في هذا الحديث فوائد  منها مشروعية هذا الدعاء عند سماع المؤذن وظاهر الكلام وظاهر الحديث ان اي مؤذن يؤذن اذانا مشروعا فانه يقال بعده هذا وعليه فالاذان اول ليوم الجمعة الذي سنه عثمان
نتابع ويدعى بعده بهذا الدعاء لانه اذان مشروع وقد تكايس قوم اي طلب الكيس ولكنهم تكايسوا الى اسفل قالوا الاذان الاول يوم الجمعة غير مشروع بل تجرع بعضهم والعياذ بالله وقال انه بدعة
وسبحان الله ان يجرؤ جريء على اذان سنه خليفة من الخلفاء الراشدين واقره عليه الصحابة رضي الله عنهم ما انكروا علي حتى يأتي ضعيف التصور وضعيف التفكير ويقول هذا بدعة
اليس اليس ما سنه الخلفاء الراشدون مما امرنا باتباعه الله قال النبي عليه الصلاة والسلام عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ثم السنا دون الصحابة بمراحل والصحابة فوقنا بدرجات
هل انكروا على عثمان نعم ما انكروا علي ولو كان شيئا منكرا لانكروا عليك كما انكروا عليه الاتمام في في منى الصحابة لا تأخذهم الا موتوا لائم فالاذان الاول ليوم الجمعة اذان مشروع
باشارة النبي صلى الله عليه وسلم وبسنة الخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه وباجماع الصحابة فيما نعلم وعليه ومتابعته ايش؟ سنة مشروعة والدعاء بعده بهذا الدعاء ايضا ماء مشروع من فوائد هذا الحديث ان من لم يسمع النداء فانه لا يقول
يعني لو فرض ان الانسان استيقظ من النوم بعد اكمال المؤذنين اذانهم  وجاع بهذا الدعاء فاننا نقول ليس بمشروع لماذا  ما سمع النداء والنبي صلى الله عليه وسلم رتب هذا على من سمع النداء
ومن فوائده هذه هذه ومن فوائد هذا الحديث انه ينبغي ان يصدر الانسان دعاءهم في مثل هذه الجملة اللهم رب وهذا كثير بالدعاء لا في القرآن ولا في السورة. ومن فوائد هذا الحديث
ان الاذان من الدعوات التامة لقوله رب هذه الدعوة التامة ومن فوائد هذا الحديث شرف الاذى حيث اضاف النبي صلى الله عليه وسلم الربوبية اليه فقال اللهم رب هذه الدعوة
ومن فوائد هذا الحديث الثناء على الصلاة بانها صلاة قائمة مستقيمة لقوله والصلاة القائمة. ومن فوائد هذا الحديث ان زيادة ات سيدنا محمدا اي زيادة سيدنا بدعة لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
لم يعلمها امته فان قال الزائل الست تؤمن بان رسول الله سيدنا؟ سيدنا الجواب بلى ومن سيادته لنا الا نزيد على ما علمنا لاننا اذا زدنا على ما علمنا وضعنا انفسنا اعلم منه بشريعة الله واسد رأيه
والذي والذي يجعل الرسول صلى الله عليه وسلم سيد الحقيقة هو الذي لا يتقدم بين يديه. ولا تدعو في دينهم ما ليس منه فليعظمه ويحترمه. ومن فوائد هذا الحديث جواز ذكر اسم الرسول صلى الله عليه وسلم باسمه
عند الخبر اما عند دعائه ونداءه فلا عندما تدعو الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته قل يا رسول الله يا نبي الله لا تقل يا محمد لقول الله تعالى لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا. على احد التفسيرين في هذه الاية
ومن فوائد هذا الحديث فضيلة الرسول صلى الله عليه وسلم حيث جعل الله الوسيلة له والفضيلة وذلك بالاضافة الى ما ذكرته لكم من ان الوسيلة درجة في الجنة لا ينبغي ان تكون الا لعبد من من عباد الله قال وارجو ان اكون انا هو
ومن فوائد هذا الحديث الايمان بالبعث لقوله وابعثه مقاما محمودا ومن فوائد هذا الحديث فضيلة الرسول صلى الله عليه وسلم حيث امرنا ان ندعو الله تعالى بهذا الدعاء الذي لا بد ان يستجاب
لانه لو كان لو كان لا يستجاب لكان امر النبي صلى الله عليه وسلم ايانا به اشوي عبثا  ومن فوائد هذا الحديث التوسل الى الله تبارك وتعالى بصفاته لقوله الذي وعدته
ولا شك ان هذا الوصف لا شك انه من وسيلة الاجابة لان الناس حتى فيما بينهم الناس يقول يا فلان  اعطني كذا وكذا لانك وعدتني من اجل تأكيد اجابة المطلوب
ومن فوائد هذا الحديث اثبات الشفاعة للرسول صلى الله عليه وسلم لقوله حلت له شفاعتي يوم القيامة والشفاعة نوعان عامة في جميع الخلق وخاصة فالعامة في جميع الخلق هي ان يشفع النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
في اهل الموقف ان يقضى بينهم فهذه عام لكنها خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم بمعنى انه لا يتقدم اليها احد سوى الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يشترط فيها افياد الشفاعة لا يشترط فيها رضا الله عن المشفوع له
لماذا لان من ضمنها اعداء الله من المشركين والكفار يدخلون بهذه الشفاعة الثاني شفاعة خاصة بالمؤمنين لا بكل احد المؤمنين العصاة الذين استحقوا دخول النار دون الخلود فيها هؤلاء يشفع فيهم النبيون
والصديقون والشهداء والملائكة والصالحون لمن استحق النار الا يدخلها وفي من دخلها ان يخرج منها وهذا النوع من الشفاعة ينكره الوعيدية من المعتزلة والخوارج لان المعتزلة والخوارج يرون ان لا شفاعة في في عاصي
قد عصى بكبيرة لان المعتزلة والخوارج كل منهم يقول ان فاعل الكبيرة ايش هو؟ مخلد في النار والمخلد في النار ما فيه شفاعة  لكن اهل الحق يقولون ان هذه ثابتة
وتواترت بها الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا ومن فوائد هذا الحديث هذا الثواب العظيم لمن قال هذا هذا الدعاء ان تحل له شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم. اي شفاعتين
العامة لجميع الخلق وللخاصة الخاصة. طيب في مباحث الحديث نقوله ولا نأجلها طيب اذا قال قائل كيف امرنا رسول الله كيف حثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه الدعوة وقد حصلت له
وكيف حثنا على الصلاة عليه وقد حصلت له ان الله وملائكته يصلون على النبي وقال تعالى يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وكيد حثنا وامرنا ان نصلي عليه
مع انه يأمرنا ان ندعو له وسؤال الغير ان يدعوه الانسان غير مستحسن  كم هذا من ثلاثة اسئلة. الاول كيف امرنا او حثنا على الدعاء بهذا وقد حصل له الجواب على ذلك انه ربما يكون من اسباب الحصول دعاء الامة
لان لان الاسباب قد تكون واحدا او اثنين او ثلاثة او عشر قد يكون هذا من الاسباب ثانيا امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يحثنا على ذلك من اجل ان نذكر
ما للرسول صلى الله عليه وسلم من حق من حق علينا ان ندعو له عند كل اذان اليوم خمس مرات على الاقل الثاني الدعاء الاشكال الثاني  ايش نعم امرنا وحثنا على الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام
مع ان الله اخبر بانه صلى علي. يصلي عليه. ما هو صلى عليه؟ يصلي عليه الجواب انه امرنا بذلك لمصلحتنا من صلى عليه مرة واحدة صلى الله عليه بها عشرا
اذا المصلحة لمن لنا لكن امرنا بذلك وهي للرسول عليه الصلاة والسلام من اجل ما قدمنا قبل قليل ان نذكره عليه الصلاة والسلام والا يلعن قلوبنا ويقال ايضا في في الاشكال الثالث
وهو  عندكم يا جماعة. نعم. ايه كيف يسأل ان ندعو له يقول هو ما سأل ان ندعو له لمصلحته هو لانه عارف عليه الصلاة والسلام عالم ان هذا حاصل له. لكن لمصلحتنا نحن
لمصلحتنا نحن لان الصلاة عليه الواحدة بعشر صلوات برنامج اكاديمية زاد علم يزداد
