الحمد لله والصلاة بسم الله على اله وصحبه ومن والاه اللهم علمني ما ينفع ولا وانفعنا بما مختصر الصواب وصلنا الى الفصل الذي ذكره المصنف   طريقة الكلام اثبات عز وجل
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين قال المصنف رحمه الله وغفر له ولشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين اصل واما المتكلمون فلما رأوا بطلان هذا الطريق
عدلوا عنها الى طريق الحركة والسكون والاجتماع والافتراق وتماثل الاجسام وتركبها من الجواهر المفردة انها قابلة للحوادث وما يقبل الحوادث فهو حادث الاجسام كلها حادثة رأوا بطلان طريقهم  لجأوا الى طريقة
يسمونها بالحركة والسكون نظروا من الحوادث الموجودة المخلوقة متحرك واما ساكن مجتمع اشياء محترقة او متفرقة  فاذا هذه صفة الحوادث المخلوقات فلا بد ان يكون الخالق  فاذا نفوا عنه كل ما
ها يلزم منه الحركة كما يقولون كذلك نفوا عنه النزول العلوم صفات هذي النزول صفة العلوم وكذلك الصفات باليد والرجل ونحو ذلك قالوا لانها يلزم منها الافتراق  مجتمعة من اشياء مفترقة
ولذلك كل ما يقبل هذه صفة الحوادث وكل ما يقبل الحوادث فهو حادث فجعلوا التعطيل من هذه الحيثية شيخ الاسلام ابن تيمية شوف الحاشية عندك واما الاجتماع والافتراق فمبني على اثبات الجوهر الفرد
فمن قال باثباته قال ان الجسم لا يخلو من عن الاكوان الاربعة والى الاجتماع والافتراق والحركة والسكون ومن لم يقل باثباته اثبات الفرض  لم يجعل الاجتماع من الاعراض الزائدة على ذات الجسم
قد اغناهم الله عن هذا البحث الباطن بدلائل الكتاب والسنة والعقل الصريح لكنهم فتنوا اقوال الفلاسفة والمتكلمين توقعوا في مثل هذا الكلام شربتها قلوبهم مثل ما اشرب بنو اسرائيل العجل
مع ان فيهم نبيين عن ذلك ويبينان لهم التوحيد ومع ذلك شيبت قلوبهم العجل هؤلاء مع وضوح دلائل الكتاب والسنة اشربت قلوبهم هذه العلوم الباطلة  الاجسام الاجسام كلها حادثة. فاذا يجب ان يكون لها محدث ليس بجسم. هم
اذا هي محدثة وهي اجسام لابد لها من محدث ولابد ان يكون المحدث مخالفا لها ليس بجسم   العلم باثبات الصانع على حدوث الاجسام استدلوا على حدوثها بانها مستلزمة للحركة والسكون والاجتماع والافتراق
ثم قالوا ان تلك اعراض والاعراض حادثة وما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث يعني السكون المتحرك هذا عرظ عرظ له بعد ان كان متحركا سكن او العكس الساكن تحرك هذا عرض عرظ له
والعرض هو الذي يعرض ويزول كالمرظ يعرض للصحيح وهكذا كذلك الاجتماع والافتراق يقول هذي اشياء تعرض وتزول والاعراض حادثة فاذا فلا تحل الا بحادث هذا هذه فلسفتهم  ثم قالوا ان تلك اعراض والاعراض حادثة ما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث. وما
نعم وما لا يخلو وما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث الذي لا يمكن يعني لا يخلو عنها لا لا يسلم منها   احتاجوا واحتاجوا في هذه الطريق الى اثبات الاعراض اولا
ثم اثبات لزومها الجسم ثانيا ثم ابطال حوادث لا اول لها ثالثا ثم الزام بطلان حوادث لا نهاية لها رابعا عند فريق منهم والزام الفرق والزام الفرق عند فريق اخر
والزام الفرق عند فريق اخر هم يقولون اولا احتاجوا الى ما دام هذه طريقتهم بإثبات الاعراض اول شيء يقولون يثبتون وجود الاعراض انها تعرض الحركة والسكون ثم لزومها للجسم لابد كل جسم لابد ان يكون
اللي فيها عرظ والا لم يكن جسما كل جسم اقل ما هنالك ان يكون ساكنا. فالحرج كالحجر تجعله في مكان ساكن لا يتحرك بذاته حتى تحرك المهم هذه هي احد الصفات
او انه مركب يعني من اشياء هو مجتمع ثانية ثالثا ابطال حوادث لا اول لها لم يثبتون حوادث لا اول لها يريدون ان يثبتوا ايضا الخالق عز وجل انهم يقولون هذه مسألة مسألة
ولا تلازم بين وجود ذوات المخلوقات ها مع تلازم مع نقول ذوات المخلوقات المفردات ها واثبات تسلسل افعال الرب عز وجل ان الله لم يزل فعالا لم يزل يعني لم يكن معطرا في يوم من الايام
لان تلازم ذاته وصفاته لا ينفك وما دام ان وجوده لا اول له ولا ابتداء له عز وجل كذلك سبحان الله اه صفاته وافعاله لا اولية لها ولم يزل فعالا خالقا قادرا
عالما الى اخر الصفة. مريدا اما ذوات هذه المخلوقات فلا يلزم منها التسلسل القديم لان الله يخلق شيئا بعد شيء ولا يلزم ان يكون كلها متسلسلة القدم الاشياء كما ان الانسان
الانسان يخلق بعد العدم  بعد ان كان عدما يخلق هذه النار التي توقد توقدها حجران بعضهم فيخرج منهما شرر فتوقد نار بعد ان كانت معدومة واضح؟ هذي هذي محدثة لكن قدرة الله على الخلق لا
لا اول لها هذه حوادث لا اول لها والزم منه ان افعال الله لا اول لها فاذا قلنا انه يفعل الزم من ذلك انه حدثت له هذا مرادهم سيكون محلا لحدوث الحوادث
هذا مرادهم فقالوا اذا لابد من من التعطيل هذا او ابطال هذه المسألة مسلسل التسلسل الحوادث في القدم فرق بين التسلسل الحوادث بمعنى عن محدثات نفسها هذا لا اشكال فيه
فرق بين افعاله عز وجل اذا افعالك ان هذا كقدم ذاته فرق بين الافعال والمفعلة والمفعولات مفعولات لها اول محدثة اما فعله فقديم كقدم ذاته عز وجل لانها صفة ثم رابعا قال الزام بطلان حوادث
لا نهاية لها في النهاية في عند بعضهم وقالوا تنقطع المحدثات مثل الذي يقولون بفناء الجنة والنار الجهمية عند بعضهم عند بعضهم الجهمية. جهم واتباع فقالوا تفنى الحوادث يصبح ليس هناك
سينتهي كل شيء بعضهم يقول يلزم من هذا انه كما  كما هو باطل  تسلسل القدم الحوادث كذلك يبطل تسلسل دوام الحوادث واضح لا شك ان اعيان وافراد المحدثات لا يدوم كل من عليها فان
لكن دوام فعله عز وجل وانه فعال لما يريد ان صفاتها دائمة كدوام ذاته  جل على انه لا تزال الحوادث التي يخلقها عز وجل او يفعلها ومن حيث المحدثات او فعله
ثم اثبات جوهر الفرد تحتاج في هذه الطريق الى اثبات نعم ثم اثبات الجوهر الفردي خامسا ثم اذا في جوهر الفرد الذي ليس مركبا من من غيره اصل المادة  يقول انه فرد
ويجتمع مع غيره فيتكون منه المركبات   ثم الزام كون العرب لا يبقى زمانين سادسا. هذا السادس. المرحلة السادسة السكون لا يبقى زمنين مجتمعين في وقت واحد لا يمكن يكون شي
ساكنا متحركة  فيلزم حدوثه والجسم لا يخلو منه وما لا يخلو من الحوادث فهو حادث ثم اثبات تماثل اجسام سابعة  ما دام انها كلها حادثة كلها مركبة هي متماثلة واضح
على هذا ينفون وصفة الرب بالصفات. لانه يلزم منها ان يكون مركبا اذا كان مركبا يكون جسما اذا كان جسما كان مشابها لبقية هكذا فيصح يصح على بعضها ما يصح على جميعها
من النقص وغير ذلك نعم فعلمهم باثبات الخالق سبحانه مبني على هذه الامور السبعة هذا علمهم  فلزمهم من سلوك هذه الطريق انكاركم الرب فاعلا في الحقيقة وان سموه فاعلا بالسنتهم
انهم يقولون اذا اثبتوه فاعلا اني الزم حدوث الحوادث اتكلم بعد ان لم يكن متكلما فيقولون اذا انحلت به الحوادث فاذا هو جسم فلما ينفوا يريدوا ان ينفوا الجسمية لانهم لو اثبتوا الجسمية كما في زعمهم هم
ها سيثبتون المشابهة للاجسام يقال لهم ايضا اسم الجسم من اين جئتم به اصلا والله ما ذكره لا في كتاب ولا وكيف تثبتونه او تنفونه كما تشاؤون يقول فلزمهم في سلوك هذه الطريق انكار كون الرب فاعلا في الحقيقة
حقيقة يعني هم ينكرون هذا لانهم يستلزمون منها حدوث الحوادث فلا بد ان ينفوا وان كانوا يقولون بالسنتهم بانه خالق ورازق الى اخره. نعم انه لا يقوم به عندهم فعل
هو فاعل بلا فعل كقائم بلا قيام. وضارب بلا ضرب. وعالم بلا علم الجهمية الى ذلك انه لو قام به صفة لكان جسمه ولو كان جسما لكان حادثا فيلزم من اثبات صفاته انكار ذاته
تعطلوا صفاته وافعاله بالطريق التي اثبتوا بها وجوده. شو مسكين كله اثبتنا انه ان له صفة لاثبتنا انه جسما ولو اثبتنا انه جسما للزم ان يكون حادثا  الحادث المخلوق فاذا ماذا نصنع
ننفي هذه المستلزمات. وهي الصفات التي تستلزم منها الجسمية   عطروا فقالوا لان لو اقررنا لذلك لزم ان يكون حادثا ويلزم من اثبات فيلزم من اثبات صفاته اثبات انكار ذاته انه انه الخلاق
اعوذ بالله هو في الحقيقة هم انكروا الذات بهذا بهذا بهذا الانكار انكروا الذات لكنهم يكابرون ويقولون انهم مثبتون لانهم عندهم في الفطرة ان هناك اله لكن كيف وقعوا في هذا
سارة قواعدهم وعلمهم تنفي وفطرتهم تثبت هذا الاثبات الذي عندهم  دافع الفطرة دافع الفطرة والا علومهم  تعطلوا صفاته تعطلوا صفاته وافعاله بالطريق التي اثبتوا بها وجوده فكانت ابلغ الطرق في تعطيل صفاته وافعاله
طبعا هذه الطريق انكر علوه على عرشه. وعن هنا يعني اه عن طريقها وتكلمه بالقرآن وتكليمه لموسى. مم. تكلمه تنكر علوه على عرشه وتكلمه بالقرآن. نعم وتكلمه بالقرآن وتكليمه لموسى ورؤيته بالابصار بالاخرة. كلها معطوفة على
انكروا علوه ما كنا منصوبة انكروا علوا على عرشه وتكلمه بالقرآن تكليمه لموسى رؤيته بالابصار في الاخرة كلها انكروها. نعم وتكليمه لموسى ورؤيته بالابصار في الاخرة ونزوله الى سماء الدنيا كل ليلة
ومجيئه لفصل القضاء بين الخلائق وغضبه وغضبه ذلك اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله. ولن يغضب بعده مثله. وجميع ما وصف به من وصف ذاتي او معنوي او فعلي الحاشية
كلها انكروها لانها في مزاحمهم انها حلول حوادث ايوه الحاشية الوصف الذاتي هو اللازم لذات البار جل وعلا. المتعلق بها ازى وابدا. لا ينفك عنها بحال ولا تعلق له بالمشيئة والاختيار
كالحياة والعلم والقدرة مثلا والوصف المعنوي هذي ما يسمى بالصفات الذاتية  الوصف المعنوي هو ما يمكن تصور الذات بدون بدون تصوره. وان كان لازما للذات فلا يلزمها الا اذا تصور الا اذا تصور معه
الا اذا تصور معينا يقوم بالذات  وان كان لازما فلا يلزمها الا اذا تصور معينا يقوم بالله اما عند الاشاعرة هو الملازم لصفات المعاني السبع التي هي علل للصفات المعنوية فعندهم ان كونه تعالى
قادرا لازم لصفة القدرة مريدا لازما للارادة وهكذا والوصف الفعلي والمتعلق بمشيئته تعالى واختياره. الصفات الفعلية  المعنوية عندهم يوم يثبتون الصفات  آآ العلم يقول كانه عالم صفة معاني اما اهل السنة والجماعة يقولون ذاتية وفعلية
والوصف الفعلي هو المتعلق بمشيئته تعالى واختياره الاستواء والنزول والمجيء مثلا   قال المصنف رحمه الله فانكر وجهه الاعلى وانكروا ان له يدين وان له سمعا وبصرا وحياة وانه يفعل شيئا حقيقة وان سمي
فلم يستحق ذلك لفعل قام به بل فعله هو عينه بل فعله هو عين مفعوله لم يميزوا بين الفعل والمفعول وهذا يتكلم عن عموم الجهمية وكذلك الطريق التي سلكوها في اثبات النبوة. لم يثبتوا بها نبوة في الحقيقة. فانهم بنوها على مجرد خرق العادة
وهو مشترك بين النبي وغيره. ما يسمونه المعجزة ما دام اي شي يخرج يخرج عن العادة المألوفة ها هذه جعلوها هي علامة النبوة مع ان السحرة يفعلون اشياء خارقة للعادة
ايوة وحاروا في الفرق فلم يأتوا فيه بما يثلج الصدر الصدور احسنت بما يثلج الصدور مع ان النبوة التي اثبتوها  لا ترجعوا الى وصف وجودي. بل هي تعلق الخطاب الازلي بالنبي والتعلق عندهم امر عدمي
عادة النبوة عندهم الى امر عدمي. يعني هذا النبي كيف صار نبيا من الذي خاطبهم لابد من وحي يوحى اليه. هم ينفون الوحي. ينفون المتكلم كلامي ها يقول ما يتكلم الرب
فرجع كلامهم الى ابطال حتى النبوة ما ابطل الرب ها ابطل النبوة عندهم هذا يتعلق بامر عدمي لا ترجع الى وصف وجودي  قد صرحوا بانها لا ترجو الى صفة الى صفة ثبوتية قائمة بالنبي
وايضا فحقيقة النبوة والرسالة انباء الله لرسوله وامره بتبليغ كلامه الى عباده وعندهم ان الله لا يتكلم ولا يقوم في كلام واما اليوم الاخر فان جمهورهم بنوه على اثبات الجوهر الفرد
وقالوا لا يتأتى التصديق المعادي الا باثباته. وهو في الحقيقة باطل لا اصل له والمثبتون لا يعترفون ان والمثبتون له. نعم والمثبتون له يعترفون. ايوة ان القول به في غاية الاشكال وادلته متعارضة وكثير منهم له قولان في اثباته ونفيه وسلكوا في تقرير المعاد يعني
الذين اثبتوا اليوم الاخر هو يتكلم عن عموم المتكلمين حتى مع الفلاسفة يقول اشكل عليهم كيف يكون البعث وكيف يكون بعث الناس لابد ان يكون من جوهر فرد  وحتى ينمو منه
ثم صار عندهم فيه  والمثبتون له البعث اليوم الاخر عندهم اشكال كيف؟ كيف يمكن   كثير منهم وكثير منهم له قولان في اثباته ونفيه وسلكوا في تقرير المعادن ما خالفوا فيه
جمهور العقلاء ولم يوافقوا ما جاءت به الانبياء فقالوا ان الله تعالى  يعدم يعدم اجزاء العالم كلها حتى تصير عدم المحظة. ثم يعيد المعدوم ويقلبه وجوده. حتى انه يعيد زمنه بعينه
ينشأ لا من مادة كما قالوا في المبدأ. فجنوا على العقل والشرع واغروا اعداء الشرع به به وحالوا بينهم وبين تصديق الرسل. واما البدء فانهم قالوا ان الله تعالى كان معطلا
الازل والفعل غير ممكن. مع قولهم كان قادرا عليه. ثم صار فاعلا بعد ان لم يكن فاعلا من غير تجدد امر اصلا وانقلب الفعل من الامتناع الذاتي الى الامكان الذاتي وذات الفاعل قبل الفعل ومع الفعل وبعد الفعل واحدة
غاية عقولهم التي عارضوا بها الوحي. وهذه طرقهم العقلية التي لم يثبتوا بها ربا. ربا. احسنت. التي لم يثبتوا بها لا ربا ولا رسالة ولا مبدأا ولا معادا. يقول هذه عقولهم هذا
الكلام اللي يقولون فيه هو انهم قدموا للعقد يقول هذه الخرافات والهذيانات هذا هو غاية العقل عندهم تركوا الوحي ما جاءت به الرسل ذهبوا الى الى ما هو فساد بين
لكن من من زين له الهوى فانه يستلذ به  وهو من تزيين الشيطان نعوذ بالله اعوذ بالله
