بسم الله الرحمن الرحيم. هنا المدرسة الربانية كتلة قلوب تحكمها قيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده تعالى واستعينه واستغفره
واعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد. كما صليت صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد
مجيد يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء
واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام. ان الله كان عليكم رقيبا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا. يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما
اما بعد فان اصدق الحديث كلام الله تعالى وخير الهدي هدي محمد. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. وان شر الامور محدثاتها. وكل محدثة بدعة. وكل بدعة ضلالة. وكل ضلالة
في النار ثم اما بعد فاخوتي في الله والذي فالق الحبة وبرأ النسمة اني احبكم في الله واسأل الله جل جلاله ان يجمعنا بهذا الحب في ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله. اللهم اجعل عملنا كله صالحا واجعله لوجهك خالصا
ولا تجعل في لاحد غيرك شيئا احبتي في الله كيف حالكم مع الله وكيف حال قلوبكم مع الله اللهم اهد قلوبنا. امين. اللهم اصلح قلوبنا. امين. اللهم احي قلوبنا. امين. اللهم طهر قلوبنا. امين. اللهم نور قلوبنا
اللهم اغسل قلوبنا. اللهم نق قلوبنا. اللهم ارزقنا قلوبا سليمة. اللهم ازرع في قلوبنا حبك وانزع من قلوبنا حب من سواك. اللهم اقذف في قلوبنا رجاءك. واعصم قلوبنا واعصم عن رجاء من سواك. اللهم ثبت على الايمان قلوبنا امين
اخوتي في الله انا احبكم في الله هنا المدرسة الربانية وهذا فرع التزكية منها. وفيه شرح مدارج السالكين ووصلنا الى منزلة الانابة وقلنا يقول الامام الهروي رحمه الله تعالى باب الانابة
قال الله عز وجل وانيبوا الى ربكم جاءت الاية بلفظ الامر ووجبت الانابة والانابة والانابة بسلاسة اشياء اولا الرجوع اليه سبحانه وتعالى اصلاحا كما رجعت اليه اعتزارا الانابة الرجوع وحين ترجع الى الله بعد ان اذنبت واخطأت وعصيت وابتعدت وجفوت وجافيت ونسيت وصبرت
عن الله ان ترجع ان ترجع اليه اصلاحا كما رجعت تدارا. انت راجع تعتذر قلنا الاعتزار مش كفاية لابد ان تصلح ما افسدت هزا هو الرجوع اما ان مجرد اعتزار لا يكفي. الرجوع الى الله اصلاحا كما رجعت اليه اعتذارا. وانما يستقيم الرجوع اليه
انتزارا بثلاثة اشياء. الخروج من التبعات لكل خطأ تبعه لكل خلطة لكل غلطة تبعة انت مفكر انك انت غلطت ورجعت قلت تبت. خلاص خلصنا؟ لأ في تبعات ترتبت على غلطتك دي
غلطتك ديك جرحت ناس كتير وازت ناس كتير. عطلت اعمال كتير وافسدت اشياء كتير. غلطتك دي محتاجة تتصلح اتصالح ازاي ؟ اول حاجة الخروج من التبعات. واول تبعة حق الله
حق الله سبحانه وتعالى اتنين التوجع للعثرات. اما تقع  يحب ربنا ان يرى منك التألم لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم الا ان تقطع قلوبهم لازم يتقطع قلبك
حسرة وندما على ما فرطت في جنب الله. التوجع التوجع وقلنا في بداية الالتزام الانسان السائر الى الله عز وجل كان لما يضيعوا منه فجر يفضل طول النهار متنكد يا رب اغفر لي
لما كان يقع في زنب يفضل طول الوقت مرتبك وخايف ومرعوب يا رب اغفر لي. توجع للعثرات. تلاتة استدراك الفائتة اذا خرجت عن التبعات وتوجعت للعثرات يلا بقى الحق  عوض اللي فاتك اجري اجري اجري اجري الحق
لان اليوم اللي بيعدي ما بيتعوضش اتنين ثانيا الرجوع اليه وفاء وتكلمنا عن الوفاء واعز شيء في هذه الدنيا في هذه الايام الوفاء والوفاء من الاخلاق العزيزة الغالية العميقة واول الوفاء واعظم الوفاء الوفاء لله
فهو اول من انعم عليك الوفاء والذي لا تجده وفيا لله لا يكون وفيا لاحد من خلقه ابدا قال الشافعي رحمه الله لا تأمنن فاسقا فان من خان اول من انعم عليه لا يفي لك
يقولوها في الفلاحين اللي ما لوش خير في اهله ما لوش خير في الغريب فاللي ما ما عندوش وفاء لله ما عندوش وفاء لخلقه الوفاء لله الاعتراف بنعمه. وعدم استعمالها في وعدم استعمالها في مساخطه وما يغضبه
الوفاء لله الا تنسب نعمة الله الى احد من خلقه. والا يتعلق قلبك باحد من خلقه. الوفاء الوفاء ان ترجع اليه وفاء كما رجعت اليه عهدا وانما يستقيم الرجوع اليه وفاء
بالخلاص من لذة الذنب من الوفاء لله الا تتلزز الا بقربه ولا تستمتع تلزق الا بطاعته والقرب منه وترك الاستهانة باهل الغفلة من الوفاء لله قال الله عز وجل ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام
لست مؤمنا تريدون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا كذلك كنتم هو ده بقى الوفاء. لما تشوف حد عاصي ولا حد مذنب ما انت كت كده
وممكن كنت تبقى كده الا ان ربنا اللي عصمك من كده ونجاك من كده وساعدك انك تخرج من كده وتغير كده وانك تبقى كده  ومن الوفاء له انك ما تشمتش في العاصين بل
تعذرهم وتدعو لهم وترجو لهم التوبة من الوفاء لله سبحانه وتعالى الاستقصاء في رؤية علل الخدمة انت قاعد تصلي وتصوم وتذكر وتقرا قرآن وتحفظ قرآن وتتصدق وتقوم ليل الاعمال دي
بتعملها لنفسك ولا لله الاستقصاء بقى انك تبحس وتنقب وتحقق في اخلاصك ان اعمالك دي حظ نفس وشهوة  خالصة تريد رضا الله سبحانه وتعالى سالسا الرجوع اليه حالا كما رجعت اليه اجابة
الرجوع اليه حالا الحال  لو تدومون على الحال الذي تكونون عليه عندي. الحال كأن رأي عين ان يقوم بقلبك شاهد من شواهد الاخرة. ده الحال اني ابقى ماشي في الدنيا دي وانا حاسس
وقلنا واكدنا كتير وشددنا في فرق مين احلم وبين  وبين بحس في فرق بين ان انا اعلم عارف ان ربنا شايفني وبين ان انا اوقن على يقين ان ربنا شايفني
وبين انا حاسس ان ربنا شايفني وسامعني ومعايا وقريب مني ويقدر علي حاسس هي دي الحال اللي هي حاسس ابقى ماشي بالدنيا وانا حاسس ان رجلي على الصراط حاسس تحت رجلي
الصراط بحدته وسخونته. حاسس في وسط رجلي كده ان رجلي هتتخرط وانا واقف على الصراط هعدي ولا مش هعدي وابقى عايش المعنى ده حاسه ابقى حاسس ان انا واقف قدام الميزان
وقلبي عمال يرجف كفة الحسنات اللي هتطب ولا كفة السيئات؟ ابقى حاسس ان الصحف بتتطاير وانا قاعد قلبي بيرجف هاخد كتابي بيميني ولا بشمالي. اما ابقى عايش المعنى ده هو ده الحال
هو ده كيف حال قلبك مع الله؟ حاسس بايه دلوقتي وعايش ايه دلوقتي ولا يستقيم الرجوع اليه حالا الا بثلاثة اشياء. واحد بالاياس من عملك ايها الاخوة تكلمنا قديما في علم المعاملة
مع الله ولاول بند في علم المعاملة ان تعرف تتعامل مع من ان المعاملة هنا مع الله المعاملة هنا ايه مع الله انا عايزك تقول الله وتطلع من قلبك وترج قلبك. الله
نتعامل مع الله العظيم الجليل الكبير القدير القاهر القهار القادر المقتدر الجبار الملك بتتعامل مع الله وقلنا كتير لما تدخل مكان وتتعامل مع آآ العامل اللي على الباب غير اما تتعامل مع الموظف
غير اما تتعامل مع المدير غير اما تتعامل مع اه رئيس مجلس الادارة غير اما تتعامل مع صاحب الشركة غير اما تتعامل مع الوزير غير ما تتعامل مع الملك اهو كده
بعضنا في غفلة شديدة من امره بينسى ربنا وبيحاول يخادع ربنا ويمكر على ربنا ويلف ويدور على ربنا كأنه بيتعامل مع حد من البشر  يا ابني لأ لأ ربنا جل جلاله سبحانه وتعالى يرى باطنك يرى ما في خاطرك
يرى ما في خاطرك قريب منك جدا. ونحن اقرب اليه من حبل الوريد. قادر عليك جل جلاله وفي كل لحظة من لحظات حياتك في اول علم المعاملة انك تعرف انك بتتعامل مع الله
انتبه الله جل جلاله نمرة واحد غني اتنين عزيز تلاتة غيور  جوني لا يحتاج الى احد من خلقه اسمع كده يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد. ان ينشأ يذهبكم
ويأتي بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز   هي دي ما فيش حد الله جل جلاله الغني لا يحتاج الى احد مش انت ولي ولا انت نبي ولا انت ملك ولا انت ملك ولا انت لا لا ما فيش. وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم
شيئا الا من بعد ان يشاء الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى هي القضية كده انك انت اوعى تفكر انا لأ ما فيش عند ربنا انا يخصم بك الارض
ما فيش انا. انت مين يبقى وانت بتتعامل مع ربنا لازم تعرف ان ربنا غني عنك وعن كل من في الارض. لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكه شيئا. ولو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر
قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من من ملكي شيئا تبقى مؤمن تبقى تقي تبقى فاجر تبقى كافر تبقى مجرم تبقى ملحد تبقى تبقى لن يضرنا شيئا ولا ينفع الله شيئا
اعمل ايه اللي انت عايزه في الاخر سيحاسبك وهتاخد جزاءك اينما كنت وكيفما كنت واحد غني اتنين عزيز لا يغالب لا يغالب. عزيز لا يغالب. لما تتعامل مع ربنا لازم تعرف انك بتتعامل مع اله مع رب عزيز
قاهر فوق عباده قهار قلت لك قبل كده ممكن واحد يحط مسدس في دماغك يقول لك اشرب تشرب غصب عنك لكن ربنا بيقهر ارادتك فتريد ما يريد ازا ارادك ان تشرب هتشرب بمزاجك. مش غصب عنك
وتبقى دي ارادته ومراده جل جلاله سبحانه وتعالى تلاتة غيور الله جل جلاله يغار يغار ان يشرك به عبده معه شيئا قال الله في الحديث القدسي من عمل عملا واشرك فيه غيري
تركته وشركه من عمل عملا واشرك فيه غيري جدة عمله قليله وكثيره لغيري وليس لي منه شيء اللي يعمل عمل ويريد به غير وجه الله مع الله الله لا يقبله
جاء الرجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله الرجل يقاتل في سبيل الله يريد الاجر والذكر قال لا شيء له ان الله لا يقبل من العمل الا ما كان خالصا وابتغي به وجهه
يبقى هي دي القضية في الاول وفي النهاية في الاول وفي الاخر ان ربنا جل جلاله غيور اذا اشركت معه غيره تركك وشركك لغيره لا يريد الله جل جلاله يريد
التوحيد ان تعبده وحده وتحبه وحده وتتوكل عليه وحده وترجوه وحده وتخشاه وحده. لا تشرك به شيئا ابدا. ومن يشرك فقد حرم الله عليه الجنة. ومأواه النار وما للظالمين من انصار
ازا عرفت هزا انت بتتعامل مع مين مع ربي غني عزيز غيور يبقى القياس من عملك نتكلم بقى في موضوع القياس من عملك في الدرس اللي فات انك انت ازاي تقدر تيأس من عملك
ابن القيم قال ان القياس من عملك يأتي على معنيين بشيئين اولا اذا نظرت بعين الحقيقة الى الفاعل الحق والمحرك الاول وانه لولا مشيئته لما كان منك فعل فمشيئته اوجبت فعلك لا مشيئتك
بقيت بلا فعل فها هنا تنفع مشاهدة القدر والفناء عن رؤية الاعمال هو ده المعنى الاول لقضية القياس من عملك المعنى التاني قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لن ينجي احدكم عمله. قال ولا انت؟ قال ولا انا
وانتقلنا الى كتاب طريق الهجرتين اتكلمنا على ازاي ما تشوفش عملك؟ القياس من عملك وقلنا ان المؤمن الحق اللي هو سماه ابو اسماعيل الهروي رحمه الله في منازل السائرين سماه الفقير
من عند الفقير قال ايه الفخر البراءة من رؤية الملكة او من رؤية الملك البراءة من رؤية الملك وضعنا ثلاثة اصول من كلام ابن القيم. نمرة واحد ان تعلم ان نفسك مملوكة
وان اعمالك مستحقة انك تعرف ان نفسك مملوكة. انت مملوك عبد. ما انتش حر انت عبد ابن عبد انت عبد ابن امة. انت امة. بنت امة. انت امة بنت عبد
مش انا حرة لست حرة ولست حرا انت عبد لله عز وجل ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا لقد احصاهم وعدهم عدا وكلهم اتيه يوم القيامة فردا
انت عبد وانت اامة ما نتاش حر ولا انت حرة واعمالك مستحقة. بما انك عبد اللي خلقك الله واللي رزقك الله. واللي اعطاك الله. واللي وحياة الله واللي بيديم حياتك عليك الله
ده من حقه انك تعبده افمن يخلق كمن لا يخلق؟  ويعبدون ما لا يملك لهم  ان تعبده فانت نفسك مملوكة واعمالك مستحقة يبقى الاعمال اللي انت بتعملها دي مش انت
ده واجب عليك. قلت لكم لما قال الله جل جلاله واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم. الست بربكم قالوا بلى شهدنا يبقى وانت في زهر ابيك ادم
اخرج الله من ظهر ادم زريته كالزر زي النمل كده كل من سيخلق من ظهر ادم الى يوم القيامة. واشهدهم على انفسهم الست بربكم؟ قالوا بلى شهدنا. انت قلت بلى شهدنا بس انت ناسي
مش فاكر الميساق ده عشان كده ربنا فكرك به لست وربكم قالوا بلى شهدنا. ما تجيش وقت الضهر بقى ازان الضهر على ميعاد الازان وتقول مش فاضي لأ ده ربنا حاجزك
منز ان كنت في ضهر ابيك ادم في الوقت ده الخمس اوقات دول انك تبقى فاضي له هو لانك ملكه وهذا العمل الصلاة مستحق عليك في الوقت ده  فهمت نفسه مملوكة
واعماله مستحقة. اتنين ازا ما لك مهما ملك اذا ما لك اي شيء زي ما بنقول كده احنا لوحز المرة اللي فاتت ان احنا ركزنا على قضية الفلوس بقى معه فلوس قد ايه ؟ عنده فلوس قد ايه ؟ لأ. ده مش الفلوس بس
احنا بنتكلم على الطاعات والقربات وكل شيء اي حاجة ما تزنش انك تملكها لانك العبد وما ملك ملك لسيده القضية مش قضية الفلوس بس. ده احنا بنقول ايه؟ لما تصلي ركعتين ما تقولش انا دلوقتي عندي في الصحيفة ركعتين. دول مش بتوعك
بمعنى قولنا واعماله مستحقة. ده انت يا زول كده واحد انا سلفته ميت الف جنيه والعياز بالله وبعدين اتفقنا على ان هو كل شهر ييجي يديني جنيه فبييجي يديني جنيه
بيديني جنيه وبعدين بقول له شد حيلك شوية اشتغل الله! انا مش باديك كل شهر جنيه انت بتديني ده ايه؟ ده من اللي عليك فهي دي لما تعمل اي حاجة لربنا ده مش بتدي لربنا ده ايه
ده بالله عليك ده انت بتدفع من حقه لسة عليك لسة عليك كتير لسة عليك كتير. قدامك كتير فلذلك بقول لك ان لازم تبقى فاهم كده ان ربنا جل جلاله
لما بتعمل له حاجة ما هياش ملكك مش بتاعتك مش تقول ان انا عملت. عشان كده ابن الجوزي له كلام لطيف في الحتة ديت. اتعلم من العلماء الكبار دول بيقول ايه؟ كلما نظرت
في تواصل النعم علي تحيرت في شكرها لازم تنزر في النعم انك انت ربنا سبحانه وتعالى خلي بالك يعني ايه توصل النعم ان انت لسة لحد دلوقتي بتشوف بعينيك وياما ناس نزرهم راح
مدى تواصل النعم انك لسة لحد دلوقتي بتمشي على رجليك وياما ناس المرض كسحهم ورقدهم انك لسة لحد دلوقتي بتتكلم بلسانك وياما ناس وياما ناس وياما ناس هذا تواصل النعم
فضلا عن تزايد النعم فلوسك بتزيد وعيالك بتزيد ومكانتك بين الناس بتزيد ده تزايد غير تواصل بيقول كل ما ابص في تواصل النعم اتحير تحيرت في شكرها واعلم ان الشكر من النعم
فكيف اشكر؟ ما هو انا ازا قلت الحمد لله فدي نعمة من ربنا ان ربنا وفقني والهمني واعني وذكرني ان انا اقول الحمد لله فصار قولي الحمد لله نعمة جديدة. فانا عايز اقول الحمد لله على انني قلت
الحمد لله. فاقول الحمد لله. فتبقى الحمد لله دي برضو ايه نعمة شديدة فمحتاج اقول الحمد لله وافضل اقول الحمد لله لما ينقطع نفسي ولسه ما شكرتش النعمة الاولانية وانا اعلم
ان الشكر من النعم فكيف اشكر لكني معترف بالتقصير وارجو ان يكون اعترافي قائما ببعض الحقوق قال بس انا معترف ان انا مقصر انا مقصر في الشكر وارجو ان يكون ربنا يرى
عجزي عن الشكر يكون اعترافي ده بعجز ده اه بعض حق الله علي الشاهد اللي انا عايز اسوقه هنا من كلام ابن الجوزي بيقول ايه؟ وعندي خلة خلى يعني كل يعني آآ خصلة
ارجو بها كل خير وهي في خصلة ارجو ان تكون دي سبب كل خير. ايه هي؟ قال وهي ان من يصوم او يصلي يرى انه تعبد ويخدم كانه يقضي حق المخدوم
واللي بيصوم ويصلي يعني آآ اللي حافز القرآن يقول انا حفزت القرآن اللي بيقول لي يقول لك انا بقوم الليل كل ليلة ده ده مش بيقوم الليل حتى انا بصلي الفجر يا اخي
ده انا ده انا بقرأ كل يوم جزء. ده انا شايف ان هو ايه بيعمل حاجة قال اما انا فارى اني فارى اني اذا صليت ركعتين فانما قمت اكدي لنفسي
فلنفسي اعمل المخدوم غني عن طاعتي فانا اسعى في فكاك رقبتي   اما انا لما اقوم اصلي ركعتين مش حاسس ان انا قدمت لربنا حاجة. ده انا مسعى في فكاك رقبتي
النبي صلى الله عليه وسلم قام حتى تورمت قدماه كلم اليس قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال نعم افلا اكون عبدا شاكورة انا بس بشكر العمل ده بس مجرد شكر لله مش اكتر. ما بعملش اكتر من كده
قال وكان بعض المشايخ يقول جاء في الحديث الدعاء عبادة وانا اقول العبادة دعاء العبادة دعاء  مش الدعاء عبادة لأ ده العبادة انا بدعو بها ان ربنا بس يغفر لي ويسامحني ويقبلني
ويقبلني عبد عنده والعجب ابن الجوزي يقول فالعجب ممن يقف في الخدمة يسأل حظ نفسه كيف يرى انه قد فعل شيئا انت واقف في الخدمة واقف تصلي مسك مصحف وبتقرا قاعد في الزكر قايم الليل بتتصدق بصدقة رايح تعتمر او تحج. اللهم افتح لنا ابواب الحج والعمرة ويسر لنا
الحج والعمرة يا رب ودبر لنا امر الحج والعمرة يا حي يا قيوم ولا تحرمنا من الحج والعمرة يا رب رايح بتيجي بتسعة في حاجتك طلب رقبتك ده حتى وانت ساجد بتقول سبحان ربي الاعلى سبحان ربي الاعلى سبحان ربي الاعلى. وتقعد تقول يا رب اغفر لي وارحمني. ووسع علي وارزقني
واشفيني وعيالي ومراتي والشغل والبيت ده انت بتشتغل لنفسك قدمت لربنا ايه انما انت في حاجتك ومنة من ايقظك لا تقاومها خدمتك فانا اقول كما قال الاول يا منتهى الامال انت كفلتني وحفظتني
يا منتهى الامان انت كفلتني وحفظتني وعدا الزمان علي كي يجتاحني فمنعتني شنقاد لي متخشعا لما رآك نصرتني وكسوتني صوب الغناء ومن المعائب صمتني فاذا سكت فاذا سكت بدا التاني
واذا سألت الهدف الثاني فازا شكرتك زد تاني فمنحتني وبهرتني وانا ان اجد بالمال فالاموال انت فالاموال انت افدتني   القياس من عاملك انت عملت ايه   قلنا اولا نفسك مملوكة واعمالك مستحقة. اتنين
متصرف في كل شيء ملكه الله مكنه الله من التصرف فيه بالامر المحض تصرف العبد المحض يتصرف بالامر. ربنا بيقول له ادفع هنا يدفع اقعد هنا يقعد. قم هنا يقوم. اصحى هنا يصحى. نام هنا ينام. كلم هنا يتكلم. اسكت هنا يسكت
متصرف بالامر المحض تصرف العبد المحض اللي هي كلمة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم والله انا لا اعطي احدا ولا امنع احدا. انما انا قاسم والله يعطي اضع حيث امرت
يبقى انا ما بتصرفش بدماغي ولا من عندي ده انا بانفز اوامر ربنا تلاتة انت مملوك ممتحن في في صورة مالك متصرف شكلك مالك بتتصرف زي ما انت عايز. لكن الحقيقة انت مملوك
مش بتتصرف زي ما انت عايز اعطيته انت ممتحن به ستسأل كيف تصرفت فيه وقلت لكم مراته بتقول له هاته هاته هاته هات لأ ليه ؟ مش معك؟ ايوة معي بس ربنا هيسألني
انت وديت الفلوس دي فين مش هيسألني بس انت جبتها منين ؟ ده هيسألني واديتها فين؟ فاللي هات وهات وهات وهات. ده يأذن به الله ده يرضي ربنا هي دي القضية في الاول والاخر انا بادور على
اللي يضرب الان انا هتسأل فانت مملوك ممتحن في سورة مالك متصرف ثم نأتي الى   عدة قضايا مهمة وخطيرة في قضية ان الانسان القياس من عملك. كيف تيأس من عملك؟ او ايه المعنى
بتيأس من عملك بس عايز انبه قبل ما ادخل في موضوع القياس من عملك ان نقطة مهمة جدا عشان الشباب يفهم صح هل اللي احنا بنقوله ده دعوة للفقر بقول لك يعني ما يبقاش معك فلوس
نقعد نشحت ونلبس جلابية مرقعة ونبقى عالة نعيش على صدقات الناس الكلام ده غلط ابدا. مش ده منهجنا ابدا. دايما كلمتنا المشهورة لكل عابد في الربانية ثم صف قدميك واللي نفهم بس المطلوب ان الانسان يبقى غني ولا فقير
الافضل عند الله ان الانسان يبقى غني ولا فقير؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اليد العليا خير من اليد السفلى. يعني المعطي افضل من الاخذ اليد العليا خير من اليد السفلى. بس المطلب عند ربنا انك انت تبقى راضي
وبعد كده كن غنيا او كن فقيرا بس المهم تبقى راضي لان احنا قلنا الفقر نوعان فقر ابيض وفقر اسود. الفقر الاسود اللي بتاع الحقد والحسد والطلب والطم والاشتهاء والانشغال بالمال
ده اسمه فقر اسود اما الفخر الابيض اللي هو الراضي المحب فقير ومش لاقي بس حابب كده وراضي بكده اطالب كده وعايش على كده لكن وجود المال بيد الفقير مش الفقير بقى اللي ما معهش مال
الفقير الى الله خلي بالك بقى المصطلح الفقير دلوقتي لا يقدح في فقره وجود المال في يد الفقير ها لا يفتح في فقري قيل للامام احمد الرجل يملك الف دينار. ويكون زاهدا؟ قال نعم
قيل كيف قال اذا لم يفرح اذا زادت ولم يحزن اذا نقصت الرجل يملك الف دينار الف دينار يعني كم يعني مليون جنيه النهاردة او اكتر بمتين واربعين ولا بربعمية وعشرين مش عارف
يعني باربعة مليون ومتين رجل يملك الف دينار. ويبقى زاهد؟ قال ايوة معه اربعة مليون ويبقى زاهد قال ايوة ازاي ازا ما كانش قاعد يعد الفلوس ويكنزها ويقول ايوة زادت؟ ايوة نقصت
عشان كده هقول لك دلوقتي ان علامة الزاهد الفقير الرباني اللي قلبه مش اللي اللي قلبه مش متعلق بالمال انه لا يفرح اذا زادت ولا يحزن اذا نقصت علامة تعلق القلب بالمال انه يخشى الفقر
ويؤسر الموت على الفقر ما يتصورش انه يبقى فقير ما معكش يعني ان يبقى مش عايش العيش في الطرف لأ اموت احسن هو ده اللي قلبه متعلق بالمال. فوجود المال في يد الفقير لا يقدح في فقره. انما الذي يقدح في فقره
رؤية الملك ان الانسان ليطغى ان ايه؟ رآه رؤية الملك رؤية الملكة ان هو يبقى شايف انه يملك فمن عوفي من رؤية الملكة لم يتلوث باطنه باوساخ المال. وتعبه وجمعه وتدبيره
واختياره وكان كالخازن لسيده. الذي ينفذ اوامره في ماله. فمسل هزا لو كان في يده امسال الجبال من المال لم يضره لو عنده الدنيا باسرها ما يضروش هو خازن عند سيده ربنا بيقول له يودي ده هنا وودي ده هنا وودي ده هنا بينفذ وبس
ده لا يضره الغنى وعلامة تعلق القلب بالمال انه يكاد يتلف ازا توهمت نفسه الفقر ويؤسر الموت على الفقر قال تعالى ان الذين لا يرجون لقاءنا ها ورضوا بالحياة الدنيا. ها واطمأنوا بها
والذين هم عن اياتنا غافلون اولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون طيب نخش في الموضوع. اللي هو ايه؟ القياس من عملك ازاي ان تعلم ان الذي ان الذي يوفق للعمل ويعين على العمل وييسر العمل
تقبلوا العمل ويثيب على العمل هو الله! اسمع بقى من اجمل الكلام اللي كتبه ابن القيم والكلام ده انا بقوله والكلام ده انا بقوله عشان تحب ربنا تحبه بكل قلبك
يقول ايه فالله سبحانه هو الذي ينجي من قضائه بقضائه هو الزي ينجي من من قضائه بقضائه وهو الذي يعيز من نفسه بنفسه وهو الذي يدفع ما منه بما منه فالخلق كله له
والامر كله له والحكم كله له ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن وما شاء لا يمكن ابدا ان يصرفه الا مشيئته. ازا شاء الله شيئا لا يصرف الا اذا شاء
صرف هذا الذي شاء وما لم يشأ لا يمكن ان يجلبه شيء ابدا الا مشيئته فلا يأتي بالحسنات الا هو ولا يزهب بالسيئات الا هو ولا يهدي لاحسن الاعمال والاخلاق الا هو
ولا يصرف سيئها الا هو وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو وان يردك بخير فلا لفضله يصيب به من يشاء من عباده   والتحقق بمعرفة هذا لما تبقى عارف
ان مش هيجيب لك ولا يصرف عنك الا الله واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء فلن ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على ان يضروك بشيء
فلن يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف التحقق بمعرفة هذا يوجب صحة الاضطرار وكمال الفقر والحاجة ويحول بين العبد وبين رؤية اعماله واحواله والاستغناء بها
والخروج من رقة العبودية الى دعوى ما ليس له وكيف يدعي مع الله حالا؟ او ملكا او مقاما من قلبه وارادته وحركاته الظاهرة وحركاته الظاهرة والباطنة بيد ربه ومليكه لا يملك هو منها شيئا انما هي بيد مقلب القلوب يصرفها كيف يشاء
فالايمان بهذا والتحقق به نزام التوحيد نظام التوحيد ومتى خلا القلب من شيء من هذا خلى بنزام التوحيد  يبقى لازم تفهم ان نظام التوحيد ان تعلم ان الله عز وجل
جل جلاله مالك كل شيء ان كل شيء خلقناه ان كل شيء خلقناه بقدر وما امرنا الا واحدة كلمح بالبصر فسبحان من لا يوصل اليه الا به  وسبحان من لا يوصل اليه الا به. ولا يطاع الا بمشيئته. ولا ينال ما عنده من الكرامة الا بطاعته. ولا سبيل الى
طاعته الا بتوفيقه ومعونته. فعاد الامر كله اليه كما ابتدأ الامر كله منه. فهو الاول والاخر وان الى ربك المنتهى والتحقق بنظام التوحيد هذا التحقق بنظام التوحيد يرقيه الى درجة الغنى بالله
لما هذا الامر يتمكن من قلبك لما قلبك يتمكن في هزا المقام ان انا مش حاجة انا بالله  يبدأ بقى يستغني عن الخلق بالله قلت لكم قبل كده مهم قوي الحتة دي
الاعتصام بالله صون الارادة قبضا  ان تبقى دماغك تحت السيطرة دماغك دي انت مسيطر عليها تمام اللي هي ايه؟ صون الارادة ماذا تريد اريد الا اريد اريد مراد ربي انت عايز ايه
هي دي بقى. عايز كل واحد منكم يقف مع نفسه وقفة وقفة جامدة صادقة انا عايز ايه نفسي في ايه ؟ بتمنى ايه تشتهي ايه  عايز ايه هي دي المشكلة
المشكلة الكبيرة عايز عربية وعايز شقة واسعة بيت عايز زوجة تاني ولا اتنين تلاتة عايز عيال كتير عايز فلوس كتير وملايين كتير عايز وجاهة اجتماعية ده راجل  رجل فقر فقير الى كل هزا
التاني بقى اللي هو الغني بالله عايز ايه؟ عايز ربنا وايه كمان ؟ بس بس اللي احنا قلنا عليها قبل كده الرضا تلات درجات الرضا عن الله والرضا لله والرضا بالله
رضا عن الله ان راض ربنا ادى له الشقة دي والبيت ده الزوجة دي العيال دولت الشغلانة دي القرشين دول انا راضي عن ربنا شكرا يا رب ادنى درجة. الدرجة اللي فوقية الرضا لله. ان لو ربنا ادى له او ما ادالوش انا راضي
الحمد لله على كده. احسن من غيري بالدرجة التانية. الدرجة التالتة من رضي بالله قرة عين الله. انا راضي بربنا. عايز ايه؟ عايز ربنا. اديني ربنا وخلاص انا مش عايز حاجة تاني
يرضى عني يحبني وخلاص ده اللي هي بقى سواء اعطي او سلب منه  لانه مش شايف الاعطاء  هو يراه لا يرى ما منه  مش شايف اداني ايه لأ ده انا شايفه هو. فانا راضي به هو. باحبه هو ومكتفي به هو جل جلاله. فانا مش محتاج
انا مش فقير. انا غني بالله لان ربنا معي درجة عالية قوي بقى قوي بقى قوي بقى قوي قوي ان ما بقاش مشغول معي ولا ما معيش قد واللذة مش دي موضوعي انا مع الله انا بالله
هزا التحقق بنزام التوحيد يرقيه الى درجة الغنى بالله وهو الغنى العالي هنا عالي قوي بقى واول هذه الدرجة درجة الغنى العالي ان تشهد زكر الله عز وجل اياك قبل زكرك له. الغنى العالي ده برضه درجات. درجات. اول درجة في الغنى العالي
ان تشهد ذكر الله عز وجل اياك قبل ذكرك له وانه تعالى ذكرك فيمن ذكره من مخلوقاته ابتداء قبل وجودك وطاعتك وذكرك وقدر خلقك ورزقك وعملك واحسانه اليك ونعمه عليك
حيث لم تكن شيئا البتة لما ربنا سبحانه وتعالى خلق القلم وقال له اكتب كتبك انت فلان ابن فلان ابن فلانة مسلم وعينيه ستة على ستة ورجليه ودماغه ونسبة زكاء وكده
وهيتزوج فلانة وهيشتغل كزا وهيكسب كزا وهيرزقه ولاد كزا وكزا كل الكلام ده قبل ما قبل ان تخلق قبل ان تخلق عشان ما تقولش بس بفلوسي عرقي وتعبي وشقايا ده هو اداك الفلوس دي
قبل ان تخلق بايه ما كنتش سعيت ولا كديت ولا تعبت ولا عملت ولا حاجة اداك الايمان ده قبل ان تخلق قبل ان تعبد ولا ان تذكر ولا ان تدعو ولا ان تفعل
وقدر خلقك ورزقك وعملك واحسانه اليك ونعمه عليك حيث لم تكن شيئا البتة وذكرك سبحانه بالاسلام فوفقك له واختارك له دون من خذله. قال سبحانه هو قل لا اله الا الله هو هو سماكم المسلمين من قبل
وفي هزا فجعلك اهلا لما لم تكن له اهلا قط  مين يستاهل  ولا حد يستاهل لكن كرم فجعلك اهلا لما لم تكن له اهلا قط وانما هو الذي اهلك بسابق ذكره فلولا ذكره لك بكل جميل لم يكن
له اليك سبيل فلولا زكره لك بكل جميل لم يكن له اليك سبيل. ومن الذي ذكرك سواه باليقظة؟ حتى استيقظت وغيرك في رقدة الغفلة مع النور ومن الذي ذكرك سواه بالتوبة؟ حتى وفقك لها واوقعها في قلبك وبعث دواعيك عليها
واحيا عزماتك الصادقة الصادقة اليها. واحيا عزماتك الصادقة اليها. حتى تبت واقبلت عليه فزقت حلاوة التوبة وبردها ولذاتها. ومن الذي ذكرك سواه بمحبته حتى هاجت من قلبك لواعجها وتوجهت نحوه سبحانه ركائبها وعمر
قلبك بمحبته بعد طول الخراب. وانسك بقربه بعد طول الوحشة والاغتراب. من من  من الذي تقرب اليك اولا حتى تقربت اليه؟ ثم اثابك على هذا التقرب تقربا ثانيا. فصار التقرب منك محفوفا بين تقربين منه سبحانه وتعالى. قرب
قبله وقرب بعده والحب منك محفوفا بمحبتين منه محبة قبلها ومحبة بعدها والذكر منك محفوف بين ذكرين منه ذكر قبله وذكر بعده. وتوبتك محفوفة بتوبتين توبة قبلها وتوبة بعدها. فلولا سابق ذكره اياك لم يكن من ذلك كله شيء. ولا وصل الى
قلبي كالذرة مما وصل اليه من معرفته وتوحيده ومحبته وخوفه ورجائه والتوكل عليه والانابة اليه والتقرب اليه. فهذا ده كله هذه كلها اسار زكره لك ثم انه سبحانه ذكرك بنعمه المترادفة المتواصلة بعدد الانفاس. فله عليك في كل طرفة عين ونفس
نعم عديدة ذكرك بها قبل وجودك وتعرف بها اليك وتحبب بها اليك. مع غناه التام عنك. مع غناه التام عنك وغناه عن كل شيء. وانما ذلك مجرد احسانه وفضله وجوده اذ هو الجواد المتفضل المحسن لذاته لا لمعاوضة ولا لطلب جزاء
منك لا لمعاوضة ولا لطلب جزاء منك ولا لحاجة دعته الى ذلك فهو الغني الحميد فاذا وصل اليك ادنى نعمة منه نعلم انه ذكرك بها فلتعظم عندك النعمة لزكره لك
لا بزات النعمة فحسب فانه ما حقرك من زكرك فانه ما حقرك من ذكرك وباحسانه ابتدأك وبمعروفه اكرمك وتحبب اليك بنعمته هذا كله ما غناه عنك فاذا وصل هذا الى قلب فاذا شهد العبد هذا
ووصل شاهده الى قلبه شغله ذلك عما سوى الله وحصل لقلبه غنا عال لا يشبهه شيء يبقى انا قريت لك الكلام ده كله وبينتهولك وكررتم عشان تحب ربنا وعشان تعرف
ان انت من غير ربنا  لا شيء  وان فضل ربنا عليك ده مش عشان انت فلان ده ربنا كتبه لك قبل ما تبقى فلان ولا علان فده يكسرك ويقربك ويسعدك
واذا تحققت به فكل المطلوب انك تحبه وتخلص له وتصدق معه  ولا تتألى عليه  بقيت وقفة مهمة تكملة لهذا. مهمة جدا ان هزا سيدعوك الى ان تتعبد باسمه الاول نؤجلها للقاء القادم. احبكم في الله واستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم. هنا المدرسة ربانية كتلة قلوب تحكمها قيم
