الحمد لله  على اله وصحبه   انفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم. في مقتصر الصواعق ابن القيم رحمه الله وصلنا الوجه الثامن عشرين  معارض العقل والنقل ان العقل الصحيح العقل الصريح يؤيد النقد
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين قال المصنف رحمه الله تعالى الوجه الثامن والعشرون
وهو انك اذا جعلت العقل ميزانا ووضعت في كفتيه كثيرا من الامور المشاهدة المحسوسة التي ينالها العيان. عيان العيان ووضعت في الكفة الاخرى الامور التي اخبرت بها الرسل عن الله واسمائه وصفاته وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر
وجدت ترجيحه لهذه الكفة وتصديقه بها فوق ترجيحه للتي قبلها وتصديقه بها اقوى يعني هو يقول لو انك حكمت العقل في المحسوسات حكمته في السمعيات وجدت ان دلائل السمعيات  واظهر بمعنى اظهرت ظهورا
من المحسوسات  مراد يعني المبالغة في تأكيد ذلك مبالغة في تأكيد ان العقل لا يناقض العقل النقل نعم كما انه يؤيد المحسوسات فانه كذلك يؤيد المنقولات عن الله وكتبه ولولا الحس والمشاهدة تمنع ولولا الحس والمشاهدة تمنعه من انكار ذلك الانكره. نعم
يعني الان لو اراد الانسان وجود ادم السلام ابو الباشا  ووجود حقيقي حسي اثاره موجودة ذريته موجود متناسبة لولا وجود هذه الحس المحسوس والمشاهد وجاء خبر فقط عنه لانكرته العقول
انه كذا وانه كذا والى اخره لكن الحس هو الذي جعل الناس لا يفكرون في في قضية انكارات هذا واحد لكن ما جاء به من النقل  وكذا سواء في الكتاب او في السنة
او فيما سبق من كتب الانبياء السابقين هذه تورث للناس  الطمأنينة واليقين اكثر من غيرها اكثر من هذا هذا يعني مفهوم كلامه وهذه دعوة نعلم انك تتعجب ممن يدعيها وتنسبه وتنسبه الى المجازفة وقلة التحصيل. مم. يعني دعوة انا قلنا ان ان
ان العقل يؤيد النقليات اكثر من المحسوسات. يقول ستقول هذا غريب معقولة ولعمر الله ان مدعيها ليعجب من انكارك لها وتوقفك فيها بعد البيان فنقول وبالله التوفيق انسب الى العقل
للعقل حيوانا يرى يا شيخ انسب هذي انسب الهمزة هذي الان همزة قطع ولا هي في الحقيقة همزة وصل من دونها من دون   انسب للعقل حيوانا يرى ويسمع ويحس ويتكلم ويعمل
غشيه امر القي له كأنه خشبة لا روح فيها لا روح فيها وزال احساسه وادراكه وتوارى عنه سمعه وبصره وعقله بحيث لا يعلم شيئا وادرك في هذه الحال من من العلوم العجيبة فادرك في هذه الحالة
فادرك في هذه الحال من العلوم العجيبة والامور الغائبة. ما لم يدركه حال حضور ذهنه واجتماع حواسه ووفور عقله وعدم من امور الغيب المستقبلة ما لم يكن له دليل ولا طريق الى العلم به
وانسب اليه ايضا حيوانا خرج من احليله مجة مجة ماء مستحيلة عن حصول الطعام والشراب. مستحيل اي متحولة  هذه من ماء مهين تحوله من طعام وشراب مستحيل عن حصول الطعام والشراب كالمخطة
مثل المخاط   فامتزجت بمثلها في مكان ضيق فاقامت هناك برهة من الدهر. فانقلبت دما قد تغير لونها وشكلها وصفاتها. يعني خذها في العقل فقط دون الحس لو قيل لك  هناك شيئا التقى بشيء
ما نوعه لونه وكذا وثقبه وخرج منه انسان  مع بعضه يخرج منه انسان لكن لانك تشاهد هذا الشي مألوف مألوف انه يولد وسببه الوطء وكذا هذا امر مقبولا هذا هو معناته
العقل لولا هذا ما يصدق انقلبت دما قد تغير لونها وشكلها وصفاتها فاقامت كذلك مدة ثم انقلبت بعد ذلك قطعة لحم قامت كذلك مدة ثم انقلبت عظاما واعصابا وعروقا واظفارا مختلفة الاشكال والاوضاع
وهي جماد لا احساس لها. ثم عادت حيوانا يتحرك ويتغذى ويتقلب. ثم اقام ذلك الحيوان في مكان لا يجد فيه متنفسا اداخل اوعية بعضها فوق بعض سبحان الله كيف يتنفس
في بطن امه  ثم انفتح له باب يضيق عنه مسلك الذكر لا يسلكه الا بضغطة فوسع له ذلك الباب حتى خرج منه. سبحان الله انسب اليه ايضا شيئا هل لولا
لولا المشاهدة وما يصدقها مجرد العقل الذي ايده لادراكها هو المشاهدة قل انسبها الى العقل يعني جعله يفكر فيها انسب اليه ايضا شيئا بقدر الحبة ترسله في مدينة عظيمة من اعظم المدن
سيأكل المدينة وكل من فيها ثم يقبل على نفسه فيأكلها وهو النار. هم    ثم بعد ذلك تفنى يأكل بعضها بعضها حتى تفنى اذا لم تجد شيئا تأكله  هل هذا يعقل لولا المشاهدة؟ ما يعقل
ينسب اليه شيئا بقدر بزر الخشاش الخشخاش يحمله الانسان بين ثيابه مدة فينقلب حيوانا يتغذى بورق الشجر برهة. ثم انه يبني على نفسه قبابا مختلفة مختلفة الالوان من ابيض واصفر واحمر. بناء محكما متقنا. فيقيم في ذلك البناء مدة. مدة من الزمان لا يتغذى بشيء البتة
سينقلب في القبة طائرا له اجنحة يطير بها بعد ان كان دودا يمشي على بطنه ويفتح على نفسه باب القبة وذلك دود القز  وقوعها ما صدق الانسان وهكذا البيضة لو تأملت فيها
كيف تتكون وكيف  الى اضعاف اضعاف ما ذكرناه مما يشاهد بالعيان. مما لو قيل لو قيل ان هناك شيئا مثل مثل الحصى اجعلها في الارض وتصب عليها الماء ثم تخرج منها شجرة
المشاهدة ما يصدق الانسان. لكن يشاهدها البذر  مما لو حكي لمن لم يره الا الى اضعافها الى اضعاف اضعاف ما ذكرناه مما يشاهد بالعيان. مما لو حكي لمن لم يره لعجب من عقل من حكاه له وقال. مم. وهل
هل يصدق بهذا عقل ولذلك الناس لما الازمنة المتأخرة الذين ما عرفوا الطائرات لما حكيت لهم انهم رأوا صندوقا من حديد كانه بيت يطير في الهواء ويحمل اناسا وينزلون. ذكروا هذه قضايا واقعية
قالوا هذا الكذب انت مجنون اثنان ذهبوا الى بلد الى العراق ايام الاستعمار الانجليزي رأوا هذه الطائرة رأوها ولما الفوها عرفوا انهم لما رجعوا الى بلادهم احدهم ما صبر واحد ذكاها
مثل الصندوق الكبير كبر البيت العمارة بيوتهم هم  ناس تطير فيها    انت فيك شيء خبرونا ما يكذب  راحوا الى فلان سألوه قال له مو صحيح ليش تكذبني قال انت مجنون ما يصدقونا
ما يصدقون كنت مجنون ولا ما اصير انا معك مجنون بعد هذا واقعية ولما رأوا جاء التليفون والتلكس البرقيات هذا  لا يمكن   وكانوا يدورون على مكان البرقيات يبحثون عن مكان ذبح الذبائح لتذبح للجن حتى يحمل الرسائل
تأتي الرسائل من هناك الى هنا  يراقبونه ينظرون الى احد يجي ينذر له ويذبح له حتى كذا لما دخلوا كلموا الملك عبد العزيز الجن اذا قريت عليه اية الكرسي يثبت قالوا لا
يتصل على واحد جدة التليفون  اقرأ علينا القرآن يقرأ قرآن هذا هو    حتى مدة طويلة حتى اشوف بعض الرسائل المكتوبة ببرقيات وكذا  الناس هكذا حتى يرون ثم يصبح عمرا عاديا
هذا الذي يريده الشيخ ان يثبته يقول هذه الاشياء ليس لان العقل يدركها لا لانهم الحس اثبت فالعاقل قبلها وهكذا اضعاف كثيرة يقول ان دلائل الكتاب والسنة اقوى اقوى في اثبات هذه الاشياء المغيبات
باسماء الله وصفاته واخبار الرسل والجنة والنار اكثر من اثبات مجرد العقل العقل لولا الحسيات ما رآها وسمعها وادركها ما قبلها  الاضعف اضعف ما ذكرناه مما يشاهد بالعيان مما لو حكي لمن لم يره لعجب من عقل من حكاه له وقال وهل يصدق بهذا عاقل
سورة العقل تدفع هذا واقام الادلة العقلية على استحالته. فقال في النائم مثلا فقال في النائم مثلا القوى الحساسة اسباب الادراك للامور الوجودية والة لها فمن لا يدرك قال في النائم مثلا القوى الحساسة. ها
ماشي سبب او اسباب ادراك للامور الموجودية. هم. واله والة لها فمن لا يدرك الاشياء مع وجودها واستجماعها غفورها فلا فلا ان يتعذر عليه عدم ادراكها مع عدمها وبطلان افعالها اولى واحرى
وهذا قياس انت تجده اقوى من الاقيسة التي يعارض بها خبر الانبياء والحسي والعياني يدفعه. ومن له خبرة بموارد الادلة وترتيب مقدماتها وله ادنى بيان يمكنه ان ينظم ادلة العقل على استحالة كثير من الامور المشاهدة المحسوسة
وتكون مقدمات تلك الادلة من جنس مقدمات الادلة التي تعارض التي تعارض بها النصوص او اصح منها. مم سيقيم الادلة على ان العقل لا يقبل هذه الاشياء التي مثل النائم
فقال في النائم مثلا مم فيه حزن قوى حساسة واسباب الادراك ومع ذلك لا يدرك لانه ايش انه نائم لانه لا يراها ولا يحشني  قال فلا ان يتعذر عليه عدم ادراكها ما عدم بطلان مع عدمها وبطلان افعالها اولى وهذا قياس انت تجده
اقوى من التي يعارض بها خبر الانبياء في اخبار الانبياء العقل ما ما يأبى ذلك يعني مثل ما تعرفون الذين العقل الطبقات منهم من الفلاسفة الذين ينكرون ينكرون ما يخبر به الانبياء ومنهم من
تتعارض عنده اشياء يزعمون انها عقليات بما يتعلق بالله عز وجل ومنهم مثلا مثل المعتزلة قالوا ان النار والجنة الان غير مخلوقة لان وجودها عبث والعقل يأبى العقل يابى ان نقول ان النار موجودة مخلوقة وان الجنة مخلوقة
ووجودها عبث اللهم منزه عن العبث  ستخلق يوم القيامة جعل العقل هو الذي هذا وقدموه على النقل هذا مقصوده. المهم يقول ان  ان الاشياء التي عارضوا فيها دلائل الكتاب والسنة اضعف
من  الاشياء التي يمكن الانسان يعارظ فيها هذه الاشياء الامور الواقعية لولا مشاهدتها لما استقبلها الان كيف العقل الانسان في حبة يجعلها في التراب ثم يصب عليها الماء ثم تخرج شجرة او مثمرة
وانواع الثمار فيها لو كان يخبر بها اخبار ما يقبلها ولا هي ما يمكن   يفلقها يخرج منها الحياة. كذلك الماء المهين. ميت انه الانسان يطول عمره ميت ثم تنفخ فيه الروح فيحيى
لم نخلقكم من ماء مهين جعلناه في قرار مكين الى قدر معلوم قذرنا فنعم القادرون  وهكذا فإذا هذا هو المقصود. لولا مشاهدة الأمر ما صدق اقوى تراها بالنسبة للعقليات اقوى في في الرفظ
ما يدركها العقل لكن لانه يراها قبل يستوعبها لانه يراها  منسوبين العقل وجود ما اخبرت به الرسول عن الله وصفاته وافعاله وملائكته واليوم الاخر. وثبوت هذه الامور التي ذكرنا اليسير منها وما
لم نذكره ولم يخطر لنا ببال اعجب من ذلك بكثير تجد تصديق العقل بما اخبرت به الرسل اقرب اليه من تصديق بهذه الامور. ولولا المشاهدة لكذب بها لله سبحان الله
يعني انتوا الان تخبر ان الله خلق وقدر    وجود هذه المخلوقات تدل على خالق قدير. وانه عليم وانه حكيم وانه كذا. فالعقل دل عليه العقل دل عليه على قدرة الله وعلى انه موجود
لما يخبر عز وجل انه خلاق هو الخلاق العليم وانه على كل شيء قدير وانه تقول نعم العقل يدل على هذا  وانه منزه عن عن النقص والعيب وعن الموت بانه الحي القيوم الذي لا لا يموت سبحانه وتعالى وهكذا
يقول العقلي يؤكدها  ويا لله العجب كيف يستجيز العقل تكذيب ما اخبرت به الرسل بعد ان سمع ورأى وعاين ما لولا الحس لانكره غاية الانكار   ومن ها هنا قال ما صحح عقله وايمانه ان نسبة العقل الى الوحي ادق ان
ان نسبة العقل الى الوحي ادق واقل بكثير من نسبة مبادئ التمييز الى العقل. لا اله الا الله مبادئ التمييز الصغير اللي توه ميز الى الان ما اكتمل عقله ليس كمثله كمثل البالغ العاقل
بينهما في العقل متفاوت كثير ممكن مثلا تمييز البهائم البهائم يميز بين الظر والنافع ذا ما عندها عقل مثل عقل الانسان  الوجه التاسع والعشرون ان هؤلاء المعارضين بين العقل والوحي لا يمكنهم اثبات الصانع. بل يلزم من قولهم نفيه بالكلية لزوما بينا
ولان العالم مخلوق له ولا يمكنهم اقامة دليل على استحالة الهين ولا اقامة دليل واحد على استحالة كون كون الصانع جسما ولا اثبات كونه عالما ولا قادرا ولا ربا  دليل واحد على
نعم على استحالة هم يقولون انه ليس بجسم. اين الدليل  لا يستطيعون بمجرد العقل ان يثبتوا ها الصانع يقولون ما يثبت لانه يعارضها اشياء اخرى مجرد العقل بلا نقل فليلزم من قولهم على اصولهم هم العقليات هم هم
عقلياتهم التي فرضوها بعضها ينقض بعضا يقولون انه هو الخالق عز وجل طيب ثم ينكرون القدرة ينكرون العلم يقول عالم لا بعلم لا بقدرة صورت هذا الشي في النهاية هذا ينقض النوم
حاضر وينقض انه عالم وينكرون الحكمة  انا مذاهبهم المتنوعة في النهاية يرجع الى قوالب الى عدم اثبات وجوده وليس داخل العالم ولا خارج العالم ولا فوق ولا تحت  موبايل   بل
بالممتنع يقول هذه العقليات اللي يزعمون اعود على نفي وجود عز وجل ليست على اثبات  ونقتصر من هذه الجملة على بيان عجزهم عن اثبات وجوده سبحانه وتعالى فضلا عن تنزيهه عن صفات كماله فنقول
المعارضون بين العقل والوحي في الاصل هم الزنادقة المنكرون للنبوات وحدوث العالم والمعاد موفقة في هذا الاصل الجهمية المعطلة لصفات الرب تعالى وافعاله. نعم. هم الاصل ام الزنادق الملاحدة لكن
وافقتهم الجميع لها الطائفتان لم تثبت لم تثبت للعالم صانعا البتة فان الصانع الذي اثبتوه اثبتوه وجوده مستحيل فضلا عن كونه واجب الوجود قديما. هم هذا الذي اثبتوه الوصف الذي ذكروه
ليس موجود ولا ولا ليس موجود قادر ولا ليس بقادر عالم ولا عالم داخل العالم ولا خارج العالم لا محايد ولا مباين مستحيل ومع ذلك يقولون لا نثبت وجود    لكنهم هم
جعلوا هذه الامور ليردوا بها عنهم الشنعة ولا ويقولون لا نحن نؤمن بالله  ايوة وما زالت دقة الفلاسفة فانهم اثبتوا للعالم صانعا لفظا لا معنى. مم. بلا حقيقة  ثم لبسوا على الناس وقالوا ان العالم ان العالم صنعه وفعل وان العالم صنعه وفعله وخلقه
وهم في الحقيقة ان العالم صنعه وفعله وخلقه وهو في الحقيقة عندهم غير مصنوع ولا مخلوق ولا مفعول. ولا يمكن على اصلهم ان يكون العالم مخلوقا ولا مفعولا. لان الفلاسفة زنادقة
يقولون ان العالم قديم غير مخلوق يقولون ان الله هو الذي خلق العنق. طيب انتوا تقولون غير مخلوق هذا صنف  قال ابو حامد وذلك وذلك لثلاثة اوجه وجه في الفاعل ووجه في الفعل ووجه في نسبة مشتركة بين الفعل والفاعل
اما الذي في الفاعل فهو انه لابد ان يكون مريدا مختارا عالما بما يريده حين يكون فاعلا لما يريده هذا هو هم ينكرون هذا ليس بمريد ولا بمختار   وهذا الفاعل
وهم ينكرون هذا. اذا ليس هناك هذا الفاعل والله تعالى عندهم ليس مريدا بل لا صنعة له اصلا. هم. وما يصدر عنه فيلزم لزوما ظروريا والثاني ان العالم قديم عندهم. والفعل هو الحادث. هذا الكلام
العالم قديم يعني قديم ترى بمعنى انه غير مخلوق عندهم القديم يقابله المخلوق والثالث ان الله تعالى واحد من كل وجه. والواحد عندهم لا يصدر عنه الا واحد. كيف منه واحد ولا يصدر عنه الا واحد
هذه المخلوقات ما هي بواحد الله قال رب العالمين  والعالم مركب من مختلفات فكيف من من مختلفات فكيف يصدر عنه قال ولنحقق وجه كل واحد من هذه الوجوه الثلاثة مع حالهم في دفعة في دفعه. في دفعه فنقول الفاعل عبارة
عن من يصدر عنه الفعل مع الارادة للفعل على سبيل الاختيار. مع العلم بالمراد. هذا الفاعل الذي يصدر عنها الفعل مع الارادة يصدر عنها الفعل ها  على سبيل الاختيار مع العلم
هذا هو الذي فعل يكون يصدر منه  وعندهم ان العالم مع الله كالمعلول مع العلة يلزم لزوما ضروريا لا يتصور من الله تعالى دفعه لزوم الظل اللي الشخصي والنور للشمس. هذا هو
وجود العالم كوجود الله ليس مخلوقا بعد هو قديم  مثل صفاته عز وجل ها  قدمه  الاول الذي ليس قبله شيء صورت هذا الشي فيكون العالم هذا كقدمه قديم قديم النوع
النوع  وليس هذا من الفعل في شيء بل من قال ان السراج يفعل الضوء والشخص يفعل الظل فقد جاوز وتوسع في التجاوز توسعا خارجا عن الحد واستعار اللفظ واكتفى بوقوع المشاركة بين المستعان له والمستعان عنه في وصف واحد
وهو ان الفاعل سبب على الجملة. والسراج سبب للضوء والشمس سبب للنور. والفاعل لم يسمى فاعلا صانعا بمجرد كونه سببا بل بكونه سببا على وجه الارادة والاختيار حتى لو قال قائل الجدار ليس بفاعل. والحجر ليس بفاعل والجماد ليس بفاعل. وانما الفعل للحيوان لم ينكر لم ينكر ذلك ولم
لم ينكر ذلك لم ينكر ذلك ولم يكن قوله كذبا وللحجر فعل عندهم وهو الهوي الى السفل. السفل. الى السفل والميل الى المركز مركز الجاذبية ان الجاذبية في مركز الارض
اسقف من اعلى الى يقول هذا فعل. نعم كما ان للنار فعلا وهو التسخين وللحائط فعلا وهو الميل الى المركز ووقوع الظل. لان ذلك صادر عنه وهذا محال انه فعله
وهذا من حاجة لان هذا فعل الله فيه  فعله فيه هو الله هو الذي جعل ذلك لان هذي اشياء ليست لها ارادة حقيقية ليست لها ارادة حقيقية تفعل بارادة مسخرة
قال فان قيل كل وجود ليس بواجب الوجود لذاته بل هو موجود بغيره فانا نسمي ذلك الشيء مفعولا. الكل موجود ليس بواجب الوجود لذاته  واجب الوجود الخالق عز وجل لكن كل موجود ليس بواجب فان قيل
بل هو موجود بغيره اذا صار كل شي موجود مخلوق هذا يلزم فانا نسمي ذلك الشيء مفعولا  ونسمي سببه فاعلا ولا نبالي كان السبب فاعلا بالطبع او بالارادة كما انكم لا تبالون انه كان فاعلا بالة او بغير الة. بل الفعل جنس ينقسم الى ما يقع بالة والى ما يقع بغير الة. وكذلك
جنس ينقسم الى ما يقع بالطبع والى ما يقع بالاختيار بدليل ان لو قلنا بالطبع لم يكن قولنا فعلوا بالطبع ضدا لقولنا فعل. ولا رفع ولا نقضا له. بل كان بيانا لنوع الفعل. كما اذا قلنا فعل
مباشرا بغير الة له لم يكن نقدا بل كان تنويعا وبيانا  كتب بالقلم  او كتب في الة  اكتب الان الاجهزة ما تحول الصوت الى  يقول كتب كتب الجهاز هذا هو سواء كان
بفعله   واذا قلنا فعل بالاختيار لم يكن تكرارا بل كان بيانا لنوع الفعل. كقولنا فعل بالة ولو كان قولنا فعل يتضمن الارادة وكانت ثابتة للفعل من حيث ان انه فعل
اذا كان قولنا فعل بالطبع متناقضا كقولنا فعل وما فعل ان هذه التسمية فاسدة فلا يجوز ان يسمى كل سبب باي وجه كان فاعلا. ولا كل سبب مفعولا ولو كان ذلك ما صح عنه ولو كان ذلك ما صح ان يقال الجماد لا فعل له. وانما الفعل للحيوان
وهذه من الكلمات المشهورة الصادقة فان فان سمي الجماد فاعلا فبالاستعارة كما يسمى طالبا مريدا على سبيل المجاز الجدار يريد ان ينقض يعني يقولون مجاز   يقال الحجر يهوي لانه يريد المركز ويطلبه. والطلب والارادة حقيقية لا يتصور الا مع العلم بالميراث. حقيقة
والارادة والطلب والارادة حقيقة حقيقة ضد المجازر حقيقة لا يتصور الا مع العلم بالمراد المطلوب. فلا يتصور الا من الحيوان وما قولكم ان قولنا فعل عام وينقسم الى ما هو بالطبع والى ما هو بالارادة غير مسلم
وهو كقول القائل قولنا اراد عام وينقسم الى من يريد مع العلم بالمراد. والى من يريد ولا يعلم ما يريد وهو فاسد اذا الارادة تنظم تتضمن العلم بالضرورة. وكذلك الفعل يتضمن كل ارادة لابد من علم
علم بالشيء الذي يريده ليريده  الارادة تتضمن العلم بالضرورة وكذلك الفعل يتضمن الارادة بالضرورة واما قولكم الشيء اللازما وجد فعل اذا كان الفاعل اراده  لو اراده خطأ حتى لو اراده خطأ
او جهلا هو اراد الاقدام عليه واما قولكم ان قولنا فعل فعل بالطبع ليس بنقض للاول فليس كذلك فانه نقض له من حيث الحقيقة ولكنه لا يسبق الى الفهم التناقض ولا يشد نفور الطبيب عنه فانه لما ان كان سببا موجبا والفاعل ايضا سبب سمي فعلا مجازا
واذا قال فعل بالاختيار فهو تكرير على التحقيق كقوله اراد وهو عالم بما اراد. الى انه لما تصور الا الا الا انه لما تصور ان يقال فعل وهو مجاز ويقال
وهو مجاز ويقال فعل وهو حقيقة لم تنفر الناس عن قوله فعل بالاختيار. وكان معناه فعل فعلا حقيقيا لا مجازيا في قول القائل تكلم بلسانه ونظر بعينه فانه لما جاز ان يستعمل النظر في القلب مجازا والكلام في تحريك الرأس واليد مجازا لم يستقبح
ان يقال قال بلسانه ونظر بعينه ويكون معناه نفي احتمال المجاز فهذه مذلة القدم فان قيل بلسانه خلاص  يبين انه كلام  ليس مكتوب الانسان ممكن يكون تكلم بقلمه  وهكذا فان قيل تسمية الفعل فاعلا انما يعرف من اللغة وقد ظهر في العقل ما يكون سببا للشيء ينقسم الى ما يكون مريدا والى ما لا يكون
وقع النزاع في ان اسم الفاعل على كلا القسمين حقيقة ام لا؟ اذ العرب تقول النار تحرق والثلج يبرد والسيف يقطع الخبز يشبع والماء يروي يروي وقلنا ان يقطعوا معنا القول
وقولنا يقطع معناه يفعل القطع وقولنا تحرق معناه تفعل الاحراق. فان قلتم ان ذلك مجاز فانتم متحكمون قال والجواب ان ذلك طريق المجاز وانما الفعل الحقيقي ما الحقيقي ما يكون بالارادة. والدليل عليه انا لو فرضنا حادثا توقف حصوله على
احدهما ارادي والاخر غير ارادي. اضاف العقل الفعل الى الارادي. فكذا اللغة فان من القى انسانا في نار فمات يقال وهو القاتل دون النار. حتى اذا قيل ما قتله هو القاتل
يقال هو القاتل دون النار. حتى اذا قيل ما قتله الا فلان كان صادقا. فان كان اسم الفاعل المريد وغير المريد على وجه واحد لا بطريق كون احدهما اصلا والاخر مستعارا فلما يضاف القتل الى المريد لغة وعرفا وعقلا
مع ان النار هي العلة القريبة في العقل. وكأن الملقي لم يتعاطى الا الجمع بينه وبين النار ولكن لما كان الجمع بالارادة وتأثير النار بغير ارادة سمي قاتلا. ولم تسمى النار قاتلة الا بمعنى الاستعارة
فعلم ان الفاعل من يصدر الفعل عن ارادته. واذا لم يكن الله مريدا عندهم ولا مختار للفعل لم يكن صانعا ولا فاعلا الا مجازا   اعوذ بالله  فان قيل نحن نعني بكون الله فعلا انه سبب لوجود كل موجود سواه. وان العالم قوامه به ولولا وجود الباري لما تصور وجود العالم
ولو قدر عدم ولو قدر عدم البارئ ولو قدر عدم الباري لا نعدم لن لن لنعدم انعدم العالم كما لو قدر عدم الشمس لانعدم الضوء فهذا ما نعنيه بكونه فاعلا. فان كان الخصم يأبى ان يسمي هذا المعنى فعلا
فلا فلا مشاحة في الاسامي بعد ظهور المعنى قلنا غرضنا ان غرضنا ان نبين ان هذا المعنى لا يسمى فعلا وصنعا. وانما المعنى بالفعل والصنع ما يصدر عن الارادة عن عن الارادة
حقيقة وقد نفيتم حقيقة معنى الفعل ونطقتم بلفظه تجملا بالاسلام  ولا يتم الدين باطلاق الالفاظ دون المعاني. فصرحوا بان الله لا فعل له حتى يتضح ان معتقدكم مخالف لمذهب هم يقولون انه آآ انه فاعل لكن ما يقول الفاعل بارادة
ان ينفون صفة الارادة ولا بقدرة ولا بكذا ينفون هذه الصفة ويقول انتم تسمون هذا تظهرونه لاجل ان تدعوا الاسلام الحقيقة انتم تنكرونها انه اراد كذا  وقادر على كريم فن الصفة
هذا هو فصرحوا بالحقيقة بان الله لا فعل له حتى يتضح ان معتقدكم مخالف لمذهب  تصرح بان الله لا فعل له حتى يتضح ان معتقدكم مخالف لمذهب المسلمين. ولا تلبسوا بقولكم ان الله صانع العالم. فان هذه لفظة
اختموها ونفيتم حقيقتها. ومقصود هذه المسألة الكشف عن هذا التلبيس فقط. ثم ساغ الكلام
