بسم الله الرحمن الرحيم. هنا المدرسة الربانية كتلة قلوب تحكمها قيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده تعالى واستعينه واستغفره
واعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد  اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد
مجيد. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء
واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما
اما بعد فان اصدق الحديث كلام الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وصحبه وسلم. وان شر الامور محدثاتها. وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. ثم اما بعد فاخوتي في الله والذي فالق الحبة
ورأى النسمة اني احبكم في الله واسأل الله جل جلاله ان يجمعنا بهذا الحب في ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله اللهم اجعل عملنا كله صالحا. واجعله لوجهك خالصا. ولا تجعل فيه لاحد غيرك شيئا
احبتي في الله كيف حالكم مع الله وكيف حال قلوبكم مع الله اللهم اهد قلوبنا. اللهم اصلح قلوبنا. اللهم احي قلوبنا. اللهم طهر قلوبنا. اللهم نور قلوبنا. اللهم اغسل قلوبنا. اللهم نق قلوبنا. اللهم انا نسألك ان تثبت على الايمان قلوبنا
اللهم حبب الينا الايمان وزينه في قلوبنا. اللهم نور بصائر قلوبنا. اللهم ازرع حب في قلوبنا. اللهم اقذف في قلوبنا رجاءك وانزع من قلوبنا رجاء من سواك. احبتي في الله
هنا المدرسة الربانية وهذا فرع التزكية منها. وفيه شرح كتاب مدارج السالكين ووصلنا الى منزلة الانابة وهي الرجوع ووصلنا الى الدرجة السالسة في الانابة وهي الرجوع اليه حالا كما رجعت اليه اجابة
وقلنا ان الرجوع اليه حالا كما رجعت اليه اجابة يعني ان يكون لك حال مع الله وقلنا ان الحال هو ما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم او ما سماه النبي صلى الله عليه وسلم حالا هو لما قيل له نكون
عندك يا رسول الله؟ فتذكرنا الجنة والنار فكانا رأي عين فسمى كأن رأي عين حالا الحال ان يكون لقلبك حال كانك تسمع وكانك ترى بعينيك قلنا ان الوصول الى هذا الحال هذه درجة. درجة عالية
درجة راقية الوصول الى هذا الحال لابد من ثلاثة اشياء ولا يصح الرجوع اليه حالا الا بثلاثة اشياء. اولا الاياس من عملك كما ذكرنا في بداية علم المعاملة ان تعرف انك تتعامل مع الله ان ليس في الكون الا رب وعبد. انت عبد
تتعامل مع الله جل جلاله من صفاته انه جل جلاله غني عزيز غيور فلذلك الله الغيور لا يحب ان تنسب شيئا الى نفسك وهو حقه وهو له جل جلاله فالقياس من عمله
سم مررنا في مراحل طويلة كيف تيأس من عمله؟ كيف تؤيس نفسك من عملك؟ وذكرنا انك مملوك واعمالك مستحقة. نمرة واحد ان نفسك مملوكة واعمالك مستحقة. اتنين انك مملوك ممتحن في صورة مالك متصرف
تلاتة انك تتصرف فيما تتصرف فيه بالامر المحض كالعبد المحض ثم ذكرنا انك كيف تأيي تيأس من عمله في اربعة نقاط ان اعمالك ليست ملكا لك. بل هي مستحقة عليك
انت وما تملك ملك لربك اتنين ان النجاة ليست بالاعمال وانما الاعمال احد الاسباب فلا يتعلق قلبك بها. تلاتة ان ثمة فرقا خطيرا بين من يراه الله يؤدي الحقوق التي عليه ناظرا ومنتظرا للاجر. ومن يؤديها حبا لله. يرى انها ملكه وحقه
ومن توفيقه وذكرنا هنا لكم التعبد باسم الله الاول ان الله جل جلاله خلقك ورزقك واعطاك ولن ينتفع بنعمة الله من العلم والايمان الا من عرف نفسه ووقف بها عند حدها. ولم يتعد طوره ولم يقل هذا لي. وانما علم انه لله. ومن الله
وبالله فالله هو المان به ابتداء وادامة. فليس له من نفسه الا العدم. الذي ليس شيء اخس منه فيرى انه ليس به ولا منه ولا فيه ولا له خير البتة الا ان يشاء الله ذلك
هكذا تبرأ من حوله وقوته وتخلص من قضية عمله الاياس من عملك. سم انتقلنا ان من شروط ذلك وهذه هي النقطة الرابعة ان من ان من الاخلاص عدم رؤية العمل
ان من الاخلاص عدم رؤية العمل ودخلنا في قضية الاخلاص الاخلاص  هو الاخلاص هو تصفية العمل من كل شوق والاخلاص على ثلاث درجات الدرجة الاولى اخراج رؤية العمل من العمل
اتنين والخلاص من طلب العوض على العمل تلاتة والنزول عن الرضا بالعمل هذه هي الدرجة الاولى من الاخلاص. الدرجة الاولى من الاخلاص اخراج رؤية العمل عن العمل والخلاص من طلب العوض على العمل
والنزول عن الرضا بالعمل  هنا سلاس افات ترد على العامل في عمله الافة الاولى رؤيته ملاحظته انه يبقى شايف انه بيصلي شايف انه حافز القرآن. انه شايف انه آآ بيحج ويعتمر. شايف انه بيتصدق شايفها
ملاحظة العمل. شايف العمل شايف انه بيعمل ايه؟ هو شايفها باينة قدامه لايحة قدام عينيه وقلتها زمان كتير ان واحد حفظ القرآن وشايف انه حافظ القرآن او شايف انه شيخ
ييجي واحد من بعيد يقول له يا محمد فيجد في نفسه كده  محمد قل يا شيخ محمد يا ابني ده انا حافز القرآن قبل ما تتولد  حسن كده اه ان آآ حاسس ان هو شيخ هي دي رؤية
نفس شايف انه شيخ شايف انه آآ كبير شايف انه غني شايف انه شايف نفسه هي دي رؤية العمل. دي نمرة واحد هي الافة الاولى. رؤيته وملاحظته. اتنين طلب العوض عليه
تلاتة ، رضاه وسكونه به. ان يبقى راضي عن عمله. انا كده كويس جدا ممتاز جدا هذه الافات السلاسة لابد ان يتخلص من هذه البلية فالذي يخلصه من رؤية عمله مشاهدته لمنة الله عليه
ان انت تشوف ان العمل ده مش منك ده ربنا اللي الهمك وقواك بمعنى ربنا اللي خلقك نمرة واحد واعطاك الصحة اللي تقدر بها تؤدي العمل ده تلاتة وفقك وزكرك انك تعمل العمل ده. اربعة اعانك وسددك ويسر لك ان تقوم بهذا العمل
خمسة انه قبل منك هذا العمل. ستة انه اثابك على هزا العمل فمات منك يبقى الانسان لا يرى لنفسه عملا بهذا يتخلص من رؤيته وملاحظته. اتنين  طلب العوض عليه  الذي يخلص العبد
من طلب العوض علمه بانه عبد محض نحن قلنا ان نفسك مملوكة واعمالك مستحقة وبتطلب على ايه انت مملوك ولك قصة سيدنا يحيى عليه السلام لما امره الله ان يأمر بني اسرائيل بخمس كلمات
قال ان الله يأمركم ان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ومثل ذلك كمثل رجل اشترى عبدا من حر ما له من ذهب او ورق وقال هذا بيتي وهذه ارضي فاعمل وادي الي
وصار يعمل ويؤدي لغير سيده. فايهم يرضى من عبده ذلك انك انت بتعمل وتؤدي لسيدك لانك عبده تطلب اجري على ايه؟ انما يطلب الاجرة الحر او عبد الغيث اما ابنك عبد لسيدك ما تديش غير لسيدك. فما تطلبش الاجرة عليه
والذي يخلصه التالتة من رضاه بعمله وسكونه اليه امران احدهما مطالعة عيوبه وايافاته وتقصيره وما فيه من حظ النفس ان اللي يخليه بقى تالت حاجة انه يرضى بعمله انك تعرف ربنا
وحقه وتعرف نفسك بتعرف ربنا وحق ربنا عليك فتلاقي ان صلاتك اللي انت بتصليها دي ما تنفعش لربنا العظيم كما قال احدهم والله اني لاخرج من الصلاة وانا اشد حياء ممن قام عن الزنا
اهذه صلاة تصلح للرب للعرض على الملك العظيم. والله لولا انك امرتني ما فعلت بايديك مش هيلاحز عمله ولا يشوف عمله او يرضى بعمله لما يعرف عظمة ربنا وملك ربنا جل جلاله. وقدرة ربنا ونعم ربنا وعبيد ربنا
بيشوف ان اللي هو عمله ده ايه اللي انا عملته ده؟ ده ينفع؟ يعني زي واحد بيهدي الملك عظيم كبير ولله المثل الاعلى قلم رصاص آآ انت بتعمل ايه ؟ بتدي ايه ؟
فلذلك بيقول يا رب انت امرتني ان انا اصلي فانا بصلي والا اللي زيي ما ينفعش يقعد بين ايديك ما ينفعش يصلي لك  ولذلك لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن التفات الرجل في الصلاة
قال هو اختلاس يختلسه الشيطان من من صلاة العبد آآ يبقى الذي يدفعه الى عدم الى الا يرى عمله الا يرضى بعمله ان يعرف عظمة الله وما يستحقه وان يعرف افات النفس وضعفها في علم ان عمله لا لا يصلح ان يصعد الى الله عز وجل. الدرجة الثانية
واحنا بقى نستعجل شوية عشان نخلص المنزلة دي الدرجة الثانية الخجل من العمل مع بذل المجهود وتوفير الجهد بالاحتماء من الشهود ورؤية العمل في نور التوفيق من عين الجود تاني الدرجة السانية الخجل من العمل مع بذل المجهود
ان يبذل الانسان جهده طاقته كل ما يقدر عليه في تحسين العمل وصيانة العمل واصلاح العمل وتجويد العمل واخلاص العمل والصدق في العمل اتباع النبي صلى الله عليه وسلم في في العمل في اداء العمل
بذل المجهود سم يخجل يستحي من كون هذا العمل شيء ضئيل في حق الله عز وجل ربنا عليك كبير جدا وانت بتأدي حاجة بسيطة بتقول على استحياء الخجل من العمل مع بذل المجهود وتوفير الجهد
بالاحتماء من الشهود ان يبذل جهدا وفيرا ازاي ان يحتمي من شهود العمل. يعني ما تشوفش انك تعبت لاحز الاولاد اللي بيلعبوا الكورة مثلا او بيعملوا سباق معين. بيجري ويتعب جدا جدا. وييجي عند بعد ما يعدي بقى يعني مسلا جاب الجون او عدى
المكان اللي هو فيه اخرج اخر السباق  يحس انه فرحان وما يحسش باي تعب خلاص ليه ؟ رؤيته الانجاز نفسه يخليه ما يشوفش تعب فمطلوب منك انك ما تشوفش عملك لأ مش ما تشوفش عملك وبس. وما تشوفش انك تعبك. ما تجيش تمن علي يقول لي انا تعبت عشانك
لما نقول لك تعبناك معنا تقول تعبك راحة فالتعب لله راحة بالاحتماء من الشهود توفير الجهد بالاحتماء من الشهود. ورؤية العمل في نور التوفيق من عين الجود انك تشوف بقى ان عملك ده
من توفيق الله عز وجل من جود الله عليك من عين جود من جود من عين المنة ان الله عز وجل هو الذي امتن عليك بان وفقك قال له كده اقمناك
وانمنا غيرك واستزرناك وطردنا غيرك ثم تبكي علينا نم فلا قمت يبقى لما تقوم بالليل في قيام الليل وتحس بلذعة البرد او بتعب رجليك او وسطك او بغلبة النوم وانت تقاوم وتجاهد
ما تحسش ان انت متقدم لربنا حاجة لأ ده ربنا يستحق منك اكتر من كده وان ربنا قومك وصحاك ووقفك وعرفك دي منة منه عليك لا يقابلها اي عمل هتقوم به بقى
ثم الدرجة الثالثة ولا هنا في المنزلة دي ابن القيم بيشرحها بيقول ايه يقول ابن القيم في المدارس فقد اشتملت هذه الدرجة على خمسة اشياء عمل اتنين اجتهاد فيه تلاتة خجل وحياء من الله عز وجل
اربعة صيانة عن شهوده منك خمسة رؤيته من عين جود الله سبحانه اشتملت هذه الدرجة على خمسة اشياء عمل قلنا مش كلام عمل هتشتغل هتعمل. عمل اتنين اجتهاد فيه بذل المجهود
تلاتة خجل وحياء من الله اربعة صيانة عن شهوده منك ان تصون هذا العمل ان تشهد انه منك ان تراه منك خمسة رؤيته من عين جود الله عز وجل الدرجة الثالثة
اما الدرجة الثالثة في الاخلاص فهي اخلاص العمل بالخلاص من العمل  ازاي تدعه يسير سير العلم وتسير انت مشاهدا للحكم حرا من ذكر الرسم  صلى الله عليه واله وصحبه وسلم. عشان تفهم الاخلاص
عشان تعرف الاخلاص عشان تقدر ترى الاخلاص تشهد الاخلاص نتعلم الاخلاص تفهم الاخلاص ان الدرج ان الدرجة الاولى اخراج رؤية العمل من العمل والخلاص من طلب العوض على العمل والنزول عن الرضا بالعمل
ثم كانت الدرجة الثانية الخجل من العمل مع بذل المجهود وتوفير الجهد بالاحتماء من الشهود رؤية العمل في نور التوفيق من عين الجود ثم الدرجة الثالثة الخلاص من العمل اخلاص العمل بالخلاص من العمل
تدعه يسير سير العلم وتسير انت مشاهدا للحكم حرا من رق الرسم مراده باخلاص العمل من العمل هو قوله تدعه يسير سير العلم وتسير انت مشاهدا للحكم معنى كلامه انك تجعل عملك تابعا للعلم
موافقا للعلم مؤتما بالعلم يسير بمسيره ويتوقف بوقوفه وتتحرك بحركته نازلا منازله مرتويا من موارده ناظرا الى الحكم الديني الامري متقيدا به فعلا وتركا وطلبا وهربا يعني اما اجي اصلي
خلي صلاتي دي تابعة للعلم. بمعنى صلوا كما رأيتموني اصلي يبقى انا لازم اعلم كيف صلى النبي وتبقى صلاتي دي ورا النبي  ان تجعل النبي صلى الله عليه وسلم امامك امامك
يبقى العلم اهو ان اخلاص العمل بالخلاص من العمل. ازاي الخلاص من العمل؟ تدعوه يسير سير العلم. يسير سير العلم يعني مليء ايش فيها هوا لما اجي انزل على ايديا ولا على ركبي مش اللي يريحني. ولا اللي على مزاجي. ده اللي عمله النبي
صلى الله يسير سير العلم لما اجي ازكر زي ما قلنا كتير قد يريحوني ان انا اقول الله الله الله الله الله واحس بتأسيرها ولزتها لكن هل النبي عمل كده؟ ما عملش كده. ربنا ما ذكرش الرسول ما ذكرش ربنا كده. كان بيقول سبحان الله يقول الحمد لله يقول لا اله الا الله. يقول الله اكبر
يقول لا حول ولا قوة الا بالله. ما قالش الله الله الله ولا قال يا لطيف يا لطيف يا لطيف يا لطيف رغم ان يا لطيف يا لطيف دي جاية على مزاجي
وانا بحس انها بتجيب قلبي لأ هي ان يسير سير العلم وتسير انت. يبقى ما قامش انا حاجة والعمل يمشي حاجة تانية ان يسير العمل سير العلم وتسير انت مشاهدا للحكم
انا بقى ابقى مشاهد لحكم الله حكمه الديني الشرعي. وان لله حكم قدري كوني وحكم شرعي ديني. حكم الشرع الديني اللي هي اوامره الشرعية. ابقى انا شايف اوامره اوامره الشرعية الدينية. وماشي ان ربنا حكم علي بده قدره
ان ربنا قضاء وقدر انه خلاني اصلي قدر  مش شايف ان انا اللي عملت لأ ده ربنا هو اللي قدره علي؟ سبحانه وتعالى فتسير انت مشاهدا للحكم ناظرا الى الحكم الديني امري
متقيدا به فعلا وتركا وطلبا وهربا نازرا الى ترتب الثواب والعقاب عليه سببا وكسبا فانت تسير بقلبك مشاهدا للحكم الكوني القضائي الذي تنطوي فيه الاسباب والمسببات والحركات والسكنات ولا يبقى هناك غير محض ولا يبقى هناك غير محض المشيئة
وتفرد الرب وحده بالافعال ومصدرها عن ارادته جل جلاله ومشيئته  ان هذه تذكرة فمن شاء اتخذ الى ربه سبيلا وما تشاؤون الا ان يشاء الله. فانت صليت بمشيئة الله فيكون قائما بالامر والنهي فعلا وتركا
سائرا بسيره وبالقضاء والقدر ايمانا وشهودا وحقيقة وهو نازر الى الحقيقة قائم بالشريعة  قائم بالشريعة بيعمل بالشرع وعلى مراد الله عز وجل منه وناظر الى الحقيقة ان ده قدر ان ربنا سبحانه وتعالى هو اللي اقامك
في هذا وهذان الامران هما عبودية هاتين الايتين لمن شاء منكم ان يستقيم لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين قال تعالى ان هذه تذكرة
فمن شاء اتخذ الى ربه سبيلا. وما تشاؤون الا ان يشاء الله ان الله كان عليما حكيما يدخل من يشاء في رحمته والظالمين اعد لهم عذابا اليما فترك العمل يسير سير العلم لمن شاء منكم
ان يستقيم وسير صاحبه مشاهدا للحب وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين  اما قوله حرا من رق الرسم فالحرية هي عدم الدخول تحت عبودية الخلق والنفس وان تكون عبدا لله وحده
قالت ربياني نذرت لك ما في بطني محررا حرز من غيرك عايزين نفهم بقى الحرية صح اللي بيقولوا حرية ونريد الحرية. ايه هي الحرية الا تكون عبدا لغير الله لن تصح لك حرية
حتى لا يبقى لغير الله فيك بقية ان ما تبقاش عبد لنفسك ولا العبد الهواك ولا عبد للعادات والتقاليد. ولا عبد محب بتحبه. ولا عبد الفلوس ولا عبد شهوة ولا عبد منصب
ولا عبد عمل ومهنة ولا عبد مركز اجتماعي ووجاهة. انت عبد لله وحده وفهمناها قبل كده في قول النبي صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدرهم والدينار تعس عبد القطيفة والخميصة تعس عبد المرأة
تعس وانتكس واذا شيك فلا انتقش ونعدي الدرهم والدينار يعني بيجيب الجنيه كده او الدولار ويصلي له ركعتين ايه معنى عبد الدرهم والدينار هو ده اللي انا بقول لك تبقى عند شهوتك تقول لي يعني ايه الواحد يبقى عنده شهوته يعني
يعني ايه عبد الجنيه؟ مش انه الانسان بيصلي له ركعتين ولا يصوم له يومين. لأ ان يؤثره على الله ان يقدم حبه للجنيه على حبه على حبه لله ان يخاف على ضياع الجنيه اكسر من خوفه من ضياع حق الله
هي دي عبادة الجنيه تعيس وشقي عبد الدرهم والدينار اللي بيحب الفلوس اكتر من ربنا وحريص على زيادة الفلوس اكبر من حرصه على رضا ربنا وهكذا وعلى هذا فخصبة عبدالقطيفة والخميصة عبدالجلابية الحلوة والمنظر والمنظر الجميل والشكل والهيئة والبريستيج والوضع
عند المرأة اللي بيعبد المرأة بيسمع كلامها في معصية الله يعني حريص على ارضائها اكبر من حرصه على ارضاء الله حريص على حبها اكسر من حرصه على حب الله بيقدمها على حقوق الله
بيعبدها بيعبدها بيؤسرها اكتر من ربنا فلذلك انك تبقى حر من غير الله ما انتاش عبد الا لله وحده  عدم الدخول تحت عبودية الخلق حرا من رق الرسم. الرسم اللي هي الرسوم ان كل اللي موجود في الدنيا دي
رسوم اللي هي بيجعلوها زي آآ الضوابط زي عادات وتقاليد زي آآ آآ اصول الاتيكيت حاجات كده يعني بيقولوا اسمها الرسل هي الضوابط او التحكمات او الشروط اللي بيضبطوا بها آآ حياة معينة الحياة ديت او الشروط دي تخالف
مراد الله انك مسلا لما تدخل على الناس توتي كده ده ركوع ولا يجوز الركوع لغير الله سبحانه وتعالى. ده مثلا يعني الى اخره ان يشترطوا لبس معين يخالف شرع الله عز وجل. ان يشترطوا اي شيء. فهذه اربعة امور
بذل الجهد وتحكيم العلم والنظر الى الحقيقة والتخلص من الالتفات الى غير الله دي خلاصة موضوع الاخلاص اربعة امور بذل الجهد يبقى مش الاخلاص ان انا اقول نويت اصلي. لأ النية دي حاجة غير الاخلاص
الاخلاص انبعاث القلب الى جهة المطلوب التماسا له بذل الجهد. اتنين تحكيم العلم ان يبقى العلم هو اللي بيحكمني وهو اللي مشيني انا ماشي على مقتضى العلم على مراد الرب مني
تلاتة النزر الى القدر ان اللي انا بعمله ده من الله بنقول كده انا ما انا دلوقتي برفع ايدي كده مفكر ان انا اللي رفعت ايدي لأ ده ربنا اللي خلق في ذهن
ان ارفع ايدك وان هو ربنا جل جلاله اللي قدرني ان انا ارفع ايدي والا لو ربنا ما قدرنيش ومكني وخلق في اليد القدرة على الرفع ما جتش تترفع وصلت
والنظر الى اني صليت لان ربنا سبحانه وتعالى اللي خلق في القدرة على هذه الصلاة. والله خلقكم وما تعملون اربعة التخلص من الالتفات الى غيره. حرا من رق الرسم الا تكون عبدا لغير الله عز وجل
ثم ننتقل الى الفقرة التي تليها قال وانما يستقيم الرجوع اليه حالا بثلاثة اشياء بالقياس من عملك واظن كده يعني اتكلمنا في القياس من عملك كفاية اوي اتنين ومعاينة اضطرارك
وشيم برق لطفه بك اتنين معاينة اضطرارك ابن القيم هنا بيقول ايه في معاينة اضطرارك قال فانه اذا ايس من عمله بداية وايس من النجاة به نهاية يبقى البداية ان تيأس من عمله. والنتيجة من قياسك من عملك ان تيأس من النجاة بعملك. قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم لن ينجي احدكم عمله قال ولا انت؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمة منه وفضل يبقى تيأس من عملك وتيأس من النجاة بعملك قال
فان فانه ازا ايس من عمله بداية وايس من النجاة به نهاية شهد في كل ذرة منه ضرورة وفاقة تامة الى الله اذا ايس من عمله وايس من النجاة بعمله
فحس ان هو مضطر لربنا ما لوش الا ربنا محتاج حاجة ضرورية وفاقة تامة لربنا ليس من هذه الجهة وحدها ليست ضرورة من هذه الجهة وحدها ليست ضروراته من هذه الجهة وحدها اللي هي القياس من العمل
وانما من جميع الجهات وجهات ضرورته لا تنحصر بعدد ولا لها سبب بل هو مضطر الى الله بالذات فانه فقير الى الله بالزات. زاته فقيرة كما ان الله عز وجل غني بالذات
فان الغنى وصف ذاتي للرب والفقر والحاجة والضرورة وصف ذاتي للعبد    يعني ايه الكلام ده؟ معاينة اضطرارك وخلي بالك من كلمة معاينة يقول له تعال مش عارف ايه يقول له عندنا معاينة
عندنا معاينة يعني ايه هنروح نشوف بعنينا معاينة معاينة انك تشوف بعينيك ضرورتك انك مضطر يعني ايه يقول ابن القيم في طريق الهجرتين اعلم ان حاجة العبد الى ان يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا
في محبتي ولا في خوفه ولا في رجائه ولا في التوكل عليه ولا في العمل له ولا في الحلف به ولا في النذر له ولا في الخضوع له ولا في التذلل
والتعظيم والسجود والتقرب له حاجة العبد الى كل ذلك اعظم من حاجة الجسد الى روحها والعين الى نورها  هو ده معنى كلمة اضطرارك انا مضطر اعبد ربنا لانني محتاج الى هذا حاجة شديدة
فليست هناك حياة الا بهذه ان انا اعمل كده تاني افهم ركز اعلم ان حاجة العبد الى ان يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا انت مضطر محتاج انك تعبد ربنا ولا تشرك به شيئا. وحده
اعبدوا وتحبه وتتوكل عليه وتنزر له وتحج له وآآ آآ  صلي له وتزكي له وتتصدق له. حاجتك انك تعمل كده اشد من حاجة الجسد الى الروح. بل ليس لهذه الحاجة نظير تقاس به. فان حقيقة العبد ازاي بقى الكلام ده؟ ان الانسان محتاج كده. ما احنا شايفين ناس ما بتعملش كده وعايشة. لا
افهم الناس دي مش عايشة علي بيقول ايه  ما هي السعادة هل السعادة ان تكون وان تكون وان تكون وان تكون وفي الاخر قال ايه السعادة ان تظن انك سعيد
بس حقيقة السعادة اللي ما يعرفوهاش حقيقة السعادة التي لا يدرونها ان السعادة سعادة القلب والقلب بيد الرب فلا يستطيع احد ابدا مهما كان ان يسعد قلبك الا ربك فلا يملك احد. ولا انت لنفسك سعادة. انما السعادة ان يسعد الله قلبك
هي دي الحقيقة السعادة سعادة القلب سيبك من السعادة الظاهرية دي الشكلية زي ما قلت لكم من شوية كتير بينتحروا انسان كان عنده كزا وكزا وكزا وكزا انتحر ده ليه ؟ عنده فلوس وعنده جاه وعنده آآ اتباع وعنده
كل حاجة. ليه؟ ليه؟ انت حر ليه انت حر ليه عجيب لان السعادة مش الشكليات دي مش الفلوس ولا المنصب ولا الجاه ولا الشهرة ولا الشهوات ولا مش دي  ده اللي بيقول ان دي سعادة ده ايه
واهم بيزن ان دي السعادة لان كله انا شفت الناس الكبار في اخر حياتهم ها ليلة السعادة يقول سعادة مين كل ده ما لوش لازمة بالحرف الواحد كده كل ده ما لوش لازمة
لزلك السعادة ان ربنا يسعد قلبك ما حدش يقدر يسعد قلبك الا ربنا. لان قلبك ده بيد الرب جل جلاله. فلذلك ما تقوليش ما الناس سعداء هم لأ ده شكليات. ده مناظر ده من برة
واما يدخل اوضته ويقفل على نفسه بيحس بالكآبة ليس لهذه الحاجة نظير تقاس به اللي هي ايه بقى الحاجة؟ حاجتك ان تعبد الله وحده لا شريك له ازاي لان حقيقة العبد روحه
وقلبه ولا صلاح لروحه وقلبه الا بالله  ربنا قضى كده وربنا خلق جسدك وخلق لكم ما في الارض جميعا وخلق قلبك وربنا يعلم ايه اللي يصلح جسدك وايه اللي يصلح قلبك وايه اللي يصلح الدنيا صح
فجعل ما يصلح قلبك هو لا شيء غيره هنا الدواء الوحيد هو جل جلاله فلا تطمئنوا في الدنيا الا بذكره وهي كادحة اليه كدحا فملاقيته ولابد لها من لقائه ولا صلاح لها الا
بمحبته وعبادته ورضاه واكرامه لها قال تعالى ومن يهن الله فما له من مكر  يبقى هي دي القضية ضرورتك فاقتك الي ان انت محتاج اليه مضطر ما فيش غير كده
ده الحل الاوحد انك تروح لربنا وانك تسلم قلبك له وحده هو يسعده او يسقيه هو يمنحه او يحرمه هو يعليه او يرضيه جل جلاله ما فيش غير كده اسمع اسمع
وكان بيقول ايه؟ ولو حصل للعبد من اللذات والسرور بغير الله ما حصل لم يدم له زلك من ينتقل من نوع الى نوع ومن شخص الى شخص بل وقد يتنعم بهذا في وقت
سم يتعذب به ولابد في وقت اخر بل وقد يكون هذا الذي يتنعم به غير منعم في ذاته ولا ملز بل قد يؤذيه اتصاله به ووجوده عن عنده ويضره ذلك
واضح؟ ولا اقول تاني؟ قل تاني. طب صل على النبي. صلى الله عليه واله وصحبه وسلم زيد النبي صلاة. صلى الله عليه وسلم. زيد صلاة على النبي. صلى الله عليه واله وصحبه وسلم
بيقول ايه؟ ولو حصل للعبد من اللذات والسرور بغير الله ما حصل لم يدم له ذلك يعني انسان اه سعيد ومبسوط ومسرور بالفلوس ما بدومش بتخلص او بتفقد اه اسرها
ومعناها وتفقد يعني بيقول كده ان كان الجنيه بيجيب ايه والنهارده الجنيه بيجيب ايه هذه كل ما تقعد خسرانة وكل ما يصرف بتخلص طب يعمل ايه؟ يقعدها ولا يصرفها في كلا الحالتين
هو الخسران وحصل للعبد من اللذات والسرور عنده لزة مسلا الاكل هييجي في الوقف وقت خلاص كتر الاكل ده عمل لك سكر وعمل لك وعمل لك وعمل لك بطل اكل
لم يدم له ذلك طب آآ شهوة النساء آآ هتبطل. الى اخره. هي كده من اي لزة او سرور يحصل لك هييجي وقت لازم ينقطع مش ديمومة لشيء ابدا الا عبادة الله
كل ما تزيد وتستمر وتطول كل ما تبقى اللزة بها اكسر واحسن وادوم بل قد ينتقل من نوعين الى نوع. ومن شخص الى الى شخص ويتنعم بهذا في وقت ثم يتعذب به ولابد في وقت اخر
نحب واحد شوية وبعدين يبطل يحبه. ويحب واحد تاني او واحدة حب واحدة شوية وقعد يقلب ويحب واحدة تانية بتحب الاكلة دي شوية وبعدين يبطلها ويحب اكلة تانية. تحب يشرب كزا وبعدين يبطل ويشرب حاجة تانية
بل ممكن اللي كان بيحبه ده يكرهه ويؤزيه رؤيته مش هنشوفه مش عايز اعرفه وكثيرا ما يكون الذي يتنعم به ويلتز غير منعم له ولا ملز احيانا تلاقي واحد بيستمتع بحاجة الحاجة دي ايه
مش ممتعة اصلا ولا لذيذة اصلا ولا حلو اصلا ولا تعمل مزاج اصلا اومال ايه ده فساد الاذواق اللي بيسمع الهبد ودق ورفا ودوشة وكلام فارغ وحتى هو مش فاهم الكلام اللي بيتقال ايه. طب بتستمتع بايه
بتستلز بايه اللي بيستمتع ويستلذ بالمخدرات عزاب واهانة وبهدلة وسوء خاتمة لكن هو كده وانما يحصل له بملابسته من جنس ما يحصل للجرب من لذة حك الاظفار فهي تحكه وتخرقه وتدميه وتزيد في ضرره
وهو يؤسر في ذلك وهو يؤسر ذلك لما في حكها من اللزة زي واحد والعياذ بالله جربان يا كلبانة جربان وبعدين الجربان ده آآ بيحب يهرش اليوم مش بضوافره خلي بالك خلي بالك من المنظر. تصور المنظر معي كده ها منظر مقزز
يبقى انت وهو بيعمل كده قرفان منه. ايه القرف اللي انت بتعمله ده! وهو مستمتع. مستمتع ويقطع جلده لحد ما يخر دم وساعة ما يشوف الدم حاجة مقرفة وهو مستمتع يا ما ناس
بتستمتع بالقرف  وهكزا ما يتعذب به القلب من محبة غير الله هو عذاب عليه ومضرة والم في الحقيقة لا تزيد لذته على لذة حك الجرب والعاقل يوازن بين الامرين ويؤسر ارجحهما وانفعهما
هي دي القضية في الاول وفي الاخر ان العاقل يشوف انت عايش النهاردة وربنا خلقك لعبادته وهتموت وهتآمن ربنا وبعدين ربنا اللي خلقك جل جلاله ربنا اللي خلقك جل جلاله
الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير الذي خلقك وقدرك. وخلق لك هو يعلم ما يسعدك وانه هو اضحك وابكى وهو يعلم ما يسعدك ويعلم ما يشقيك ويبكيك دلك على ما يسعدك
قال تعالى من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة طيبة  وقلنا كتير لما ربنا يقول حياة طيبة تبقى طيبة قد ايه ها بعظمة الله لان ربنا جل جلاله لما يقول طيبة بيقول طيبة
عنده على قدره جل جلاله يبقى هيحييك حياة طيبة. قال لك كده عايز تسعد وتفرح السعادة والفرح في عبادتي والايمان بي والشقاء كله في البعد عني ومعصيتي ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا
يبقى اللي عليم بك دلك وعرفك وجهك وقال لك ازاي تسعد في الدنيا والاخرة؟ وازاي تشقى في الدنيا والاخرة ولله حجة البالغة كما ان له النعمة السابغة المقصود ان اله العبد
الذي لا بد له منه في كل حالة وفي كل دقيقة وفي كل طرفة عين وهو الاله الحق الذي كل ما سواه باطل والذي اينما كنت فهو معك وضرورتك اليه
وحاجتك اليه لا تشبهها ضرورة ولا حاجة بل حاجتك اليه مبنية حاجتك اليه فوق كل ضرورة واعظم من كل حاجة ولهذا قال امام الحنفاء لا احب الافلين لا احب الافلين. وهذا مبني على اصلين
واحد ان نفس الايمان بالله وعبادته ومحبته واخلاص العمل له وافراده بالتوكل عليه هو غذاء الانسان وقوته وصلاحه وقوامه كما دل عليه القرآن وليس كما يقول من يقول ان عبادته تكليف ومشقة
على خلاف مقصود القلب ولذته. بل عبادته لمجرد الامتحان والابتلاء هذا خطأ كبير او من يقول لاجل التعويض بالاجر بما في ايصاله من تكبيرة المعاوضة او لاجل تهذيب النفس ورياضتها
الامر اعظم من كل ذلك واجل مش عشان الاجر ولا عشان ترويض النفس وتهزيبها ولا علشان اي حاجة ده لانك انت محتاج كده ولا تقوم حياتك الا بكده الامر اعظم من كل ذلك واجل
بل اوامر المحبوب قرة العيون وسرور القلوب وروح الارواح ونعيم الارواح ولذات النفوس وبها كمال النعيم ان الابرار لفي نعيم. لفي نعيم. مش في الاخرة بس في الدنيا وفي الاخرة ان الابرار لفي نعيم. حياتهم هنا في الدنيا دي نعيم
فقرة عين المحب في الصلاة والحج وفرح قلبه وسروره ونعيمه في زلك. وفي الصيام والزكر وتلاوة القرآن. ان الصدقة فعجب من العجب  واما الجهاد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة الى الله
والصبر على اعداء الله فاللذة بذلك امر اخر لا يناله الوصف ولا يدركه من ليس له نصيب منه يبقى لما اجي اقول له النهاردة ان الصلاة قرة العين هو ما يعرفش كده الا
اللي داقها قلت لك قبل كده بيقولوا ايه مهما وصفت لك جمال التفاحة وطعمها ولذتها وحلاوتها مش هتعرف طعمها الا لما تدوقها فمهما اوصف لك جمال السجود مهما اوصف لك حلاوة المناجاة
والكلام مع الله مش هتفهم ده الا لما تجرب لما تدوقه فياما ناس بتعمل وما بتدوقش ما بيحسش ما بيفهمش ما بيعرفش يعملها صح لما تدوق وهتعرف طعمه يعني دلوقتي لما بيقول اما الصدقة
عجب من العجب. واحنا ياما بنتصدق ندي ده وندي ده وندي ده وندي ده وما حسناش انها عجب ولا حاجة انت اللي ما حستش العيب فيك يبقى لما انا اقعد اوصف لواحد في التفاحة وبعدين اديها له ياكلها يقول لي ايه عاملة زي العيش الحاف
ده ده عيب في الزوق بقى هو اللي هو اللي ما بيعرفش يدوق هو اللي ما بيعرفش يميز هو اللي ما يعرفش ياكل فلذلك الانسان اللي بيدوق وبرضو عايز اقول وارجع تاني
ان ربنا اللي بيدوق من يشاء ويحرم من يشاء  زي ما قلنا كده ياما ناس بتتصدق مش دريانة وواحد يدي جنيه ويطير فرحا بالله اللي ربنا يقدر له ويرزقه الذوق
ويدوق صح واللي ربنا بيحرمه قال ايه كذلك امر اخر لا يناله الوصف ولا يدركه من ليس له نصيب منه وكل من كان به اقوم كان نصيبه من الابتزاز به اعظم
كل ما تبقى قائم بامر الله كما ينبغي على قد ما تقدر بكل طاقتك وجهدك واللي تقدر عليه كل ما كان نصيبك من اللذة اعظم  والمحروم موت مطرود مبعد. لذلك نرجع تاني بقى نقول ايه؟ ان
الدرجة الثالثة من درجات الانابة وهي الاخيرة وكده نبقى ختمنا هذه المنزلة منزلة الانابة الدرجة الاخيرة آآ الاياس من عملك ومعاينة اضطرارك  وشيم لطفه بك خلصنا القياس من عملك ومعاينة اضطرارك وعرفتي يعني ايه
شيم لطفه بك شيء ان انت ما بين غيوم الغيم ضباب السحاب ما بين غيوم وضباب وسحاب آآ الطبع والنفس والهوى وهموم الدنيا والنظر الى افات الدنيا وما فيها من خلال كل ده
تتلمح شيء تتلمح لطف الله بك  انك تشوف لطف ربنا بك في وسط كل هزا الكدر انك ابتليت بكذا وحرمت من كذا ومناة من كذا سلط عليك كذا في وسط كل ده تبص لكده تتلمح بقى
ربنا لطف بك في كل ده وان كل ده جرى لطف لولا كل ده كان حصل غير كده شيم لطفه بك انك دايما تشوف في كل حاجة لطف قال ايه
سيدنا يوسف وقد احسن بي اذ اخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد ان نزغ الشيطان بيني وبين اخوتي ان ربي لطيف لما يشاء انه هو العليم الحكيم
شاف ان رمي في البير ده كان ايه؟ لطف. لطف وان بايعه في سمن بخس ده كان ايه؟ لطف وان عيشته في بيتي العزيز اللي مليان شرك وزنا وخنا وشر كان ايه؟ نقطة. لطف. وادخلوا السجن. لقطة. كان لقطة. وتسليط النساء عليه. كان لطف. ونسيان
الصاحب اللي ما قالش الملك كان ايه؟ كان لطف ما شفش في كل اقداره غير اللطف  هي دي شي مبارك لطفه بك انك تتلمح شيء   بوارق لوائح لوامع بوادر  كل ده بس بيتلمح
ان ربنا به لطيف في كل اقداره اذا تمت المنزلة. احبكم في الله واستودعكم الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته  بسم الله الرحمن الرحيم. هنا المدرسة الربانية كتلة قلوب تحكمها قيم
