احسن الله اليكم. فضيلة الشيخ هذا السؤال يقودنا الى الاعذار التي تبيح الفطر. ذكرنا في ثناء الجواب السابق ان الله تعالى ذكر عذرين في ايات الصيام قال الله جل وعلا
فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر. هذان عذران المرض والسفر. وهناك تحت هذين العذرين تفاصيل تتصل بصفة المرض المبيح للفطر والسفر المبيح للفطر في رمضان وهذا مما يطول بيانه لكنه تكلم في الجملة
عن الاعذار التي تبيح الفطر المرض والسفر وقد اشارت الايات الى معنى ثالث ايضا من الاعذار وهو عدم القدرة قد تقول اين اشارت ايات الصيام؟ الى ذلك ذلك في قول الله جل وعلا وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين. وهنا
اقول انه الصيام في اول ما شرعه الله تعالى وفرضه على اهل الايمان فرظه اياما معدودات. ثمان الله تعالى خير المؤمنين بين خيارين اما ان يصوموا واما ان يفطروا ويفتدوا عن هذا الفطر باطعام قال الله تعالى اياما معدودات
من كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر. وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين يعني على الذين يطيقون صيام هذه الايام ولم يصوموا طعامه مسكين فمن تطوع خيرا يعني زاد على المسكين فهو خير له ثم قال وان تصوموا خير لكم يعني واخذكم بالصيام
هو خير لكم من ان تفتدوا بالاطعام. هذه الاية يقول كثير من المفسرين انها قد نسخت بقوله جل وعلا فمن شهد منكم الشهر فليصمه. يقول ابن عباس كما في الصحيح هذه الاية ليست منسوخة. هي في الشيخ الكبير
المرأة الكبيرة لا يقدران على الصوم او لا يطيقان الصوم فيطعمان عن كل يوم مسكينا. هكذا قال ابن عباس وكلام عباس متوجه وذلك ان الاية لم يرفع حكمها بالكلية. بل بقي حكمها وذلك في في في جزئية من اه الجزئيات
وهو فيما يتصل بمال بمن لا يقدر على الصوم. وهنا نضيف الثالث ممن يباح لهم الفطر هم الذين لا يطيقون الصيام لهرم او كبر او نحو ذلك من الاسباب. اه فهؤلاء يباح لهم الفطر. وهذا وهذه الاعذار الثلاثة هي محل اتفاق
لا خلاف بين العلماء في انها من المبيحات للفطر. هناك عذر رابع لكنه يختلف عن هذه الثلاثة في ان انه لا يجوز معه الصوم فتلك الاعذار هي من المبيحات للفطر. واما العذر الرابع فهو يحرم معه الصوم الا وهو
فانه مما تمنع فيه المرأة من الصيام وهذا محل اتفاق لا خلاف بين العلماء فيه حتى الاجماع على هذا ابن جرير الطبري النووي وحكاه جماعات من اهل العلم انه لا يصح صوم الحائط. ولهذا لو لو ان الحائض قالت انا صيام وانا اريد ان اصوم
واعيد ايضا نقول لها لستي مأمورة بالصيام وهذا الصيام الذي تقومين به لا يقربك الى الله تعالى بل هو يبعدك من الله جل وعلى دليل نعم تأثم اذا تقربت الى الله تعالى لانها داخلة في ما في الصحيحين من حديث القاسم محمد عن عائشة قال
النبي صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد وآآ هي احدثت امرا فصامت حيث حرم الله تعالى عليه صيام كما لو ان ما صلت وهي حائض فان صلاتها لا تفيدها بل هي تبعدها من الله جل وعلا هذا محل اتفاق بين العلماء. اه اذا الحائض هي ممن اه يباح
ممن آآ لا يصح صومها وهي مجموعة ايضا يعني هي في الجملة داخلة من المعذورين او ممن يباح لهم الفطر يعني ممن اه يؤذى لا يمنعون من الفطر. اه دليل هذا من السنة ان الحائض لا تصوم ما في الصحيحين من حديث ابي سعيد الخدري ان النبي صلى الله عليه وسلم لما
اخطر بنقص آآ الدين والعقل في المرأة قال واما نقصان دينها فهي تمكث الليالي لا تصلي لا تصوم وفي الصحيحين قال اليست اذا حاضت اليس اليست اذا حاضت لم تصلي ولم تصم؟ وهذا يدل على انها ممنوعة من ذلك وفي
صحيح الامام مسلم من حديث معاذ عن عائشة انها سألتها ما بال الحائض تقضي الصلاة؟ وتقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟ قالت كان يصيبنا ذلك على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة. اذا هذا اه هو اه من هؤلاء هم الذين يباح لهم اه
قطر آآ في رمضان اذا نعدهم اولهم المساء المريض ثم المريض المسافر ثم الذي لا يطيقه لهرم او مرض لا يرجى برؤه ثم الحائط هؤلاء هم الذين اذن الله تعالى لهم بالفطر في نهار رمضان وفي حكم الحائض ايضا النفساء فهي ايضا مما
لا يصح صومها وهذا محل اتفاق بين اهل العلم
