كان عند النبي صلى الله عليه واله وسلم الاقرب من زعماء بني تميم. والغالب ان البادية واشباههم يكون فقبل النبي صلى الله عليه واله وسلم الحسن. فقال الاقرع ان لي عشرة من الولد ما
قبلت واحدا منهم اعوذ بالله قل من قاسي ما قبلهم ولا ولا ولو كانوا صغارا فنظر اليه النبي صلى الله عليه واله وسلم وقال الا يرحم لا يرحم. يعني الذي لا يرحم عباد الله لا يرحمه الله. ويفهم من هذا ان من رحم عباد الله رحمه الله وهو كذلك
فقد قال النبي صلى الله عليه واله وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن. ففي هذا دليل على انه ينبغي للانسان الرحمة ونحونا وانه ينبغي للانسان ان يقبل ابناءه وابناء بناته وابناء ابنائه يقبلهم رحمة بهم واقتداء
عن برسول الله صلى الله عليه واله وسلم. اما ما يفعله بعض الناس والعياذ بالله من الجفا والغلظة بالنسبة للصبيان. وتجده مثلا لا يمكن صبيه من ان يحضر الى كمجلسه ولا ان يمكن صبيه من ان يطلب شيئا واذا رآه عند الرجال انتهرة وقال فارق اذهب فهذا خلاف السنة وخلاف
كان النبي عليه الصلاة والسلام يصلي بالناس احدى صلاته العش اما العصر واما الظهر. فجاءته بنت بنته امامة فكان النبي صلى الله عليه وسلم يحملها وهو يصلي بالناس. اذا قام حملها واذا سجد وظعها. اين؟ اين هذا
خلق من اخلاقنا الان. الان لو يجد الانسان صبيه في المسجد اخرجه. فضلا عن كونه يحمله في الصلاة. وكان يوما من الايام ساجدا فجاءه الحسن او الحسين فركب عليه. جعله راحلة له. فاطال النبي صلى الله عليه واله وسلم السجود. فلما سلم قال
ان ابني ارتحلني واني كرهت ان اقوم حتى يقضي نهمته. وكان يخطب الناس يوما على المنبر فاقبل الحسن والحسين وعليه ثوبان جديدان يعثران بهما فنزل النبي صلى الله عليه واله وسلم وحمله ما بين يديه وقال صدق الله
ان انما اموالكم واولادكم فتنة. نظرت الى هذين الصبيين يعثران. يعني فما طابت نفسه حتى نزل وحملهما. ففي وامثاله دليل على انه ينبغي للانسان ان يرحم الصغار. ويلطف بهم وان ذلك سبب لرحمة الله عز وجل
اسأل الله ان يعمنا واياكم برحمته ولطفه واحسانه  برنامج اكاديمية زاد علم يزداد
