قال هل تنتظرون الا فقرا منسيا او غنى مطغيا الانسان بين حالين بالنسبة للرزق تارة يغنيه الله عز وجل ويمده بالمال والبنين والاهل والقصور والمراكب والجاه وغير ذلك من امور الغنى فاذا رأى نفسه في هذه الحال
فانه يطغى والعياذ بالله ويزيد ويتكبر ويستنكر عن عبادة الله. كما قال الله تعالى كلا ان الانسان ابغى ان رآه استغنى وبين الله قال ان الى ربك الرجعى. يعني مهما مهما بلغت من الاستغناء والعلو فان مرجعك الى
ونحن نشاهد ان الغناء يكون سببا للفساد والعياذ بالله. تجد الانسان في حال فقره مخبتا الى الله منيبا الى الله منكسر النفس. ليس عنده طغيان فاذا امده الله بالمال استكبر والعياذ بالله
واطغاه غناه او بالعكس او فقرا منسيا فقرا منسيا. يعني الفقر قلة ذات اليد يعني بحيث لا يكون مع الانسان مال الفقر ينسي يعني ينسي الانسان مصالح كثيرة لانه يشتغل بطلب الرزق عن اشياء كثيرة تهمه
وهذا شيء مشاهد ولهذا يخشى على الانسان من هذين الحالين اما الغنى المطغي او الفقر المنسي فاذا فاذا من الله على العبد في غنى لا يطغي وبفقر اللانس وكانت حاله وسطا وعبادته مستقيمة واحواله قويمة
فهذا هو سعادة الدنيا وليست سعادة الدنيا بكثرة المال لانه قد يطغي. ولهذا تأمل قول الله عز وجل من عمل صالحا من ذكر او انثى فلنحيينه حياة طيبة. ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون. ما قال من عمل عملا صالحا من ذكر او انثى
فلنوسعن عليه المال ولنعطينه المال الكثير قال لنحيينه حياة طيبة اما بكثرة المال او بقلة المال. ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال فيما يرويه يعني الله ان من عبادي من لو اغنيته لافسده الغنى
وان من عبادي من لو افقرته لافسده الفقر وهذا هو الواقع من الناس من يكون الفقر خيرا له ومن الناس من يكون الغنى خيرا له. ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام حذر من من غنى
وفقر منس  برنامج اكاديمية زاد علم يزداد
