اه حياكم الله يا شيخ خالد اه نحن اه على ابواب اه هذا الضيف العظيم شهر رمظان المبارك نسأل الله عز وجل ان يبلغنا ايامه ولياليه في ستر وعافية يا رب العالمين. نريد منكم يا شيخنا آآ كلمات يسيرة تحميسية لنا وتشجيعية
بين يدي هذا الشهر الكريم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فمن دليل نعم الله تعالى على عبده ومن جزيل مواهبه
وكبير احسانه ان يوفقه الى بلوغ مواسم البر والخير مواسم العطاء والفضل والاحسان والهبات وذاك ان الله جل في علاه اذا مد في عمر الانسان وبلغه مواسم الخير ووفقه فيها الى صالح العمل
كان ذلك انعاما يستوجب الشكر ثمان الله تعالى قد رتب على ذلك اجورا عظيمة وفضائل كبيرة وخيرات جزيلة لا تدرك الا بادراك الا بادراك تلك المواسم وتلك الخيرات  نعمة الله تعالى على العبد ببلوغ مواسم البر نعمة عظمى
ولهذا كان من السلف الصالح من يدعو الله تعالى آآ قبل رمضان باشهر ان يبلغه رمضان. نعم. وجاء عن يحيى ابن ابي كثير وهو من آآ علماء اهل الاسلام ونقلت الاخبار
ان من الدعاء المأثور عن جماعات من الصالحين وسلف الامة اللهم بلغنا رمظان اللهم سلمنا لرمضان وسلمه لنا وتقبله منا سالما و يمكن ان يستأنس لهذا المعنى وهو ان بلوغ مواسم الخيرات
مما يفرح به تتشوف اليه نفوس اهل الطاعة ما جاء في المسند باسناد فيه مقال من حديث انس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان
فالنبي صلى الله عليه وسلم سأل الله ان يبلغه رمضان على ما جاء في هذا الحديث وان كان فيه مقال فبلوغ مواسم البر والخير هو من عظيم الفضائل والمنن من الله تعالى لكن ليس الشأن في البلوغ فان ذلك يحصل لخلق كثير لكن الشأن في
الذي يدرك فيه الانسان صالحا من العمل ولهذا عندما نقول اللهم بلغنا رمضان لنضف اليه ووفقنا فيه الى صالح الاعمال. يا سلام. فان ذلك هو الغنيمة وهو البر والا فان من الناس
من يدرك رمظان ويكون خسارا عليه كما جاء في آآ الحاكم والبزار وغيرهما باسناد لا بأس ان النبي ان النبي صلى الله عليه وسلم صعد عتب المنبر درجات المنبر فكان يقول امين امين امين فلما نزل صلى الله عليه وسلم سأله اصحابه ما بالهم
قلت امين امين امين فقال ان جبريل اتاني فقال رغم انفه رغم انفه رغم انفه من ادرك رمضان فلم يغفر له  وقال لي قل امين فقلت امين وهذا يبين عظيم الخسارة الذي يحصل لمن يدرك هذه المواسم المباركة
ثم يخرج منها بلا كسب ولا تجارة مع الله رابحة. لهذا ينبغي لنا ونحن في اقبال هذا الشهر المبارك ان نستشعر عظيم المنة من الله عز وجل  ادراك هذا الشهر وعظيم فضله بلوغه. وتتشوف نفوسنا الى ذلك لا لادراك زمان فالازمان ليل ونهار
آآ انما الكلام فيما خص الله بهذا الزمان من شريف آآ الاجر وشريف المقام الذي يوجب جهاد في صالح الاعمال. لهذا انا اوصي اخواني واخواتي ونحن في اقبال هذا الشهر ان نستقبله بنية وصادقة وعزيمة
ورغبة صادقة فيما عند الله. من عمر قلبه بذلك فانه لو لم يدرك رمضان كتب الله له اجر ما نوى من صالح الاعمال الحمد لله وكذلك النية الصالحة عون للعبد على صالح العمل اذا ادرك الشهر فان الله تعالى قال والذين جاهدوا فينا
لنهدينهم سبلنا ومن المجاهدة فيه جل في علاه ان يجاهد الانسان قلبه بالنية الصالحة التي يعمر بها قلبه ان اذا ادرك الموسم المبارك صام ايامه ايمانا واحتسابا وقام لياليه ايمانا واحتسابا واجتهد في تلاوة القرآن وفي سائر اوجه الاحسان فانه
موسم عظيم وموقع كريم التقرب الى الله عز وجل وليبشر العبد فانه ما تقرب عبد الى الله شبرا الا تقرب الله منه ذراعا. ومن تقرب اليه ذراعا تقرب والله اليه باعا. ومن اتاه يمشي اتاه رب العالمين هرولة. كريم ذو فضل واحسان جل في علاه. فلذلك اقول لاخواني واخواتي
ونحن بيننا وبين رمضان يعني ليلتين او نحو ذلك. ينبغي ان نجد ونجتهد في النوايا الصالحة النية الصالحة والدعوات الصادقة ان يوفقنا الله في اقبال هذا الشهر الى ما يحب ويرضى وان يعيننا
يا رب. على كف انفسنا عن الاساءة اليها. والوقوع في سيء العمل. اسأل الله ان يبلغنا رمضان وان يوفقنا فيه صالح الاعمال. وان يرزقنا صيامه وقيامه ايمانا واحتسابا. اللهم امين. اللهم امين يا رب
رب العالمين
