شيخنا هناك من ينادي بربط المطالع كلها بمطالع مكة. حرصا على وحدة المسلمين. وفي دخول شهر المبارك وغيره فما رأي فضيلتكم في هذا؟ هل المسألة مسألة آآ ثبوت الشهر؟ للعلماء رحمهم الله فيها كلام طويل والاصل فيها
قول الله جل وعلا فمن شهد منكم الشهر فليصمه. فالحكم منوط بشهود الشهر وشهود الشهر آآ يكون برؤية هلال لحديث ابي هريرة وابن عمر صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته وفي الحديث الاخر لا تصوموا حتى تروا ولا تفطروا حتى تروه ويكون ايضا
اكمال العدة لقوله صلى الله عليه وسلم فان غم عليكم او غبي عليكم كما في حديث ابن عمر فاكملوا عدة شعبان ثلاثين يوما هادي هي الطرق لاثبات الشهر هذه الطرق هل هي خاصة بالمناطق الجهات على كل خاصة بها
كل من هذه الجهات على انفراد ام انها عامة فاذا رؤي في مكان عمت هذه الرؤية اه سائر ارجاء المعمورة العلماء في هذا لهم قولان منهم من يرى ان العبرة برؤية الهلال في كل مكان انفراده وهو ما يعرف باختلاف المطالع وهذا هو مذهب الامام
الشافعي رحمه الله وذهب الجمهور انه اذا رؤي في مكان فالرؤيا تشمل ينجر حكمها على جميع بلاد وهذا مذهب الحنفية والمالكية والشافعية. والحنابلة مذهب الحنفية والمالكية والحنابلة. فالمسألة فيها خلاف بين
الواقع من حيث الواقع العملي القضية محسومة. ليس هناك يعني محل للاجتهاد فيما يتعلق بالافراد لا سيما الافراد الذين في بلاد المسلمين اه في الدول الاسلامية فهؤلاء يتبعون ما تعلنه بلادهم لما
في الحديث الذي في الترمذي وغيره من حديث عائشة ومن حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول الصوم يوم تصومون والفطر وما تفرط تفطرون والاضحى يوم تضحون. وفي وفي الرواية الثانية يقول الصوم يوم يصومه الناس. والفطر يوم يفطر الناس. والاضحى يوم وضح
وهذا يدل على ان الانسان آآ تابع للمحيط الذي يحيط به فاذا صام الناس صام واذا افطر الناس افطر لذلك نقول من حيث التطبيق العملي ان كل دولة نقول ان كل دولة تتبع آآ الرؤية التي تعلن او
والجهات التي تخبر بثبوت الشهر مسألة توحيد البلاد الاسلامية هو مذهب فقهي بل هو مذهب الجمهور كما ذكرت قبل قليل لكن هذه المذاهب تبقى آآ نظرية لا تترجم الى الواقع العملي ما دام ان آآ الامر جاري
الا هذا وهو ان لكل بلد آآ جهته التي آآ تعلن رؤية الهلال وآآ تخبر الناس شهر وخروج
