ما رأيكم في من عمله شاق ويصعب عليه الصيام؟ اه هل يجوز له الفطر؟ اه الله جل وعلا ذكر في كتابه الحكيم قاعدة كلية فيما يتصل الشرائع والاوامر والنواهي والاحكام
ام يقول الله جل وعلا فاتقوا الله ما استطعتم. هذا هو مناط التكليف. لا يكلف الله نفسا الا وسعها. لا يكلف الله نفسا الا ما اتاها. وهذا لا خلاف بين العلماء فيه ولذلك جعل الله تعالى الطاقة مؤثرة في الصيام على وجه الخصوص فقال وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين
نص على المستطيعين وهذا يشعر بان غير المستطيعين لهم حكم. وآآ مسألة الاعمال شاقة مسألة نسبية وليس هناك يعني جامع مشترك يمكن ان يوصف بانه شاق فما يكون شاقا على شخص
قد لا يكون شقا على غيره لا سيما بعض الناس يا شيخ قد يكون عمله يعني تحت الشمس ممكن ممكن هذا وممكن الذين يعملون مثلا في مصانع الحديد ممكن الذين يعملون
عند الافران كل هذا ممكن لكن كل هذا يندرج تحت انه امر نسبي. فمن تعود على شيء ليس كمن لم يألفه لم يعتده وبالتالي مسألة المشقة مسألة نسبية آآ فالجواب العام قد يكون فيه نوع قد يكون فيه نوع من
تظليل ولهذا نقول الاصل ان الله تعالى فرض الصيام على جميع المؤمنين يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم يقول الله جل وعلا فمن شهد منكم الشهر فليصمه وهذا خطاب لكافة اهل الايمان آآ عذر الله تعالى فئما
فقال فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر. وقال جل وعلا ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر. فدل على ان اصحاب الاعذار آآ ممن رخص الله تعالى لهم في الفطر. ولهذا من كان عمله شاقا
دقة خارجة عن المعتاد مشقة يلحقه بالصيام مضرة او هلاك ولا يستطيع ان يستغني هذا عن هذا العمل او يعدل مواعيد العمل بحيث يتوافق مع الصيام فعند ذلك يجوز له الفطر بهذه القيود التي ذكرت وقد ذكر الفقهاء رحمهم الله
آآ خصوصا فقهاء الحنابلة ذكروا رحمهم الله ان آآ من كانت له صنعة شاقة لا يستغني عنها ويظره الصوم فيجوز له الفطر. وهذا يدل على ان هذا الواجب لا يخرج عن سائر الواجبات. لا يخرج عن
تائر الواجبات آآ من حيث آآ وجوب آآ مراعاة الاستطاعة. لكن يا شيخ يلزمه القضاء بعد آآ نعم الان نحن نبحث في مسألة جواز الفطر. نعم. فاذا جاز له الفطر عند ذلك قد قال الله تعالى ومن كان مريضا او
او على سفر فعدة من الايام الاخرى. فلا شك انه يجب عليه القضاء لكن يقضي في الوقت الذي يستطيعه آآ في في في وقت البراءة في وقت النهار القصير لكن هنا لابد من التنبه انه الحاجة قد تكون مظنونة وقد تكون متحققة
وقد تكون متوهمة. اقصد بالحاجة الحاجة الى الفطر. وبالتالي لا ينبغي للمؤمن ان يبيت الفطر من اول الوقت. بل ينبغي ان بيت الصيام كما هو حال اهل الاسلام. وكما هو شأن المؤمنين عامة. ثم اذا طرأ ما يلحقه به مشقة
تعب وعنت عند ذلك لا يكلف الله نفسا الا وسعها. فاتقوا الله ما استطعتم. وقد صدرت الفتوى عن الشيخ عبد الله بن حميد عن الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمهم الله بهذا الخصوص في اصحاب الاعمال الشاقة انهم يصبحون صائمين فاذا شق عليهم
الصوم عند ذلك يكونون ممن آآ يباح لهم الفطر اذا توافرت فيهم الاوصاف بان يشق عليهم مشقة خارجة عن المعتاد وآآ اه اما ان يلحقهم هلاك واما ان يلحقهم ظرر اه غير معتاد فهنا يفطرون للاذن في ذلك اه الذي دل عليه عموم
قوله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم والذي دل عليه قوله جل وعلا فمن كان مريظا او على سفر فعدة من ايام اخر. لكن لا ينبغي ان يقال على وجه العموم
ان من كان عمله شاقا فانه ليس عليه صيام فان هذا نوع من الايهام والتظليل في في القول الذي قد يكون مدعاة لكثير من الناس ان يتهاونوا في قضية الصيام لاجل ان عملهم شاق او لاجل انهم يشعرون
هنا بمشقة العمل في حين انهم يستطيعون ان يدبرون ان يدبروا امورهم على وجه يجمعون فيه بين مصالح الدين ومصالح الدنيا
