اذا فمن ترك الصلاة فهو كافر يترتب على هذا امور دنيوية وامور اخروية الامور الدنيوية اولا انه يدعى الى الصلاة فان صلى والا قتل. يجب على ولاة الامور وجوبا وهم اذا فرطوا في هذا فسوف يسألهم الله اذا وقفوا بين يديه
لان كل مسلم ارتد عن الاسلام فانه يدعى اليه فان رجع والا قتل. قال النبي صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه ثانيا لا يزوج اذا خطب وان زوج فالعقد باطل. والمرأة لا تحل له
يطأها وهو يطأ اجنبية والعياذ بالله لان العقد غير صحيح. لقوله تعالى فان علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن الى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهم  ثالثا انه لا ولاية له لا على اولاده ولا على اخواته ولا على احد من الناس
لان الكافر لا يمكن ان يكون وليا على مسلم ابدا. حتى بنته ما يزوجها. لو فرضنا واحد بعد ما تزوجوا كبروا صار له بنات صار لا يصلي والعياذ بالله. فانه لا يمكن ان يزوج بنته
لا يمكن ان يزوج بنته ولكن اذا قال قائل مشكلة هذا يوجد ناس الان انهم بنات وهم ما يصلون كيف نعمل يقول في مثل هذه الحال اذا كان لا يمكن التخلص من ان يعقدوا النكاح للبنات
فان الزوج يخلي اخوها ان كان لها اخو كبير بالغ. يعقد له بالسر حتى تحل او عمها مثلا او احد من عصباتها الاقرب فالاقرب حسب الترتيب في الولاية حتى يتزوج امرأته بعقد صحيح. اما عقد ابيها لها وهو مرتد كافر ما يصح
غير صحيح. لو يعقد الف مرة فليس بشيء. ومن ذلك ايضا انه لا يغسل ولا يكفن. ولا يصلى عليه ولا يدفن مع المسلمين وانما يخرج به الى البر ويحفر له حفرة. يرمس فيها رمسا لا قبرك
لانه ليس له حرمة ولا يحل لاحد يموت عنده شخص وهو يعرف انه لا يصلي ان يغسله او يكفنه او يقدمه للمسلمين يصلون عليه لانه يكون بذلك غاش للمسلمين. فان الكافر قال الله تعالى لنبيه عليه الصلاة
والسلام في حق المنافقين وهم كفار لكنهم يظهرون الاسلام. قال ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره انهم كفروا بالله دل هذا على ان الكفر مانع من الصلاة. ومن القيام على القبر بعد الدفن
وقال تعالى ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم ويسأل بعض الناس عن الرجل متهم عن رجل متهم بترك الصلاة
يقدم للصلاة عليه. يموت فيقدم للصلاة عليه وانت شاك في انه يصلي او لا فنقول اذا كان هذا الشك مبنيا على اصل فانك اذا اردت ان تدعو له تقول اللهم ان كان مؤمنا فاغفر له وارحمه قيده وبهذا تسلم
من شره  وبهذا التقرير نعرف انه يجب الحذر التام من التهاون بالصلاة وانه يجب على من رأى شخصا متهاونا فيها. ان ينصحه بعزيمة وجد. لعل الله ان يهديه على يده
فينال بذلك خيرا كثيرا. والله الموفق برنامج اكاديمية زاد علم يزداد
