والله سبحانه وتعالى بحكمته اوجب على العباد اشياء وحرم عليهم اشياء واحل لهم اشياء فما اوجبه عليهم فهو خير لهم في دينهم ودنياهم. في حاضرهم ومستقبلهم. وما حرمه عليهم فانه شر لهم في دينهم ودنياهم
محاضرهم ومستقبلهم. فاذا حرم الله على عباده اشياء فانه يغار عز وجل ان يأتي الانسان وكيف يأتي الانسان محارم ربه والله سبحانه وتعالى انما حرمها من اجل مصلحة العبد اما الله سبحانه وتعالى فانه لا يظره ان يعصي الانسان ربه. لكن يغار كيف يعرف الانسان بل كيف يعلم
ان الله سبحانه حكيم ورحيم. ولا يحرم شيئا على عباده بخلا منه وعليهم به. به. ولكن من من اجل مصلحتهم ثم يأتي العبد فيتقدم فيعصي الله عز وجل. ولا سيما في في الزنا نسأل الله العافية
فانه ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال ما من احد اغير من الله ان يزني عبده او تزني يا امة بان الزنا فاحشة. الزنا طريق سافر سيء ومن ثم حرم الله على عباده الزنا وجميع وسائل الزنا. كما قال
قال ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا. فاذا زنا العبد والعياذ بالله فان الله يغار غيرة اشد واعظم من غيرته على ما دونه من المحارم. وكذلك ايضا من باب اولى واشد اللواط نسأل الله العافية
اتيان الذكر الذكر فان هذا اعظم واعظم ولهذا جعله الله تعالى اشد في الفحش من الزنا. فقال لوط لقومه اتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من احد من العالمين الفاحشة وفي الزنا قال انه كان فاحشة يعني فاحشة من الفواحش اما اللواط فجعله الفاحشة العظمى نسأل الله العافية
وكذلك ايضا السرقة شرب الخمر وكل المحارم يغار الله منها لكن بعضها يكون اشد غيره من بعض حسب الجرم وحسب المضار التي تترتب على ذلك. وفي هذا الحديث اثبات الغيرة لله
وسبيل اهل السنة والجماعة فيه وفي غيره من احاديث الصفات وايات الصفات انهم يثبتونها لله سبحانه وتعالى على الوجه اللائق به. يقولون ان الله يغار ولكن ليست كغيرة المخلوق. وان الله تعالى يفرح ولكن ليس
يا فرح المخلوق وان الله سبحانه وتعالى له من الصفات الكاملة ما يليق به ولا تشبه صفات المخلوقين والله الموفق برنامج اكاديمية زاد علم يزداد
