بسم الله الرحمن الرحيم. هنا المدرسة الربانية كتلة قلوب تحكمها قيم  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده تعالى واستعينه واستغفره
واعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل على محمد وعلى ال محمد. كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد
مجيد  يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء
واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما
اما بعد فان اصدق الحديث كلام الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. وان شر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
ثم اما بعد فاخوتي في الله والذي فالق الحبة وبرأ النسمة اني احبكم في الله واسأل الله جل جلاله ان يجمعنا بهذا الحب في ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله. اللهم اجعل عملنا كله صالحا واجعله لوجهك خالص
ولا تجعل فيه لاحد غيرك شيئا احبتي في الله كيف حالكم مع الله وكيف حال قلوبكم مع الله اللهم اهد قلوبنا. اللهم اصلح قلوبنا اللهم احي قلوبنا. اللهم طهر قلوبنا
اللهم نور قلوبنا اللهم اغسل قلوبنا اللهم نق قلوبنا اللهم ازرع في قلوبنا حبك وانزع من قلوبنا حب من سواك اللهم اقذف في قلوبنا رجاءك من قلوبنا رجاء من سواك
اللهم اهد قلوبنا لما تحبه وترضاه نور بصائرنا وارنا ما تحبه وترضاه اعنا على ما تحبه وترضاه يسر لنا ما تحبه وترضاه حبب الينا ما تحبه وترضاه. وفقنا لما تحبه وترضاه. اجعلنا فيما تحبه وترضاه
اللهم اجعلنا ما تحبه وترضاه امين اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين هنا المدرسة الربانية وهذا فرع التزكية منها وفيه شرح كتاب مدارج السالكين وصلنا الى منزلة الانابة
الرجوع الى الله الانابة الرجوع الى الله وان كانت التوبة بمعنى الرجوع الا ان الانابة فيها معنى زائد على مقتضى التوبة الرجوع الى الله اعتذارا. الرجوع الى الله اصلاحا كما رجعت اليه اعتذارا. الانابة
ثلاث درجات الدرجة الاولى الرجوع اليه اصلاحا كما رجعت اليه اعتذارا ليست القضية مجرد الاعتذار وان تقول تبت. وانما ان تصلح ان تصلح ما افسدت. انظر الى سيدنا موسى عليه السلام
فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان انه عدو مضل مبين قال ربياني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له انه هو الغفور الرحيم. قال ربي بما انعمت علي فلن اكون ظهيرا للمجرمين
هذا هو الاصلاح انت غفرت لي وانا تبت. فالاصلاح اصلاح نفسي الا اكون ظهيرا معاونا مساعدا ظهرا  قوة عونا الا اكون ظهيرا للمجرمين فهكذا في كل انحاء توبتك لا يكفي الاعتذار
لابد من الاصلاح ثم الدرجة الثانية ان ترجع اليه وفاء كما رجعت اليه عهدا عهد الله اخذه عليك ميثاق وذكرك به ولكن دائما تنقض عهدك وتخلف وعدك فترجع اليه وفاء
وفاء وقلنا ان اعز شيء في الدنيا الوفاء ومن اعز الوفاء الوفاء لله ان تكون وفيا لله جل جلاله ومن الوفاء لله ان الذي هداك لان تتوب ولان ترجع هو الله. هذا وفاء لله
ان تعتقد هذا الا تنسب نعمة الله وفضل الله الى غير الله. هذا هو من الوفاء لله الا تستعمل  نعم الله في معصية الله هذا من الوفاء لله. فأن تكون وفيا لله. ثم الثالثة
الرجوع اليه حالا الرجوع اليه حالا كما رجعت اليه اجابة وتوبوا الى الله جميعا. ايها المؤمنون لعلكم تفلحون. قل تبنا. تب توب الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون فاستجبت وقلت تبت
حالا الحال ان يقوم بالقلب شاهد من شواهد الاخرة فينصبغ القلب بهذا الحال الحال كما ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم حين شكى حنظلة قال نكون عندك يا رسول الله فتذكرنا الجنة والنار فكان رأي عين قال لو تدومون على الحال
التي تكونون عليها عندي. فالحال  كانك رأي عين هذا حال قلبي لان رسول الله صلى الله عليه وسلم سمى كأن رأيين سماها حالا هذا هو الحال. ان تعود اليه حالا
ان يكون لك حال. ليست القضية في الشكليات والصور والمظهريات الجوفاء وانما في الحال كيف تعود اليه حالا؟ قلنا اول شيء لكي تعود الى الله حالا القياس من عملك قال قلب الفتوة
وانسان عينها الا تشهد لك فضلا ولا ترى لك حقا  لكي يقوم بقلبك حال الا ترى عملك لانك ان رأيت ان لك عملا وكلك الى عملك فلم يؤثر عملك في القلب
ووقفنا مع هذه القضية طويلا وكثيرا خلاصة ما مر ان الاياس من عملك انما يكون ان تعتقد ان نفسك مملوكة واعمالك مستحقة ان نفسك مملوكة انت لا تملك نفسك ولم تخلق نفسك
ولم تدعي ذلك ولا تستطيع ان تدعي ذلك ان نفسك مملوكة وبالتالي افمن يخلق كمن لا يخلق الذي خلقك يستحق عبادتك لانك ملكه فنفسك مملوكة واعمالك مستحقة بمقتضى هذا الملك. فانت حين تصلي
هذا العمل الصلاة او الزكاة او الصدقة او او الى اخره من اعمال الطاعات والقربات والعبادات انما اديها بمقتضى الحق الذي لله عليك  بمنتهى الصراحة والوضوح قلت لك واحد مسلفك ميت الف جنيه وانت بتسدد له كل شهر
جنيه بيقول لك شد حيلك شوية. تقوم تقول له ايه مش باديك كل شهر جنيه هو انت بتديني ده من اللي عليك. هي دي ان كل ما تؤديه لله ده ايه
بالله عليك ده حق عليك مش بتأدي حاجة منك. واحد ان تعتقد ان نفسك مملوكة واعمالك مستحقة. اتنين فانت تتصرف في هذا الملك الذي تملكه تصرف العبد المحض بالامر المحض
مش باجي اتصرف في يعني مسلا ايه اقول اقرأ جزء قرآن واهديه لفلان. انت لم تملك قراءة الجزء للقرآن ده مش سوابه مش ملكك ولزلك ما تقدرش توهبها لحد وهذا لم يكن من دأب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة
ان اه يهبوا اعمالهم لاحد نشاهد هنا انك انت لا تملك انما تتصرف تصرف العبد المحض بالامر المحض قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا والله لا اعطي احدا ولا امنع احدا
انما انا قاسم والله يعطي فانت لست تعطي على هواك ولا على مزاجك انما تعطي بالامر المحن قال انما انا قاسم والله يعطي اضع حيث امرت ده سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم قال انما انا عبد اضع حيس امرت
فالقضية زي ما قلنا قبل كده مش فلوسك هي الفلوس اللي معك دي مش فلوسك صحتك دي مش ملكك. آآ كلامك ده مش ملكك. نظرك ده مش ملكك. تفكيرك ده مش ملكك
ده انت عبد ينبغي ان يكون هذا كله تصرف العبد المحض بالامر المحض قلنا قبل كده مهم جدا توحيد المشاعر. التوحيد في الشعور. ان شعورك ده احساسك ده مش انت حر
تحب اللي انت عايزه وتكره اللي انت عايزه. لأ الموحد قلبي عبد لا يحب الا من امرني الله بحبه ولا يكره الا من امرني الله بكرهه لزلك قال رسول الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم
ان الشرك في هذه الامة اخفى من دبيب النمل وان من الشرك ان تحب على شيء من الجور او ان تبغض على شيء من العدل لا يغرنك ان قالوا ضعيف. الحديث ليس بضعيف
الحديث كما قال كثير من العلماء جيد باسانيده. الشاهد ايه هنا  وان من الشرك ان تحب على شيء من الجور انك تحب زالم ده من الشرك انك تحب فاسق او فاجر او كافر
ده من الشرك الخفي. دبيب النبي. انك بتعبد هواك بتحب على مزاجك وتكره على مزاجك تحب اللي انت عايزه فبقى الهك هواك بتحبني وتكره له. وتوالي عليه وتعادي عليه اللي انت عايزه على مزاجك. اما الموحد اللهم اجعلنا من اهل التوحيد. احيينا عليه وتوفنا عليه. امين
اما الموحد وشروط توحيد المحبة ثلاثة اشياء ان يسبق حب الله الى قلبك كل محبة ان يقهر حب الله في قلبك كل محبة تصبح كل المحاب والمحبوبات مقهورة لحب الله
ان تكون جميع المحاب والمحبوبات تابعة ونابعة من محبة الله فانا باحب لله و بكره لله ما بحبش الا الله تلاتة كانت واحد نفسك مملوكة واعمالك مستحقة اتنين انك تتصرف تصرف العبد المحض بالامر المحض. تلاتة
انك مملوك ممتحن في صورة ما لك متصرف الصورة والشكل انك مالك لكن الحقيقة مملوك الصورة والشكل انك انت متصرف لكن الحقيقة انك ممتحن ربنا اعطاك المال ده امتحان اختبار
انا جعلنا ما على الارض ما على الارض زينة لها لنبلوهم ايهم احسن عملا ثم جعلناكم خلائف في الارض لننظر كيف تعملون اخر اية في سورة الانعام وهو الذي جعلكم خلائف الارض
ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم ليبلوكم فيما اتاكم ان ربك سريع العقاب. وانه لغفور رحيم يبقى رفع بعضنا فوق بعض درجات. ادى ده فلوس اكتر من ده. وده اقل
ايه ده ده حلم اكتر من ده. ادى ده صحة اكتر من ده. ادى ده قوة عقلية اكتر من ده. ادى ده قوة قلبية اكتر من ده. ادى دواء اجتماعية اكتر من ده. رفع بعضكم فوق بعض درجات. ليه
امتحان هي دي انك مملوك ممتحن في سورة ما لك متصرف انت مش مالك ولا متصرف. انت مملوك وما اعطيته امتحان ونبلوكم بالشر والخير فتنة. والينا ترجعون ثم عرجنا على علم المعاملة. ايها الاخوة
كتير اقول لمازا مدارج السالكين مشغول وشاغلني ليل ونهار ومهتم. ليه مدارج السالكين السير الى الله يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه ماشي كدح لربنا اخرها تقع في القبر ويقفلوا عليك وقدام ربنا هيحاسبك
المشي ده ازاي هو ده الموضوع بقى هي دي القضية النهاردة  اني امشي لربنا ازاي اللي احنا سميناه المرة اللي فاتت علم المعاملة. علم معاملة العبد لربه وبقينا اصل انتم فاكرينه نمرة واحد هنحط قبل نمرة واحد ده واحد
واحد انه ليس في الكون الا رب وعبد ده الاصل الاولاني في علم المعاملة انت رب ولا عبد؟ هي دي القضية. انت رب اتصرف زي ما انت عايز انت الهي اعمل اللي انت عايزه. انت حر
لكن عبد يبقى لابد ان تنزر في حق ربك عليك وقلنا كتير وكررنا واكدنا مرارا ان حق ربنا علي انا محمد حسين يختلف عن حق ربنا على حسن وعبد السميع وعبدالرحيم وعبدالرحيم وعبدالله
ومحمود هل حق ربنا على كل واحد منا يختلف عن التاني عشان كده قال ايه رب اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي وان اعمل صالحا ترضاه وان اعمل صالحا ايه
ترضاه اوليس كل صالح يرضيه لا ما يرضيه مني قد لا يرضيه منك وضربنا مثال لو فيه واحد احنا خمسة ستة اصدقاء مع بعض وجيت قلت لفلان انا يا جماعة ما ازنق شوية آآ آآ
اه ساعدوني لو واحد طلع عشرة جنيه ممكن ارضاها منه جزاك الله خيرا. بل اقول له لا لا لأ انت بقى مش عايز منك حاجة وواحد تاني ادى الف اقول له لأ
انت مش بتاع الف انت تدفع مليون هي دي في الجاه العامي وفي امي وفي متعلم على طريق نجاة وفي متوسط في السير وفي عالم ومعطى على قد ما اعطاك ربنا هيحاسبك
الراجل الاعرابي لما جه لسيدنا النبي عشان اللي يقول لي جبت الكلام ده منين وقال له ماذا امرني الله عز وجل الخمس صلوات في اليوم والليلة وربع العشر في المال
قال والله لا ازيد على هذا ولا انقص قال افلح وابيه ان صدق اما ابن عمر وقال نعم الرجل عبدالله لو لو كان يقوم من الليل يبقى ما رضيش من ابن عمر
الصلوات الخمس رضيها من الاعرابي. الاعرابي قال لا ازيد على هذا ولا انقص. الرسول قال افلح لما ابن عمر لأ لازم يقوم الليل ابن عمر مش زي الاعرابي ابن عمر اتربى فين
وبيعمل ايه وسمع ايه الاعرابي ما سمعش وعايش فين فلذلك كده ان نمرة اتنين بقى ان تعلم انك تتعامل مع رب معرفة الرب. نمرة اتنين في علم المعاملة ان تعرف الرب الذي تتعامل معه
قلنا تلاتة من صفاته في البداية غني عزيز غيور غني يتعامل تعامل الغني جل جلاله لا يحتاج الى احد ولا يحتاج الى شيء غني غني جل جلاله لا يحتاج الى احد
غني جل جلاله لا يحتاج الى احد ولا يحتاج الى شيء سبحانه وتعالى عزيز لا يغالب ما تفكرش انك هتقدر تغلب ربنا كتير من الناس في زماننا بيفكر انه يقدر يخدع ربنا
يمكر على ربنا. يلف ويدور على ربنا بيعامل ربنا زي ما يكون بيعامل مراته كده بيضحك عليها بكلمتين عايز يضحك على ربنا بكلمتين زي ما يكون بيعامل المدير اللي عنده وهو بيلف ويدور عليه ويرسم له
ناس كتير بتتعامل مع ربنا كده قال سبحانه وتعالى ام حسب الذين يعملون السيئات ان يسبقونا ساء ما يحكمون انت مفكر انك هتقدر تفوت ربنا تعدي من ربنا ان ربك لبالمرصاد
نراقبك وشايفك ان ربك لبالمرصاد مراقبك وشايفك يعلم تفاصيل خواطرك يعلم تفاصيل تفكيرك يعلم دقيق نيتك. انه جل جلاله يعلم السر واخفى دي نمرة اتنين تتعامل مع رب غني اتنين
عزيز تلاتة غيور من عمل عملا واشرك فيه غيري تركته وشركه من عمل عملا واشرك فيه غيري فجدة عمله خليله وكسيره لغيري وليس لي منه شيء غني جل جلاله تلاتة
ان المعاملة مع الله معاملة الزات حساسية بالغة معاملة حساسة جدا جدا جدا جدا جدا الى ابعد حد قال الله ان الله لا يظلم مثقال ذرة ان الله لا يظلم مثقال ذرة
الحساب عند ربنا بالزرة. بالذرة فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره بالذرة ما تفكرش ان القضية لعبة يا عم سبها على الله. انا سايبها على الله. بس ربنا قال لي
دقق في تعاملك معي ان الرجل ليقول الكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار سبعين خريفا كلمة واحدة تدخلك جهنم كلمة واحدة  هي مش لعبة
دي معاملة زات حساسية بالغة قال ابن القيم رحمه الله التوحيد ادق شيء والطفه وانظفه واصفاها تؤثر فيه ادنى شبهة او شهوة او لفظة او لحظة  توحيد حاجة ناصعة البياض جدا كابيض ثوب يكون
يؤثر فيه ادنى اثر فلزلك ازا اشركت بالله لحظة واحدة ومت على زلك فلن تخرج من النار ابدا  اللهم احينا على التوحيد. وتوفنا عليه. واحشرنا في زمرة اهله. اللهم انا نسألك ان تلهمنا كلمة
عند الموت اللهم توفنا وانت راض عنا والاشكال الكبير انك انت برضو مش فاهم في علم المعاملة ان التعامل بالاحوال التراكمية يعني انت مش ابن الساعة لأ ده انت لك عند ربنا
صحائف تاريخ لك عند ربنا فيش وتشويه صحيفة سوابق كل تاريخك مكتوب كله من يوم ما ولدت الى ان تموت مكتوب انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون انا نستنسخ مكتوب. لأ ده مش مكتوب بس ده صوت وصورة
بتسجل لك مكتوب ومتصور فيديو وكل ده موجود ده انت ما تجيش النهاردة تعاملني على انك النهاردة انت الشيخ كل الفسق والفجور اللي فات ده كله راح فين قل لي ما انا تبت وما ادراك ان توبتك قبلت
وربنا بيعاملك على كل ده وماضيك. ويعمل ويعلم صدق توبتك وصدق نيتك. لان الاشكال الكبير جدا  ان احيانا اصحاب الذنوب والمعاصي اللهم تب علينا. اللهم تب علينا توبة نصوحة. اللهم تب علينا توبة ترضيك. اصحاب الذنوب
المعاصي القديمة بتبقى لسة رواسب هذه المعاصي موجودة بتخرج بقى في لحظات الضعف البشري الضعف الانساني كل ده يخرج كله تاني عشان كده ما تتغرش بقولك  لا تغتر بقولك تبت ده لسة ماضيك
موجود لسه ماضيك بيبص عليك لسه في لحزات ضعفك بتنفجر وتطلع كل القزارة والوساخة اللي جواك  تكلمنا فيه كيف تستطيع القياس من عملك واحد شايف انه شيخ وبيختم مش عارف كم ختمة
بيعلم وبيعمل بيزكر وبيعتمر اه بيحج بيتصدق واحد شايف انه بيتصدق وفاتح بيوت وبيعمل ويسوي شايف ده رؤيته نفسه رؤية ده هو الذي يحبط العمل ان الانسان ليطغى ان رآه
من رآه استغنى اما يشوف نفسه ازاي اتخلص من ده قلنا نمرة واحد ان اعمالك ليست ملكك بل هي مستحقة عليك اتنين انك عبد مخلوق والله خلقكم وما تعملون فاعمالك مخلوقة
الله هو الذي خلقها واتكلمنا بقى شوية كلام كتار جدا في موضوع اه ان اعمالك دي ربنا اللي اكرمك بها ان تشهد ذكر الله قبل ذكرك وان تشهد توبة الله عليك قبل ان تتوب
ثم تاب عليهم ليتوبوا ولولا انه تاب عليك قبل ان تتوب لما تبت. ولولا انه ذكرك فذكرك لما ذكرته هو اهلك بسابق لذكره اتكلمنا كتير بقى ان ربنا جل جلاله هو الذي وفقك للتوبة واعانك عليها واوقعها في قلبك
ان الله عز وجل هو الذي ذكرك بمحبته حتى هاجت من قلبك لواحجها ان الله عز وجل هو الذي الهمك التقرب اليه. ثم تقرب اليك بتقربك. ان الله سبحانه وتعالى هو الذي ذكر
بنعمه المترادفة المتواصلة بعدد الانفاس فله عليك في كل طرفة عين ونفس. نعم عديدة. ووعدنا ان نبدأ الليلة في الكلام على التعبد باسمه الاول الله هو الاول. اللهم انت الاول فليس قبلك شيء. وانت الاخر فليس بعدك شيء
وانت الظاهر فليس فوقك شيء. وانت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين واغننا من الفقر. كان دعاء النبي صلى الله عليه وسلم قبل النوم يقول ابن القيم رحمه الله في كتاب طريق الهجرتين
فمن ذا الذي شفع لك في الازل حيس لم تكن شيئا مذكورا حتى سماك باسم الاسلام ووسمك بسمة الايمان وجعلك من اهل قبضة اليمين واقطعك في ذلك الغيب عمالات المؤمنين. من؟ قل لا اله الا الله
من  من الذي شفع لك في الازل حيث لم تكن شيئا مذكورا حتى سماك باسم الاسلام ووسمك بسمة الايمان وجعلك من قبضة اليمين الله جل جلاله قبض قبضة وقال هؤلاء في الجنة ولا ابالي وقبض قبضة وقال هؤلاء في النار ولا ابالي
جعلك من اهل قبضة اليمين  ايها الاخوة اعلم قال الله جل جلاله وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة قال الله ولقد اخترناهم على علم على العالمين فالذي اختار هو الله
اختار وانتقى واصطفى جل جلاله اناسا هم يصلحون ان يكونوا عبادة انتقى جل جلاله سبحانه وتعالى هؤلاء اما هنتكلم عن الاخلاص دلوقتي او هنشوف هتيجي امتى الاخلاص. الكلام عن الاخلاص
ان الناس سلاسة مخلص ومخلص وخالص المخلص اللي بيعالج الاخلاص ويعاني من الاخلاص. المخلص ان اخلصناهم بخالصة ذكرى الدار انا اخلصناهم بخالصة دول ربنا جل جلاله خلصهم  نزفهم اصطفاهم رفعهم
ابن الجوزي بيقول ايه ومن الصفوة اقوام مستيقظوا ما ناموا سلكوا ما فتروا فهم في صعود وترق كلما دعتهم انفسهم الى شيء نفر الطبع قلت لكم قبل كده في صفة التقوى
ان صفة التقي ان التقوى تصرفه عن الشهوات كما يصرف المرض المريض عن الطعام تقوى تخلي الواحد ما لوش نفس يعصي ربنا مش بيجاهد عشان ما يعصيش. لا لا لأ
هي المعاصي مش جاية على مزاجه اصلا ما بيشتهيهاش ما بيهواهاش ولزلك هؤلاء خالص ندى مخلص اولاني مخلص بيعاني التاني مخلص كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء انه من عبادنا المخ لا المخلصين
قالوا لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكنا عباد الله المخ لا المخلصين مخلص التالت ده بقى خالص خلص ده عدى مش عارف هل من الادب ان انا اقول يا رب اجعلنا منهم
ولكنه الطمع في فضل الله. اللهم اجعلنا منهم. اللهم اجعلنا منهم. اللهم اجعلنا منهم. اصل ده ركاح بقى بقى خالص لله جل جلاله من الذي اختارك لتكون هذا ده ريسك
الذي اتى بك الله فتلك نعمة او حجة من الذي جعلك من اهل قبضة اليمين واقطعك في ذلك الغيب عمالات المؤمنين فعصمك من العبادة للعبيد واعتق من التزام الرق لمن له شكل ونديد
سم وجه وجهة قلبك اليه. تبارك وتعالى دون ما سواه من؟ الله الله دون ما سواه الله فبرع مبروك ازرع الى الذي عصمك من السجود للصنم وقضى عليك بقدم الصدق في القدم
ان يتم عليك نعمة هو ابتدأها منه بلا سبب منك اللهم اتمم علينا نعمتك وعافيتك وسترك في الدنيا والاخرة. وادم علينا نعمتك وعافيتك وسترك في الدنيا والاخرة فابرع الى الذي عصمك من السجود للصنم
وقضى لك بقدم الصدق في القدم ان يتم عليك نعمة هو ابتدأها وكانت اوليتها منه بلا بلا سبب منك واسم بهمتك عن ملاحظة الاغيار ولا تركنا الى الرسوم والاثار ولا تقنع بالخسيس الدون. وعليك بالمطالب العالية والمراتب السامية التي لا تنال الا بطاعة الله
بعد ان طهرك واختارك واقامك وافهمك ويسرك وعلمك بعد كل ده تتلوس في الطين وتجي في الشهوات عليك بالمطالب العالية  فان الله عز وجل قضى ان الا ينال ما عنده الا بطاعته
ومن كان لله كما يريد كان الله له فوق ما يريد ومن كان لله كما يريد كان الله له فوق ما يريد فمن اقبل اليه تلقاه من بعيد ومن تصرف بحوله وقوته الان له الحديد
ومن ترك لاجله اعطاه فوق المزيد ومن اراد مراده الديني اراد الله له ما يريد الجزاء من جنس العمل ثم اسم بسرجك الى المطلب الاعلى سبحانه واقصر حبك وتقربك على من سبق احسانه وفضله اليك كل سبب منك
ثم اسم بسرك الى المطلب الاعلى   احلو ارتفع ترقى ارقى  اسم بسرك ضميرك فكرك عقلك الى المطلب الاعلى هل تعرف هل تعلم ما معنى اسم الله الصمد عمال تقرا ليل ونهار
للي بيقرا يعني قل هو الله احد الله الصمد الصمد انا الصمد الذي تصمد اليه القلوب عارف معناها ايه؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا صلى احدكم فليصلي الى سترة
ولا يصمد اليها صمدا يعني لما تصلي لصوت تروح حاطط حاجة سترة قدامك ما تخليهاش قدامك في وشك كده على طول خليها على جهة اليمين شوية جهة اليسار سنة ما تصمدش اليها. هو ده بقى الصمد
ان يكون لقلبك صمد يعرج اليه واسموا بسرك خلي قلبك دايما فاقة وضرورة بيبقى بيصمد الى الله الصمد ما هواش باصص تحت رجليه افمن يمشي مكبا على وجهه اهدأ امن يمشي سويا
الى صراط على صراط مستقيم هي دي ان يكون لقلبك صمد يعرج اليه الله الله يبقى على طول ضميرك وسرك وعقلك وقلبك وبصرك متطلع الى  قال برضى الله ثم اسم بسرك الى المطلب الاعلى سبحانه
واقصر حبك وتقربك على من سبق فضله واحسانه اليك كل سبب منك اقصر حبك وتقربك عليه قلت لكم قبل كده في شرح صفة صفة الله الغيور ان الله يغار يغار جل جلاله
ان يراك مهتما باحد اكثر من اهتمامك به يا غار ان يراك تسعى في رضا احد اكثر من سعيك في رضاه  من حرصك على حب احد اكسر من حرصك على حبك
يا غور جل جلاله فيتركك اقصر حبك وتقربك على من سبق فضله واحسانه اليك كل سبب منك. بل هو الذي جاد عليك بالاسباب. وهيأها لك وصرف عنك موانعها واوصلك الى غايتك المحمودة فتوكل عليه وحده. قل لا اله الا الله توكلت على
والله واحد لا اله الا الله فتوكل عليه وحده وعامله وحده. واثر رضاه وحده. واجعل حبه ومرضاته واجعل حبه ومرضاته هو كعبة قلبك التي لا تزال بها طائفا ولاركانها مستلما
وبملتزمها واقفا فوزك ويا سعادتك ان اطلع الله على ذلك من قلبه ماذا يفيض عليك من الزيادة؟ للذين احسنوا حسنا وا زيادة. والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم فيا فوزك
ويا سعادتك  ان اطلع الله سبحانه على ذلك من قلبك ماذا يفيض عليك من ملابس نعمه وخلع افضاله. اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد سبحانك اللهم وبحمدك
اذا تعبدت لله باسمه الاول وقد عرفت الان ما معنى الاول كان الله ولا شيء معه كان الله ولا شيء معه. كان الله ولا في جبال ولا بحار ولا ارض ولا سماء ولا شمس ولا نجوم ولا كواكب ولا ملائكة ولا جنة
ولا بشر كان الله ولا شيء غيره حين كان الله ولا شيء معه ولا شيء غيره خلق القلم وقال له اكتب وكتب اسمك  وكتبك مسلما وكتبك وكتبك وكتبك فاذا تعبدت لله باسمه الاول فلابد ان تتعبد له ايضا باسمه
الاخر الاخ ثم تعبد له باسمه الاخر بان تجعله وحده غايتك التي لا غاية لك سواه ولا مطلب لك وراءه ان الى ربك الرجعى فكما انتهت اليه الاواخر وكان سبحانه جل جلاله
بعد كل اخر وكذلك اجعل نهايتك اليه ان الى ربك المنتهى اليه انتهت الاسباب اليه انتهت الغايات ليس وراء الله مرمى سبحانه لا تتخطاه الامال فالله هو الاخش سبحانه وتعالى
ذكرنا ها هنا انه لكي تتخلص من رؤية العمل انك ما تبقاش شايف نفسك انك بتصلي وبقى لك كم فجر ما فتش منك انك بتتصدق وتصدقت بكم مليون انك انت عملت كم عمرة عملت كم حجة انك انت حفزت قرآن قد ايه عندك علم قد ايه
ازاي نتخلص من الرؤية دي نمرة واحد ان تعلم ان هذا كله ملك لله وليس ملكا مهلك. وانه هو سبحانه الذي وفقك الى هذا واعانك عليه واستعملك فيه اتنين يقول الامام الهروي
في منازل السائرين الاخلاص تصفية العمل من كل شوق وهو على ثلاث درجات. ده المقصود وهو على ثلاث درجات اخراج رؤية العمل عن العمل والخلاص من طلب العوض عن العمل
والنزول عن الرضا بالعمل  صليت على الرسول كلام زي الفل  بيقول ايه الدرجة الاولى من الاخلاص اخراج رؤية العمل عن العمل اتنين الخلاص من طلب العوض على العمل المقابل تلاتة
النزول عن الرضا بالعمل يقول ابن القيم رحمه الله في شرح هذا الكلام يعرض للعامل في عمله ثلاث افات واحد رؤيته وملاحظته اتنين طلب العوض عليه تلاتة رضاه وسكونه اليه
يعرض للعامل في عمله ثلاث افات واحد رؤيته رؤية العمل وملاحظته. اتنين طلب العوض عليه المقابل وانتزار الاجر تلاتة رضاه وسكونه به وسكونه اليه ففي هذه الدرجة يتخلص العبد من هذه البلية
عندك تلات بلاوي في عملك اشكال كبير وزي ما قلنا ان اللي بيفكر ان هو بيعمل يعني مرتاح عمل عمل وخلص منه لأ فانت لما تعمل العمل ده محتاج الى تدقيق العمل لان قلنا المعاملة مع الله معاملة ذات حساسية بالغة معاملة دقيقة جدا
جدا  اول حاجة اخراج رؤية العمل عن العمل ازاي ما شفوش ازاي والذي يخلصه من هذه البلية ثلاثة اشياء اولا مشاهدة منة الله مشاهدة منة الله عليه وفضله وتوفيقه وانه بالله لا بنفسه
وانه انما اوجب عمله مشيئة الله لا مشيئته هو قال تعالى ان هذه تذكرة فمن شاء اتخذ الى ربه سبيلا وما تشاؤون الا ان يشاء الله ان الله كان عليما حكيما
يدخل من يشاء في رحمته والظالمين اعد لهم عذابا اليما ما تفكرش ان انت اللي جدع وبتعمل ده اللي الهمك وفقك واعانك ويسر لك الله الله فها هنا ينفعه شهود الجبر
وانه الة محضة وان فعله كحركات الاشجار وهبوب الرياح وان المحرك له غيره والفاعل فيه سواه وانه ميت والميت لا يفعل شيئا وانه لو خلي ونفسه لم يكن من فعله الصالح شيء البتة
قلنا قبل كده كتير  قول ابن القيم في كتاب الفوائد لا ينتفع بنعمة الله من العلم والايمان الا من عرف نفسه ولم يتعد توره ولم يقل هذا لي بل علم انه لله
ومن الله فالله هو الماء به ابتداء واذا متن ربنا اللي خلقك ابتداء واستدامة حياتك وعيشتك به فهو المان به ابتداء وادامة فليس له ولا منه ولا به ولا فيه خير البتة الا ان يخلق الله فيه ذلك
يبقى ما تقولش ده مني انا ما فيش انا حطم صنمك يبقى ربنا جل جلاله الذي خلقك وخلق فيك القدرة على الفعل دي نمرة واحد مشاهدة المنة نمرة اتنين رؤية عيب النفس والعمل
قال تعالى ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من احد ابدا. ولكن الله يزكي من يشاء وقال اهل الجنة الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله
دي الاولى لكي لا يرى العمل فالذي يخلص العبد من هذه الافة معرفة ربه رؤية المنة ومعرفة نفسه ومطالعة عيب النفس والعمل انك تبقى شايف انك مش بتصلي الصلاة اللي هي تنفع
تعرض على الله اتنين  الذي يخلصه من طلب العوض   الخلاص من طلب العوض على العمل ودي المسألة اللي طرحناها في اول الكلام عن الحال الرجوع اليه حالا كما رجعت اليه اجابة
قلنا لو واحد بيعبد ربنا. يقول لك انا باصلي عشان ربنا يديني فلوس التاني بيصوم عشان يخس رجيم قالوا احسن رجيم دلوقتي الصيام الشرعي واحد بيتصدق عشان الناس دي تحبه وما تحقدش عليه وما تحسدوش
له ايه عند ربنا؟ ولا حاجة مش من عندي الرسول اللي علمنا كده. جاء رجل الى رسول الله. صلى الله عليه وسلم. وقال يا رسول الله الرجل اقاتل في سبيل الله. يريد الاجر
والزكر فما له قال لا شيء له راجل بيقاتل في سبيل الله عايز الاج الشهادة ان يغفر له مع اول دفقة من دمه ان يشفع في سبعين من اهله ان يعافى من عذاب القبر. يريد الاجر. والذكر. وعايز كمان
مع الاجر ان يزكر بعد موته فيقال بطل شهيد يريد الاجر والذكر وبيحفظ القرآن عشان ربنا والجنة ويقال له اقرأ وارتق ان الناس يقولوا ده حافز ده صوته جميل. ده امام
مش هنصلي غير وراه عايز دي ودي فما له؟ لا شيء له مش انا اللي قلت كده ، ده النبي فاللي عايز يناقش المسألة يناقشها مع النبي. صلى الله عليه وسلم. واحد بيتصدق عشان الناس تحبه
عشان يدفع اذى الناس الى اخره. ولله عشان يرضي فلان اللي ضاغط عليه ويرتاح من دوشته او الى اخره. اسباب مع الله لا شيء له طب سبنا من الصنف ده. خد صنف تاني
واحد بيقول لك انا باعبد ربنا عشان ادخل الجنة انا عايز ادخل الجنة ما نيش قد النار وعزابها انا باصلي وباصوم وباقعد عشان ادخل الجنة. عايز الاجر وقلبه متعلق بالاجر
ينفع ده واللي احنا بنعبد ربنا لانه امرنا بذلك لا ننتظر الاجر ينفع ينفع انك تعبد ربنا عشان الاجر ولكن الدرجة الاعلى الا يتطلع القلب الى الاجر دي درجات بنقول ان الدرجة دي تنفع
قل اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم الى اخره الايات اللي بتقول ان انا باعبد ربنا طلبا لجنته. وخوفا من ناره دي عقيدة اهل السنة سبنا من الكلام التاني انا باعبد ربنا عشان ادخل الجنة وانجو من النار
كلام سليم زي الفل مية في المية. لكن ارقى منه اللي ما بيتطلعش الى الاجر وان وانما ليعبد الله لان الله هو المستحق حبا ده موضوع مختلف تماما عن اللي بيعبد عشان الاجر
ازاي ؟ هاقول ببساطة والتفصيل يأتيكم في الحلقة القادمة ان شاء الله ببساطة ان هناك في العمل علة دافعة وعلة غائية علة دافعة هي الاجر وعلة غائية يلا يعني ايه
لما الرسول صلى الله عليه وسلم قال من ثابر على سنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة بنى الله له بيتا في الجنة. دي علة دافعة دافع تدفعك للعمل الا دافعة. النهاردة اللي دايخ على شقة اللي مزنوق في شقة اللي اللي لما يقول في اللي هو بيت في الجنة الله! يلا بقى هاواظب على اتناشر ركعة
العلة دي بتعمل ايه بتدفعه انه يعمل لكن لما يعمل بيقول لك ده انا عشان بحبك دي الغائية الان غايته الله مش الاجر ابن القيم بيقول ايه بقى اللي يخليك تتخلص من طلب العوج
علمك انك عبد محض والعبد لا يستحق على خدمة سيده عوضا ولا اجرة اذ هذه الخدمة بمقتضى عبوديته كما يناله من سيده من الاجر والثواب تفضل واحسان وانعام لا معاوضة
اذ الاجرة انما يستحقها الحر اما انت مش تبعي وجيت تعمل لي حاجة تبيض الحتة ديت ولا تصلح الحاجة ديت تاخد اجر لان مش مش عبدي انا عبد شغال عندك؟
لكن العبد اللي شغال عندي يعمل وما يطالبش ولما سيده يدي له يقول له شكرا يا سيدي انا ما انا ما استاهلش عشان كده ابن القيم قال ومن لطيف التعبد بالنعم
ان تعتقد انك لا تستحقها ومن لطيف التعبد بالنعم ان تعتقد انك لا تستحقها يا رب انت بتديني وانا ما استاهلش اصلا ما استاهلش فلذلك بنقول بقى عشان حل الاشكال دي درجات
في ناس بتعبد يريد الجنة ويريد ويخشى النار وده سليم مية في المية ولكن هناك مقام اعلى الا ينظر الى الاجر ولا يتعلق قلبه به فليعبد الله يريد وجه الله
يريد رضا الله يريد حب الله وده اتش ثم انا بنقول اللي عايز اجر ده الجنة مش مجرد آآ اللي يريد الجنة يعني ويريد ان ينجو من النار. الجنة مش مجرد الحور العين والاكل
والفاكهة اللي موجودة لأ الجنة لما سئل رجل عالم قيل له شوقنا الى الجنة قال فيها النبي  هتشوف هناك النبي يبقى القضية مش قضية بس في الجنة اني هاكل واشرب وارتاح. واعمل لأ ده فيها
النظر الى وجه الله الكريم اللي انت بتقول ان انت مش باعبد ربنا عشان جنة ولا عشان نار. انا باعبد ربنا عشان ربنا. ما هي الجنة القرب من ربنا يبقى بتعبد ربنا عشان الجنة. عشان تقرب من ربنا
كما ينبغي ان احنا ما نخلطش المسائل بعضها. او نخبط المسائل في بعضها. ده شغلة ناس كتير. لأ ما هيش طاضات. دي درجة ودي درجة اللهم اعلف الجنة درجاتنا. احبكم في الله واستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم. هنا المدرسة الربانية كتلة قلوب تحكمها قيم
