وبالتالي حينما نتكلم اننا ورثنا من ادم الخطية الجدية بهذا نؤكد ونقصد نتائج هزه الخطية الجدية لانه ما فيش مسيحي يقول ولا يهودي بالمناسبة انه ادم اكل من الشجرة فانا
ملزم به انه دي خطيئة انا يعني اه ورستها. فانا هاكل من الشجرة. نعم المحاسبة على انه ادم اوكي اكل من الشجر. لا هذا لا وجود له في الكتاب المقدس. الاطفال يا استاذ وحيد
يولدون مسربلين بالخطيئة هذا فساد الطبيعة ويحملون اوزار الخطيئة جيلا بعد جيل فساد الطبيعة ستتوارثه الاجيال الى يوم القيامة عقوبة على ذنب لم نرتكبه. هذا لا اريد الحديث عنه ابتداء من الان
انما ساتحدث عن الخطيئة الذنب ما اسميته بالخطيئة الاخلاقية التي تستوجب عقوبة من الله هذه الخطيئة الاخلاقية التي تستوجب عقوبة من الله عز وجل لا يرفعها عن هؤلاء الاطفال الا التعمير
التعميد لا يرفع فساد الطبيعة. فساد الطبيعة سيبقى فينا لكن التعميد سيقيلنا من الذنب الذي نحمله بسبب الخطيئة الجدية التي نرثها من اجل لكن قبل ان ندخل الى الموضوع اريد ان اذكر بان هناك اختلافا
بين العقائد المسيحية في هذا هناك اختلاف بين الاباء الاوائل في القرون الاولى بين مسيحي الشرق ومسيحي الغرب فمثلا اوجاستين كان يرى وهو من الغربيين يرى ان التعميد مجرد ان تؤمن انت بانه لابد من التعميد فانت تؤمن بوراثة الذنب والخطيئة
وراثة المعصية او ما يسميه الاستاذ وحيد الخطيئة الاخلاقية هذا نموذج من الاباء الغربيين سيسير عليه الاباء الغربيون والكنيسة الكاثوليكية لكن هناك اباء شرقيون لم يكونوا يشاركون الغربيين هذه العقيدة
يقول لنا المطران سليم في الشرق لم يسند الاباء عماد الاطفال الى وراثة الخطية الاصلية. كانوا لا يرون ان التعميد متعلق بالخطيئة الاصلية وينقل لنا عن احدهم يقول لماذا نعمد الاطفال اذا؟ اذا كنا لا نعمدهم بسبب الخطيئة الاصلية. لماذا نعمدهم؟ ثم يجيب
انه يمنح باكورة الخيرات المستقبلية. انه مثال القيامة الاتية انما نعمده ليس بسبب الخطيئة الاصلية. انما بسبب منحهم البركة. من اجل ان يوفقوا في حياتهم هذا نموذج لواحد من الاباء الشرقيين يرى بان التعميد لا علاقة له بالخطيئة الاصلية
لكن الاباء الغربيون كانوا يقولون بهذا. وايضا كان يشاركهم الاباء الاقباط هنا نبدأ مع اوريجيانوس. اوريجيانوس ستة الاف كتاب يعتبر من اعظم علماء المسيحية على الاطلاق التالي ماذا كان في القرن الثالث
ماذا يقول الاطفال يعمدون لمغفرة الخطايا. عندما نعمد الطفل لا نعمده من اجل البركة. كما يقول هؤلاء الاباء الشرقيون. انما ان اعمده لمغفرة الخطايا. حتى تغفر خطاياه طيب اذا ما عنده خطايا
ليغسلوا من الوسخ الجدي من الخطيئة الوراثية. كيف يوصل بسر المعمودية اذا المعمودية هي لمغفرة الخطايا. وليس لاصلاح فساد الطبيعة. فساد الطبيعة هذا سيبقى ما بقي الليل والنهار انما هناك خطيئة تستلزم عقوبة. ما الذي يرفع هذه العقوبة؟ الذي يرفع هذه العقوبة هو سر المعمودية. فالاطفال
يعمدون ليغسل هذا الذنب الذي ورثه لانه ليس لهم ذنوب حتى تغفر عنه القديس كوبريانوس الشهيد. وهذا كان من سكان تونس ماذا يقول ان الاطفال الذين لم يخطئوا في شيء. طفل عمره يوم ومات
لكنهم وارثون للخطيئة الجدية الكامنة فيهم وتدنسوا فيها. هم يحملون يحملون منذ ولدوا فساد الطبيعة وصاروا مشاركين الموت الان هم يحملون فساد الطبيعة ويحملون نواتج هذه الخطيئة. فيموتون كما مات ادم مثلا
لكن هناك امر اخر ايضا يحتاجونهم ايضا الى المعمودية لانها شرط لنوال الخلاص. لا يمكن ان يخلص المسيحي ولو كان طفلا الا بسر الخلاص. ما هو سر الخلاص؟ ما هو مفتاح الخلاص
الصفح ليس عن الخطايا الشخصية بل الخطيئة الجدية الموروثة من ادم اذا المعمودية مهمة جدا بحسب الكبريان لماذا؟ من اجل ان تغفر الخطيئة الاصلية. مش من اجل الخطايا لانه هذا الطفل لن يرتكب خطايا فعلية. لكن من اجل الخطيئة
اصلية. اذا نحن بحسب هؤلاء الاباء نولد ونحن نحمل الخطيئة الاصلية. بمعنى فساد الطبيعة ونحملها ايضا بمعنى الذم او الخطيئة الاخلاقية التي تستوجب عقوبة فلا يرفع هذه العقوبة عن الطفل الذي مات وعمره يوم واحد الا ان يعمد فهذا الذي يدفع
عنه هذه العقوق
