ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهد الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده
لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم. وبعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وصحبه وسلم. وشر الامور محدثاتها
وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم اما بعد. نستكمل القراءة في كتاب انتصر من هذه القاصدين وكنا توقفنا عند آآ كتاب الشكر وهو النصف الثاني من كتاب
الصبر من ربع المنجيات وهو الربع الرابع في هذا الكتاب. الحقيقة ان هو اختصر هنا اه هزا الباب من احياء اختصار في بعض الاخلال وطريقة طرح هزا الباب في كتاب الاحياء فيها
وفيها آآ يعني عرض للمعنى وعرض للقضية بصورة محكمة اكثر فنضطر احنا نقرأ بعض الفقرات او على الاقل نأخز التقسيم من كتاب الاحياء. بيقول في كتاب الاحياء الشطر الثاني من الكتاب في الشكر وله سلاسة اركان. طريقة التقسيم دي نفسها تحدث عند المتلقي ترتيب في الزهن وتصور
للمسألة بحيس ان انا ازاي اقدر احقق آآ العبادة الجليلة ديت اللي هي عبادة الشكر. بيقول وله سلاسة اركان شكر له سلاسة اركان يقوم عليها. اما الاول في فضيلة الشكر وحقيقته واقسامه واحكامه. الكتاب ده
على تلات اركان او تلات آآ ابواب يعني. الباب الساني في حقيقة النعمة واقسامها الخاصة والعامة. الباب السالس اه في بيان الافضل من الشكر والصبر. طيب الاول بيان فضيلة الشكر. احنا كنا اتكلمنا عن المسألة دي في الدرس الماضي. لكن نقرأ كلامه هنا في
المختصر هو ده الجزء الاولاني فيه اه كتاب احنا بنقرأ دلوقتي بالمختصر بنادي القاصدين. بيقول قال الله تعالى الشاكرين وقال الله تعالى ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم وقال وقليل من عبادي الشكور. وقطع بالمزيد مع الشكر. فقال لان شكرتم
زيدنكم على سبيل القطع والجزم مع كونه وقف اشياء اخرى كثيرة غيره اي غير الشكر على المشيئة ايه الحاجات اللي واقفة على المشيئة؟ خمس حاجات. آآ الاغناء واجابة الدعاء والرزق والتوبة المغفرة الاغناء
والاجابة والرزق والتوبة والمغفرة. اما الاغناء فقال عز وجل فقال عز وجل فسوف يغنيكم الله من فضله ان شاء ولم يقطعها ويجزم بها سبحانه وتعالى. وقد اغناهم سبحانه وتعالى من فضله وكرمه. وقوله في كشف
اتدعون اليه ان شاء في اجابة الدعاء. وقوله يرزق من يشاء. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ويتوب الله على من يشاء. واما في الشكر فقطع به وجزم سبحانه وتعالى فقال واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم. ولما عرف ابليس قدر الشكر قال في الطعن على بني
ادم ولا تجدوا اكثرهم شاكرين. وروي ان النبي صلى الله عليه وسلم قاما حتى فطرت قدماه فقالت له عائشة رضي الله عنها يا رسول الله اتصنع هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. قال افلا اكون عبدا شاكرا؟ الحديث
اصله في الصحيح ولزلك يعني آآ التعبير عنه بصيغة رؤية لتفيد التمريض والضعف غير دقيق. حديس عائشة رضي الله عنها في اه الصحيح. معنى تفطرت قدم النبي صلى الله عليه وسلم يعني ايه تفطرت قدماه؟ يعني اه تشققت. الانسان لما يكسر الوقوف
يعني بتتشقق قدمه. معنى الكلام ده ايه؟ معنى ده ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي القيام طويلا. يكثر من صلاة ويطيل في الصلاة. وقد سبت عنه صلى الله عليه وسلم ان افضل الصلاة طول القنوت وافضل الصلاة بعد المكتوبة صلاة
الليل وهي مدرسة مدرسة قيام الليل مدرسة للاخلاص ومدرسة الانابة والخشية مدرسة للتضرع والانكسار مدرسة في تعلم فن قضاء الحوائج والدعاء والطلب من الله وتعالى فان سهام الليل لا تخطئ كما يقال. المبالغة في التعبد واظهار
هزا الامر لله عز وجل وان يري الله ان يري العبد ربه من نفسه خيرا هو ده المقصود من من الاحاديس هنا ان انا اريد ان اكون شاكرا لما انعم الله عز وجل علي به
فاستعمل جوارحي واستفرغ وسعي واقضي زماني فيما يرضي ربي جل وعلا وعن معاذ رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اني احبك يعني يا ليت شعري
كيف استقبل معاذ رضي الله عنه هزه الكلمة من سيد الخلق صلى الله عليه وسلم؟ يعني الانسان لما واحد من المسلمين يقول له انا احبك في الله يطير بها طربا وفرحا وينشرح بها صدره. وتحدث في نفسه اثرا فما بالك
ازا قال هزه الكلمة سيد الخلق صلى الله عليه وسلم. وفيه هزا في هزا الحديس فضيلة معاذ رضي الله عنه. فان كل الصحابة يحبون النبي صلى الله عليه وسلم. ولكن ازا اختص النبي صلى الله عليه وسلم احدهم بهزه الكلمة فهي منقبة له. ومعاذ رضي الله عنه كما في
حديس اعلم امتي بالحلال والحرام. وقال صلى الله عليه وسلم انه يسبق الامة يوم يسبق العلماء برتوة يعني بخطوة. رضي الله عن معاذ. كل هذا وقد مات في العقد الرابع يعني هو في نيف وثلاثين من عمره رضي الله عنه وارضاه. قال اني احبك
قل اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. وده آآ الحديس ده بيوضح لنا مسألة مهمة جدا وهي كيف يصل الانسان الى المراتب العالية؟ كيف يصل الانسان الى المراتب العالية؟ ودي هيشرحها الغزالي رحمه الله فعلا وهيقول لنا فيها شوية فوائد
بس الحديس ده يعني بيفتح لنا كده باب ده مفتاح. من اراد ان يكون صبورا صابرا. من اراد ان يكون شكورا وشاكرا من اراد ان يكون من اهل القرآن من اراد ان يكون من اهل الذكر من اراد ان يكون من اهل الصيام فلابد
ان يعرف كيف يصل الى مبتغاه كيف يصل الى مبتغاه؟ يصل الى مبتغاه بان يفوض امره الى الله. ينخلع من حوله وقوته يتبرأ من الحول والقوة وينطرح بكليته بين يدي الله عز وجل ويسأل سؤال المضطر الموقن
الإجابة. يسأل ربه ان يعينه على ما اراد من مراتب الخير. وما اراد من مقامات الفضل يسأل ربه ان يعينه على ان يتجنب الزلل. وان آآ يتخلص من الذنب. وده امر في غاية الاهمية. يبقى
كل باب من ابواب الخير بندرسه او كل باب من ابواب الشر نقرأ فيه عشان نتجنبه. المفتاح اللي انا اه بيكون بالنسبة لي دلالة على هزا الباب لتحقيقه منه الدعاء
تبرأ من الحول والقوة الانطراح بين يدي الله عز وجل وحسن التوكل عليه سبحانه وتعالى. طيب ده كان يصلح انه كن عنوان في بيان فضيلة آآ الشكر. ورد كزلك بعض الاخبار زي قول النبي صلى الله عليه وسلم الطاعن
والشاكر بمنزلة الصائم الصابر. حديث آآ يعني علقه البخاري واسنده الترمذي سنة واسناده فيه مقال وان كان يعني ايه بيحتج به بعضهم طيب بيان حد الشكر وحقيقته والغزالي رحمه الله اعلم ان الشكر من جملة مقامات السالكين وهو ايضا ينتظم
من علم وحال وعمل. برضو التقسيمة دي مهمة جدا يا اخواني. انا اريد ان اكون من الشاكرين. اسأل الله سبحانه وتعالى ان من فضله. يبقى لازم اتصور اه تصورا صحيحا واضحا عميقا عن ايه هو الشكر ما هو؟ وما هي
فبيقول اعلم ان الشكر من جملة مقامات السالكين في مقام الشكر والصبر والخوف والرجاء مقامات كتير. بيقولوا هو ايضا ينتظم يعني يتكون او يشتمل على من علم وحال وعمل فالعلم هو الاصل
فيورث الحال. والحال يورث العمل فاما العلم فهو معرفة النعمة من المنعم. معرفة النعمة. الانسان يميز ما يحصل له من نعم يبقى يدرك ان هزه نعمة يعرف ان دي نعمة. يبقى لو انسان نزلت اليه نعم الله المتواترة ثم هو
ويزهد فيها بل لا يعدها نعمة بل يتأفف منها ويستثقلها تخيلوا بقى الامر ده يبقى ده عمره هيقوم بحق الشكر ده هو فاقد لاول درجة من الدرجات هو الايه؟ المعرفة
معرفة النعمة من المنعم. يعني هنضرب مسالين كده المسال الاول اللي عنده اولاد. واحد ربنا رزقه باولاد ولاد الاولاد دي رزق ربنا سبحانه وتعالى سماهم ايه؟ زينة الحياة الدنيا المال والبنون وزينة الحياة الدنيا
وقال زين للناس حب الشهوات من النساء والبنات. فالفطرة الانسانية ان الانسان يفرح بالولد. يعني الولد يقصد الاولاد مش الولد اللي هو الذكر يعني. الولاد يعني الاولاد. البنين والبنات الذكور والاناث
يفرح بهم وكلما كثروا استشعر فضل الله عليه ونعمته عليه. تخيلوا بقى لما واحد عنده النعمة دي يقوم يتعامل معها بتأفف ويستسقلها ويتبرم منها بدلا من ان يشكر الله الله عز وجل عليها. بالمناسبة
الكلام دايما عن ان الزيادة السكانية سبب اه اه ضعف النمو الاقتصادي وان هي بتلتهم اي نمو اقتصادي وسبب التخلف ده كلام غير صحيح. ازا كان الامم بتنهض وترتقي بالموارد الموارد الطبيعية
او بالموقع الجغرافي المتميز او بالتقدم التقني والتكنولوجي وغيره او بالتعليم. فمن اكثر تنهض به الامم ومن افضل الموارد الموارد البشرية. سروة هائلة. ازا تمت استعمالها وتوجيهها التوجيه الصحيح سروة هائلة لان الانسان هو الزي يستطيع ان يتعامل مع الارض ويتعامل مع البحار ويتعامل في الزراعة وفي التجارة. فلو انا عندي موارد بشرية
وامكنني ان استعملها واوظفها وارشدها الترشيد اللائق فسأكون في مصاف الدول المتقدمة القوية لكن بكل اسف هزا يروج لنا من اعدائنا ينطلي على كسير من المسلمين. حتى صار الان من علامات التقدم والرقي
ان الانسان يزهد في الزرية. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول تزوجوا الودود الولود فاني مكاسر بكم الامم يوم القيامة الله المستعان دي نعمة مسلا على سبيل المسال بعض الناس لا يعترف انها نعمة بل يستثقلها ويتبرم منها. وفي نعمة ممكن انسان
يزهد فيها ولا يوليها اه قدرها اللائق ومنه اجل هذه النعم نعمة الستر. وفي الحديس ان الله ستير يحب الحياء والستر سبحانه وتعالى. فالله عز وجل من اسمائه انه الستير سبحانه وتعالى. ومن صفاته انه يحب الحياء والستر. فيستر عبده. يستر
والعبد يأتي القبائح ويبارز ربه بالعصيان ويقترف الجرائم وربه يستره وكثير منا يغتر بستر الله فيتمادى في غيه ويتمادى في آآ مبارزة ربه بالمعاصي ويهتك ما بينه وبين الله عز وجل من استار. وبعدين؟ ينبهه الله عز وجل تنبيها
فلا يرعوي ولا ينزجر ويتمادى ثم بعد التنبيه يأتي التأديب بما يكون للانسان رادعا لعله ان يرجع لعله ان يفيق فلا يتأدب الانسان مع ربه ويتمادى في غيه وازا استحكمت الغفلة نجد كما هو المشاهد من الجرائم المقززة التي انتشرت في مجتمعنا من يوثق
فجوره واقترافه للفواحش وثق ذلك بنفسه. امعانا ومبالغة في الاستهانة بنعمة ستر الله عز وجل. فيوثق آآ فواحشه توثيقا بنفسه. فازا استحكمت منه الغفلة وظهر منه الاستخفاف بربه فيضرب بسوط الفضيحة. ونسأل الله عز وجل ان يسترنا واياكم في الدنيا والاخرة. يضرب بصوت الفضيحة وهو صوت مؤلم
صوت مؤلم ازا عوقب به الانسان فانى له ان يرده؟ انى له ان ان يتدارك هزه العقوبة. فاللهم استرنا بسترك الجميل في الدنيا والاخرة. فنجد الانسان قضى الله عز وجل عليه بهزا القضاء
هزه العقوبة المؤلمة ان يصير احدوثه وان يصير قصة تلوكها الالسنة ويتحدس الناس بشأنه فضلا عما انتشر في هزا العصر الحديس منه توسيق كما قلت لحضراتكم توسيق الجرائم والفواحش بالصوت والصورة. ويضرب الانسان بهزه العقوبة
لمازا؟ لانه لم يراعي نعمة الستر. ويعلم ان ربه قد ستره لعله يرجع لعله يتوب من قريب. ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يسترنا واياكم. اه يبقى بيقول اول حاجة العلم. فاما العلم فهو معرفة
النعمة من المنعم. والحال وهو الفرح الحاصل بانعامه. يبقى الانسان اللي عنده نعمة ولا ينشرح بها صدره ولا يفرح بها قلبه. ولا تسعد بها نفسه. عنده خلل. كيف يأتي منه
الشكر كيف يأتي منه الشكر وهو ليس في حال من السرور والفرح. ولزلك الانسان اللي هو النقمة على حالي دائم التسخط دائم النزر فيما ينقصه. ولا يفرح بعطية الله عز وجل له. دائما يقال
نفسه بغيره. ما الذي يميز فلان عني؟ ما الذي ينقصني عن فلان؟ لمازا انا في هزه الرتبة؟ دائما يشغل قباله ويشغل نفسه بغيره. هذا بعيد عن الشكر. قال الله عز وجل آآ لموسى عليه السلام آآ
آآ اني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي. فخذ ما اتيتك وكن من الشاكرين. وقفة كده مع قوله فخذ ما اتيتك. وكن من شاكرين. يبقى كل واحد فينا يشوف ربنا اتاه ايه؟ اعطاه ايه؟ اعطى هذا علما واعطى هذا مالا واعطى هذا فهما واعطى هذا قوة واعطى هذا
نسبا واعطى هذا ذرية واعطى هذا زكرا حسنا في الناس وثناء وجاء الله عز وجل اتاك ايه القاعدة دي التفت اليها فخذ ما اتيتك وكن من الشاكرين. انظر ما الذي اعطاك الله اياه. فخذه بقوة وبحزم وتميز فيه. وكن من الشاكرين
اما ان الانسان دائما يقارن نفسه بغيره فهذا بعيد عن الشكر. يبقى معرفة النعمة من المنعم الحال وهو الفرح الحاصل بانعامه والعمل وهو القيام بما هو مقصود المنعم ومحبوبه. القيام بما هو مقصود المنعم ومحبوبه. ويتعلق ذلك
عمل بالقلب وبالجوارح وباللسان. ولابد من بيان جميع ذلك ليحصل بمجموعه الاحاطة بحقيقة الشكر فان كل ما قيل في حد الشكر قاصر عن الاحاطة بكماله كلما قيل في حق شكر قاصر عن الاحاطة بكماله. بكمال معانيه. فعلا هو عرض الغزالي رحمه الله ابو حامد في هزا البحس المبحس عرض
وتقسيم وتقسيم رائع. بيقول اصله الاول وهو العلم وهو علم بسلاسة امور بعين النعمة ووجه كونها نعمة في حقه وبذات المنعم ووجود صفاته التي بها يتم الانعام ويصدر الانعام منه عليه. فلابد من نعمة ومنعم ومنعم عليه
تصل اليه النعمة فهزه الامور لابد من معرفتها. ده عموما في حق اي انسان او اي حد يدرك نعمة. اما في حق الله تعالى فلا يتم معرفته هزا الامر الا بان يعرف ان النعم كلها من الله سبحانه وتعالى. وهو المنعم
والوسائط مسخرون من جهته. ده هو هنا هيدلنا على امر هيريحنا جدا. هيقول لك اي خير واي معروف يصل اليك من اي انسان هيلزمك فيه امرين. الامر الاول ان تشكر هزا الانسان. لان من لا يشكر الناس لا يشكر الله. بس
فبيقول لك بقى انت قمت باللي عليك وشكرته. لان ده التوجيه النبوي. من صنع عليكم معروفا فايه؟ فكافئوه. قال من لا يشكر الناس لا يشكر الله. لكن انت قلبك فيه ايه بقى؟ بيضرب لها مسال طبعا مش هقدر اقرأ الكلام كله لان الكلام آآ طويل. وآآ ممكن يستغرق مننا وقت طويل
فهحاول اختصر يعني. بيضرب مسال في غاية الروعة بيقول لو ان ملكا كتب اليك صكا او يعني زي حاجة زي ورقة كده بالانعام عليك. يتكتب لك مسلا عزبة. بيقول انت وانت بتلتفت بقى هتلتفت
قالت لي ايه ؟ هتلتفت للقلم اللي كتب به. يعني الملك كده كتب لك عقد او او آآ آآ كده او صك بان انت لك عزبة مسلا ميت فدان. يا ترى بقى انت هتلتفت لايه؟ هتلتفت للالم اللي اتكتب به الورقة
طب هتتلفت للحبر؟ هتلتفت للورقة نفسها؟ هتلتفت للساعي او العامل اللي جاب الورقة ديت وجاب الصك ده من الملك وداه لك ولا كل ده بالنسبة لك لا يكون محل تفكير؟ تفكير اصلا. هتفكر في مين؟ هتفكر في الملك. اللي كتب الامر ده. ولله المثل الاعلى
الله عز وجل يجري لك المعروف ويجري لك النعم على ايدي خلقه. فلا تنشغل بالخلق عن الخالق ولا تنشغل عن المنعم واعلم ان كل هؤلاء مربوبون مسخرون لله عز وجل. تقول حتى الانسان اللي بيفيض لك حبا وعطاء
من الزي يملك قلبه؟ من الزي جعله يحبك؟ من الزي حرك ارادته ان يعطيك وان يبذل لك هو الله سبحانه وتعالى. فلا وتنشغل بالنعمة عن المنعم وتعامل مع كل هزه انها اسباب وادوات مسخرة من قبل الملك سبحانه وتعالى
ولزلك هم بيدلونا هنا على امر في غاية الاهمية بيقول الاول تشهد التقديس سبحان الله لا مسل له لا ند له سبحانه وتعالى. فتقدسه وتنزهه. سبحان الله كلمة تنزيه وتقديس. ثم تشهد التوحيد
بانه مقدس وحده لا شريك له ولا اله الا الله. ثم تشهد النعم كلها منه. فتقول الحمد لله. وهو ده بقى الزكر. سبحان الله! والحمد لله. اه سبحان الله ولا اله الا الله والحمد لله. واحاديس طبعا وان كان اسناده ضعيف
من قال سبحان الله فله عشر حسنات. ومن قال لا اله الا الله فله عشرون حسنة. ومن قال الحمد لله فله آآ ثلاثون حسنة آآ الاسناد فيه كلام وقال صلى الله عليه وسلم افضل الذكر لا اله الا الله وافضل الدعاء الحمد لله. وفي الحديس الطهور شطر الايمان والحمد لله
تملأ الميزان. الحمد لله تملأ الميزان. لانها الحمد لله كلمة تدل على معرفة النعمة من الواحد الحق سبحانه وتعالى طيب كان الاصل الاول وهو المعرفة. الاصل الساني الحال المستمدة من اصل المعرفة. وهو الفرح بالمنعم
مع هيئة الخضوع والتواضع. وهو ايضا في نفسه شكر على تجرده. كما ان المعرفة شكر. يبقى مجرد المعرفة بان هزه نعمة وانها من المنعم وحده على جهة التقديس والتوحيد ده شكر. الجزء التاني من حقيقة الشكر الحال
هل المستمدة من اصل المعرفة وهو الفرح بالمنعم مع هيئة الخضوع والتواضع وهو ايضا في نفسه شكر على تجرده يعني بمفرده كده كما ان المعرفة شكر. ولكن انما يكون شكرا اذا كان حاويا شرطه. وشرطه ان
يكون فرحك بالمنعم لا بالنعمة ولا بالانعام. لأ هو طبعا ده هنا بيصعبها شوية لكن هنقول ان هو مقامات. الفرح هنا وحال الفرح ده مقامات. في حال منها هيبقى صاحبها مزموم قوي. وفي حال تانية هيبقى مقتصد
وفي حالة تالتة هتبقى حال عالية جدا للسابقين. اما الحال اللي هيذم صاحبها ويضرب لها مسال. بيقول لو ان انسانا اهداه ملك فرسا. الملك اهداه فرس. بيقول الحال الاول انه يفرح بالفرس من حيس انه فرس
ولا يلتفت للملك مطلقا. بل لو اتاه هزه هزا الفرس من عبد لفرح به. ولو اتاه من صديق له لفرح به. ولو رسالة لفرح به. هو كل متعلق بايه؟ بالفرس الشهوة دي او الايه؟ او النعمة دي. عنده تعلق بالنعمة بغض النزر عن المنعم ولا يزكره تماما
فيفرح بالنعمة من حيث هي نعمة تلبي عنده حاجة وتلبي متطلباته. تمام كده؟ هيتعامل مع اولاده مع زريته مع امواله مع منصبه مع كل حاجة التعامل ده بقطع النزر هي جاية له منين؟ ولا يلتفت مطلقا للمنعم. وده امر مذموم
وهذا ينبئ عن الغفلة وصاحبه قد يتعرض للعقوبة. طيب الحال التاني او الدرجة التانية ان يفرحوا به من حيث انه فرس. نحس انها نعمة. ويستدل بهذه النعمة على عناية الملك به
وشفقته عليه واهتمامه بجنابه. حتى انه لو اتاه من غير طريق الملك لم يكن فرحا به. بل لو ارتقى الحال لم يكن له همة اليه اصلا. مش ملتفت له اصلا مش عايزه. وانما اكتسب فرحه له بانه اتاه من من؟ من الملك. يبقى دي مقام ايه؟ ده مقام عالي. يبقى هو
دلوقتي باصص لايه؟ ايه اللي شاغله اه ده ده دي نعمة ده دي رعاية ده ده لطف ده ده فضل ده ده امارة عناية فاللهم لك الحمد يبقى تعلقه بالملك
انه انعم عليه. وبيكون له عناية بالنعمة؟ اه بيكون له عناية بالنعمة. وقد لا يكون له فيها هم. هو ما بيحبش الفلوس اصلا. وليس له في في المال مهما ودي رزق من ربنا بقى ان ربنا الانسان ربنا يقنعه كده. ما قلتش ده ورد في الحديس؟ في بعض الناس ربنا بيرزقه القناعة كده. قال صلى الله عليه وسلم قد افلح
من اسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما اتاه. قد افلح من اسلم ورزق كفافا يعني عايزك بقى اسمع كلمة قنعه الله ما تاب فسواحد ربنا بيرزقه القناعة كده. طب هو بقى ربنا رزقه القناعة. فهو لا حاجة له اصلا وعارف ان
هموم ولي وليه لكن لما يرزق بمال وفير يفرح به ليه؟ يستدل بذلك على عناية الملك به سبحانه وتعالى وعلى لطفه وعلى فضله وعلى محبته كانها امارة. طبعا هزا لا يلزم من المال لكن انا اضرب المسال فقط
بيقول فلو اتاه لو اعطاه غير الملك لكان لا يفرح به اصلا. لاستغنائه عن هزا الفرس الوجه السالس الاعلى خالص بقى ان يفرح به ليركبه ليخرج في خدمة الملك ويتحمل مشقة السفر لينال بخدمته القرب منه. ربما يرتقي الى درجة الوزارة
من حيس انه ليس يقنع بان يكون محله في قلب الملك ان يعطيه فرصا فقط بل يريد عناية اكثر. بل لو بين الوزارة وبين رؤية الملك يعني يكون وزير بس في مكان مستقل. ولا يكون قريب من الملك من غير منصب بس يشوفه باستمرار
قال لاختار لو خير بين القرب من دون الوزارة وبين الوزارة دون القرب لاختار القرب. فهزه سلاس درجات. يبقى الدرجة دي ايه بقى واحد بيبص لنعم ربنا ان هي بيفرح بها لانها هيستعملها في زيادة علاقته بربنا سبحانه وتعالى. في زيادة درجته عند ربنا سبحانه وتعالى. في الترقي على
بالعبودية. كل اللي بيشغله انه يكون في حضرة الملك. هو مش واخد باله بالدنيا. هو شاغل باله امتى هيكون في حضرة الملك سبحانه وتعالى؟ امتى هينظر اليه في الجنة وده اعزم نعيم يعطاه اهل الجنة اللي هو فما اعطوا اعظم من النظر الى وجه الله سبحانه وتعالى. يعني نسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا
اه نظر الى وجهه الكريم في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة. يبقى دي المرتبة الاعلى ودي المقام الاسبق. يبقى ده الحال بتاع الفرح. وزي ما قلنا فيه درجات. آآ مختلفة. طيب الامر
السالس العمل بموجب بموجب الفرح العمل بموجب الفرح الفرح ده سبب ايه لما انا فرحت بقى السبب يكون سبب لايه؟ ايه نتيجة الفرح ده؟ موجب الفرح الحاصل يعني نتيجة الفرح الحاصل من معرفة المنعم. وهزا
العمل يتعلق بالقلب وباللسان وبالجوارح. يبقى انه هيعمل اعملوا ال داود شكرا. عمل بالقلب. ايه عمل القلب؟ تنقية القلب من آآ دغائره. آآ ده بندغله ومن آآ تنقية القلب من
وتنقية القلب من سمومه وامراضه وافاته اللواء عارفين الحديس بتاع كل مخموم القلب صدوق اللسان مخموم يعني ايه؟ خم الفناء يعني كنسه نظفه فمخموم القلب يعني نظيف القلب. قلبه مخموم مكنوس نضيف ما فيهوش حاجة ما فيهوش غل ولا حقد ولا غش ولا حسد
ما فيهوش سوء ظن بالمسلمين ما فيهوش سوء ظن بالله عز وجل. يبقى ده من الشكر بالقلب. من الشكر بالقلب ان هو اه يحب الخير للخلق. يحب الخير للخلق. دائما قلبه فيه خير ويرشح هذا الخير على لسانه
وعلى يده وعلى عينه وعلى جوارحه كلها. الخير اللي في باطنه يترشح على جوارحه. واما باللسان فاظهار الشكر لله تعالى بالتحميدات الدالة عليه. يقول الحمد لله. واما بالجوارح فاستعمال نعم الله تعالى في طاعته والتوقي من الاستعانة به بها على معصيته. يبقى
بيستعمل الجوارح في نعمة في في نعم ربنا سبحانه وتعالى عليه والجوارح والجوارح دي من النعم. استعملها في طاعة ربنا سبحانه وتعالى. بيقول حتى ان شكر العينين ان تستر كل عيب تراه لمسلم. وشكر الاذنين ان تستر كل عيب تسمعه فيه. فيدخل هذا في جملة
شكر نعم الله تعالى بهذه الاعضاء. والشكر باللسان لاظهار الرضا عن الله تعالى وهو مأمور به. مأمور ان هو ايه يثني على ربه يثني على ربه ويشكره كما قال عز وجل فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشقوا
اشكروا له واشكروا له. يبقى ينبغي الانسان ان ان يشكر وان يثني على ربه خيرا يبقى كده احنا خدنا ايه من الاحياء دلوقتي؟ خدنا حقيقة الشكر وانه بينتظم اشياء منها المعرفة
او العلم والحال اللي بالعلم بالنعمة الحال وهو الفرح بها العمل المترتب على زلك وهو عمل القلب والجوارح واللسان هيبتدي بقى نقرأ في اه مختصر هجر القصدين بيقول فصل في كون الشكر بالقلب واللسان والجوارح. بيقول والشكر يكون بالقلب واللسان والجوارح. اما بالقلب فهو ان يقصد الخير ويضمره للخلق كافة
واما باللسان فهو اظهار الشكر لله بالتحميد. واما بالجوارح فهو استعمال نعم الله في طاعته والتوقي من الاستعانة بها على معصيته فمن فمن شكر العينين ان تستر كل عيب تراه لمسلم ومن شكر الاذنين ان تستر كل عيب تسمعه فهذا يدخل في جملة شكر هزه الاعضاء. والشكر
باللسان اظهار الرضا عن الله تعالى وهو مأمور به. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التحدث بالنعم شكر وتركها كفر حديس آآ حسن التحدث بالنعم شكر وتركها كفر. الكفر مش هو الخروج من الملة لكن
اللي هو مقابل الشكر قلنا التغطية يعني ستر النعمة وعدم التحدث بها هزا يسمى الكفر. وروي ان رجلين من الانصاري التقيا فقال احدهما لصاحبه كيف اصبحت؟ فقال الحمد لله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم
قولوا هكذا. الحديس بهزا النص ليس يعني ايه؟ موجود في المصادر المسندة. وآآ سبت ما يغني عنه ثبت ما يغني عنه. وروي ان رجلا سلم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فرد عليه. ثم قال ثم قال له عمر
كيف اصبحت؟ قال احمد الله. فقال عمر ذاك الذي اردت. يعني انا اردت ان انا اسمع منك كلمة احمد الله ده معناه ايه؟ الاسر ده بنستفاد منه ايه؟ ان ان الانسان لما بيسأل صاحب
او اخاه عن حاله فيستنطقه بالحمد كلاهما مأجور. الاول لانه دله على ذلك وحضه عليه. والثاني لانه قام بالثناء على الله. ما ينفعش حد يسألك على حالك واول ما تتسأل تبادر بالشكوى
يا اخي من تشكو؟ تشكو الرحيم الى الذي لا يرحمه؟ من تشكو؟ تشكو الله عز وجل الخالق الى المخلوق الضعيف تشكو الغني الى الفقير من تشكو من الادب مع الله عز وجل الا تظهر
هذه الشكوى وازا سئلت عن حالك ان تثني على الله ثناء حقا بقلب يتواطأ مع لسان الحمد لله. الحمد لله وقد كان السلف يتساءلون يتساءلون يعني يسأل بعضهم بعضا ومرادهم استخراج الشكر لله فيكون الشاكر
مطيعا والمستنطق مطيعا. يكون الشاكر مطيعا والمستنطق مطيعا. يعني الشاكر اللي هو ايه؟ اللي اتسأل والمستنطق الزي طلب منه ان ينطق او ان يذكره. وقال ابو عبدالرحمن الحبلي ان الرجل اذا سلم على
الرجل وسأله كيف اصبحت؟ فقال له الاخر احمد الله اليك. قال يقول الملك الذي عن يساره الذي عن يمينه كيف تكتبها؟ قال اكتبه من الحامدين. قال ابو عبدالرحمن فكان ابو عبدالرحمن اذا سئل
كيف اصبحت يقول احمد الله اليك والى جميع خلقه لذلك هنجد كتير في المكاتبات اللي يبدأ رسالة لصاحبه او لاخيه فيقول اا اني احمد الله اليك يعني انا ابلغك واخبرك اني في خير احمد الله على هزا الخير
سبحانه وتعالى. يقول فصل في فعل الشكر لا يتم الا بمعرفة ما يحبه الله اعلم ان فعل الشكر وترك وترك الكفران لا يتم الا بمعرفة ما يحبه الله تعالى اذ معنى الشكر استعمال نعمه في محابه ومعنى الكفران نقيض ذلك
اما بترك الاستعمال او استعماله فيما يكرهه. ولتمييز ما يحبه الله فيما يكرهه مدركان احدهما احدهما السمع ومستنده الايات والثاني بصيرة القلب. وهو النظر بعين الاعتبار وهزا الاخير عسير عزيز. بيقول دلوقتي لا يتصور ان الانسان يقوم بفعل الشكر ويترك حالة الكفران
النكران والجحود الا بمعرفة ما يحبه الله مما لا يحبه. ليه؟ لان احنا قلنا في في النهاية حقيقة الشكر استعمال النعم فيما يحبه الله عز وجل على فكرة كل واحد فينا لو سأل نفسه انا على تدريج الشكر لو تفرج الشكر ده تدريج من واحد لمية مسلا او من صفر لمية
يا ترى انا حالي اخد كام على التدريج ده؟ انا اخد كام على التدريج بتاع الشكر ده؟ حالي اللي هو قيام بالفرائض وبالنوافل اللي هو آآ صيانة اه جوارحي عن المحرمات الظاهرة صيانة قلبي عن المحرمات الباطنة صيانة اللسان. اللي هو المسارعة في خدمة
الرب جل وعلا اللي هي المصارعة في الطاعة والعبادة والانشغال بزلك اسداء المعروف الى الخلق من باب شكر نعمة الله عز وجل عليها يا ترى انا فعلا اخد كم على التدريج ده؟ كم في المية؟ وزي ما قلنا ان الشكر ده اتكلمنا فيه في الدرس الماضي من المهمات او من
الاساسية التي بعس التي خلق الله عز وجل الخلق لها. والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا. وجعل لكم السمع والابصار صار والافئدة لعلكم تشكرون. وهو من مقامات العبودية. مقامات العبودية المقامات الكبيرة والرفيعة
على عبودية العبد. عشان احقق الشكر لازم يتميز لدي ما يحبه الله مما لا يحبه الله. فبيقول التمييز ده كيف احصل له مدركان. طريقين او او وسيلتين احصل عليه. اول السمع ومستنده الايات. السمع ومستنده الايات
آآ اللي هو الايات والاحاديس. خليها توضح لنا ايه اللي ربنا سبحانه وتعالى يحبه؟ وايه اللي ربنا سبحانه وتعالى لا يحبه. والثاني بصيرة القلب وهو النزر بعين الاعتبار. ان الانسان
البصيرة للقلب زي البصر للعين. هو ان الانسان آآ يرزق هزه النعمة فيتفكر في الاء ولا يتفكر في ايات الله سواء بقى الايات الكونية اللي هي الافاقية والنفسية او الايات الشرعية وينظر ويعتبر
ويصل الى حقائق النعم اللي ضمنها الله عز وجل هزه الايات لكن الامر ده ليس مقدورا لكل احد قال فهزا الاخير عسير عزيز. ولزلك ارسل الله تعالى الرسل وسهل بهم الطرق على الخلق. ومعرفة ذلك تبنى
على معرفة جميع احكام الشرع في افعال العباد. فمن لا يطلع على حكم الشرع في جميع افعاله لم يمكنه القيام بحق الشكر اصلا. طبعا برضو العبارة ديت على اطلاقها كده غير صحيحة. يعني ايه غير صحيحة؟ ان الانسان
ما يلزمش انه يصل لحكمة من كل ما شرعه الله عز وجل. او للحكمة من كل ما قدره الله وقضاه. حتى يقوم بشكر النعمة بل يكفيه اليقين في الله والثقة في لطفي وفضله آآ الثقة في رحمته ورأفته وقدرته
سبحانه وتعالى وعلمه التعبد لله عز وجل بهذه الاسماء والصفات يجعل الانسان يثني على ربه ويذوب له سواء ادرك الحكمة ام لم يدركها. وده امر مهم. فهنا عبارة من لا يطلع على حكم الشرع في جميع افعاله لم يمكنه القيام
وبحق الشكر اصلا لأ عبارة ليست آآ آآ منضبطة وتحتاج الى ضبط. يقول واما الثاني وهو النظر بعين الاعتبار فهو ادراك حكمة الله تعالى في كل موجود خلقه. اذ ما خلق الله تعالى شيئا في العالم الا وفيه حكمة
لان من اسماء الله الحكيم ومن صفاته الحكمة سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الحكمة البالغة في في الخلق وفي الامر وفي الجزاء وفي القضاء والقدر سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى فما من فما موجود فما من موجود خلقه الله الا في حكمة. وتحت الحكمة مقصود وذلك المقصود هو المحبوب. وتلك
الحكمة تنقسم الى جلية وخفية. اما الجلية فكالعلم بان الحكمة في خلق الشمس ان يحصل الليل والنهار فيكون النهار معاشا والليل سباتا. فتتيسر الحركة عند الابصار وعند الابصار والسكون عند الاستطاع
فهزا من جملة حكم الشمس ده كل الحكمة فيها. وكذلك معرفة الحكمة في الغيم ونزول الامطار. واما الحكمة في خلق الكواكب فخفية لا يطلع عليها كل الخلق. وقد يطلعون على بعض ما فيها من الحكم نحو كونها زينة للسماء وجميع
اجزاء العالم لا تخلو منه ذرة عن حكمة. وكذلك اعضاء الحيوان. منها ما اه تبين حكمته بيانا ظاهرا. كالعلم بان العين للابصار واليد للبطش والرجل للمشي. فاما الاعضاء الباطنة هو بقى هيتكلم عن الاعضاء الباطنة اللي كانوا اياميها. ما كانش بقى تقدم علم التشريح
وعلم وظائف الاعضاء وعرفوا ايه الوظائف او مبلغ النعمة في كل آآ عضو من الاعضاء الباطنة دي. هو بيتكلم عنها كانها غيبي كده بالنسبة له او شيء مبهم يعني. بيقول فاما الاعضاء الباطنة كالمرارة والكلية والكبد احد العروق والاعصاب. وما فيها من التجاويف والرق والرقة
والغلظة فلا يعرف الحكمة فيها كل الناس والذين يعرفونها انما يعرفون منها قدرا يسيرا بالنسبة الى علم الله تعالى. فكل من استعمل شيئا في جهة غير الجهة التي خلق لها ذلك الشيء على غير الوجه الذي اريد به. فقد كفر نعمة الله تعالى. فمن ضرب غيره بيده بغير حق فقد كفر نعمة
الله في اليد ويبقى ويل للظالم اللي بيزلم الناس بغير حق ويضرب الناس كما في الحديث ان الله يعذب الذين يعذبون الناس وقال صنفان من امتي لم ارهما اه من اهل النار يعني. نساء كاسيات عاريات ورجال
بايديهم اصوات كاذناب البقر يضربون بها الناس عزبوا الناس. يبقى اللي بيضرب الناس بغير حق. ده لم يشكر نعمة اليد. لانها خلقت ليدفع بها عن نفسه ما يؤذيه ويتناول ما ينفعه لا ليؤذي بها غيره. وبالتالي اللي بيسرق نفس القصة. وكذلك العين اذا نظر بها الى محرم
فقد كفر نعمتها يبقى كلنا بقى بلا استسناء محتاجين نتوب من كفران نعمة النزر نتيجة النزر المحرم ودلوقتي المحرمات في النظر تملأ الدنيا من حولنا كأنها الهواء الزي نتنفسه. فان لم يكن للانسان مجاهدة دائمة وتوبة
دائمة ومحاسبة دائمة فانه سيجد نفسه قد خسر خسرانا كسيرا. خسرانا كبيرا. ليه لان بقول لك الان محرمات النظر كالهواء الذي تتنفسه في الشوارع والاسواق ومحال العمل والمساكن الهواتف الحواسب كل بقى حاجة حوالين منك الصحف
فبالتالي محتاج الامر من الانسان مجاهدة. مجاهدة حقيقية يقبض فيها على الجمر. ومحتاج منه توبة دائمة دايما يتوب من التقصير الزي يدركه حاسبه ولا يستسلم ابدا لفساد الواقع الزي يحياه. بيقول ونعمة الشمس ايضا اذ الابصار يتم بها فالعين والشمس خلقتا
ليبصر بهما ما ينفعه في دينه ودنياه. ويتقي بهما ما يضره فيهما. واعلم ان المراد من خلق الخلق وخلق الدنيا واسبابها ان يستعين بها الخلق على الوصول الى الله تعالى ولا وصول اليه الا بمحبته. والانس به والانس به في الدنيا والتجافي عن غرور الدنيا. ولا انسى
يعني لو دلوقتي بيجيب لك ايه المراد اهو ربنا خلقك وخلق الخلق عشان توصل لربنا. طب هتوصل لربنا ازاي؟ قال لك بمحبته سبحانه وتعالى. والانس به في الدنيا وتتجافى عن غرور الدنيا. ولا انسى الا بدوام الذكر. ولا محبة الا بالمعرفة. عايز تأنس بربنا اكسر من الزكر. والزي
ثقل الذكر هو الموفق والامر ده يحتاج الى مجاهدة والى دعاء والى دربة والى تيقظ القلب وفي النهاية التوفيق من الله سبحانه وتعالى. ولا يمكن الدوام على ولا محبة الا بالمعرفة الحاصلة بدوام
فكر تفكر في ايه في الايات الشرعية قرآن والسنة الايات اللي هي النصوص الشرعية. تفكر في المخلوقات. التفكر فيما يجري حولك من احوال ومن قضاء الله وقدره في نفسك وفي الخلق. كل ده تتفكر فيه تزداد محبتك لله سبحانه وتعالى. ولا يكون الدوام
وعلى الذكر والفكر الا بدوام البدن. ولا يبقى البدن الا بالارض والماء والهواء. ولا يتم زلك الا بخلق السماء والارض. وخلق جميع الاعضاء الباطنة والظاهرة وكل ذلك لاجل البدن. والبدن مطية النفس. والراجع الى الله هي النفس المطمئنة. البدن هيفضل معك زي
العربية كده ، وانت النفس هي اللي بتسوق العربية دي. طب ساعة الموت خلاص البدن ده هيروح هيفنى في الدنيا وتبقى النفس اه البدن هيتحلل. وهتبقى النفس. بيقول والراجع الى الله هي النفس المطمئنة بطول العبادة والمعرفة
قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. وبعدين ييجي اليوم البعس في البعس بقى يوم القيامة ربنا سبحانه وتعالى يعيد هزه الاجساد مرة اخرى. فكل من استعمل شيئا في غير طاعة الله فقد كفر نعمة الله في جميع الاسباب التي لابد منها. لاقدامه على تلك المعصية
ولنذكر مثالا واحدا للحكم الخفية التي ليست في غاية الخفاء حتى يعتبر بها ويعلم طريق الشكر والكفران على النعم هيبدأ يضرب مسل بقى بالايه؟ بالدنانير والدراهم. اللي هي الاموال اللي هي الذهب والفضة. وهيقول ازاي ان
انسان لو اساء استعمالها اما بالربا واما يكنزها وازاي ان ده هيفضي الى آآ تدمير الدنيا وعدم كل هزه النعمة. بس هو المسال ده مسال جيد ومسال آآ هو اسهل فيه واحنا
وقتنا كده آآ شرف على الانتهاء. فانا اؤجل هزا المسال للدرس القادم ان شاء الله. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلني واياكم ممن يستمعون قول فيتبعون احسنه. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم

