نصيحة لله عز وجل تكون بالاخلاص له. بالاخلاص لله تعالى والتعبد له محبة وتعظيما. لان الله عز وجل يتعبد له العبد محبة فيقوم باوامره. طلبا للوصول الى محبته عز وجل. وتعظيما فينتهي عن محارمه
فيه خوفا منه سبحانه وتعالى. ومن النصيحة لله ان يكون الانسان دائما ذاكرا لربه. بقلبه ولسانه وجوارحه اما القلب فانه لا حدود لذكرك. الانسان يستطيع ان يذكر الله بقلبه في كل حال. وفي كل ما يشاهد وفي كل ما يسمع. لان في كل
كل شيء لله تعالى اية تدل على وحدانيته وعظمته وسلطانه. يفكر في خلق السماوات والارض. يفكر في الليل والنهار يفكر في ايات الله من الشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وغير ذلك. فيحدث هذا ذكرا لله عز وجل في قلبه. من
لله لله ان تكون غيرته لله. يغار لله عز وجل. اذا انتهكت محارمه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم هكذا انه عليه الصلاة والسلام كان لا ينتقم لنفسه ابدا. مهما قال الناس فيه لا ينتقم لنفسه. ولكنه اذا انتهكت
يحارب الله صار اشد في الناس انتقاما ممن ينتهك ممن ينتهك حرمات الله عز وجل. فيغار الانسان على ربه لا يسمع احدا يسب الله او يشتم الله او يستهزئ بالله الا غار من ذلك حتى اذا كان له ان يقتله قتله. لان هذا من النصيحة لله عز وجل
من النصيحة الله ان يذب عن دينه عن دين الله عز وجل الذي شرعه لعباده. فيبطل كيد الكائدين. ويرد على الملحدين الذين يعرضون الدين وكأنه قيود. تقيد الناس عن حرياتها. والحقيقة ان الدين قيود
لكنها قيود حرية. لان الانسان يتقيد لمن؟ لله عز وجل. يتقيد لله عز وجل وبالله وفي دين الله. من لم يتقيد هذا تقيد تقيد للشيطان. وفي خطوات الشيطان. لان النفس همامة دائما. دائما همامة. ما في احد تسكن نفسك
لابد ان يكون لها هم في شيء. فاما في خير واما في شر. وما احسن قول ابن القيم رحمه الله ثمن نية حيث قال هربوا من الرق الذي خلقوا له وبنوا برق النفس والشيطان. هربوا من الرق الذي خلقوا له. ما هو الرق الذي خلقنا له؟ عبادة الله. وما خلقت الجن والانس
الا ليعبدوه. لكن هربوا من هذا الرق الذي هو كمال الحرية. وكمال السعادة الى رق النفس والشيطان. والنفس الله نعوذ بالله من شرها النفس تسترق الانسان وتملي عليه الهوى. فيكون خاضعا لهواه. واذا غلب الهوى زال العقل. اذا
غلب الهوى زال العقل كما قال الشاعر سكران سكر هوى وسكر ندامة. فمتى افاقة من به سكران؟ يصف شخص يشرب الخمر والعياذ بالله فيقول انه فيه سكرين. يقول ان فيه سكرين. سكر الهوى وسكر الندامة. فمتى افاقة من به سكران
لا لا يرجى له انفاق. الحاصل ان الانسان يتعبد لله عز وجل لا للنفس ولا للشيطان حتى يتحرر من القيود التي تضره فلا تنفعه. من النصيحة لله لله عز وجل ان يكون باثا دين الله في عباد الله. لان هذا مقام الرسل. الرسل كلهم دعاة الى الله
يدعون الناس الى الله عز وجل كما قال الله تعالى عنهم وما ارسلنا ولقد بعثنا في كل في كل امة رسولا ان اعبدوا الله اجتنبوا الطاغوت فمنهم اي من من الامة من هدى الله ومنهم من حقت عليهم الضلالة. نسأل الله تعالى ان يهدينا واياكم صراطه المستقيم
برنامج اكاديمية زاد علم يزداد
