بسم الله الرحمن الرحيم. هنا المدرسة الربانية كتلة قلوب تحكمها قيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله احمده تعالى احمده تعالى واستعينه واستغفره
واعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد
مجيد. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته. ولا تموتن الا وانتم مسلمون يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة. وخلق منها زوجها. وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله
فكان عليكم رقيبا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا. يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما. اما بعد فان اصدق الحديث كلام الله تعالى وخير الهدي
في هدي محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. وان شر الامور محدثاتها. وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. ثم اما بعد فاخوتي في الله والذي فلق الحبة وبرأ
قسمة اني احبكم في الله واسأل الله جل جلاله ان يجمعنا بهذا الحب في ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله. اللهم اجعل عملنا كله صالحا واجعله لوجهك خالصة ولا تجعل فيه لاحد غيرك شيئا
احبتي في الله كيف حال قلوبكم مع الله وكيف حالكم مع الله وماذا تفعل الايام في قلوبكم هنا المدرسة الربانية. وهذا فرع التزكية منها وفيه شرح كتاب مدارج السالكين ووقفنا في منزلة الانابة
وذكرنا ان منزلة ان الانابة غير التوبة الانابة تختلف عن التوبة التوبة توبة من توبة من ذنب ورجوع بعد ضلال. اما الانابة فهي وظيفة العمر منيبين. منيبين دي قول منصوبة على الحال ان حال كونه دوما منيبا الى الله. اضافة الى ان التوبة حال
ان الانابة اضافة الى ان الانابة حالة قلبية ان ابراهيم لحليم اواه منيب حالة قلبية عمل قلبي انابة الانابة وزيفة العمر وظيفة قلبية وظيفة دائمة ان الانسان متوجه الى الله دائما. لان الانسان حالق حال قلبه متقلب بصفة دائمة. فان الانابة تظل
دائما ان يظل دوما منيبا في حالة انابة مستمرة الى الله سبحانه وتعالى. شاهد ذكرنا ان الانابة سلاس درجات الدرجة الاولى الرجوع اليه اصلاحا الى الله. الرجوع الى الله اصلاحا
كما رجعت اليه اعتذارا ان الانسان حين يخطئ يعتذر واتكلمنا بقى وطولنا في المسألة دي كتير ان هينفعني ايه اعتزارك انك انت تخطئ وتعتذر وما تصلحش غلطك لكي يكون رجوعك يعني انابتك صحيحة لا يكفي الاعتزار
وانما لابد من اصلاح الخطأ وذكرنا هنا وقلنا في كل مسائلنا ان احنا بنذكر فائدة حياتية ان ان من اهم امور حياتك ان تستفيد من اخطائك لما تغلط يستفيد من غلطك
فتستطيع انك انت تصلحه. الرجوع الى الحق اصلاحا كما رجعت اليه اعتذارا. ويكون ذلك بثلاثة اشياء. الخروج من التبعات والتوجع للعثرات واستدراك الفائتات. ثم انتقلنا الى الدرجة الثانية من الانابة. وهي الرجوع اليه
كما رجعت اليه عهدا وتكلمنا وطولنا الكلام عن الوفاء واننا في زمن عز فيه الوفاء وندر فيه الوفاء بل نقول انعدم فيه الوفاء الا ممن رحمه الله. الا ممن رحم الله. اللهم اجعلنا من المرحومين
هؤلاء المرحومون يعرفون الوفاء اولا لله وزي ما قلنا كتير ان الذي لا لا يعرف الوفاء لله لا يعرف الوفاء لغيره يقول الامام الشافعي رحمه الله لا تأمنن فاسقا فان من خان اول من انعم عليه لا يفي لك
لا تأمنن فاسقا فان من خان اول من انعم عليه لا يفي لك. يبقى ما تزنش اللي مش وفي لله يبقى وفي لك والوفاء لله الاعتراف بنعمه. استعمال نعمه في طاعته. نسبة الفضل الى الله سبحانه وتعالى دوما. الاعتراف
الدائمة عليك المستمرة. آآ هذا وفاء دوما انك تبقى وافي لربنا جل جلاله لا تخونه ولا تنساها جل جلاله وانما يستقيم الوجوب اليه وفاء بثلاثة اشياء اولا الخلاص من لذة الذنب
وتكلمنا عن قصة الاكتفاء بالله لو انك مستمتع بالانس بالله هذا هو الوفاء له؟ لا تستمتع بذنب ابدا فقد استغرقت لزة الطاعة كل مطلب قلبك في اللذة فلا تستلذ بغيرها
لا تستمتع بغيرها بغير الطاعة. دايما تبقى طاعاتك هي ملزاتك قرباتك هي حلاوة حياتك مش حاجة تانية خالص. فتكتفي بهذا فلا تطلب غيره. سانيا ترك الاستهانة باهل الغفلة الا ترى نفسك افضل من احد
وان قلنا ان الاصل ان تعلم ان الناس ليسوا سواسية وانما الناس درجات هم درجات عند الله هم درجات عند الله. وما منا الا له مقام معلوم. كل واحد له مقامه. وكل واحد له درجته. وكل واحد له اه مكانته وكل واحد له قدره وقيمته
الناس مش زي بعضها لا عند ربنا ولا في الواقع المؤمنين. قال عز وجل انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض ولا اكبر درجات واكبر تفضيلا. تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض. حتى في الرسل ليسوا سواء. فالشاهد ايه
انك انت لازم تعرف انك انت الناس مش زي بعض قد يكون من تنظر اليه افضل منك عند الله لان القضية ليست بالظاهر. قال رسول الله صلي عليه صلى الله عليه وسلم التقوى ها هنا. التقوى ها هنا. التقوى ها هنا. واشار الى قلبه ثلاث مرات
فلذلك لا تحتقر احدا وقلنا ان التعامل مع اهل المعاصي والذنوب مع اهل الغفلة ان تعطف على حماقاتهم وان ترحم ضعفهم والكلمة الجميلة لابن القيم قال في في شرح حديث النبي صلى الله عليه وسلم اذا زنت امة احدكم
فليقم عليها الحد ولا يثرب لا يسرب يعني لا يعير والصوت الذي جلد به الزاني بيد مقلب القلوب انت لا تدري لو كنت مكان هذا الزاني ماذا فعلت؟ ولكن صرف الله عنك
حماك دفع عنك حفظك حرسك هي دي. ان تعترف ان ده مش بايدك ان انت بقيت في طاعة والاخر في معصية لأ هنا يصح النظر الى القدر ان ربنا اللي حماك وحفظك زي ما باقول كده كتير من الناس يقول لك ده انا باكره السجاير وباكره اللي بيشربوها انا مش عارف هم طايقين ريحة نفسهم ازاي! اسكت
بان لو سلطها الله عليك لكنت مدمنا اكثر من المدمنين. ولكن ربنا صرف عنك. وحماك. ثم الثالثة الاستقصاء في رؤية علل الخدمة ووقفنا مع هذه الاستقصاء في رؤية علل الخدمة
ايها الاخوة  الانسان وهو سائر الى الله سبحانه وتعالى نقول المنيبون والكلام ده بيقول كده. الاستقصاء في رؤية علل الخدمة ده للي وصل درجة الانابة لازم يكون عدى الاول على اليقظة
والبصيرة والعزم والقصد اليقظة والفكرة والبصيرة والعزم والمحاسبة والتوبة عشان يوصل الانابة بهذا الكلام احنا بنقول ايه الاستقصاء في رؤية علل الخدمة ده للي عدى المراحل دي عشان يقدر يعملها
اليقظة واستحلاء اليقظة انزعاج القلب لروعة الانتباه من رغبة الغافلين يبقى دي الاول وبعد كده الفكرة ان يبقى انسان فاهم لكن البصير عنده بصيرة للتمييز بين الحق والباطل وبعدين العزم
تحقيق القصد طوعا او كرها وبعدين المحاسبة اللي بيحاسب نفسه ان تقايس بين نعمة الله وجنايتك. وايه التوبة؟ وبعدين ينزل في منزلة الانابة لما ينزل منزلة الانابة ويتعدى المرحلة الاولى ويدخل في المرحلة التانية يقدر يقف هنا بقى ويحاسب نفسه عن الاستقصاء. ان
يبلغ اقصى ما يستطيع فيه رؤية انه يشوف علل طاعته لله. ان يصل الى لا اقصى ما يستطيعه في معرفة علل طاعته لله. للطاعات علل وقف يا بيه دي مع النقطة دي شوية برضو وقلنا
ان الاشكال الكبير لما تيجي تستقصي علل الخدمة ان تتخلص من الدعاوى والاوهام اكبر اشكال بوجهك انك تعيش الوهم الكبير وهم ان انت شيخ  ان انت ملتزم وهم ان انت صاحب حال مع الله. وهم
ان انت ما بتعصيش ولا بتعمل حاجة غلط وهم ان انت في شوية اوهام مستولية عليك وهذه الاوهام تدفعك الى الدعاوى الادعاء. ان تدعي اسوأ الدعاوى ان تدعي على الله
صليت على الرسول؟ زد النبي صلاة. زد صلاة على النبي. صلى الله عليه وسلم الاستقصاء في رؤية علل الخدمة انت شغال في الطاعات طالبا لرضا الله هذه الطاعات فيها علل
لابد من التخلص من هذه العلل الخطر الاكبر انك انت تبقى طاعاتك كسيرة ولم يصل الى الله منها شيء هو ده الخطر وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا
لا هي اللي بتخوف وترعب والذين كفروا اعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن حتى ازا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب. قل لي انا مش كافر
الكلام ده عن الكفار اه هو الخوف من دي انت النهاردة مش كافر لكن المعاصي بريد الكفر هيختم لك بايه ؟ واخرتك ايه ثم كان عاقبة الذين اساءوا السوء سوءة
الشاهد هنا ايه؟ انك انت لما تيجي الايات اللي بتتكلم عن الكفار ما تقولش ما ليش دعوة بالايات دي. دي عن الكفار بوب الامام النووي في رياض الصالحين بابا. قال باب جواز زجر المؤمن بما ورد في الكفر
ثم ذكر قول عمر لما رأى رجلا يأكل نهيما قال اذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم به فما تبقاش غافل وتقول لأ دي الاية دي يعني المشركين المشركين دول كانوا على ايام النبي صلى الله عليه وسلم. اللي كانوا بيعبدوا اللات والعزى. لأ ده فيه شرك النهاردة اكبر من شرك
في عبادة الشهوات وعبادة النفس والذات اه انتبه الى قول الله عز وجل وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون وبدا لهم سيئات ما كسبوا لان هذه العلل علل الخدمة
خطرها الكامن في انها خفية علل خفية زي ما قلنا منها حظ النفس ان يبقى العمل في حظ نفس ان يبقى الانسان بيعمل زي الحديس كررناه في كل حلقة في شرح هذه الجملة
حديس ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه وسلم صل عليه. صلى الله عليه واله وصحبه وسلم. فقال يا رسول الله الرجل يقاتل في سبيل الله يريد الاجر والزكش فما له؟
قال لا شيء له يبقى القضية هنا ايه   الرجل يقاتل في سبيل الله يريد الاجر عايز اجر الشهيد. ان يغفر له عند اول دفقة من دمه. وان يشفع في سبعين من اصحابه. وان يعافى من عذاب القبر
عايز الاكل وعارف الاجر وبيقاتل من اجل الاجر. والزكر انه بعد ما يموت يقولوا عنه ده كان شهيد ده مات شهيد يريد الزكر ايضا اللي هي بيقولوها دايما عايز ايه؟ المجد
يريد ان يحقق المجد. يريد الخلود يريد ان يكون آآ قامة يذكر ويتكلم عنه. والسيرة الحسنة يريد يريد الاجر وايه والزكر فمعناه قال لا شيئا فما بالك بالذي يقاتل من اجل الذكر
ولا يبالي بالاجر كما له ضربنا امسلة كتير بقى اللي بيصلي عشان يرتاح ارتحت ما لكش عند ربنا حاجة بيصوم عشان يخس. خسيت او ما خسيتش ما لكش عند ربنا حاجة
هي دي القصد. قل يعني ما ارتحش يا عم ارتاح واتبسط في الصلاة. لكن ما تصليش ليل راحة. صل ليه؟ لله. انما اصلي لان الله امرني بزلك بس وبعد كده ارتاح واتبسط وكل حاجة. الشاهد هنا ايه؟ ان بقى اللي ييجي في آآ مسلا بيحفظ القرآن
عشان يصلي امام غير اللي بيحفظ القرآن ليحصل اقرأ وارتق ورتل اللي بيتعلم العلم او شغال في الدعوة احيانا بتكون الامور دي حظ نفس سألته سبعين من اهل العلم لمازا طلبت العلم؟
قال فكلهم قال لنفسي الا واحد قال للعلم وقفنا مع القضية دي قبل كده وقفة طويلة لا داعي لتكرارها لكن اشارة في قول هشام الدستوائي والله ما خرجت لطلب العلم لوجه الله
مرة واحدة فعلق الامام الذهبي بيتكلم عن تواضع ان العلماء دول هشام الاستوائي وغيره كانوا بيقولوا الكلام ده تواضعا وغمضا للنفس وذما للنفس وعدم رؤية للنفس وتخلصا من حظ النفس في العمل
لكن في الاصل هم سادة المخلصين الشاهد ايه ان الخطأ هنا في مسألة رؤية علل الخدمة في ان هذا الطريق تكثر فيه اشتباه الدعاوى بالحقائق وانت في العبادة وانت في الطاعات
وانت في طلب العلم وانت في الدعوة وانت في قيام الليل وانت في الذكر وانت في تلاوة القرآن وانت في حفظ القرآن وانت في في هذه اعمال التي تسير بها الى الله
تشتبه الدعاوى بالحقائق الم تقرأ قول الله عز وجل قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون الصنع سبحان الله قال الله عز وجل
واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون يقول لك ده انا بصلح اللي انت بتعمله ده فساد قال لك ده هو ده الاصلاح بعينه. بس انت مش فاهم. يا ترى مين اللي مش فاهم
عشان كده قلنا اللي عايز يسيل سير صحيح الى الله عز وجل ويصل الى ان يرضى الله عنه لابد من بينة لابد من بينة وشاهد افمن كان على بينة من ربه
كمن زين له سوء عمله واتبعوا اهواءهم افمن كان على بينة من ربه بينة يبقى عندك بينة تقول ايوة انا عن حق ما ابقاش انا ادي احنا ماشيين وخلاص يا عم ما تدققش
يا عم لأ اصل هي القضية ايه؟ يا جنة يا نار يعني صليت الصلاة دي لله رفعت بكل سجدة درجة اربع ركعات في في سجدتين بتمن درجات صليتها رياء حزة نفس في غفلة ليس للمرء من صلاته الا ما عقل منها
يبقى كتبت في ميزان سيئاتك. نزلت تمن دركات يا دي يا دي هو ده الخطر   لابد ان تنتبه بالاستقصاء في رؤية علل الخدمة بدأنا في الكلام عن علل الخدمة وذكرنا ان اول علة من علل الخدمة عدم الاخلاص. اللهم ارزقنا الاخلاص واجعلنا من اهله
وذكرنا ان الاخلاص تعريفه في الربانية بجملة واحدة. تغميض عين القلب عن الالتفات الى سوى الله تعالى لو تكلمنا عن كيف تستطيع ان تغمض عين قلبك ان تعرف ان لقلبك عين
دايما نزكر زلك ان الحياء ان تنفتح في قلبك عين ترى بها انك قائم بين يدي الله تعالى لما ذكرنا آآ دايما البصيرة ان تنفتح في قلبك عين ترى تميز بها
بين الحق وما هو احق منه وبين الصواب وما هو اولى منه دي البصيرة وهكذا دوما في قلبك عين ترى بها تميز بها ففي الاخلاص تغميض عين القلب عن الالتفات الى سوى الله تعالى. كنت لسة باقول لولادي اللي بيصلي امام يا ابني وانت بتصلي امام
اعلم ان الذي يسمعك هو الله تصوري كده انك انت بتصلي في صحرا. ما فيش حد وراك ولا حد سامعك الا الله ما اذن الله لشيء اذ انه لنبي حسن الصوت يتلو القرآن. يقرأ القرآن
يبقى هي دي القضية في الاول وفي الاخر ان ربنا سامعك ويأذن لك فلما تحس ان ربنا سامعك ترى هذه القشعريرة في القلب والجسد الاخلاص تغميض عين القلب عن الالتفات الى سوى الله تعالى. اتنين الجهل والحمق
وتكلمنا عن الحماقة التي اعيت من يداويها سم انتقلنا الى الاوهام والاماني من علل الخدمة الاوهام والامانية اني ابقى عايش في الاوهام والدعاوى وذكرنا خطورة الاوهام والاماني سم بدأنا في علاج الاوهام والاماني. ازاي اعالج
الوهم اللي انا عايش فيه ازاي اعرف الحقيقة والتزم بها  من علاج الاوهام والاماني معرفة النفس  الاشكال الكبير ان كسيرا من الناس مش عارف نفسه كويس طب اعرف نفسي ازاي
ان ابن القيم رحمه الله قال ايه لا ينتفع بنعمة الله من العلم والايمان الا من عرف نفسه ووقف بها عند حدها ولم يتعد طوره ولم يقل هذا لي يبقى لن ينتفع بنعمة الله من العلم والايمان الا اللي يعرف نفسه. اعرف نفسي ازاي
لازم تفهم ان الله جل جلاله حين خلق نفوس البشر لم يخلقهم على هيئة واحدة بنقول دلوقتي ان كل واحد مننا له بصمة نفسية دوقي بصمة نفسية. زي بصمات الاصابع كده. ما فيش اتنين في العالم بصمات اصابعهم زي بعضها. كذلك ما فيش اتنين
في العالم نفسهم زي بعضها. الاتنين لهم نفس النفس ربنا جل جلاله خلق الانسان وكنا ناقشنا في حلقة سابقة هل الانسان مبني على النقص ولا مبني على الكمال؟ مبني على الكمال
بدليل حديس النبي صلى الله عليه وسلم كل مولود صل عليه صلى الله عليه وسلم. كل مولود يولد على الفطرة فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه. كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء
هل ترون فيها من جدعاء؟ حتى تكونوا انتم تجدعونها. يبقى كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء. كذلك يولد  كامل مكمل تماما لكن يبدأ يدخل عليه النقص بتغيير الفطرة فيولد الانسان وفي قلبه كل المعاني القلبية
من آآ توحيد الله والاخلاص لله وحب الله و خوف من الله والرجاء في وجه الله. كل ده كامل لكن بعد كده يحصل ايه قلنا كثرة السحب كلما زاد السحب
قل الرصيد بيسحب بقى يبدأ ابوه وامه يخوفوه من العون ومن الهو ومن ومن فيقل الخوف من الله وقلنا ان كل معنى من الاخلاق الحميدة وسط بين خلقين زميمين فالشجاعة
وسط بين التهور والاندفاع وبين الجبن والخور الكرم وسط بين الاسراف والتبزير والبخل والتقتير وهكزا كل المعاني فكل انسان مننا جواه المعاني التلاتة بمعنى ايه     كل انسان جواه شجاعة وتهور وجبن
بس التقسيمة بقى والتوزيعة بقى والرزق ان جواه تهور عشرة في المية وجبن سبعين في المية. يبقى باين الشجاعة كم عشرين في المية هي كده. التقسيمة تبقى كده جواه تبزير واسراف
تلاتين في المية وبخل وتقتيل خمسين في المية او ستين في المية يبقى باقي كرم كم عشرة في المية وهكذا في ارسمها في كل الاخلاق ابدأ اعرف نفسك بقى لما نيجي نقيس الشجاعة اللي عندك
فيك شجاعة كم في المية وجبن كم في المية ؟ ودي ما ينفعش فيها الكلام وانما الصدق مع النفس باسترجاع مواقف الحياة يبقى انت تقول لي انا عندي تسعين في المية شجاعة
وما فيش حاجة تاني هتكدب علي انت حر ده مش موضوعي. انت بتحاسب نفسك وبتعرف نفسك لنفسك قلت لكم قبل كده قصة ان احد الاخوة قال لما انا اكتشفت ان انا ما بخافش من ربنا
لان كمية الخوف اللي حصلت في قلبي والرعب لما جم خدوني ما حصلتش لربنا قبل كده يبقى انت خوفك من فلان او من كزا وخوفك من الله الخوف التاني ده اسمه جبن
لو ان خوفك من الله استغرق كل طاقة قلبك على الخوف انما خشيت احدا سواك قالوا له انت ما خفتش من الاسد؟ قال لهم لا ليه؟ قال استحييت ان يطلع الله على قلبي فيجد فيه
خوفا من احد غيرك وابن القيم هنا بيقول ايه؟ ودعك من جدلي عقيم لا يفقه احوال القلوب يقول لك هناك خوف طبعي وهناك خوف فطري وهناك الخوف من الله هو الخوف من الله. لو امتلأ القلب منه لم يخشى الانسان احدا سواه. قال الله عز وجل اتخشونهم فالله
احق ان تخشوه ان كنتم مؤمنين فلا تخشوهم واخشوني فلا تخافوهم وخافوني لما فر موسى عليه السلام من الحية لم يقل ربنا عز وجل ان هذا خوف فطري تبعي ان الانسان يخاف من حية. عصاية بقت حية يخاف. قال ارجع
انه لا يخاف لدي المرسلون الشاهد هنا اننا الكلام اللي بنقوله اللي ما عندوش بصيرة لما يسمع الكلام ده من حد يسمع رد على الكلام ده من حد تاني يتوه
لكن اللي عنده بصيرة هيميز بين الحق والباطل يبقى فاهم من اللغو وبين التأصيل الاصول الشاهد ايه هنا؟ ان احنا بنقول ان لازم الانسان يعرف نفسه كل انسان له البصمة النفسية دي
ده في آآ عشرة في المية شجاعة وخمسة جبن وخمسة وتمانين آآ تهور الى اخره والتاني والتالت في آآ تبادلات وتوافيق تبادل وتوافيق لا تنتهي في اتنين زي بعض ابدا
بكل النسب طب النسب دي بيحكمها ايه الفطرة  كلما كان الانسان يحتفظ بفطرته اطول فترة ممكنة كلما تمكنت منه هذه الفترة وكلما هوده او نصره او مجسه ابواه كلما تبدلت فطرته
يبقى الفترة اللي هو مخلوق بها. لو احنا الاب والام ودي النصيحة الحياتية استطاع ان يحافظا على فطرة الولد ما يخوفهش من غير الله بس ما تبقاش الجرأة بقلة ادب
لأ وانما يكون بادب. احنا بنقول حتى الادب في ادب مرضي وفي ادب مرضي الادب الزي امر الله به ورسوله الادب في الشرع له حدود نرجع تاني ان الانسان اللي حافظ
ابواه حافظا على فطرة البنت ان استطاع ابواه انه هيحافظوا على فطرتها انها تبقى مستحية ما بتكلمش مع رجالة ما تشوفش رجالة ما تكشفش آآ شعرها قدام حد من الرجال ابدا الى اخره. اللي استطاعوا الحفاظ على فطرتها
عالفطرة كده تظل تقية اللي بدلوا فطرتها وعرفوها واتكلموا قدامها عن المساواة بين الرجل والمرأة وعادي بدلت الفطرة فضيحة الكفر يبقى نمرة واحد لكي يستطيع الانسان ان يعرف نفسه لابد ان يزن مواقفه
الشجاعة والجبن والتهور ان يزن مواقفه في الكرم والبخل والاسراف ان يزن مواقفه في الادب وسوء الادب والتجاوز يزن مواقفه في الاحوال كلها وفي الاعمال كلها وفي الاقدار كلها. ساعتها يقدر الانسان يعرف آآ نفسه. عايزين نقول برضو جنب
الفطرة  نقطة مهمة وخطيرة وهي آآ ان هذه الخلطة او المزيج او التركيبة. عشرة في المية وخمسة وسبعين في المية وعشرين وخمستاشر في المية. هذه التركيبة لا تظن انها ثابتة ما تتغيرش. لا دي تتغير
كتير جدا ممكن كل يوم ممكن كل فترة كل آآ حقبة زمنية فترة الطفولة غير الفتوة غير الشباب غير الكهولة غير الشيخوخة  بتتغير بتتغير بصورة مستمرة ما بين فقير وبعدين بقى غني ما كنش معه وبعدين بقى معه ما كنش بيفهم وبعدين فهم
بتتغير التركيبة دي آآ بصفة مستمرة. ايضا اه لابد من نفهم قضية تعلق الفطرة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم قال ايه تجد الناس معادن كمعادن الذهب والفضة خيارهم في الجاهلية
خيارهم في الاسلام اذا فقم فاللي كان على اصوله وهو في الجاهلية هيفضل برضه على اصوله وفي الاسلام تنفعه اصوله وهو في الاسلام فالذي لا يسعفه خلي بالك من الكلام ده بقى
فالذي لا يسعفه اساس فطري متين لا يرقى به ايمان مستحدث اللي متربي على الفطرة ابن اصول اتربى على الاصول وكبر على الاصول ونمى على الاصول يرقى بخلاف اللي بدلت فطرته. يأتي هنا السؤال بقى. اللي بدلت فطرته ممكن يرجعها تاني ممكن
بس بعد مجاهدات عديدة لها اصول وضوابط وشروط. فهذه الفطرة اللي راحت منه وجاءه امام مستحدث. حاجة بقى جديدة لا ترقى به الى المراتب العالية من الصديقين والمقربين والسابقين وانما
يبقى العلو عليه صعبا بعض الناس تتلاشى فطرته تماما ويبدأ يأسس ايمانيات تأسيس الايمانيات ده في سن كبيرة اللي بدأ في سن العشرين واللي بدأ في سن التلاتين واللي بدأ في سن الاربعين
واللي بدأ بعد حادسة معينة في حياته اتت به. واللي بدأ بعد الى اخره. غير اللي هو ماشي منذ ولادة في الطريق ده موضوع مختلف ده حاجة وده حاجة عشان كده بنقول عن بعض الناس اللي هو تحاول ترقى به. ترقى بايمانياته. يا ابني قيام الليل. يا ابني الذكر يا ابني
تلاوة القرآن يا ابني حفظ القرآن يا ابني الدعاء والتوسل ومناجاة الله عز وجل. يا ابني الحال الاحساس المعاني وغمر القلب بها والحياة بها وفهم السجود وتذوق الفرق بين الركوع والسجود والقيام وتذوق
فرق بين التسبيح والتهليل والاستغفار. المعاني ديت ما بتبقاش سهلة على اللي ما لوش اساس فطري متين قديم وانما يبدأ في بيبدأ متأخر فده احيانا نقول عنه ايه؟ سقف التزامه واطي. معذرة اسف
سقف التزامه منخفض عارفين السقف الائتماني نعوز بالله من الربا واهله بس هم مديينه ائتمان في حدود ميت الف جنيه ما ياخدش اكتر منهم مسلا مسلا يعني. ها؟ التاني ائتمانه ميت الف جنيه ميت مليون جنيه
في فرق بين السقف ده والسقف ده اللي يسحب في حدوده. فكذلك بعض الناس لما ييجي يتباكى اصبر لو نصبر المعاني دي ما بتجيش في يوم وليلة كل انسان له قدره قدره
بتأتيك في المعاني في اوقاتها اه واهميتها. ايضا عايز اقول حاجة مهمة جدا ان في عنصر ثالث مؤثر غير الايمان والفطرة وهو المنح الربانية المنح الربانية المحضة مسل الالهام صدق الرؤيا
صحة الفراسة والمحبة والمهابة انواع اخرى من العطايا الالهية هذه العطايا الالهية انما تحصل بفضل بحت من الله وهذه العطايا والمنح الالهية لا تخضع لقياس لان الايمان سر سرز لا يدري المؤمن نفسه
في اي اجزاء ايمانه واخلاقه تكمل الاهمية التي يكرمه الله من اجلها افهم اوي النقطة دي جدا قلت لكم كتير  تبقى قاعد كده مسلا في الحر وانت مفكر ان انت حضرتك بقى طالب علم
وداعية وحفظ القرآن وما بتفوتكش مش عارف ايه وبتعمل وبتعمل وبتعمل فنفكر نفسك ابو عرام وفجأة واحد قاعد كده جنبيك يقول لك انا شفت النبي امبارح  وانتم بتبصوا له كده
ده عمي ايش عرفه ده بقى بقول لك اه وشفت كزا وعملت كزا انا بقول لكم ابو عظام ده انا بتكلم عن نفسن قاعد مرة في الحرب واحد جه واحد جنبي واحد من الناس الغلابة قال ايه انت بتبص له كده من الناس الغلابة اللي
يعني ايه فلاحي ولا صعيدي كده غلبان فجينا قعد جنبي واحد قال لي بقول لك ايه؟ قلت له نعم اللي انا بشوفك كتير هنا يا عم بس يقبل ده اللي هيقبل
وما كان الله ليضيع ايمانكم سبحان الله! جابها منين دي اله ده ده موضوعه زي ما قلت لك ما تاخدهاش بقى ان هو ايه آآ سمعها من حد. لأ لأ ده الهم في الموقف ده انه يقول الجملة دي
مش فالشاهد ايه ان ده بقى يعني بميت الف واحد زيي ده ايه هي دي بقى؟ ده خدها بايه  النقطة المهمة اللي انا قلت لك عليها دي ان القاعدة دي لا تخضع لقياس
ما لهاش ضوابط وشروط والله يرزق من يشاء. بغير حساب واصلنا بقى قبل كده اصل في بحس واسع وافي هل يعطي الله من لا يستحق؟ قلنا قد يعطي الله من لا يستحق
ولا حرج على فضل الله ولا ينسى لانه ما يفعل جل جلاله بس هو حكيم. جل جلاله نشهد انه يضع شيء في موضعه. فبنقول ايه؟ يعني مثلا ايه رأى رجل غصن شوك
في طريق فقال والله لانحين هذا عن طريق المسلمين لا يؤذيهم فاحبه الله وغفر له جميل جدا انا هاروح دلوقتي الاقي طوبة في وسط الطريق هركنها على جنب. كده ربنا احبني وغفر لي
مش اي حد مش اي حد بغي سقت كلبا فغفر الله لها وادخلها الجنة الموضوع مش موضوع آآ ان اي حد يعمل دي ياخد دي. لأ مش كده بارزاق محضة
يعطيها الله عز وجل لمن شاء من عباده ما انتاش عارف بقى اهو انا مش عارف ربنا بيكرمك في ايه؟ عشان ايه؟ فيك حتة انكسار ولا فيه صدقة معينة انت بتطلعها
ولا فيه حسنة معينة انت بتعملها ولا فيه قربة معينة انت قايم بها؟ ولا فيه سغرة معينة انت واقف ولا ولا ولا انت مش عارف زي ما قلنا كده الايمان سر
سر الله والله اعلم بايمانكم ربنا جل جلاله هو وحده الذي يعلم الايمان قد تكون قد تكون فيك خصلة لا تأبه لها ان الرجل ليقول الكلمة من رضوان الله في في رواية في الحديس لا يأبه لها
فيرفعه الله بها درجات ويقول الكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار دركات اه من الموازين ايضا او من ضوابط في قضية معرفة النفس ان مش الصفات الايجابية فقط اللي هي الكرم والشجاعة والوفاء والصدق والتوكل واليقين والرضا والاخبات والخشية
والبيتز والجهاد مش هي دي بس الصفات الايجابية بس هي اللي بتؤثر فللصفات السلبية ايضا تأثير فالمزلوم المتحرك والحزين المنكسر والملهوف المشتاق والتائب التواق والمبتلى الذي يعاني والمحروم الذي يعاني السلب
كل المعاني دي لها تأثير ايضا في تزكية النفس والوصول الى الله سبحانه وتعالى  طيب اذا عرفنا زلك كيف نبدأ العلاج؟ قلنا واحد معرفة النفس تعرف نقاط قوتك وتعرف نقاط ضعفك
تعرف عيوبك وتعرف مميزاتك تعرف ايه اللي بيشجعك وينجحك ويوفقك ويوقفك على رجليك وايه اللي بيحبطك ويرجعك لورا اتنين فالرغبة في العلاج ان الانسان يبقى عنده رغبة  لهف وتلهف انه عايز يتعالج من الامراض اللي فيه دي
قلنا قبل كده حين يرى الله تحرقا قلبك لمعرفة الحق يعرفك الحق وادينا مثال الغلام  المثال الثاني اللي كان قريب كان ايه الغلام غلام اصحاب الاخدود لما كان بيروح للساحر يعلمه الكفر
والراهب يعلمه الايمان فكان قلبه متحرك عايز يعرف الحق فين فلما شاف الدابة قال ايه ؟ اليوم اعلم كلمة اليوم اعلم بتحرك قلبه لرؤية لمعرفة الحق. انه عايز يعرف مين اللي على الحق
لما ربنا يرى من قلبك تحرك قلبك الى لمعرفة الحق هيوريك هيرسل لك رسائل تفهمها ان الحق من هنا. بس يرى قلبك يبقى الرغبة في العلاج حين يرى الله رغبتك في التداوي في الشفاء مما انت فيه من تقصير وغفلة ورؤية نفسك
واه اه وعدم عزيمة على الخير او ضعف العزيمة وتفلت العزيمة وتفسخ العزيم حين يرى ربك جل جلاله انك تريد علاج هذا وتريد ان تصل الى الخير والصواب والحق. حين يرى قلبك من هذا يدلك على العلاج ايه؟ والشفاء كيف يكون
نمرة تلاتة القدرة على التغيير كتير جدا قلت لكم جملة يعني نقدر نعمل من الفسيخ شربات والاجابة؟ اه نقدر الانسان اللي مضيع بقى له عشرين سنة تلاتين سنة اربعين سنة خمسين سنة مضيع
هيبدأ النهاردة ممكن جدا ممكن الصحابة بعضهم اسلم وعنده ستين سنة متغير لزلك ما تجيش النهاردة تقول الله! هو ده ممكن! وهننهدر بعد كل العمر ده! انا بقى لي ستين سنة جاي النهارده! ايوة ممكن تتغير
بس لازم يكون انت عندك الاتنين دول الرغبة في التغيير اتنين القدرة على التغيير. القدرة على التغيير نمرة اربعة كانت واحد اعرف نفسك يعرف نقاط ضعفك ونقاط قوتك اعرف عيوبك ومزاياك
اعرف نفسك وما تعرفش نفسك بالكلام وتخادع نفسك وتعيش الاوهام وتدعي وانما اعرف نفسك بالمواقف. في الموقف الفلاني كنت جبان ولا شجاع ولا متهوف؟ الموقف الفلاني كنت تقي ولا منافق ولا خاين
الموقف الفلاني كنت كريم ولا مبذر ومسرف ولا بخيل بالمواقف اعرف نفسك اتنين الرغبة في العلاج تلاتة القدرة على التغيير اربعة الذل والانكسار للعزيز الجبار واظهار ذلك في اعمال تترك اثرها على النفس
ابن الجوزي بيقول ايه؟ ما امكنك فان اللطف مع الضعف اكسر هذا كلام صحيح اصله في القرآن ولقد نصركم الله ببدر وانتم ازلة كلما اظهرت ضعفك وفقرك وفاقتك واحتياجك وزلك
كلما امدك الله بمدد القوة والعزة من عندك لكن اللي شايف نفسه وبيتقاوى على الله لأ انا اقدر وكل حدا انا اقدر اعملها بنفسي انا مش ضعيف ما فيش حاجة تقدر تغيرني ولا تفتني
يا مسكين وهنا قلنا شرط مهم قوي اظهار الزل في اعمال تترك اثرها على النفس شف تقدر تزل نفسك لله ازاي عارف احيانا بتبقى ايه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
سلاسة اقسم عليها ما نقص مال من صدقة وما زلم عبد زلاما فصبر عليها الا زاده الله بها عزا احيانا اخوك شقيقك هو اخوك في الله يظلمك يؤزيك ويخونك ويضرك
وانت تقدر ترد الالم بعشرة ولكن  انا مسامح وانا عارف ان دي صعبة على نفسي جدا لانه في مناولة ايدي اقدر اجيبه من قفاه. بس انا واما اسامحه بيضغط وتطاول اكتر
ويقول علي شف لو يقدر كان عملي وانا برضو اهي دي اظهار الذل لله لما اقول لربنا من قلبي ويرى ربنا صدقي يا رب ده عشانك انت بس لاجلك انت بس
ارجوك ان تنسى وعديها. هزا ذل من اصعب انواع الذل اللي مبينها لربنا قلنا قبل كده كتير ادخل امسح الحمامات بتاع المسجد ولا اعمل مش عارف ايه فقير واقعد جنبيه على الرصيف ولا البسلة الجلابية مش مكوية ولا حاجات كتير
مظاهر انك انت تبين زلك وخضوعك وانكسارك لله عز وجل. انك تمرض يومين تلاتة اسبوعين تلاتة وما تاخدش علاج وتفضل تعاني بعد ما ربنا يكشف البلاء كل دي انواع زل اه بس من اشدها
ان تقوم بحق الله في المؤمنين ازلة على المؤمنين ازلة على المؤمنين. آآ واخفض لهما الاب والام جناح الزل من الرحمة نمرة اتنين سوء الظن بالنفس واعتقاد انها لا تستحق
ومجاهدة الوهم ان الانسان ما يعجبش بنفسه ولا يرضى عنها ولله در ابي مدين اذ يقول ومتى رضيت نفسك لله ومتى رضيت نفسك وعملك لله اعلم انه غير راض عنك
قال الله المتر الى الذين يزكون انفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا انظر كيف يفترون على الله الكذب وكفى به اسما مبينا يبقى اللي بيزكي نفسه بيفتري على الله الكزب
فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى اوعى تقول ابدا انا انا دي الامنية الشاخصة مصيبة كبرى انك تعجب بنفسك او عملك انس دوما الفضل الى الله. احنا قلنا ان ده الوفاء
انسب دوما الفضل الى الله ان ربنا اللي اعانك وفقك وقدرك وفهمك وسددك وانت لا تدري هل قبل بعد كل هذا ام لا  سوء الظن بالنفس تاني هاكرر الورقة المهمة
اللي باكد عليها عشان ما حدش يروح يقول انا بقى مشرك انا بقى منافق انا بقى مراي انا بقى مش نافع لزمته ايه العمل خلاص يا عم ينبغي على المرء ان يكون في التهمة لنفسه معتدلا
وفي حسن الظن بها مقتصدا. فانه ان تجاوز مقدار الحق في التهمة لنفسه زلمها. فاودعها ذلة وان تجاوز الحق في مقدار الظن في مقدار حسن الظن بها امنها. فاودعها تهاون الامنين
لكل ذلك مقدار من الشغل ولكل شغل مقدار من الوهن ولكل وهن مقدار من الجهل يبقى لأ تزل نفسك وتقول انا مش نافع ولا ترفع نفسك وتقول انا والي من اولياء الله الصالحين
وانما لما تشوف نفسك بتتطاول اخرسي انت مين محمد بن واسع لما اتاه الموت فقال له ابنه ابشر يا ابتي فقال لا كسر الله من امثال ابيك في امة محمد
محمد ابن واسع بيقول له ايه؟ لا كثر الله من امثال ابيك في امة محمد. قال ولم يا ابتي قال يا بني انني لم ارضى نفسي لله طرفة عين فكيف ارضاه لامة محمد
صلى الله عليه وسلم بقي بعض عناصر اخرى نؤجلها الى اللقاء القادم. احبكم في الله. واستودعكم الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم. هنا المدرسة الربانية يا رب. كتلة قلوب تحكمها قيم
