يقول والدتي صامت اربعة عشر يوما من رمضان ثم مرضت وادخلت المستشفى فأفطرت ستة أيام ثم توفيت غفر الله لها علينا شيء الان ما تبقى من اه مما افطرت وما تبقى من رمضان
اه اذا كانت لم تدرك اذا كانت لم تدرك وقتا للقضاء فليس عليها شيء بمعنى ان يكون الانسان صحيح ثم يمرظ في رمظان ويموت من مرضه. سواء مات في رمظان او ان مرضه امتد ومات بعد رمظان لكن لم يدرك اياما صحت
وفيها ليصوم في هذه الحال ليس عليه آآ قضاء ولا كفارة لان مرضه ليس ممتدا بمعنى انه ليس من الامراض التي تصنف ضمن ما يعجز فيه الانسان عن الصيام على وجه الدوام وهو ما لا يرجى برؤه
كما انه لم يدرك اياما يستطيع فيها القضاء وبالتالي ذمته بريئة ولا قظى عليه. الحمد لله. اما اذا كان قد مرض ثم صح بعد طبعا مدة ولم يقضي الايام التي عليه
مما افطره في رمضان فهذا يقضى عنه اذا مات لقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة وعليه صوم صام عنه وليه
