المرض من حيث تأثيره على الصيام له احوال. ويختلف حكم الفطر باختلاف هذه الاحوال الحالة الاولى ان يكون الصوم سببا في هلاك المريض فلا خلاف بين العلماء في انه لا يجوز له الصوم. يحرم عليه الصوم. لقول الله تعالى ولا تلقوا بايديكم
الى التهلكة وهو اثم بصومه وملق بايدي بيده الى التهلكة ان صام ولذلك يجب في هذا الفطر بالاتفاق وهو اثم الانصار ام واما ما يتعلق بماذا يترتب على عليه اذا افطر يترتب عليه القضاء كما تقدم. لقوله تعالى فعدة من ايام اخر
اما الحال الثانية من احوال المرض فهي ما اذا كان المرض يزيد بالصوم المرض يزيد بالصوم لكن لا يصل الى حد الهلاك. فهذا من العلماء من قال يجب ان يفطر
ومنهم من قال يستحب الفطر والذي يظهر والله تعالى اعلم انه يجب ان يفطر لا سيما اذا كان زيادة المرظ تترتب عليها اثار دائمة او تلف عضو او نحو ذلك
افي شيء زائد على مجرد المشقة في شيء زائد على مجرد المشقة يزيد المرض زيادة ليس فقط اثرها انه مشقة لا قد يترتب على ذلك اه تضرر دائم او ما اشبه ذلك فهذا
يجوز فيه الصوم بل يجب فيه الفطر لقوله تعالى ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما. وقال تعالى ولا ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة هذا وايضا يدل له ايضا قول النبي صلى الله عليه وسلم
في اقراره سلمان عندما قال لابي ذر ان لربك عليك حقا ولنفسك عليك حقا ولاهلك عليك حقا فاعط كل الذي حق حقه فاذا كان المرض يزيد زيادة تفضي الى نوع من
المعاناة والمشقة والظرر الذي يدوم او يزيد به عناء الانسان فانه يجب الفطر. اما الحالة الثالثة من احوال المرض بالصوم اذا كان صوم المريض يؤخر برأه اي شفاءه فهنا ينبغي له ان يفطر يستحب له الفطر
لان طلب الشفاء والعافية قد ندب اليها الشارع بقوله ما انزل الله من داء الا انزل له دواء وهذا حث على طلب الشفاء والبحث عنه فاذا كان يؤخر البرء ويبطئ الشفاء فانه ينبغي الفطر في هذه الحالة اذا كان الصوم يؤخر البرء فانه ينبغي ان يفطر الصائم
ويستحب له ذلك دفعا للمشقة واخذا بالرخصة. وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن عمران الله يحب ان تؤتى رخصه كما يحب ان تؤتى عزائمه. وفي الرواية الاخرى كما يكره
ان تنتهك معاصيه او ان ترتكب معاصيه. وهذا يؤكد انه ينبغي ان يقبل الانسان رخصة الله عز وجل في حال تكلفه بالصوم لاجل المرض الحالة الرابعة من الاحوال احوال المرظ ان يكون صوم المريظ
فيه مشقة لكنه لا يترتب عليه زيادة في المرض ولا تأخر في البرء. لكن في مشقة زائدة عن المعتاد هنا يستحب له الفطر ايضا لان الله يحب ان تؤتى رخصه
كما يكره ان تؤتى معاصيه لا خلاف بين العلماء في جواز الفطر في هذه الاحوال كلها
