وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا صلى احدكم فليجعل القاء وجهه شيئا فان لم يجد فلينصب عصا فان لم يجد فليخط خطا ثم لا يضره من مر بين يديه اخرجه احمد وابن ماجه وصححه ابن حبان
ولم نصب من زعم انه مضطرب بل هو حسد قوله اذا صلى احدكم فليجعل اذا صلى اي اذا اراد ان يصلي قطعا ولو اخذنا بظاهرها  اذا كان اذا اذا فرغ من الصلاة وهذا غير مراد قطعا
اذا اذا صلى اي اذا اراد احدهم ان يصلي فان قال قائل ما الفائدة من اطلاق الفعل على ارادته قلنا الفائدة من ذلك ان يتبين للمخاطب ان المراد الارادة ان المراد الارادة الجازمة
التي يترتب عليها او التي تستلزم ايش؟ الفعل هذا هو فائدة التعبير بالفعل عن ارادتي ولذلك لو ان الانسان اراد ان يصلي لكن بيصلي مثل بعد ساعة او ساعتين ما يقال هذا الفعل مقارن للارادة
لكن الفعل يكون مقابل للارادة اذا عبر اذا كانت الارادة قريبة من الفعل وقوله فليجعل القاء وجهه شيئا شيئا اي شيئا فوق العصر قوله فان لم يجد فلينصب عصا يعني ان لم يجد معناه انه تحول من حال عليا الى حال دونها
فعليه يكون المراد بشيئا وان كان نكرة المراد به شيئا فوق العصا. مثل مؤخرة الرحم مثل ما فان لم يجد شيئا فلينصب عصا ينصب قائما وليس يضجعه على الارض اللهم الا اذا كانت الارض صلبة لا يمكن ان يغرزه فيها فحينئذ يضعه عرظا
ارضا لا طولا فان لم يكن يعني ان لم يكن عصى فليقط خطا  هل يخط طولا او عرضا  وقال بعضهم ينبغي ان يجعله مقوسا مقوسا لكن الحديث كما ترون مطلق
ولا شك ان المراد به العرض لكن هل يجعله مقوسا؟ او يجعله ممدودا؟ الامر في هذا واسع ثم لا يضره من مضى بين يديه بين يديه اي من وراء هذه السترة
وليس المراد بين يديه اي بينه وبين السترة. بل بين من مر بين يديه من وراء هذه السورة قال ابن حجر رحمه الله اخرجه احمد وابن ماجه وصححه ابن حبان ولم يصب من زعم انه مضطر
وهو مصطلح رحمه الله قال من زعم انه مضطرب لم يبين اسمه لفائدتين. الفائدة الاولى انه لا داعي لذكر الاسم لان المقصود هو الحكم. ثانيا انه ربما يكون احد من الناس غير بالصلاح
يزعم انه مضطرب سيكون عدم التعيين مفيدا للعموم اي كل من زعم والاضطراب هو اختلاف الرواة في حديث بحيث لا يمكن الجمع ولا الترجيح والنصر معروف انه لا بد من تأخر الناس
فاذا وجدنا حديثا اختلف فيه الرواة سواء في سنده او متنه على وجه لا يمكن جمع ولا الترجيح علمنا بأنه ايش ؟ مضطرب الا ان نعلم تأخر احد الحكمين فيكون نسخا
في هذا الحديث فوائد منها الامر بوضع السترة لقوله فليجعل وظاهر الحديث انه لا فرق بين ان يكون في الفضاء او البنيان ولا بين ان يخشى مارا او لا يخشى
وقال بعض اهل العلم ان ذلك فيما اذا خش يا ماما اما اذا لم يخشى مع طعام فلا حاجة للسترة كانسان دخل المسجد وليس به احد ويعلم انه لن يأتي احد
او انسان في برية ولا يخشى احدا يمر فانه لا يرى السترة لكن هذا القول ضعيف. والصواب ان السترة مشروعة سواء خشي مارا ام لا من فوائد هذا الحديث التدرج من الاعلى الى ادنى
وان الانسان ينبغي ان ان ينشد الكمال اولا فان لم يحصل فما دون وهذا شيء في مواضع كثيرة فمثلا نقول في الوضوء الافضل ان يتوضأ  ثم مرتين ثم واحدة نعم
التدرج من الاعلى الى ادنى كثير ومنه هذا الحديث من فوائد هذا الحديث ان الافضل فيمن اراد ان يستتر بعصا ان يجعله قائما بقوله فلينصب  وهذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم فانه اذا اراد ان يضع سترة
يضع يركز العنزة على الارض حتى تكون قائم ومن فوائد هذا الحديث ان المصلي الى سترة يجعلها تلقاء وجهه لا يميل عنها لا يميل عنها يمينا ولا يسارا وهذا هو ظاهر النصوص
ان السترة تكون بين يديك تماما وفي حديث انه لا ينبغي ان يصمد اليها بل يجعلوها على الحاجب الايمن او على الحاجب الايسر لكنه ضعيف ومن فوائد هذا الحديث ان الخط يكفي عن
عن العصا وهو في المرتبة الثالثة الخط هنا فيما اذا كانت الارض يؤثر فيها الخط الرملية والحصبائية فهل يمكن لكن اذا كان لا يمكن كارض صلبة فهل هناك فائدة للخط
لا وما لا فائدة منه لا يمكن ان يأمر به الشرع المراد اذا في الارض التي يؤثر فيها الخطأ طيب اذا قال قائل اه هل يقوم مقام الخط المؤثر التلوين
نعم طيب نشوف  الخط لابد ان يؤثر تؤثر حفرة في الارض اليس كذلك؟ كالخد لما لو وضع من الرمل حكومة من الحصباء  اما انخفاضا واما ارتفاعا الخط هل يحصل به هذا
ما يحشو بيها  لكنه في الحقيقة حماية للمصلي بمعنى اذا اذا كان المسجد مفحوشا وفيه شيء يشبه المحراب وصلى الانسان في هذا المكان فانه فان هذا المحراب يعتبر حماية للمصلي
ما هي للمصلي وان كان ما فيه شيء نازل ولا مرتفع لكن هل يجزي عن السترة الجواب نقول اذا قلنا لا يجزئ فان المصلي اذا لم يكن له سترة ما هو منتهى المكان المحترم
موضع السجود وهذا في موضع فلا يضرهما وراءه الذي اهبني ان الخط لا يكتب. الخط بالتلوين لا يكفي لانه لا يؤثر لا انخفاضا ولا ارتفاعا لكن اذا قدر ان الانسان يصلي على فراش فيه هذا التخطيط
فان على فرض ان لا نعتبره شيئا يقول هو داخل حرمة المصلي فلا يجوز المرور بينه وبينه برنامج اكاديمية زاد علم يزداد
