وعن ابي ذر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عرضت علي اعمال امتي حسنها وسيئها عرضت علي يعني معناها بلغت عنه وبينت لي والذي بينها له هو الله عز وجل
لان الله سبحانه وتعالى هو الذي يحلل ويحرم ويوجب في عرن فعرض الله عز وجل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. المحاسن والمساوئ من اعمال الامة  تواجد في من محاسنها
الاذى يماط عن الطريق. يماط يعني يزال والاذى ما يؤذي المارة من شوك واعواد واحجار وزجاج وارواث وغير ذلك كل ما يؤذي  فاماطته من محاسن الاعمال وقد بين النبي عليه الصلاة والسلام ان اماطة الاذى عن الطريق صدقة
ومن محاسن الاعمال وفيه ثواب الصدقة وبين النبي عليه الصلاة والسلام ان الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق. والحياء شعبة من الايمان
فاذا وجدت في الطريق اذى فان ذلك من محاسن اعمالك وهو صدقة لك وهو من خصال الايمان وشعب الايمان واذا كان هذا من المحاسن ومن الصدقات فان وضع الاذى في طريق المسلمين من مساوئ
الاعمال فهؤلاء الناس الذين يلقون القصور قشور البطيخ او البرتقال او او الموز او غيرها في في الاسفل في الاسفل في ممرات الناس لا شك ان انهم اذا اذوا المسلمين فانهم مأزورون
قال الله تعالى والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بتانا واثما مبينا قال العلماء ولو زلق به حيوان او انسان فانكسر فعلى من وضعه ضمانه. يضمن او بما دون الدية اذا كان لا يحتمل الدية
المهم ان هذا من اذية المسلمين. ومن ذلك ايضا ما يفعله بعض الناس من اراقة المياه. في الاسواق فتؤذي الناس وربما تمر السيارات من عندها وترشم على الانسان على ثيابه
وربما يكون فيها فساد بلا شك للاسفلت. لان الاسفلت كلما اتى عليه الماء وتكرر فانه يذوب ويفصل فالمهم اننا مع الاسف الشديد ونحن امة مسلمة لا نبالي بهذه الامور وكانها لا شيء
يلقي الانسان الاذى في الاسواق لا يهتم به. كسروا الزجاجات في الاسواق لا يهتموا بذلك. الاعواد يلقيها لا يهتم بذلك حجر يضعه لا يهتم بذلك اذا يستحب لنا كل ما رأينا ما يؤذي ان نزيله عن الطريق لان ذلك صدقة ومن محاسن
ثم قال وعرضت علي مساوئ الامة. فوجدت من المساوئ ان النخاع يكون في المسجد النخاع يعني النخامة وسنت بذلك لانها تخرج من النخاع النخامة يكون في المسجد لا تدفن لا تدفن لان المسجد في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم مفروش بالحصبة بالحصى الصغار
النخامة تدفن في التراب. اما عندنا الان فليس هناك تراب ولكن اذا وجدت فانها تحك بالمنديل حتى تذهب  واعلم ان النخامة في المسجد حرام فمن تنخضع في المسجد فقد اثم
لقول النبي صلى الله عليه وسلم البصاق في المسجد خطيئة. فاثبت النبي صلى الله عليه وسلم انها خطيئة وكفارتها دفنها يعني عاد اذا فعلها الانسان واراد ان يتوب فليدفنها. لكن في في عهدنا فليحكها بمنديل او او نحوه
حتى تزول واذا كان هذه النخاعه فما بالك بما هو اعظم منها يوجد بعض الناس احيانا وان كان الان قليلا لانه لا توجد ارواث بهائم في الاسواق. لكن كان الناس فيما سبق يدخل الانسان في حذائه
لا يفتشها ولا يقلبها فيكون فيها الروث وينزل الروث من النعل الى المسجد فيتلوث به فانت اعتبر بالنخامة ما هو مثلها في اذية المسجد او اعظم منها من ذلك ايضا ان بعض الناس تكون معه المناديل الخفيفة هذه
يتنخى فيها ثم يرمي بها في في الارض المسجد هذا ادب لا شك ان النفوس تتقزز اذا رأت مثل ذلك. فكيف اذا كان ذلك في بيت من بيوت الله اذا تنخأت في المنديل فظعه في جيبك في مخباه حتى تخرج ترمي بها في السوق. بشرط ان لا تؤذي احدا. اللهم وفقه
برنامج اكاديمية زاد علم يزداد
