في هذا الحديث دليل على فوائد عديدة منها ان الكلام الادميين مبطل للصلاة لقوله لا يصلح فيها شيء ومنها انه لا فرق بين كون الكلام كثيرا او قليلا ولا فرق
بين ان يكون في النفل او في الفريضة لعموم شيء ولا فرق بين ان يكون جاهلا او عالما ولا فرق بين ان يكون ناسيا او ذاكرا لكلمة لقوله شيء في سياق النفي
لكن الجهل والنسيان سيأتينا ان شاء الله الكلام عليهما وانه وانهما لا يدخلان في الحديث والحديث لا يدل عليه ومن فوائد الحديث انه لا فرق بين ان يكون الكلام من حرف او حرفين
المهم ان يكون كلاما فاذا قال المصلي لشخص  يعني امر من الوعي من وعى يعي فهنا هذا كلام  جملة كاملة  كم طول الصلاة مع انه ليس من حرفين واذا تنحنح وقال
تبطل او لا لا تبطل مع انه من حرفين لان هذا الاخير ايش؟ لا يسمى كلاما والنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم افصح الخلق. يعرف الكلام من غير الكلام
عبر بالكلام فما كان كلاما به الصلاة وما لم يمس كلاما فانها لا تبطل به الصلاة ومن فوائده هذا هذا الحديث ان ما يتعلق بخطاب الباري جل وعلا لا يبطل الصلاة
فلو قال المصلي ربي اسألك ربي استغفرك ربي اشكرك فهذا كلام مخاطب يخاطب به الرب عز وجل في الصلاة لا تبطل لا تبطل بها لان هذا ليس كلام ادميين. ليس مما يتداوله الناس بينهم بل هو دعا وعبادة
واستثنى بعض العلماء خطاب النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم حيث قال حيث علمنا ان نقول السلام عليك ايها النبي وفي هذا الاستثناء نظر لان السلام عليك ايها النبي دعاء
وليس خطابا كالخطاب العادي. ولذلك يقول الصحابة وهم بعيدون عن عن مكان الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم وهو لا يسمعهم ايضا فليس خطاب الادميين المعتاد ولكنه دعاء ولذلك الان نحن نقول السلام عليك
وانى لنا مخاطبته وعليه فالاستثناء فيه نظر لان هذا دعاء لكن لقوة استحضار الانسان لما وصف به النبي صلى الله عليه وسلم كانه حاضر بين يديه لانه حاضر بين يديه
ولهذا نقول ان الاثر المروي عن الذي رواه البخاري عن ابن مسعود قال كنا نقول والنبي صلى الله عليه وسلم حي السلام عليك ايها النبي فلما مات كنا نقول السلام على النبي. هذا الاثر وهو صحيح البخاري يعتبر اجتهادا من ابن مسعود
في مقابلة النص لان الرسول صلى الله عليه وسلم علم امته هذا الدعاء في هذا اللفظ السلام عليك وقال قولوا هكذا ما دمت حيا الاطلق ولاننا نعلم ان الصحابة حينما يقولون السلام عليك لا يريدون خطابهم مباشر
حتى يقال انه الان قد توفي فلا يباشر بالسلام ولانه ثبت في في الموطأ موطأ الامام مالك رحمه الله باسناد من اصح الاسانيد ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب الناس
يعلمهم التشهد وهو خليفة السلام عليك ايها النبي ولم ينكر عليه احد ومعلوم ان عمر بن الخطاب افقه في دين الله من عبدالله بن مسعود وعليه فنقول ما ذكره ابن مسعود رضي الله عنه فهو اجتهاد
والصواب اتباع النص وحينئذ لا يصح الاستثناء استثناء بعض الفقهاء يستثنى من ذلك خطاب النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لاننا نقول هذا ليس خطابا مباشرا كخطاب المعتاد بين الناس
بل هو دعاء ونعم فوائد من فوائد الحديث بارك الله فيكم ان ظاهره انه لو تكلم بغير قصد بغير قصد فانها تبطل الصلاة لكن هذا فيه نظر كيف بغير قصد؟ رجل سقط على رأسه شيء من الرف
واوجع رأسه فقال حين سقط عليه  نعم بمعنى اتوجه سلام مستقل هل نقول ان صلاتها تبطل نعم لا لا تبطل لماذا لان هذا غير مقصود مبسوط خرج تلقائيا فلا يضر
نعم والله راح من فوائد هذا الحديث ان التسبيح والتكبير وقراءة القرآن اركان في في الصلاة. يعني اركان اي لا تصح بدونها لانه حصل قال انما هو او انما هي التسبيح
وهذا هو القول الراجح ان التسبيح في الركوع والسجود من واجبات الصلاة ودليل ذلك ان الرسول صلى الله عليه وسلم جعل التسبيح والتكبير من من لب الصلاة فلا تصلح الصلاة بدونها
ويدلني هذا ايضا انه لما نزل قول الله تعالى فسبح باسم ربك العظيم. وسبح اسم ربك الاعلى قال النبي صلى الله عليه وسلم في الاولى اجعلوها في ركوعكم وفي الثانية في سجودكم
واما القول بانها سنة استدلالا بحديث المسيء في صلاته فقول ضعيف لان بعض الاركان اركان لا اشكال فيها لم تذكر في في المسيء في صلاته والنبي صلى الله عليه وسلم انما ذكر للمسيء في صلاته ما اخل به فقط
طيب اذا التسبيح في الركوع والسجود  وقراءة القرآن منها واجب ومنها ما ليس بواجب. قراءة الفاتحة واجبة لابد منها بل انها لا تصلح الصلاة بدونها بنص الحديث لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب. واما التسبيح والتكبير
تكبيرة الاحرام لا تنعقد الصلاة بدونها لقول النبي صلى الله عليه وسلم استقبل القبلة وكبر ولانها مفتاح الصلاة ولا يمكن الدخول للبيت الا ايش؟ الا بمفتاح. طيب. واما البقية ففيها خلاف بين العلماء والصواب انها من الواجبات
ان تعمد الانسان تركها بطل صلاته والا فلا من فوائده هذا الحديث ان من تكلم في صلاته جاهلا فلا اعادة عليه وجه الدلالة ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لم يأمر معاوية اعطيني
اين انت ماذا قلت لم يأمر معاوية في اعادة الصلاة ولو كانت الصلاة باطلة امره بالاعادة لوجوب الابلاغ عليه الصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولان الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم لما اخل الرجل الذي دخل
وصلى بغير طمأنينة لما اخل بذلك علمه وهذا القول اعني ان من تكلم في صلاتي جاهلا فلا اعادة عليه هو الراجح وهو ايضا هو الراجح لدلالة الحديث عليه وهو عدم الامر به في في مقام الحاجة اي حاجة الامر لو كان واجبا
ولانه يوافق القاعدة الشرعية وهي ان جميع المحظورات اذا فعل الانسان جاهلا فلا شيء عليه هذي قاعدة خذها معك لا لم نأخذها من كتاب فلان وكتاب فلان اخذناها من كتاب رب العالمين عز وجل
كل المحظورات في كل العبادات اذا فعلها الانسان جاهلا فلا شيء عليه الدليل قوله تعالى ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا واخطأنا فقال الله تعالى قد فعلت وقوله وليس عليكم جناح
فيما اخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم خذها من كلام رب العالمين فاذا كان الشخص جاهل قد تربى في البادية مثلا وكان الناس يأتون اليه وهو يصلي ويقول السلام عليكم
ويقول وعليكم السلام مرحبا ابو فلان في حال الصلاة لكن ما يدري انها حرام تبطل صلاة او لا؟ لا تبطل بناء على هذه القاعدة معاوية بن الحكم رضي الله عنه شمت العاطس
لكنه جاهل ولذلك لم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالاعادة بقي النسيان هل تبطل الصلاة فيما لو تكلم ناسيا الجواب لا على القول الراجع. لا تبطل لان النسيان وجهل قرينان في كتاب الله
ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا ولان كليهما غير مقصود الجاهل ما قصد انتهاك الحرمات والناس كذلك ما قصد انتهاكا الحرمات فهمتم؟ اذا نقول من تكلم ناسيا او جاهلا
او سبق لسانه او تكلم بغير قصد فصلاته صحيحة. طيب اذا تكلم لمصلحة الصلاة لمصلحة الصلاة فهل نقول انها لا لا تطول الصلاة؟ لان هذا كلام لمصلحتها لا لما لا لمنافاتها
وهذا يحصل احيانا احيانا اخطئ الامام فنقول له سبحان الله يعني مثلا يسجد مرة وحدة ثم يقوم فنقول سبحان الله فيجلس فيقال له سبحان الله يريد ان يسجد  يقال له سبحان الله
فماذا يصنع بعض العلماء يقول اذا ارتبك الامام الى هذا الحد فانك تنبيهه بالكلام جائز ولا تبطل به الصلاة لماذا؟ لانه لمصلحة الصلاة واستدلوا بحديث ذي اليدين ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
تكلم مع الصحابة ومع ذي اليدين لمصلحة الصلاة ولكن هذا القول ليس بصحيح بل نقول اذا تكلم بكلام الادميين بطلت الصلاة ويعيدها من جديد واما قصة ذي اليدين فان كلام النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ومحاورته الصحابة
كان قبل قبل ان يعلم بانه سلم قبل قبل التمام ولهذا لما ايد الصحابة اليدين تقدم وصلى ما ترك وفرق بين من يكون في صلاة ولكن يتكلم لمصلحتها عمدا وبين من لا يعلم انه في صلاة لظنه
ايش؟ لظنه تماما الاستهداف بحديد لديه فيه نظر فاذا قال قائل هل مثل للمأمومين ان يتكلموا في هذه الحال؟ يتكلم واحد منهم فتفسد صلاته لاصلاح صلاة الاخرين ماذا تقولون نعم
نقول اذا اذا لم يمكن الا بهذا فيحتسب ويتكلم اما اذا امكن بان ننبهه باية من كتاب الله مثل ان يقول وكبروا تكبيرا. او يقول يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا
او اذا كان الركوع واركعوا مع الراكعين ويقصد التلاوة ما ما يقصد التنبيه يقصد التلاوة فاذا امكن ان يكون الانسان نبيها وينبه في شيء من القرآن بقصد قراءة القرآن فانه لا يعتل الى الكلام
لحصول المقصود بدون افساد الصلاة برنامج اكاديمية زاد علم يزداد
