الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته ايها الاحبة في هذه الليلة نشرع ان شاء الله في الكلام على الاذكار والادعية التي تقال في الركوع
فاول ذلك مما اورده المؤلف وجاء في حديث حذيفة ابن اليمان رضي الله تعالى عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا ركع سبحان ربي العظيم ثلاث مرات
واذا سجد قال سبحان ربي الاعلى ثلاثة مرات سيكون حديثنا ان شاء الله عن الشق الاول وهو ما يتصل بالركوع وسيأتي الكلام ان شاء الله على ما يتعلق بالسجود في موضعه
فهذا الحديث اخرجه ابن ماجة وهذه الزيادة التي فيه وهي تقييد ذلك بثلاث مرات لا تخلو من ضعف سواء كان ذلك بهذا الحديث حديث حذيفة او في غيره مما جاءت به هذه
الزيادة لكن بعض اهل العلم صححها  الشواهد التي تتقوى بها وان كانت هذه الشواهد لا تخلو من ضعف باسانيدها كما جاء ذلك في حديث عبدالله ابن مسعود وفي حديث جبير ابن مطعم
وفي حديث ابي ما لك الاشعري وفي حديث اقرم ابن زيد الخزاعي وفي حديث ابي بكرة رضي الله عنهم اجمعين. هذي كلها جاء فيها التقييد او انه كان يقول ذلك ثلاثة
مرات لكن باسانيدها ضعف من اهل العلم من رأى انها تتقوى بمجموعها كالشيخ ناصر الدين الالباني رحمه الله والشيخ شعيب الارنقوط وصححوها لاجل لاجل ذلك و ليس الحديث الان عما يتعلق
المشروع في السجود والركوع في عدد تسبيحات والا فقد جاء ما يدل ايضا على غير ذلك مما هو اكثر في العدد يعني بنحو عشر تسبيحات بنحو عشر تسبيحات ولكن ليس هذا
موضع الحديث عن هذه المسألة نحن نشرح الاذكار فهنا يقول في الركوع سبحان ربي العظيم عرفنا ان التسبيح معناه التنزيه وان سبحان منصوب على المصدر فكأنه يقول هذا المسبح انزه الله
من كل عيب ونقص وكذلك ايضا في معنى العظيم سبحان ربي العظيم فان العظيم هذه هذا اسم من اسمائه تبارك وتعالى يتضمن صفة العظمة وهذه الصفة من الصفات الجامعة التي
تكون بمجموع اوصاف متحققة يكون منها العظمة واصل ذلك في كلام العرب العظيم يقولونه لما يقابل الحقير كما يقولون الصغير لما يقابل الكبير فالعظيم فوق الكبير لان الكبير قد لا يكون عظيما
قد يكون الكبير حقيرا فالعظيم فوق الكبير هكذا ذكر بعض اهل العلم كصاحب الكليات عن الكفوي والعظمة صفة ثابتة لله عز وجل نثبتها على ما يليق بجلال الله وعظمته ولا نتعرض لذلك بتأويل
تحريف لكن نثبتها كما جاءت وسيأتي الكلام على هذا ان شاء الله قريبا بالكلام على الاسماء الحسنى يقول سبحان ربي العظيم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اما الركوع فعظموا فيه
الرب فيجتمع بذلك الهيئة الفعل حينما ينحني الانسان فان هذا الانحناء يدل على التعظيم وكذلك ايضا القول مع الفعل فيردد لسان لسانه سبحان ربي العظيم كان الناس يعظمون كبراءهم من الملوك
من كبار اهل ديانتهم كما يفعل النصارى فيسجدون لهم او يركعون فنهينا عن ذلك وامرنا بالا نسجد الا لله عز وجل وكان ذلك جائزا في بعض الشرائع والله تبارك وتعالى امر الملائكة ان يسجدوا لادم صلى الله عليه
وسلم سجود تكريم وليس سجود عبادة وقال الله تبارك وتعالى في حق يوسف وصلى الله عليه وسلم في الرؤية التي رآها والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين اشارة الى ابيه وامه
واخوته رأيت احد عشر كوكبا او للاخوة شمس القمر الام والاب رأيتهم لي ساجدين وجاء تأويل ذلك في اخر السورة كما اخبر الله تبارك وتعالى اروا له سجدا فهنا هذا كله كان جائزا
ولكنه حرم في هذه الشريعة والله عز وجل قال لبني اسرائيل ادخلوا الباب سجدا اولوا الباب سجدا المقصود على هيئة الركوع فان السجود يقال للانحناء الذي هو الركوع كما في هذه الاية
التي في سورة البقرة قلوا الباب سجدا ليس معنى ذلك انهم يضعون جباههم على الارض ويزحفون وهذا لا يتأتى كيف يدخلون الباب ووجوههم في الارض وانما يدخلون في حال من الانحناء
خضوعا لله عز وجل وشكرا على نعمة الفتح فالمقصود ان العبد حينما يحني ظهره فان هذا مظهر من مظاهر التعظيم فاذا قارنه هذا القول سبحان ربي العظيم فلا شك انه حينما يجتمع هذا وهذا
يكون ذلك مما من المقامات التي تخضع معها القلوب لباريها وفاطرها جل جلاله وتقدست اسماؤه ولكنه الالف ايها الاحبة الفنا هذه المشاهد والمزاولات فصارت لا تحرك فينا ساكنا. لو رأيت الناس
خضعانا لاحد من البشر قد انحنوا امامه بسكون ويرددون كلاما كهذا يعظمونه به مثلا لكان ذلك مما يقف له شعروا الرأس ويقشعر البدن فكيف يكون هذا امام المعبود جل جلاله
في حال مناجاته في الصلاة ومع ذلك لا يؤثر فينا الصلاة هذه من اولها الى اخرها مليئة بالاقوال والافعال التي توجب حضور القلب والخشوع وتهذب النفس وتورثها التواضع والذل لله عز وجل
فلا يحصل من العبد ادنى معارضة او شموخ او ترفع على طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ولكن الفنا هذه الاشياء ولذلك انظر الى حال اولئك الذين يدخلون في الاسلام حديثا
سله عن اول دخوله حينما نطق بالشهادتين تجد ان عامة هؤلاء ينطقون الشهادة وهم يبكون لا اعني الذين يأتون امامكم في المساجد فهؤلاء يعيدون النطق بالشهادة لكنهم في الواقع نطقوا بها في مكان
اخر فجيء بهم امام الناس من باب التحفيز والتشجيع والدعم المعنوي لهم ليهنئهم اخوانهم بالدخول في الاسلام والا هم قد قالوا ذلك من قبل ولهذا اللي يأتون هنا نقول لا حاجة لقيامه بالنطق بالشهادتين
يكفي ان يقال هذا اخوكم قد دخل في الاسلام فهنئوه مثلا لا حاجة للاعادة ثانية وقد نطق بذلك في مكان اخر على كل حال سلوا هؤلاء عن اول صلاة صلوها وعن اول ركوع ركعوه
ستجدون انهم لا يستطيعون التعبير عن ذلك لا يستطيعون التعبير عنه بل سلوا الذين قد اقعدتهم العلل والاوصاب والامراض فصاروا ما يستطيعون الركوع والسجود سلوهم مع ان هذا السؤال سيثير شجونهم
وقد يجيبك بالبكاء قل له ماذا تشتهي في الدنيا؟ يقول ان اركع واسجد لكن لا يعرف قدر هذه العبوديات الا من فقدها من سلبها يحتاج العبد ان يجدد هذه المعاني مع نفسه
ثم ذكر حديث عائشة رضي الله تعالى عنها انها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ان يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول
القرآن وهذا مخرج في الصحيحين يكثر ان يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك يحتمل انه يقول ذلك مع غيره كأن يقول سبحان ربي العظيم ويضيف سبحانك اللهم ربنا وبحمدك
ويحتمل انه يقول ذلك في ركوعه او سجوده على سبيل الاستقلال هذا يحتمل ثم انها لم تخص الفرض بذلك او النفل فدل على الاطلاق ان ذلك يقال بالركوع والسجود في الفريضة والنافلة في صلاة الليل
وفي غيرها فيكثر المؤمن من ترداد ذلك لا سيما اذا كان بخريف العمر اذا كان في اخر العمر اذا ضعف وشاخ وظهرت امارات الرحيل بقوله تبارك وتعالى وجاءكم النذير فسره كثير من السلف وهو احد الاقوال المشهورة
يعني الشيب فاذا ظهر الوهن على الانسان والضعف فانه حينما يقترب رحيله من الدنيا يكثر من هذا كذلك من نزل به مرض مخوف يعني مرض خطير قد يموت من هذا المرض
او ان الناس يموتون غالبا او نحو ذلك فانه يكثر من هذا لان الله عز وجل قال لنبيه صلى الله عليه وسلم اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح
لربك واستغفر انه كان توابا فجعل ذلك امارة كما فهم ذلك ابن عباس وفهمه عمر رضي الله تعالى عنهم اجمعين انها امارة على قرب اجله صلى الله عليه وسلم. نعيت اليه نفسه فلما نعيت اليه نفسه
امر ان يختم هذه المسيرة الطويلة الحافلة  المجاهدات بانواعها الصبر تحمل اعباء الدعوة والبلاغ في سبيل الله تبارك وتعالى والجهاد الطويل للاعداء ان يختم ذلك بالتسبيح بحمد الله عز وجل والاستغفار
فسبح بحمد ربك واستغفره هنا كيف يكون التسبيح بحمده ليس هناك ما يشرح هذه الجملة كما ذكرنا في تفسير هذه السورة الكريمة في رمضان او بعد رمضان من هذا الحديث
النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ذلك كما قالت عائشة رضي الله تعالى عنها يتأول القرآن يتأول يعني انه يمتثل فان التأول والتأويل يأتي بمعنى فعل المأمور تأويل الامر فعل المأمور
هذا احد معاني التأويل. فهنا يتأول القرآن يعني يمتثل ما امره الله به حينما قال فسبح بحمد ربك. فكان يقول سبحانك اللهم ربنا وبحمدك يجمع بين التسبيح  الحمد والتسبيح عرفنا انه
مصدر وان سبحان منصوب على المصدر قل سبحت الله تسبيحا وسبحان وهو بمعنى التنزيه والحمد عرفناه قلنا اضافة الكمالات صفات الكمال والجلال لله تبارك وتعالى اعادته ثانيا هو الثناء والاكثار من ذلك هو التمجيد
كما فسر ذلك الشيخ تقي الدين ابن تيمية رحمه الله. طيب ما معنى سبحانك اللهم عرفنا ان اللهم يعني يا الله وانه حذفت ياء النداء وان الميم جاءت عوضا عن ذلك
وانه لا يجمع بين ياء النداء والميم سبحانك يا الله وحذفت ياء النداء سبحانك اللهم وبحمدك وبحمدك ما المعنى بعضهم كالامام النووي رحمه الله يقول معناه سبحانك اللهم وبحمدك يعني اني سبحتك
بهدايتك وتوفيقك واعانتك لي فيكون خاضعا بهذا التسبيح لنعمة اخرى وهي التوفيق والاعانة يعني سبحتك بحمدك سبحتك بحمدك انت الذي اعنتني على ذلك وقويتني وهديتني اليه فبفظلك علي سبحتك لا بحولي
ولا بقوتي فهذا اعتراف من العبد للرب تبارك وتعالى بالانعام والافضال والاعانة والتوفيق. هكذا فسره النووي رحمه الله وبعضهم يقول ان المعنى سبحانك اللهم وبحمدك انزهك واتلبس بحمدك وهذا كأنه اوضح
واوضح منه من قال ان ذلك يكون بمعنى اسبحك وانا متلبس وانا متلبس بحمدك اي حال كوني متلبسا  حمدك فيكون ذلك للحال اسبحك انزهك متلبسا في هذا التسبيح ب حمدك اضافة
الكمال واوصاف الجلال لك سبحانك كما ينبغي لجلال وجهك وعظمة سلطانك اللهم اغفر لي يا الله اغفر لي ذكر ذلك بعد التسبيح والتحميد فان الدعاء والسؤال بعد الثناء على الله والتنزيه
يكون احرى للاجابة ولهذا ينبغي للانسان اذا اراد ان يدعو الله عز وجل الا يبدأ بمسألته مباشرة وانما يقدم بين يديها من الثناء على الله والتمجيد له وذكره باسمائه وصفاته وكمالاته سبحانه
وتعالى بل يذكر فقره وضعفه وحاجته الى ربه وخالقه سبحانه وتعالى. كذلك ايضا يذكر سوالف النعم انه لم يكن شقيا بدعائه لربه فيما سبق فيما سلف فالله يعطيه ويوليه ويجيبه فما كان بدعاء ربه
شقيا. لم يشق بدعائه بل الله يعطيه ويكرمه ويجيبه في ذكر مثل هذه بين يدي الدعاء. فانظروا هنا سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اللهم اغفر لي وعرفنا ان الغفر انتظم معنيين الستر فلا يفضح في الدنيا ولا في الاخرة. وكذلك
ان يوقى تبعت هذه الذنوب وما ينتج عنها من المؤاخذة والعقوبة وما الى ذلك ان قلنا منه المغفر فهو يغطي يستر رأس لابسه ويقيه الضرب يتأول يتأول القرآن وهذا كان يأتي به النبي صلى الله عليه وسلم في الركوع
والسجود كما تقول عائشة رضي الله تعالى عنها. اختار هذا التأول للقرآن امتثل امر الله عز وجل حينما قال له فسبح بحمد ربك واستغفر جعله في هذه هذه الاحوال التي يكون العبد فيها معظما لله عز وجل غاية التعظيم. يعني وهو راكع
او وهو او وهو ساجد و يقول الحافظ ابن رجب رحمه الله في هذا الحديث دليل على الجمع بين التسبيح والتحميد والاستغفار في الركوع والسجود لان هذا الحديث تضمن هذه الاشياء
جميعا مع ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اما الركوع فعظموا فيه الرب وهنا جاء تسبيح وتحميد استغفار فهذا اجاب عنه بعض اهل العلم باجابات كقول بعضهم بان هذا الذكر زيادة على ذلك التعظيم
الذي كان يقوله صلى الله عليه وسلم يعني يقول سبحان ربي العظيم ويزيد هذا وبعضهم يقول كابن دقيق العيد بان حديث الباب هذا سبحانك اللهم ربنا وبحمدك يدل على الجواز
واما قوله واما الركوع فعظموا فيه الرب يدل على او لوية يعني ان ذلك من باب اولى ان يكون للتعظيم لكن كيف يقال انه من باب اولى والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك في ركوعه
وسجوده وبعضهم يقول يحتمل ان يكون امر في السجود بتكثير الدعاء لاشارة قوله فاجتهدوا اما السجود اجتهد فيه في الدعاء فقمن ان يستجاب لكم واما ما جاء في قوله اللهم اغفر لي في الركوع مثل هنا
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك فان هذا قليل فلا يعارض ما امر به في السجود الذي يظهر والله تعالى اعلم ان هذا الذكر انه مستثنى انه مستثنى. فيقوله في الركوع والسجود لكن لا يتحرى في الركوع الدعاء
بمعنى انه في السجود يقول ربي اغفر لي وارحمني وارزقني واجبرني وعافني واهدني واعف عني ويدعو بما شاء. يجتهد في الدعاء. لكن اذا ركع فانه لا يجتهد في الدعاء ولا يتحرى الدعاء في حال الركوع. فيكون هذا استثناء فقط يقول سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي
فلو انه قال هذا بعد ان يقول سبحان ربي العظيم فهذا حسن والله تعالى اعلم هذا ما يتعلق بهذا الحديث. واسأل الله تبارك وتعالى ان يعيننا واياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته
اللهم ارحم موتانا واشف مرضانا وعافي مبتلانا واجعل اخرتنا خيرا من دنيانا. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم اهد قلوبنا وسدد السنتنا. والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه
عندكم سؤال نعم لا يقول الاخ بان قول اللهم هل تستغرق جميع الاسماء ليس بهذه الصورة لكن العلماء تكلموا على لفظ الجلالة الله قالوا بان هذا الاسم طائفة قالت كما ذكرنا في اول الاسماء الحسنى بانه هو الاسم الاعظم
ومما عللوا به امور منها قالوا ان الاسماء الحسنى تعود اليه لفظا ومعنى تعود اليه لفظا انها دائما تعطف عليه. هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر. ما يقال هو الله هو الملك الجبار المتكبر الله
وانما تأتي بعده معطوفة عليه تقول هو الله الخالق البارئ المصور تعود اليه لفظا تعطف عليه في اللفظ دائما وتعود اليه معنى في معنى ان هذا الاسم الكريم الله يتضمن صفة الالهية. وصفة الالهية اوسع الصفات
فانها تتضمن الربوبية وتستلزم جميع صفات الكمال لانه لا يكون الها الا من كان خالقا رازقا محيا مميتا عليما حكيما سميعا بصيرا قديرا كل هذه الاسماء الحسنى يقتضيها او يستلزمها هذا الاسم الكريم. ولهذا قال كثيرون بانه هو الاسم
الاعظم وهو ارجح الاقوال والله اعلم. يليه الحي القيوم ثم بعد ذلك يأتي ما جاء في روايات اخرى مثل الواحد والاحد و الحنان والمنان فلو ان الانسان جمعها فقال اللهم اني اسألك باسمك الاعظم الذي اذا سئلت به اعطيت واذا دعيت به اجبت يا الله
يا واحد يا احد يا حي يا قيوم يا حنان يا من ان يا ذا الجلال والاكرام اصلح احوالنا واحوال المسلمين والطف بهم واجبر كسرهم وقوي ضعفهم وارحم موتاهم واشفي مرضاهم
فان هذا يرجى ان يكون قد اصاب الاسم الاعظم لان جميع الاحاديث الواردة التي جاء فيها الاسم الاعظم او ذكر الاسم الاعظم هي متضمنة لهذه الاسماء هو الذي تجتمع عليه لفظ الجلالة الله
ويجتمع اكثرها على الحي القيوم نحن نقول في الدعاء احيانا قوي ظعفهم من باب التوسع والمقصود واضح قوي ضعفهم يعني حول ضعفهم الى قوة هذا المقصود لا ان يتضاعف الضعف
والشافعي رحمه الله لما قال له الربيع بن سليمان تلميذه وكان مريضا اعني الشافعي رحمه الله قوى الله ضعفك فقال لو قوى ضعفي لقتلني يعني كان اموت لو يزداد المرض والضعف
فقال والله ما اردت الا الخير يعني ما قصدت فقال اعلم انك لو شتمتني ما اردت الا الخير احسنوا الظن به فلو ان العبارة هذه استعيض عنها قوهم وارحم ضعفهم
يجبر كسرهم ونحو ذلك مكان نعم السلام عليكم
