وفي هذه القصة دليل على كمال توكل النبي صلى الله عليه وسلم على ربه. وانه معتمد عليه ومفوض اليه امره وهذا هو الشاهد من وضع هذا الحديث في باب اليقين والتوكل. وفيه دليل
على ان قصة نسج العنكبوت غير صحيحة. فما يوجد في بعض التواريخ ان العنكبوت نسجت على باب الغار. وانه نبت فيه شجرة وانه كان على غصنها حمامة. وان المشركين لما جاءوا الى الغار قالوا هذا ما فيه احد. فهذه الحمامة
بعد غصن شجرة على بابه وهذي العنكبوت قد عششت على بابه. كل هذا لا صحة له. لان الذي منعهما الذي منع المشركين من رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه وصحبه وصاحبه ابي بكر الذي منع المشركين
من رؤية النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه ابي بكر ليس امورا حسية. تكون لهما ولغيرهما. بل هي امور معنوية اية من ايات الله عز وجل حجب الله ابصار المشركين عن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه ابي بكر
لو كان نسيت العنكبوت او الشجر نبتت عليه او فيها او فيه حمامة على غصنها فهذه امور حسية كل من يختفي بها عن غيره. لكن الامر اية من ايات الله عز وجل. فالحاصل ان ما يذكر في كل تاريخ في هذا
لا صحة له. بل بل الحق الذي لا شك فيه ان الله سبحانه وتعالى اعمى ابصار المشركين رؤية النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه في الغار. والله الموفق برنامج اكاديمية زاد
علم يزداد
