ولهل الافضل للمسافر ان يفطر او ان يصوم؟ ويقول هل اذا افطر له اجران المسافر اذا كان يشق عليه الصوم فانه يفطر آآ استحبابا في قول عامة اهل العلم و
آآ دليل ذلك قوله تعالى فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر والنبي صلى الله عليه وسلم ندب الى الفطر فيما اذا كان في اه الفطر مشقة قال ليس من البر الصوم في السفر
وفي الحديث الاخر حديث انس قال صلوات الله وسلامه عليه ذهب المفطرون اليوم بالاجر لما نزلوا منزلا وكانوا مسافرين وآآ ارهقهم السفر فقام المفطرون نصب الخيام والعمل على تجهيز مكان النزول فقال ذهب
المفطرون اليوم بالعشر. آآ الاصل انه اذا لم يكن في الصوم اذا كان في الصوم مشقة فينبغي ان يفطر والا يعرض عن رخصة الله عز وجل اه لكن ان كان يقوى على الصيام ولا يشق عليه فهذا موضع خلاف بين اهل العلم من اهل العلم من قال ان الفطر افضل في هذه الحال اخذا بالرخصة
وعملا بما دلت عليه الايات والنصوص من الندب الى آآ الفطر وآآ قال اخرون بل آآ اذا لم تكن مشقة فان الافظل الصوم فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه شرع في الصوم وهو مسافر كما في حديث جابر
فلما بلغه ان الناس شق عليهم الصيام افطروا. فكان فطره عند وجود المشقة. وايضا جاء في حديث انه صلى الله عليه وسلم كان قد صام هو آآ احد اصحابه في السفر والبقية كانوا مفطرين. فدل ذلك كما في صحيح الامام البخاري
آآ دل ذلك على ان الصوم آآ آآ في في في السفر مجزئ وتبرأ به الذمة فان لم يكن مشقة فان الافضل ان يصوم واما اذا كان قد حلت به مشقة فلا شك ان الفطرة اقرب للسنة ولو صام صح صومه وان كان مخالفا
لما؟ دلت عليه النصوص من الرخصة
