدى العرب ان يأتوا باية ما حصل هذا التحدي باية ما حصل لكن اية تعادل اقصر سورة يمكن ان يتحدى بها
اما مجرد اية ثم نظر مدهامتان العرب لا يعجزون ان يقولوا ثم نظر فلم يحصل التحدي باية على كل حال طالب العلم لابد ان تكون نظرته متكاملة وشاملة ولذا يشترطون لمن يتصدى لتفسير القرآن ان يعرف جميع العلوم. ان يعرف جميع العلوم. لانه قد يشكل عليه اشياء في تفسير القرآن
لا يحلها الا فقيه. لا يحلها الا محدث لا يحلها الا لغوي. تشكل عليه بحيث لا يحلها الا من علماء البلاغة وهكذا. فطالب العلم عليه ان يأخذ ولا يعني انه يوغل في كل علم بحيث لا يصير هو الهم
اجمع لا يأخذ من كل علم ما يكفيه. وهناك مختصرات في سائر العلوم نافعة واهل العلم ما قصروا رتبوا هذه الكتب وصنفوها وجعلوها على طبقات تناسب اه المتعلمين وطبقاتهم. فجعل
المبتدئين كتب وجعلوا للمتوسطين كتب للمتقدمين كتب وكتب العلم التي تشرح موجودة والاشرطة وكلام اهل العلم هذا كثير هو علم العربية نحتاجه ايضا في السنة وعرفنا اختلاف الحكم تبعا لاختلاف الاعراب وعرفنا ان الخطر
الذي عبر عنه الاصمعي وغيره ادخال من يلحن في الحديث لحديث من كذب نعم قد يكون هذا غير متعمد فيخرج من هذا لكنه كونه يلصق بهؤلاء ولو من وجه انه كذب على النبي عليه الصلاة والسلام الانسان لا يريد
ان يقع في هذا ولو لم يكن عن قصد ولو لم يكن عن قصد وحديث من حدث عني بحديث يرى انه كذب فهو احد الكاذبين هذا مخيف يعني ما يلزم ان تراه انت لو رأوا غيرك انه كذب فانت
واقع في هذا الوعيد وانك احد الكاذبين والكاذب عليه من الله ما يستحق كما جاء في النصوص لابد ان نتعلم العلم وانتم لا شك انكم من طلاب العلم واخذتم منه
بقسط كافي ان شاء الله تعالى لكن المزيد هو المطلوب والله جل وعلا ما امر نبيه من الاستزادة من شيء الا من العلم وقل رب زدني علما فنحن بحاجة ماسة الى الازدياد من العلم. بعض الناس يقول انا والله تخرجت
عشرين سنة خمسة وعشرين سنة والان احمل اعظم الشاهدات. الى متى يقول الرسول عليه الصلاة والسلام قيل له وقل رب زدني علما وقل رب زدني علما وبعض الناس يقول انا والله درست
عشر سنين عشرين سنة ثلاثين سنة واذا سئلت عن شي ما ما قدرت. ما استفدت فاترك قل يا اخي النتيجة ليست بيدك النتيجة عند الله جل وعلا. عليك ان تبذل السبب
بذل السبب منك مطلوب من سلك طريقا. السبب سلوك الطريق. ابذل سلوك الطريق فاسلك الطريق لتضمن لك النتيجة من سلك طريقا يلتمس فيه علما من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة
حضر معنا بعض عند المشايخ بعض الناس ادركناه في الخامسة والسبعين من العمر درس على شيوخنا وعلى شيوخهم وكان زميلا لشيوخهم درس مع الشيوخ ومع شيوخهم ودرس مع الطلاب وتأخر عنا في الطلب حتى مات. عن ما يقرب عن تسعين سنة
لكنه بالفعل ما ادرك شيء لانه اذا سمع شيئا يحثه على العمل عمل به فهذا مع صدق النية سهل الله جل وعلا الطريق الى الجنة فالنتيجة مضمونة النتيجة في الاخرة مضمونة لكن في الدنيا هل ضمن لك ان تكون عالم؟ لا ما ضمن لك ان تكون عالم
لذا اليأس ما هو بوارد ليس بوارد لا في العلم ولا في العمل بعض الناس ايضا بالنسبة للعمل يقول حاولت وعجزت. كيف حاولت؟ حاولت الاخلاص وما قدرت يأتي كثير من طلاب العلوم الشرعية
والكليات يقولون والله انا حاولنا الاخلاص. ومن شرط آآ العلم الاخلاص لانه من امور الاخرة المحضة لا يجوز فيه التشريك فاخشى ان اكون من اول من تسعر بهم النار اترك طلب العلم يقال له لا تترك ولا تيأس
الترك ليس بحل الترك ليس بحل لكن عليك ان تجاهد تجاهد نفسك وحينئذ اذا علم الله منك صدق النية اعانك  بعض الناس يقول حاولت قيام الليل وجاهدت نفسي وعجزت نقول السلف كابدوا قيام الليل سنين
ولابد من تجاوز المرحلة مرحلة الاختبار فاذا تجاوزت مرحلة اختبار ونجحت في الاخير تتلذذ في الطلب في بداية الطلب طلب العلم شاق اقرانك واقاربك في استراحات مبسوطين على ما قالوا يتمشون وينبسطون وتتجاذبون اطراف الحديث وانظرون الى اخبار
العالم وانت جالس بيتك تقرأ كتاب او في مسجد بين يدي شيخ فالنفس فيها صراع في اول الامر لكن هذه مرحلة امتحان فاذا صبرت واحتسبت الاجر من الله جل وعلا واخلصت وصدقت اللجأ اليه لا شك انك تكون في نعيم في جنة لا
يدركها امثال هؤلاء كما قال شيخ الاسلام رحمه الله كما قال من قبل هم في جنان لو يعلم بها الملوك لجالدوهم بالسيوف يعني عطاء بن ابي رباح مبتلى بعلل كثيرة
بتشويه خلقي وعلل في جميع اطرافه وفي لونه وفي شكلي وفي وجهي واذا جلس في المسجد الحرام الملوك كأنهم اطفال بين يديه ما الذي رفع هذا بما رفع مثل هذا
رفع بالعلم فاذا ادركت مثل هذه الامور وقرأت ما ما اعد الله جل وعلا للعلماء العاملين في كتابه وسنة النبي عليه الصلاة والسلام لا شك انك سوف تنسى كل ما يتلذذ به الناس من امور دنياهم
في العام الماضي والذي قبله ايام آآ سوق المساهمات فقدنا بعض طلاب العلم فلان وقال والله انشغل بالمساهمات من الملازمين للدروس في جميع الاوقات في النتيجة حصل ما حصل ثم يلا عاد تحسب الارباح والخسائر
ماذا خسر هذا الذي ترك الدروس؟ وما الذي خسره ومن ترك الاسباب اعرف بعض طلاب العلم انشغلوا بهذا نسيوا العلم نختبرهم في بعض المسائل الصغيرة التي كانوا يقررونها على الطلاب. ويساعدون الشيخ في تقريرها نسوها
وبعضهم نسي القرآن. وبعضهم يصلي صلاة ببدنه وليس للقلب اي نصيب يعني ماذا خسر هذا الشخص في مقابل حطام الدنيا شيء عظيم بينما الذي لزم الدروس وادرك من العلم ما ادرك. واذا ذهب الى صلاته الى مرتاح
مقبل الى على ربه ما فاته شيء. الدنيا الحمد لله ملحوق عليك لكن من الخاسر في الحقيقة الا ان الخاسرين الذين خسروا انفسهم واهليهم يوم القيامة خسران الخسران في القيامة ما هو في الدنيا
قد يخسر الانسان قد تصيبه ضائقة مادية قد يشتغل في تجارة ويخسر لكن هذا ليس هذا كل كسر فان الدين يجبره وليس لكسر قناة الدين جبران على الانسان ان يقبل الى ما خلق من اجله. حصل هذا الهدف ثم بعد ذلك ولا تنسى نصيبك من الدنيا
التي تستعين بها على تحقيق هذا الهدف. اما ان تجعل الدنيا هي الهدف وقد رأينا من عوام المسلمين والان بعض علماء المسلمين مع الاسف وبعض طلاب العلم من ينطبق عليه تعس عبد الدرهم تعس عبد
تعس وانتكس الله العافية واذا شيك فلا انتقش نعرف من دهاتهم من عوام المسلمين تأتيه البظائع من الشرق والغرب ويخبرك باسعارها وفوائدها في لحظة ما يحتاج الات افضل من الالات واسرع من الالات
لكن لا يعرف يقص اظافره واذا اصابته شوكة اطلب من وهذا حاصل بالفعل يعني ما ما هو بخيال انما هذا حاصل بالفعل ولبس الساعة سنين ثم خلعه ما يعرف ومع ذلك يخبرك عن امور الدنيا بدقة
فالمسلم مخلوق لتحقيق العبودية. ومع ذلك هذه العبودية تحتاج الى شيء من الدنيا تحتاج الى شيء من الدنيا فينتبه لشيء من دنياه كما قال الله جل وعلا ولا تنسى نصيبك من الدنيا
والحال الان في وضع المسلمين العكس تماما كأنما خلقوا للدنيا ويحتاجون الى من يقول لهم. ويتعاهدهم ولا تنسى نصيبك من الدين على العكس تماما فعلى الانسان ان ينتبه لنفسه قبل فوات الاوان
والان اكثر الحضور والاهم من الشباب الذين هم في عصر الامكان الكلام عن عن الكتب وترتيب الكتب وماذا يقرأ وماذا لا يقرأ. يعني في اشرطة سميت كيف يبني طالب العلم مكتبته
وهذي موجودة في الاسواق لسنا بحاجة الى الكلام عليها مرة اخرى العلم وطالب العلم والعالم والذين اوتوا العلم قد رفعهم الله درجات. يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا اليهم درجات
درجات عشرين سانتي مثل درج الدنيا نعم عشرين سانتي الدرجة الواحدة لا الدرجة من بين السماء والارض مدرجات ما هي بدرجة ولا درجتين ولا ننتبه لمثل هذا الامر هذا بالنسبة للعلم وهذه كلمة يعني مختصرة بالنسبة للعمل
يوجد في صفوف طلاب العلم مع الاسف انه يأخذ العلم مجردا ويشكو من عدم ثباته في نفسه ينسى العلم. اعمل بهذا العلم ثم بعد ذلك يثبت والعلم كما يقول علي رضي الله عنه يهتف بالعمل
فان اجابه والا ارتحل وكم من شخص تعلم من العلوم الشيء الكثير ثم بعد ذلك في النهاية نسي لماذا؟ لانه لا يعمل العلم النظري المجرد لا يثبت لو ان انسانا
اخذوا مصنف ثلاث مئة صفحة مثلا في تعلم قيادة السيارة وفي تفكيك الماكينة وتفكيك كذا يعني كل ما يتعلق بالسيارة الفقراء الكتالوجات القديمة والحديثة وكذا. لكنه ما باشر ما معه مفك ولا عنده يتعلم هذا
لابد من العمل لابد من العمل. فالعمل يثبت به العلم والاعمال المتاحة في شرعنا ولله الحمد كثيرة جدا. يعني بعض الناس قد يصعب عليه ويشق عليه ان يساعد الناس ببدنه
يا اخي ساعد الناس وابذل فيما تستطيع برأيك مثلا اذا جاء احد يستشيرك فبعض النصيحة العمل الخاص الذي لا يتعدى صيام النوافل قيام الليل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي الناس بامس الحاجة اليها الان
المنكرات تزيد المنكرات الان في محافل المسلمين تزيد. فلا بد من التعاون على ازالتها وانكاره لكن بطرق تترتب عليها المصلحة ولا يترتب عليها ادنى مفسدة والانسان ولله الحمد في هذا البلد
ما في احد يمنعه من ان يقول لشخص رآه في طريقه الى المسجد صل يا اخي صلي جزاك الله خير الان الاقامة قربت والمسجد قريب. وقد سمعت الاذان ولا عذر لك. ورأس مالك الصلاة. اعظم اركان الاسلام
في احد يمنعه من هذا يرى شباب يلعبون كرة او غيرها يقول لهم صلوا يرى صاحب محل اه مفتوح بعد الاذان يقول له سكر ولو ان الناس تتابعوا على هذا وتعاونوا عليه ما وجدنا هذا التساهل الموجود في اسواق المسلمين ومحافلهم
الاهتمام بهذا الشأن الذي هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من اهم المهمات واولى الاولويات بالنسبة لجميع المسلمين لان الرسول عليه الصلاة والسلام يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع بقلبه
واللسان واللاحم مستطاع بالاسلوب المناسب. بالاسلوب المناسب الذي لا يترتب عليه مفاسد الامة انما فضلت على غيرها بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر الامر بالمعروف والنهي عن المنكر شأنه عظيم. لماذا لعن باي شيء لعن بنو اسرائيل
نعم كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه كانوا لا يتناهون عن منكر فعل هذا السبب فاذا وجدنا المنكر ولا ننكره يعني هذا ان الواحد ياخذ عصا ويطلع يظرب هذا لا لا ابدا
الشرع ولله الحمد تجعل لك فسحة. لا تستطيع ان تغير بيدك وكل انسان في بيته يستطيع التغيير بيده ومن له ولاية على شيء يستطيع التغيير بيده. لكن اذا لم يستطع في الخيار الثاني التغيير باللسان وهذا مقدور عليه في بلادنا ولله الحمد ولا يوجد من
يمنع من التخيير باللسان اذا لم يوجد هناك مشكلة. او مفسدة اعظم من هذا التغيير. المقصود ان علينا ان نتكاتب على هذا المرفق العظيم بالحمل مع اخواننا الرسميين ولعل الله جل وعلا ان يدفع عنا
الله جل وعلا ان يدفع عنا. المنكرات لا شك انها سبب لمقت الله وغضبه لمقت الله وغضبه. وفي الحديث الصحيح انهلك وفينا الصالحون؟ قال نعم اذا كثر الخبث يعني عندنا صالحون كثر ولله الحمد. عندنا علماء عاملون وعندنا دعاة قضاة. عندنا اخيار عندنا زهاد عندنا عباد. لكن الخبث
كثر فيخشى علينا ولا نستطيع ان نرد هذا الخبث الا بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولذلك قدم على الايمان كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله. فقدم الامر بالمعروف عن النهي عن المنكر على الايمان. والامر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يصح بدون ايمان. الا انه من اجل
اننا فظلنا به على سائر الامم قدم. والا فالامم السابقة كلهم يؤمنون بانبيائهم يعني من كتب له اتباع الانبياء يؤمنون ايضا هناك اعمال خاصة قال طالب العلم ان يلتزمها ليعان على طريق على طريقه ومشواره في طلب العلم
استعين بقراءة القرآن على الوجه المأمور به التدبر والترتيل وايضا يكثر من تلاوة القرآن ليحصل على الاجور العظيمة بكل حرف عشر حسنات. كل حرف عشر حسنات انسان في ربع ساعة يقرأ جزء يحصل له مئة الف حسنة
وليكثر من هذا. ويجعل له وقت للتدبر والنظر في كتاب الله والاعتبار ولقد استرنا القرآن للذكر فهل من مدكر لابد ان نعتبر لا بد ان نتذكر لابد ان نذكر انفسنا ونذكر غيرنا بالقرآن. فذكر بالقرآن من يخاف وعيد. لكن من الذي يتذكر؟ هو الذي
يخاف الوعيد اما الانسان الغافل الساهي اللا هي هذا نصيبه من هذا قليل ومع الاسف ان بعض من ينتسب الى طلب العلم عنده شيء من الجفاء بالنسبة للقرآن ستجده اذا تيسر له ان يحظر الى المسجد قبل الاقامة وصلى الركعتين ان بقي وقت
اخذ مصحف وقرأ ما تيسر ورقة او ورقتين ويكون القرآن عنده على ما يقول الناس على الفرغة ان وجد وقت ولا فهذه مشكلة يعايشها كثير من طلاب العلم حتى من الحفاظ
بعض الطلاب اذا ضمن حفظ القرآن انتهى. انتهى لا يا اخي هل انت الان جاء دورك الان جاء دور التلاوة التي رتب عليها اجر الحروف وجاء دور الترتيل والتدبر والاستنباط
والتذكر والتذكير بالقرآن الان جاء دوره. فاهل القرآن لهم هذه الخاصة هم اهل الله وهم خاصته وينبغي ان يعرفوا بما لا يعرف به غيرهم. كما قال ابن مسعود يعرف بصيامه يعرف بصلاته يعرف بقيامه يعرف تلاوته يعرف بنفعه الخاص والعام
يعرف باقباله على الله جل وعلا اذا غفل الناس صاحب القرآن له شأن عظيم. ايضا مما يوصى به المسلم عموما لا يزال لسانه رطب بذكر الله جل وعلا والذكر لا يكلف شيء
الذكر لا يكلف يعني سبحان الله وبحمده مئة مرة حطت عنه خطاياه وان كانت مثل زبد البحر. سبحان الله وبحمده بالتجربة تحتاج الى دقيقة ونصف نحتاج الى دقيقة ونصف ما يحتاج مثل الاثار والاغلال التي كانت على على من قبلنا ان ان يأخذ الانسان سيف ويقتل نفسه ليتوب الله عليه ما يلزم هذا
الله وبحمده حطت عنه خطاياه وان كانت مثل زبد البحر. من لزم الاستغفار والاستغفار فوائده شيء لا على البال يعني له دور في شرح النفس وطيب العيش وكثرة المال والولد والبركة في في الرزق
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. عشر مرات كمن اعتق اربعة من ولد اسماعيل. عشر مرات تقال بدقيقة مئة مرة عاد هذه امر لا يكون احد مثله الا اذا اتى بمثله او زاد
حرز من الشيطان ومئة درجة ويمحى عنه مئة سيئة وكمن اعتق عشرة من ولد اسماعيل اجور. لكن يا اخوان الحرمان ليست له نهاية تجد كثير من الناس اذا ذهب الى امر من الامور ووجد صاحب الامر غير موجود ولا خرج مشوار يأتي بعد ربع ساعة. الربع الساعة خمسة
دقيقة هذه اثقل عليه في الانتظار من خمسطعشر سنة. تجده يتوهج ويتأسف ويتألم وشوي يخرج وشوي يدخل انتظر هذا لماذا؟ ما عود نفسه على الذكر يعني لو شرع في قراءة جزء من القرآن بربع هالساعة
انا يود ان يتأخر صاحبه حتى يكمل هذا الجزء اذا كان له ورد ونصيب يومي من القرآن الا يتمنى ان تتأخر الاقامة قليلا حتى يكمل قراءته ما هذا الحاصل يا اخوان
لكن الذي يفتقد القرآن لمجرد امضاء وقته ويتخذ الذكر لذلك ما ما يفلح بس انتظر الاقامة وانتظر الباب متى يأتي الامام لماذا؟ لانه ما عود نفسه ولا تعرف على الله في الرخاء ليعرف في مثل هذه الشدائد. لكن لو تأخر الموظف الذي ينتظره عشر دقائق او ربع ساعة او
تعود في ان كان لا يحفظ القرآن في في جيبه جزء من القرآن قرأ ويكفيه مئة الف حسنة افضل من من العمل الذي جاء من اجله افضل بكثير من العمل الذي جاء من اجله. لكن باعتبارنا ما عودنا انفسنا على هذا نتضايق كثيرا
الانسان في طريقه في مشواره رايح وجاي ويضيع اكثر اوقات الناس في السيارات الان وكثير من الناس لا يحسن استغلال مثل هذه الاوقات اقرأ قرآن اذكر من الاذكار ما جاء الشر على بحث بالحث عليه
آآ اسمع اشرطة العلمية تستفيد المقصود ان الانسان ان يحفظ الوقت. لان العمر هو عبارة عن هذه الانفاس وهذه الدقائق وقبلها الثواني وبعدها الساعات. هذا هو عمر الانسان. بل هذا هو حقيقة
ثقة الانسان فاذا ضيع الانسان نفسه فعلى ما يحافظ اذا ضيع الانسان نفسه يعني انتهت بالكلية ما سوى شي. وكم من شخص يمد له في العمر الى مئة سنة فاذا طلب من من اهله وذويه ماذا انجز خلال هذه المئة سنة؟ والله ما نشوف شي
وبعض الناس يبارك له في عمره عمر ابن عبد العزيز مات ما كمل الاربعين عمر ابن عبد العزيز ما كمل الاربعين شف الذكر الى الان الذكر الحسن وكثير سعيد بن جبير ما كمل الخمسين
النووي ستة واربعين وملأ الدنيا مساجد الدنيا. كلها يقال قال رحمه الله تعالى فعلينا ان نحرص على هذا. ثم قد يقول قائل ما السبب في هذه البركة ما السبب في هذه البركة اني رأينا اناس اه طالت اعمارهم لكن ما كتب لهم مثل هذا هذا الذكر الحسن بحيث يقال على كل لسان رحمه الله
جاء شخص الى هشام ابن عبد الملك وقال له ان اباك منحني قطعة ارض ثم جاء عمر بن عبد العزيز فاخذها منه جاء عمر ابن عبد العزيز رحمه الله فاخذها مني قال سبحان الله
الذي اعطاك الارض ما قلت رحمه الله والذي اخذها منك تقول رحمه الله شسوي بهن كل الناس تقول هذا ما يذكر اسم الا رحمه الله فعلى الانسان ان يحرص بتحقيق مثل هذه الامور. وكم من شخص
تجري اعماله بعد وفاته مئات السنين. لماذا؟ لانه دل الناس على هدى علم الناس الخير الف مصنفات يستفيدوا منها الناس واجورهم ماضية او علم صالح ينتفع به. وبعض الناس على العكس
مئات السنين تجري عليهم الاوزار لان معلم الناس بدع وصنفوا كتب بدع صار الناس يتأثرون بها. فعليهم اوزارهم ومن سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة ومن سن في الاسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها
الى يوم القيامة فعلينا ان نهتم لانفسنا ونحتاط لها والموضوع على المذكور في الاعلان موضوع متشعب ولا ولا ندري ماذا بما نبدأ ولا بما ننتهي. لكن لعل الاسئلة تبين شيء من المراد والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
