اه من المهم اه المؤمن ان يستشعر عظيم اه قدر هذا الشهر وانه اه شهر ينبغي ان يجتهد فيه التهيؤ والاستعداد للطاعة والاحسان فان الله تعالى جبل النفوس على انها تحتاج الى شيء من التمرين والتعاهد والتعود
التهيئة لما يراد منها فالطفل يبدأ صغيرا ويتدرج حتى في الخلقة الى ان يبلغ التمام والكمال ويحصل له ما يؤمنه من مصالح معاشه وكذلك فيما يتعلق بالعبادات العبادات اه لا يهجم عليها الانسان هجوما اه دون تقديم بل شرع الله تعالى للعبادات
ما يكون بين يديها من المقدمات المهيئة للانسان لاجل ان يستقبل العمل بحضور قلب وتهيؤ نفس واستعدادا لما يقوم به من صالح العمل. ولهذا جاء في الصحيحين من حديث عبد الله المغفل ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
بين كل اذانين صلاة والمقصود بالصلاة هنا اه النافلة التي تكون بين الاذان والاقامة. ما السر في هذا؟ هو التهيء للفريضة حتى اذا جاءت الفريضة وتكون الناس قد تهيأت واستعدت اخذت الاهبة للاقبال على الفرض بحال من القوة وحضور القلب
والنشاط الذي مهد له بالنافلة قبل الفريضة
