الاحسان ظد الاساءة. والمراد بالاحسان هنا احسان العمل. فبين النبي عليه الصلاة والسلام ان احسان ان تعبد الله كأنك تراه. يعني مثلا تصلي وكانك ترى الله عز وجل تزكي وكانك تراه تصوم
كانك تراه تحج وكانك تراه تتوضأ وكانك تراه وهكذا بقية الاعمال وهذا اعني كون الانسان يعبد الله كأنه يراه يحمله على الاخلاص على الاخلاص لله عز وجل. وعلى اتقان العمل في متابعة رسول الله صلى الله عليه وسلم
لان كل من عبد الله على هذا الوصف فلابد ان يقع في قلبه من محبة الله وتعظيمه ما يحمله على اتقان العمل واحكام العمل فان لم تكن تراه فانه يراك. يعني فان لم تعبد الله على هذا الوصف كانك تراه فاعبده على سبيل المراقب
القب والخوف فانه يراك. ومعلوم ان عبادة الله على وجه الطلب اكمل من عبادته على وجه الهرم فها هنا مرتبتان المرتبة الاولى ان تعبد الله كأنك تراه وهذه مرتبة الطلب
والثانية ان ان تعبد الله كأن كانك تعلم بانه يراك وهذه مرتبة الهرب وكتابهما مرتبتان عظيمتان لكن الاولى اكمل وافضل برنامج اكاديمية زاد علم يزداد
