اورد بعض العلماء اشكالا على هذا الحديث. وقال اذا اذا اضطر الانسان الى القراءة الى ان يطلب من احد ان يقرأ عليه. مثل اصيب بعين اصيب بسحر اصيب بجن هل اذا ذهب يطلب من يقرأ عليه يخرج من استحقاق دخول الجنة بلا حساب ولا عذاب
فقال بعض العلماء نعم هذا ظاهر الحديث. وليعتمد على الله ويتصبر ويسأل الله العافية وقال بعض العلماء بل ان هذا فيمن استرقى قبل ان يصاب. في من استرقى قبل ان يصاب. يعني
بان قال ادعو الله اه اقرأ علي الا تصيب للعين. الا يصيبني السحر. الا يصيبني الجن. الا يصيبني الحمى فيكون هذا من باب من طلب الرقية لامر متوقع لا واقع
وكذلك الكي طيب فاذا قال انسانه الذين يكونون غيرهم هل يحرمون من هذا الجواب لا لان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ولا يكتوون يعني لا يقربون من من يكويهم ولم يقل ولا يكون
وهو عليه الصلاة والسلام قد كوى اكحل سعد ابن معاذ رضي الله عنه. سعد بن معاذ الاوصي الانصاري اصيب يوم الخندق في اكحله فانفجر الدم. والاكحل اذا انفجر دمه قضى على الانسان
انفجر الدم فكواه النبي صلى الله عليه وسلم في العرق حتى وقف الدم. والنبي عليه الصلاة والسلام هو اول من يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب. فالذين يكون محسنون  والذين يقرأون على الناس محسنون
لكن الكلام على الذين يسترقون اي يطلبون من يقرأ عليهم او يكتوون يطلبون من يكويهم والله الموفق برنامج اكاديمية زاد علم يزداد
