لم يلد ولم يولد. لم يلد ولم يولد. نفى الله تعالى عن نفسه ان يكون له فرع تفرع منه. سبحانه وبحمده لم يلد وبهذا تبطل كل دعوى ولادة منسوبة الى الله عز وجل
كدعوى النصارى كدعوى اليهود بان عزير بان عزيرا ابن الله ودعوى النصارى بان المسيح ابن الله ودعوى المشركين بان الملائكة بنات الله فكل هذه دعاوى باطلة تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض
وتخر الجبال هدا ليش ان دعوا للرحمن ولدا. ثم يقول تعالى وما ينبغي يستحيل ان يكون للرحمن ولدا ما يمكن فهو الغني جل في علاه عن ان يكون له ولد
وهذا يبين عظم خطورة هذه العقيدة التي ابتلي التي زينها الشيطان لبعض الناس فاضلهم عن توحيد الله عز وجل اعتقاد كماله بنسبة الحاجة والنقص اليه بحاجة الى الولد سبحانه وبحمده
لم يلد فهو المنزه عنان يكون له فرع ولم يولد فهو المنزه جل وعلا عن ان يكون قد تفرع من غيره فهو الاول الذي ليس قبله شيء كما هو الاخر الذي ليس بعده شيء
فهو سبحانه وبحمده المنزه عن هذين المعنيين لم يلد ولم يولد وقدم لم يلد لانه الاكثر دعوة فلا يحفظ عن احد انه ادعى ان لله ان لله اصلا تفرع منه
لكني كمال انفراده وتمام عليائه سبحانه وبحمده نفى الاصل والفرع مبتدأ بنفي ما يعتقده بعض الجاهلين من انه سبحانه وبحمده قد تفرع منه ولد فقال لم يلد ولم يولد جل في علاه
وهذا مما فسر به الصمد انه لم يلد ولم يولد وهذا لان الخلق كلهم محتاجون اليه سبحانه وبحمده وهم فقراء اليه ولو كان له ولد لاستغنى ولكن لما كان الخلق جميعا محتاجون اليه فهو لا ولد له سبحانه وبحمده
