اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا ربنا لا تزغ قلوبنا بعد ان هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب بناتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار وبعد
مختصر الصواعق المرسلة وصلنا الى الفصل الذي ذكر فيه المصنف ابن القيم رحمه الله تحديثات لاهل البدع ان المعتزلة القدرية سمعوا نفي القدر بالعدل باسم حسن سموا به الحادا من الحادهم مثل ما تقدم في
تسميات لاشياء  شوهوا فيها  الصفات كالجسم والحيز والجهة واشياء لتشويه الصفات هنا شوهوا اثبات القدر  تسمية ظده ليكون تسمية القدر عندهم جبرا وظلما نعم شف يا شيخ بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا
ولجميع المسلمين قال المصنف رحمه الله فصل ومن ذلك لفظ العدل جعلته القدرية اسما لانكار قدرة الرب على افعال العباد وخلق لها ومشيئته فجعلوا اخراجها عن قدرته ومشيئته هو العدل. قدرته ومشيئته
فاجعلوا اخراجها عن قدرته ومشيئته هو العدل وجعل سلفهم اخراجها اخاء. وجعل وجعل سلفهم اخراجها. اخراجها عن تقدم علمه وكتابته من العدل ان يسموا انفسهم بالعدلية. هم. شف الحاشية يذكر القاضي عبد الجبار المعتزل في كتابه فرق وطبقات معتزلة ان تسمية المعتزلة بالعدلية لقولهم بعدل الله وحكمته
لقوله بعدل الله وحكمته وتسمي المعتزلة نفسها بالعدلية واهل العدل والتوحيد واهل الحق والفرقة الناجية. والمنزهون لله عن النقص وغير ذلك سموا المعتزلة بالعدلية لقولهم بعدل الله وحكمته هم اللي يسمون انفسهم بهذا
والا هم في الحقيقة اهل الظلم لانهم نفوا قدرة الله له قدرة الله يقول ان الله لا يقدر على افعال العباد الله يقولون شاء من العباد ان يؤمنوا كلهم ان يؤمنوا كلهم
آآ ما عمل الا القليل والاكثر عصاة والحقيقة انك اذا نظرت في الامر هذا وصل الامر الى انه لم يقدر الله على شيء  لماذا لانه من حيث قال عز وجل وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله
وقال وقليل من عبادي الشكور قول النبي صلى الله عليه وسلم كل بني ادم خطاء وخير الخطائين التوابون وهم يقولون ان الله اراد ان وشاء هكذا ان يؤمن الناس جميعا وان يطيعوا جميعا
ومع ذلك كلهم عصوا الا من رحم الله من قلة نادرة فاذا مشيئة العباد مشيئة اه تقدمت على مشيئة الله هذا هذا هو قوله ولذلك قالوا اذا  اه نسميها عدلا
بالله جعلوا اخراجها عن قدرته ومن مشيئته هو العدل اخراجيش الافعال افعال العباد وجعلوا اخراجها عن قدرته ومشيئته هو العدل جعل سلفهم اخراجها عن تقدم علمه معتزل القدري الاولون يقولون ان الله لم يسبق علمه بها. انما علمه اللاحق
بعد الوقوع هؤلاء الذين كفرهم الائمة كفرا صريحا جعلوا تقدمها عن علمه وكتابته من العدل. فيقولون ان الله لم يعلم بها ولم يكتبها هؤلاء يقولون ان الله علم بها  لكنه لم يشأ ولم يقدره
وعمدوا الى اثبات عموم قدرته على كل شيء من الاعيان والافعال وخلقه لكل شيء وشمول مشيئته فسموه جبرا. يعني اذا اثبت ان الله شاء كل شيء فانت جذري يا جبر
اعوذ بالله والاعيان والافعال والصفات الاشياء  ان تقول ان الله شاء وجود الخمر وجود  الافعال كذلك اذا قلت كفر من كفر شاعم اشياء مشيئة القدرية بمعنى قدر  الله لم يشأ ذلك
ثم نفوا هذا المعنى الصحيح وعبروا عنه بهذا الاسم المنكر. ثم سموا انفسهم اهل العدل وسموا من اثبت صفات الرب واثبت قدره وقضاءه ال التشبيه والجبر وكذلك الحاشية قال العلامة المقبل في العلم الشامخ علم الشامخ هذا لصالح المقبل من
من الزيدية في الحقيقة هم معتزلة من هذه الجوانب هذه الجهة لكن من الذين تركوا مذهب الزيدية وصنفوا في الرد عليه مثل ابن الوزير ومثل الصنعاني ومثل الشوكاني ترى لكن هذا
اقلهم اه ابو الاحرى بقي معه اشياء من مذهب الزيدية المعتزلة  وتسمي يعني المعتزلة خصومها بالمجبرة القدرية. المجوزة المشبهة الحشوية المرجئة وغير ذلك  وكذلك وكذلك قول الرافضة سموا موالاة الصحابة رضي الله عنهم نصبا. يسمى كتابه العلم الشامخ
في الرد على من قلد الاباء والمشايخ انه نشأ في تعصب الزيدية تعصب ويقولون هذا مذهب  رد عليهم بهذا الكتاب  وكذلك قول الرافضة سموا موالاة الصحابة رضي الله عنهم نصبا. ومعاداتهم موالاة ومعاد نصبا
عاداتهم موالاة اهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. اي اجعلوا الذي يوالي الصحابة ناصبي. والذي يعاديهم اه من ال البيت شيعي   وكذلك المرجية سموا من قال في الايمان بقول الصحابة والتابعين رضي الله عنهم واستثنى فيه فقال انا مؤمن ان شاء الله
تعالى شكاكا وهذا شأن كل مبطل. يقول انا مؤمن ان شاء الله. يقول هذا شكاك ما هو جازم بايمانه هذا هو مذهب الصحابة الاستثناء  قول وعمل  ماشي يلا  وهذا شأن كل مبطل ومبتدع. يلقب الحق واهله بالالقاب الشنيعة المنفرة
فاذا اطلقوا لفظ الجسم قال المشركون عن الصحابة   يقال عن النبي صلى الله عليه وسلم كاهن وساحر شاعر كل هذا للتشويه على سبيل المدح  فاذا اطلقوا لفظ الجسم صوروا في ذهن السامع خشبة من الخشب الكثيف
او بدنا له حامل يحمله نعم كثيف في الاصل الصواعق جثة من الجثث الكثيفة هذا هذا اولى هذا هو المقصود في الجسم ان يكون الجثة الكثير يعني الذي له البدن
مركب  تصوروا في الذهن المراد بالجسم هذه الجثة اعراض وابعاد وجسم يلزم منها كذا ويلزم منها كذا  واذا قالوا مركبا صوروا في ذهنه اجزاء كانت متفرقة. فركبها مركب. مركب  فركبها مركب وهذا حقيقة المركب وهذا حقيقة المركب لغة لغة وعرفا
من جهة المركب في اللغة والعرف. سلام. وعليكم السلام لكن هل يستلزم ذلك ان يكون في الله تعالى ان اثبات الصفات للتركيب تعال الله عما يقولون  واذا قالوا يلزم انت ان تحله الحوادث صوروا في ذهنه ذاتا تنزل بها الاعراض النازلة بالمخلوقين. كما
ارسل النبي تنزل بها الاعراض تنزل بها الاعراض النازلة بالمخلوقين كما مثل النبي صلى الله عليه وسلم لابن ادم هذا ما وامره واجله. والاعراض الى جانبه. ان اخطأه هذا اصابه هذا
واذا قالوا يقولون بالحيز والجهة انهم يقولون اذا كان تقولون يتكلم  ينزل وكذا يلزم ان يكون تحله الاعراض او يضحك ويفرح بتوبة عبده ويغضب اذا هي تحل به الاعراض من غضب الى رضا من فرح الى اسف
وهكذا وغضب يقول انه جعلتموه محلا للاعراض الله هو الذي وصف نفسه تسميتها اعراض هذا انتم اللي سميتموه خيركم لها بهذه الخيالات هذا من اذانكم لا يجوز ان تجعلوا ذلك ولا تزينوه للناس
تجعلوه للناس هو اللائق بالله تعالى الله عما يقولون واذا قالوا واذا قالوا يقولون بالحيز والجهة صوروا في الذهن موجودا محصورا بالاحياز واذا قالوا لزم الجبر صوروا في الذهن قادرا ظالما يجبر الخلق على ما لا يريدون ويعاقبهم على ما لا يفعلون
اثبتنا المشيئة وانه شاء كل شيء حتى كفر الكافرين انه هذا ظلم  تتشاء لهم الكفر مشيئة القدرية ها ان شاء الله من الكفر ثم تحاسبهم عليه هذا ظلم شوهوا اثبات القدر بهذه الصورة
واذا قالوا حشوية صوروا في الذهن السامع انهم حشوا في الدين ما ليس منه فتنفر فتنفر القلوب من هذه الالقاب. مم. صحيح ولو ذكروا حقيقة قولهم لما قبلت القلوب السليمة والفطر المستقيمة سواه. فكيف يترك الحق لاسماء سموها
هم وسلفهم ما انزل الله بها من سلطان والقاب هم وضعوها من تلقاء انفسهم. لم يأت بها سنة ولا قرآن وشبهات وشبهات قذفت بها قلوب قلوب ما استنارت بنور الوحي. خالطتها بشاشة الايمان. صحيح والله
مخيلات هي بتخيلات المرورين واصحاب الهوس اشبه منها بقضايا العقل والبرهان. في الحاشية جمعة ممرور وهو الذي غلبت عليه المرء. مرة. المرة وهي مزاج من امزجة البدن احدى الطبائع الاربع
عرفنا بعضهم بانها اطلقت في عرف الاطباء على الصفراء. لانها اقوى الاخلاط وعلى السوداء ايضا. لانها اشد لاقتضاء الاستمساك الموجب للصلابة العروس الناس يقولون   تخيلات يعني مصابين بهوس او مصابين باشياء
من عندهم  ووهميات نسبت ووهميات نسبته. نسبته. نسبتها الى العقل الصحيح كنسبتها كنسبة السراب الى الابصار في القيعان والفاظ الخيال لا حقيقة له  والفاظ مجملة ومعان مشتبهة قد لبس فيها الحق بالباطل. وصار ذا خفاء وكتمان
فدعونا من هذه الدعاوى الباطلة التي لا تفيد. الا اتعاب الانسان وكثرة الهذيان. وحاكمون الى الوحي والميزان. لا منطقي يونان ولا الى قول فلان ورأي فلان. الميزان يعني والحقل الصحيح
الذي يوزن به ويكون الرجحان ذا العقل الموهوم   فهذا كتاب الله ليس فوق بيانه مرتبة في البيان. وهذه سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. مطابقة له اعظم منه مطابقة للبنان البنان للبنان
وهذه اقوال اعقل اعقل الامم بعده والتابعين لهم باحسان. لا يختلف منهم في هذا الباب اثنان ولا يوجد عنهم فيه قولان متنافيان بل قد تتابعوا كلهم على اثبات الصفات وعلو الله على خلقه. واستوائه على عرشه واثبات تكلمه وتكليمه. وسائر
ما وصف به نفسه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم كتتابع الاسنان مقال للامة هذا عهد نبينا الينا. وهو عهدنا اليكم والى من بعدكم الى اخر الزمان وهذا هو الذي نادى به المنادي
الله الى اتباعهم فيه والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار الذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه قال تعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين
وقال عز وجل قال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الراشدين الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها عضوا عليها بالنواجذ لما ذكر الفرق قال من كان على الناجية من كان على مثل ما نعليه اليوم واصحابه
كيف يترك هذا الطريق البين  يذهب الى اليونان والفلاسفة تحكم في الشريعة تحكم في دين الله ما يفعل ذلك الا ملحد الجاهل اشد الجهل والضلال ولا كيف يطرق يترك الطريق المستقيم
ويسلك الطريق المائل الملحد اعوذ بالله اللهم اهدنا    وهذا هو الذي نادى به المنادي واذن على رؤوس الملأ في السر في السر والاعلان. فحي على الصلاة ورأى هذا الامام يا اهل
ايمان وحي على الفلاح بمتابعته يا اهل القرآن. والصلاة خير من النوم في ظلمة ليل الشكوك والافك والكفران  فلا تصح القدوة بمن اقر على نفسه وصدقه المؤمنون بانه سيرزقهم فلا تصح القدوة بمن اقر على نفسه وصدقه المؤمنون بانه تائه في بيداء الاراء والمذاهب حيران
وانه لم يصل الى اليقين بشيء منها لا هو ولا ولا من قبله على تطاول الازمان. وان غاية ما وصلوا اليه الشك والتشكيك ولقلقة  الحمد لله كثير منهم كثير منهم صرح
صرح بانه ندم على ما كان عليه وانه رجع عن هذه العقليات حتى بعضهم يقول خضت البحر الخضم ما نهاني عنه اهل الاسلام ها انا اموت على عقيدة عجائز عيسى كما جائز الجويني كما جاء عن الشيخ كما جاء
الرازي وغيرهم كثير كل ما قروا على انفسهم واقروا على انفسهم ان هذه اقوال متعارضة وهذه العقلية تقر بها كيف انسان اقر على نفسه بهذا وصدقه المسلمون على ما قال؟ قالوا نعم ندري انك
لكن زينت لهم هذي زينت في قلوبهم فاحبوها زينة لهم الشيطان وزاغ الله قلوبهم لكن منهم من ادركه الله برحمته   لعله والله اعلم مما كان في عندهم النية الحسنة في اول امره ومنهم من اعوذ بالله من
بقي على ما هو عليه الله اعلم خواتم عباده   الغزالي ندم على ذلك وهاجر من بلاده توصل الشام وعكف في المسجد اتوجه الى التصوف ترك لكن تحول من من علم الكلام الى التصوف والف كتابه هذا
وهو معتكف والعجيب كتاب يحيى علوم الدين العجيب انه ايام الحروب الفرنج في على فلسطين وهو في الشام يقول وما ذكر كتاب الجهاد ما الف فيه في جميع الابواب الا هذا
يعني تعجبوا منه  الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى. وخصهم بكمال العقول وصحة الفطر ونور البرهان. وجعل هداة مهتدين مستبصرين متبصرين ائمة للمتقين. يهدون بامره ويبصرون بنوره ويدعون الى داره. ويجادلون
كل كل مفتن فتان تحية على خير العمل بمتابعة المبعوث بالفرقان. وتحكيمه وتلقي حكمه بالتسليم والقبول والاذعان. مقابل ما خالف حكمه بالانكار والرد والهوان مطاعنة معارضين له بعقولهم بالسيف والسنان. والا فبالقلم واللسان. فالعقول السليمة والفطر المستقيمة
في نصوص الوحي يسجدان ويصدقان بما شهدت به ولا يكذبان يعني العقول السليمة والفطر المستقيمة لنصوص النعل بوحي يسجدان ويصدقه الان في نصوص الوحي متعلقة بقوله يسجدان يعني يسجدان لنصوص الوحي
ويصدقان لنصوص الوحي او يصدقان بما شهدت به ولا يكذب  ويقران ان لها عليهما اعظم سلطان. وانهما ان خرجا عنها غلب غلب ولا ينتصران الله المستعان وعليه التكلان  السابع والعشرين
السابع والعشرين  السابع والعشرون ان المعارضة بين العقل ونصوص الوحي لا تتأتى على قواعد المسلمين المؤمنين بالنبوة حقا. هذا الوجه السابع والعشرون من دعاوى التعارض بين النقل والعقل. لان لا زلنا في الطاغوت كسر الطاغوت الثاني وهو قولهم اذا تعارض العقل والنقل وجب
العقل فيقول الوجه السابع والعشرون  عندنا معارضة ان المعارضة بين العقل نصوص الوحي لا تتأتى على قواعد المسلمين المؤمنين بالنبوة حقا ولا على اصول احد من اهل الملل المصدقين بحقيقة النبوة
وليست هذه المعارضة من الايمان بالنبوة في شيء. اي نعم. ما يمكن تصدق انه نبي وانت تعارض اخباره ثم يأمر به ما يمكن من شهادة النبوة تصديقه فيما اخبر كيف تكذب مدلول خبره
وليست هذه المعارضة من الايمان بالنبوة في شيء. وانما تتأتى هذه المعارضة ممن يقر بالنبوة على قواعد الفلسفة ويجريها على اوضاعهم وان الايمان بالنبوة عندهم هو الاعتراف بموجود حكيم. بوجود حكيم. يعني يوم الفلاسفة يقولون فقط موجود
ان هذه الصفات وهذه الاشياء اللي تقولونها  العقل الفعال يعني العقل الفعال الذي خلقه اما انه ذات لا الى ذلك انهم يقولون ما جاءت به الانبياء انما هي اخبار تخييلية
ليست حقيقة يخيلون للناس هذي لمصالح الناس   وان الايمان بالنبوة عند ام هو الاعتراف بموجود حكيم. له طالع يقتضي طالعه ان يكون متبوعا فاذا اخبر بما لا تدركه عقولهم عارضوا خبره بعقولهم. وقدموها على خبره. فهؤلاء هم الذين عارضوا بين
عقل ونصوص الانبياء تعرضوا نصوص الانبياء في باب الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر في هذه الاصول الخمس بعقولهم فلم يصدقوا بشيء منها على طريقة الرسل ثم انترت معارضتهم في المنتسبين الى الرسل
تتقاسموها تقاسم الوراث لتركة مورثهم فكل طائفة كانت نصوص الوحي على خلاف مذهبهم لجأوا الى هذه المعارضة ومعلوم ان هذا يناقض الايمان بالنبوة وان تناقض القائل به فغايته ان يثبت كون النبي رسولا في العمليات في العمليات لا في العلميات. مم
غاية فغايته ان يثبت هؤلاء يقولون النصوص جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم انما هي في العمليات في اثبات الفقهيات اما العلميات العلميات يعني العقائد الاثباتية اليقينيات هذه لا
لا نرجع كذا الى نصوص الوحي لانها محتملة اما العقل فهو لا يحتمل يعني قطعي هذا هو الحقيقة لذلك تجدهم ينكرون الاحتجاج بحديث الاحاد في العقائد وان كل نص  يوهم التشبيه يجب تأويله
كما يقولون  او في بعض العلميات التي اخبر بها دون البعض لمثل اللي قالوا انه اذا وافقت العقل    وهذا اسوأ حالا ممن جعله رسولا الى بعض الناس دون بعض فان القائل بهذا النصارى واليهود. قالوا الى العرب هذا
فان القائل بهذا يجعله رسولا في العلميات والعمليات. ولا يعارض بين خبره وبين العقل وان تناقض وان تناقض جحده عموم رسالته بالنسبة الى كل مكلف فهذا جحد عموم رسالته الى المدعوين
وذاك جحد عموم رسالتي وهذا جحد عموم رسالته في المدعو اليه المقبل به. يعني اليهود والنصارى بعض الذين امنوا به وقالوا نعم هو رسول للعرب وليس لنا يجب ان نتبعه
اه اقروا انه رسول الى العرب في كل شيء في العلميات والعقلية  ما فرقوا ما فرقوا وان كان تناقضوا يعني انت تثبت انه نبي وللعرب وهذا النبي الذي تقول انه صادق وانه لكن للعرب ها
يقول ان رسالته الى الناس كافة هو اما صادق واما كاذب انت تقول انه صادق للعرب وما ارسلناك الا لكافة الناس بعثت للجن والانس  يقول وما ارسلناك الى رحمة للعالمين
كيف تقولون هو صادق ولا تصدقون طيب المتكلمون يقولون انه آآ نقبل قوله الذي يوافق العقل مسائل العقيدة لابد فيها من اليقين لا يمكن ادراكه الا بالعرض اخباره صلى الله عليه وسلم سواء ما جاء من الوحي القرآن او وحي السنة
التي تخالف العقل لا نقبلها جعلوه من ما هو مردود وما هو مقبول هذا هو حقيقة الامر  ولم يؤمن في الحقيقة برسالته لا هذا ولا هذا. هم فانه يقال لهذا ان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم الى هؤلاء حقا فهو رسوله الى الاخرين قطعا. لانه اخبر بذلك
من ضرورة تصديقه الايمان بعموم رسالته ويقال للاخر ان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في العمليات. وانها حق من عند الله فهو رسوله في العلميات فانه اخبر عنه بهذا وهذا. نعم
افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض هذي حالهم اعوذ بالله  الثامن والعشرون وهو انك اذا جعلت العقل ميزانا ووضعت في كفتيه كثيرا من الامور المشاهدة المحسوسة التي العيان ووضعته يقف عند هذه النقرة في الكتاب الثاني
اللهم اهدنا وسدد
