هذا الحديث يستفاد منه ان الانسان ينبغي له اذا اذا قام بعمل ان يشعر بانه يقوم به لله وانه يقوم به بالله وانه يقوم به في الله. لانه لا يستقيم على دين الله الا بعد الايمان بالله عز وجل
ويشعر بانه يقوم به الله اي مخلصا مخلصا. وبالله اي مستعينا وفي الله اي متبعا لشرعه. وهذه مستفاد من قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم. فالاول قيام
لله والثاني قيام به والثالث قيام فيه اي في شرعه. ولهذا نقول ان المراد بالصراط المستقيم في الاية الكريمة هو شرع الله عز وجل الموصل اليه والله الموفق برنامج اكاديمية زاد
علم يزداد
