وعن ابن عمر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم نهى ان يصلى في سبع مواطن المزبلة المجزرة والمقبرة وقلعة الطريق والحمام ومعاطن الابل وفوق ظهر بيت الله
رواه الترمذي وظعفه وهو جدير بالتضعيف لكن ابن حجر رحمه الله يذكر الاحاديث الضعيفة في هذا الكتاب لانها مشهورة بين الفقهاء فيحب ان يبين مرتبته. من حيث الصحة والحسن والضعف
نأخذ هذا الحديث يقول نهى المصلى في سبع مواطن. ومواطن جمع موطن والمراد به مكان المكان هنا. المراد بنوط هنا المكان وان لم يستوطنه الانسان المزبلة يعني ملقى الزبالة والزبالة هي الكناس
لانها لا تخلو غالبا من اشياء قذرة وقد تكون في من اشياء طاهرة لكن لا يليق ان تقف بين يدي الله عز وجل في هذا المكان لانه اذا كان نهي ان ان يتنخم الرجل في المسجد
لانه مكان الصلاة فالمزبلة من باب اولى ان ينفر الانسان منها ورأى النبي صلى الله عليه وسلم نخامة في المسجد في قبلية قبلية فعزل الامام لان هذا غير لائق الثانية المجزرة محل الجزارة
اي محل ذبح البهائم لا تصح صافية لانها لا تخلو غالبا من انتان واقذار ودماء والثالثة المقبرة وسبق الكلام عليها والرابعة قارعة الطريق ليس في الطريق قارعة الطريق اي الطريق المقروعة
القارعة هنا اسم فاعل بمعنى مفعول كقوله تعالى في عيشة راضية اي مرضية. المعنى قررت الطريق من باب اضافة الصفة الى موصوفها الطريق المقروعة اي التي تقرأها الاقدام فاما الطريق المهجورة
فلا تدخل في حديث وكذلك لو كان الطريق واسعا. وجوانبه لا تطرق فانه لا لا يدخل في الحديث وانما نهي عن ذلك لان قارعة الطريق اذا صلى الانسان فيها فلا يخلو من امرين بل من احد امرين
اما ان يشغله الناس عن صلاته لان الناس يستدركونه واما ان يضيق على الناس طريقهم والطريق حق لمن حق للسالك وهذا سيصلي في قارعة الطريق فيضيق على الناس او يحصل له تشويش يمنعه من من من كمال الصلاة
الرابع الرابع الخامس الحمام الحمام سبق الكلام عليه السادس معاطن الابل معاطن الابل فسرها اصحابنا رحمهم الله بانها ما تقيم فيه وتأوي اليه ما تقيم به وتأوي اليه يعني الحوش
الحوش الذي تأتي الابل اليه وتنام فيه وتخرج منه وتسرح ثم ترجع اليه هذا معطن الابل وليس مبرك الابل المعطي هو الذي تتخذه عطنا اي محل اقامة وزاد بعض اهل العلم
وما تقف فيه بعد الشرب لان الابل من عادتها اذا شربت فانها تتقدم قليلا عن الحوض ثم تقف وتبقى تبول وتبعر هذي عادتها ويقول هذا من معاطن الابل وهو في اللغة معطن لا شك
حتى في العرف الان يقال العطن يعني المعطن فهو اذا يدخل في ذلك. اذا على هذا التقدير او على هذا القول يكون معاطم الابل شيئين. الاول ما تقمه وتأوي اليه. والثاني
ما تعطل فيه بعد الشرب وان لم تبت فيه فانه لا يحل فانه ينهى عن الصلاة فيه لماذا اذا كانت الابن موجودة فاننا نقول في التعليم كما قلنا في ايش؟ قال اج الطريق
تشوش عليه وهو على خطر منها وان كانت غير موجودة فلان هذا مأوى الشياطين ماء والشياطين لان الابل خلقت من الشياطين وعلى ذروة كل واحد منها شيطان كما جاء ذلك في احاديث وان كانت ضعافا لكن تعليلها وجيه
وخلقت من الشياطين. اي ان من طبيعتها الشيطنة والتمرد وليس المعنى ان ان الشياطين هم اصلها وهو كقوله تعالى خلق الانسان من عجل يعني ان طبيعته العجلة هذه ايضا طبيعتها الشيطانية
فلا يصح ان يصلي في فلا يجوز ان يصلي في معاطل الابل السابع فوق ظهر بيت الله ولم يقل في بطن بيت الله الفوق ظهر بيت الله وذلك لان الكعبة المعظمة زادها الله شرفا وتعظيما
ليس لها جدار في سقفها فيما سبق ليس لها جدار في سقفها فيما سبق واذا صلى لم يكن بين يديه شاخص منها يعني ما في شيء قائم حتى يتجه اليه
فلا يكون موليا وجهه شطر المسجد الحرام لان المسجد الحرام منفصل عن الجهة التي هو فيها اي اعلاها وسطها وسطحها هذه هي العلة. اما داخل البيت فلا فلا نهي فيه. لا في الفريضة ولا في النافلة
وقد ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في جوف الكعبة وما ثبت في النفل ثبت في الفرض على ان القول بان النهي يشمل ما في بطن الكعبة والحديث فوق ظهر بيت الله
قول بلا دليل على كل حال هذا الحديث سندا ضعيف لا يصح لكن متنا ينظر اذا كان للاحكام التي في هذا المتن شواهد من الاحاديث الصحيحة اخذنا بها لان الاحاديث
تشهد له فانا فلننظر اولا المزبلة لا ليس في في الاحاديث فيما اعلم ما يدل على منع الصلاة فيها لكن التعليل الذي ذكرناه يؤخذ منه ايش؟ منع الصلاة فيها وهي انها لا تليق بالمصلي الذي يقف بين يدي الله ان يقف في المسبح
الثانية المجزرة نفس الشيء غالبا تكون منتنة فيها اه الدماء وفيها الاوساخ فيها الاقدار. نعم. فلا تليق الصلاة فيها طيب بناء على هذا اذا كانت المزبلة واسعة وجوانبها كلها نظيفة
هل يصلي فيها او لا؟ يصلي فيها وكذلك يقال في المجزرة اذا كانت المجزرة فيها غرف او حجرات نظيفة ما فيها شيء لكنها داخلة في سنن المجزرة فان الصلاة فيها صحيحة
الثالثة المقبرة عرفنا انه لا تجوز الصلاة فيها مطلقا حتى في جوانبها البعيدة عن القبور ما دام داخلا في اسم المقبرة فانها لا تصح الصلاة فيها فانه يمنع من الصلاة فيها. لماذا؟ نعم. لان لا
سدا لزريعة الشيخ. قارعة الطريق قارعة الطريق ان كانت الطريق نجسة فالامر فيها ظاهر ان كانت طاهرة كطرقنا اليوم. طرقنا اليوم طرق سيارات ما فيها شيء نجس لكن نقول التعليل يؤيد هذا
لان قارعة الطريق ان منع الناس الصلاة فيها نعم ان منع الناس المرور فيها فقد اعتدى عليه والعدوان محرم وان لم يمنع شوشوا عليه كثيرا ولم يدرك ان يصلي الصلاة المطلوبة
اه الحمام سبق الكلام فيه. معاطل الابل ايضا التعليل فيها ان كانت الابل موجودة فيخشى عليه منها. ولن يستقر له قرارا وهي تحوم حوله نعم وان كانت غير موجودة فلان معاطنها مأوى الشياطين
الرابع السابع فوق ظهر بيت الله وعرفتم السبب عرفتم انه انما لا تصح لانه ليس في سطحها شيء شاخص يصلي اليه ولهذا لما هدم عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما الكعبة ليبنيها على قواعد ابراهيم
اه امر ان يبنى خشب يتجه الناس اليه في صلاتهم ويطوفون عليه ويطوفون به في نسكهم برنامج اكاديمية زاد علم يزداد
