المهم ان ان كثرة السؤال للانبياء عليهم الصلاة والسلام قد تسبب شدة الامر على الامة. ومن ذلك ما وقع للنبي عليه الصلاة والسلام في قصة الاقرع بن حابس. الاقرع بن حابس من بني تميم. قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله قد فرض عليكم الحج
الحج كم مر ما دام ما طلب منا ان نكرر فيكفي مرة. فقال الاقرع افي كل عام يا رسول الله؟ السؤال هذا في غير محل. قال لو قلت نعم لوجبت ولما استطعت. ذروني ما تركتكم فانما اهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم
على انبيائه. هذا ايضا من التشديد. ففي عهد النبي صلى الله عليه وسلم لا ينبغي ان نسأل عن شيء مسكوت عنه. ذروني ما تركت. فانما اهلك الذين كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم. اما في عهدنا وبعد انقطاع الوحي بموت النبي صلى الله عليه وسلم. اسأل عن كل شيء تحتاجه
ليه؟ لان الامر مستقر. الامر مستقر الان. ما في زيادة ولا نقص. لكن في عهد التشريع يمكن ان يزاد يمكن ان ينقص. اما الان واما فهم بعض العوام يقول لك لا تسأل. لا تسألوا عن اشياء ان تبدى لكم تسوء. الرسول يقول دروني ما تركتكم فانما اهلك من قبل
كثرة مسائلنا. لا تسأل تجده يفعل الحرام ويترك الواجب ويقول ماني بساع. لا تسألوا عن اشياء تبدى لكم تسوءكم. حتى ان بعضهم قال له ترى هذا حرام ابن حلال هذا حرام اسأل العلماء يقول لا تسأل عن اشياء تجد لكم تسألون هذا لا يجوز الواجب على الانسان ان يتفقه في دين الله
قال النبي صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. والله الموفق برنامج اكاديمية زاد علم يزداد
