احدى الاخوات سألت عن الكبير في السن يا شيخ الذي لا يستطيع الصوم تقول متى يكون او متى تكون آآ يكون اخراج كفارة الصيام هل قبل رمضان ام بعده؟ هو الاصل في الكفارة التي
تكون عوضا عن الصوم بالنسبة للكبير والمريظ المرظ لا يرجى برؤه تكون في اليوم هذا هو الاصل. نعم. وعلى الذين وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين هذا الاصل فيها مبادرة بان يطعم عن كل يوم في يومه
ان اخر ذلك فلا حرج في التأخير ولكن اوصي بان يكون الا يكون التأخير خارج شهر رمضان حتى يدرك الفضيلة فان الطاعة في هذا الشهر ليست كالطاعة في غيره وبالتالي الاطعام في شهر رمظان اعظم اجرا من الاطعام في غيره وان كان فرظا يعني الفظائل زيادة الاجور والثواب في الفرائظ
تتأثر بفظل الزمان وبركته وخيره عظمه عند الله عز وجل فليبادر الى الاطعام ولو قسمه كل يوم بيومه هذا آآ حسن وطيب وآآ اقرب ما تحصل به المسارعة ان ان
اخرجه آآ جمع اياما فاخرجها كان يخرج على العشرة الايام الاولى ثم يخرج عن العشرة الايام الثانية ثم هكذا حتى آآ يتم على منشار فذاك آآ طيب ان اخره الى آآ بعد رمضان الامر في هذا واسع لكن الافضل المبادرة ابراء للذمة. ما يفعله بعض
من تقديم الاخراج في اول الشهر على الشهر كله او التقديم بعضه عن وقته هذا محل خلاف بين العلماء هل يجزي او لا يجزئ؟ فذهب طائفة من اهل العلم الى انه لا يجزئ وتكون صدقة من الصدقات نظرا
قال لانه آآ لم آآ ينعقد السبب الذي يوجب آآ آآ هذه الصدقة وهو ادراك اليوم الذي آآ اذا لم يصمه اطعم عنه واخرون قالوا آآ بل لا بأس ان يقدم من اول الشهر لان السبب هو ادراك الشهر. لا ادراك مفردات ايامه. وبالتالي لو
فانه انعقد سبب الوجوب وبالتالي او سبب المشروعية وبالتالي فانه لا بأس ان يخرجه في اول الشهر وهذا قول الامام الشافعي والجماعة من اهل العلم. الاحوط الا يخرج قابل. من اخرج اول الشهر عن الشهر كله ارجو ان يجزئ. لكن من لم يخرج فلا يخرج حتى آآ
ادرك اليوم الذي يطعم عنه. طبعا هناك قول وهو والحنفية انه يجوز الاخراج من اول السنة. نعم. اه لكن الذي يظهر والله اعلم ان آآ انه ليس بصحيح لان السبب لم ينعقد وهو ادراك الشهر والله اعلم
شيخ حتى نكون الاقرب اليكم تابعونا على موقعنا الالكتروني. كما نسعد بتواصلكم معنا عبر عبر صفحتنا على الفيسبوك. وايضا اعلام تويتر. وبامكانكم دائما مشاهدة العديد من برامجنا على قناتنا على يوتيوب
