وفي هذا الحديث دليل على ان من ملك الارض ملك قعرها الى الارض السابعة. اذا مات الانسان قطعة من الارض فهي ملكه الى الارض السابعة. فليس لاحد ان ان يضع نفقا تحت ارضك الا باذنك. يعني لو فرض ان لك ارضا
مسافتها ثلاثة امتار. بين ارضين لجاد فاراد جاره ان يفتح نفقا بين ارضيه وتحت ارضه ليس له الحق في ذلك. لانك تملك الارض وما تحتها الى الارض السابعة. كما ان الهواء لك الى السماء. فلا احد يستطيع ان
على ارضك سقفا الا باذنه. ولهذا قال العلماء الهواء تابع للقرار. والقرار ثابت الى الارض السابعة. فالانسان له من فوق ومن تحت مقدار ملك لا احد لا احد يتجرأ عليه. قال اهل العلم ولو كان عند جارك شجرة فامتدت اغصانها الى ارضه
وصار الغصن على ارضك فان فان الجار يلويه عن ارضك فان لم يمكن ليه فانه يقطع الا باذن منك لان الهواء لك الهواء تدعو للقرار. والله الموفق برنامج اكاديمية زاد
علم يزداد
