اتقوا النساء يعني احذروهن وهذا يشمل الحذر من المرأة في كيدها مع زوجها ويحذر ويشمل ايضا الحذر من النساء وفتنتهن. ولهذا قال فان اول فتنة بني اسرائيل كانت في النسا
افتتنوا في النساء فظلوا واضلوا والعياذ بالله ولذلك نجد اعداءنا اعداء ديننا اعداء شريعة الله عز وجل يركزون اليوم على مسألة النسا وتبرجهن واختلاطهن بالرجال. ومشاركتهن للرجال في الاعمال. حتى يصبح الناس كأن
انهم الحمير لا يهمهم الا بطونهم وفروجهم والعياذ بالله. وتصبح النساء وكأنهن دما. اي صور لا يهتم الناس الا بشكل المرأة كيف يزينونها؟ كيف يجملونها؟ كيف يأتون لها بالمجملات والتحسينات؟ وما يتعلق بالشعر وما يتعلق بالجلد وتنتف الشعر
الساق الذراع الوجه كل شيء حتى يجعلوا اكبر هم النساء هو ان تكون المرأة كالصورة كانها صورة من لا يهمها عبادة ولا يهمها اولاد ثم ان اعدائنا اعداء دين الله اعداء شريعة الله اعداء الحياء يريدون ان يقحموا المرأة
في وظائف الرجال حتى يضيقوا على الرجال الخناق ويجعلوا الشباب يتسكعون في الاسواق ليس لهم شغل ويحصل من فراغهم هذا شيء شر كبير وفتنة عظيمة. لان الشباب والفراغ والغنى من اعظم المفاسد. كما قيل ان الشباب والفراغ والجدى مفسدة للمرء اي مفسدة
فهم يقحمون النسا الان بالوظائف. الوظائف الرجالية ويدعون الشباب. ليفسد الشباب ويفسد النسا  اتدرون ماذا يحدث؟ يحدث بوظائفه بتوظيفهن مع الرجال مفسدة الاختلاط. ومفسدة الزنا والفاحشة سواء في زنا العين او زنا اللسان او زنا اليد او زنا الفرج كل ذلك محتمل
محتمل اذا كان المرأة مع الرجل في الوظيفة وما اكثر الفساد في البلاد التي يتوظف فيها الرجال والنساء ثمان المرأة اذا وظفت فانها سوف تنعزل عن بيتها وعن زوجها وتصبح الاسرى متفككة ثم انها اذا وظفت سوف يحتاج البيت الى خادم وحينئذ
تجلب نساء العالم من كل مكان وعلى كل دين وعلى كل خلق ولو كان الدين على غير دين الاسلام ولو كان الخلق على خلق فاسد نستجلب النساء ليكن خدما في البيوت ونجعل نسائنا تعمل في محل رجالنا نعطل
رجالنا ونشغل نساءنا ثمان هذا ايضا فيه مفسدة عظيمة. وهي تفكك الاسرة لان الطفل اذا نشأ ليس امامه الا الخادم نسي امه ونسي اباه وفقد وفقد الابن الطفل تعلقه به ففسدت وتشتت الاسر وحصل من ذلك
في ذلك من المفاسد ما لا يعلمه الا الله ولا شك ان اعدائنا واذناب اعدائنا. لانه يوجد فينا اذناب لهؤلاء الاعداء. درسوا عندهم وتلطخوا بافكارهم السيئة ولا اقول الا انهم غسلوا ادمغتهم بل اقول انهم لوثوا ادمغتهم
في هذه الافكار الخبيثة المعارضة لدين الاسلام. قد يقولون ان هذا لا يعارض العقيدة ولكننا نقول هو يهدم العقيدة ليست معارضة العقيدة ان الانسان يقول ان ان الله له شريك. او ان الله ليس بموجود او ما اشبه ذلك. لا هذه المعاصي تهدم العقيدة هدم
من لان الانسان يبقى يكون كانه ثور او حمار. لا يهتم بالعقيدة ولا بالعبادة لانه متعلق بالدنيا وزخارفها وبالنساء وقد جاء في الحديث الصحيح ما تركت بعدي فتنة اضر على النساء على الرجال من النساء ما ترك فتنة
على الرجال من النسا برنامج اكاديمية زاد علم يزداد
