واما من لم يقمها اصلا يعني انه تركه بالكلية. فهذا كافر عن الاسلام كفرا مخرجا عن الملة. يخرج من عداد المسلمين في الدنيا ويكون في عداد الكافرين في الاخرة اخبر النبي عليه الصلاة والسلام انه يحشر مع فرعون وهامان وقارون وابي ابن خلف
رؤوس الكفرة يحشر معهم والعياذ بالله. فرعون وهامان وقارون وابي ابن خلف. هؤلاء رؤوس الكفرة. يحشر معهم اما في الدنيا فانه كافر مرتد. يجب على ولي الامر ان يدعوه للصلاة. فان صلى فذاك
وان لم يصلي قتله قتل ردة والعياذ بالله. واذا قتل قتل ردة حمل في سيارة بعيدا عن بلد وحفر له حفرة. ورمس فيها حتى لا يتأذى الناس برائحته ولا يتأذى اهله
واصحابه بمشاهدته. والا فلا حرمة له. لو القي على ظهر الارض هكذا فلا حرمة له. ولهذا لا نغسل ولا لا نكفنه ولا نصلي عليه ولا نؤتيه من مساجد المسلمين. في الصلاة عليه بعد بعد الموت لانه كافر مرتد
فاذا قال قائل ما هذا الكلام هذا جزاف ام تحامل؟ ام عاطفة؟ قلنا لا. ليس جزافا ولا تحاملا ولا صفة ولكننا نقول بمقتضى دلالة كلام الله وكلام رسوله وكلام اصحاب رسوله
اما كلام الله فقد قال الله تعالى في سورة التوبة عن المشركين. قال فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين. طيب وان لم يكن فليسوا اخوانا لنا في الدين
واذا لم يكونوا اخوانا لنا في الدين فهم كفرة. لان كل مؤمن ولو كان عاصيا اكبر المعصية لكنها لا تخرج من الاسلام فهو اخ لنا. اذا اقتتلت طائفتان من المؤمنين اذا اختلفت طائفتان من المؤمنين فمن
معلوم ان قتال المؤمن المسلم كفر المسلم كفر لكن لا يخرج من الملة. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ومع ذلك فان هذا المقاتل لاخيه اخ لنا اخ لنا
ما يخرج من دائرة الايمان لقول الله تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بقت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله. فان فاءت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين. انما المؤمنون اخوة. فاصلحوا
بين اخويكم. اذا الطائفتان المقتتلتان اخوة لنا مع ان معصية عظيمة. فاذا قال الله في المشركين ان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم الدين اذا اذا لم بهذه الاعمال فليسوا اخوة لنا
هذا من القرآن من السنة استمع الى ما رواه مسلم في صحيحه عن جابر ابن عبدالله رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة
البينية تقتضي التمييز والتفريق. وان كل واحد غير الاخر. بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة. يعني اذا ترك صار غير مسلم. صار مشركا او كافرا وما رواه اهل السنن عن بريدة بن حصيب رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال العهد الذي بيننا
وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر العهد الذي بيننا وبينهم من بيننا وبين من؟ والكفار العهد الذي بيننا وبينهم الشيء الفاصل. اللي بيننا وبينهم الصلاة. فمن تركها فقد كفر. صار منهم
وليس منا وهذا نص في الموضوع اما ما قاله الصحابة فاستمع الى ما قاله عبد الله بن شقيق. وهو من التابعين المشهورين. قال رحمه الله كان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الاعمال تركه كفر غير الصلاة
اصحاب النبي اصحاب النبي لا يرون شيئا منها ما تركوه كفر غير الصلاة. وقد نقل اجماع الصحابة على كفر تارك الصلاة اسحاق بن روي الامام المشهور وبعض اهل العلم ان الصحابة اجمعوا على ذلك. واذا قدر ان فيهم من خالف فان جمهورهم اهل الفتوى منهم يقولون انه كافر
هذه ادلة من من كلام الله وكلم رسوله وكلام الصحابة. وقال عمر بن الخطاب وناهيك به لا حظ في الاسلام لمن ترك الصلاة. لاحظ في الاسلام لمن ترك الصلاة. اولى هذه نافية ليش؟ ها؟ للجنس نافية للجنس. تنفي القليل والكثير
يعني لا حظ لا قليلا ولا كثيرا في الاسلام لمن ترك الصلاة. والذي ليس له حظ لا قليل ولا تكذيب الاسلام ما هو الا كافر برنامج اكاديمية زاد علم يزداد
