عندي يومين آآ قطعت الاهل على نفسها انها بتصوم الاثنين والخميس طبعا. طيب. من مدة سنتين فالوقت الحالي وقت المناسبات افراحنا الخاصة من يوم الخميس. نعم. اصبحت في بحر جمرات يعني ان تمشي الملابس الفرح تقعد صايمة
فنقول يعني هل انا يعني كفارة ولا لها اي هذا الصيام نذر ولا ايش يا اخي هي قطعت العهد قال الاثنين والخميس اللهم اني مريضة جدا او آآ نسيت اخذت عهد على نفسها ان تصوم الاثنين والخميس الو
ايوة. اه ذكر امرأة بانها اخذت عهدا على نفسها ان تصوم الاثنين والخميس. يقول احيانا في اه اوقات المناسبات تجد حرجا هل تفطر يا شيخ  اذا دعيت لمناسبة في النذر نعم ان يفي الانسان بما نذر. نعم. لقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
من نذر ان يطيع الله فليطعه ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصيه. لكن ينبغي للمؤمن ان يتجنب النذر ما استطاع الى ذلك سبيلا وان لا يلزم نفسه بما لم يلزمه الله تعالى به. فالنذر قد يكون يسيرا قولا لا سيما اذا كان ممتد. عند التطبيق يثقل على النفس كثيرا
ولهذا قال قال ابن عمر رضي الله عنه في الصحيح نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر وقال انه لا انه يستخرج به من البخيل لو انه لا يأتي بخير لا يأتي بخير يعني لا يدرك بالانسان خيرا من الله تعالى بان يحقق له شيئا
لم يكن يحققه له الا بهذا فالله كريم يعطي الانسان بلا مقابل جل في علاه. فنقول ينبغي تجنب النذر وما ذكره اخونا من حال امه والمشقة الحاصلة هو نموذج للذين ينذرون ثم يتورطون في شيء هم في سعة وسلامة من ان يلزموا انفسهم
انا اقول اذا نذرت فيجب ان تفي بنذرها ولا يجوز لها ان تخل الا بعذر شرعي فاذا نذرت ان تصوم الاثنين والخميس يجب عليها الوفاء بالنذر الا ان يكون هناك عذر يبيح لها الفطر في رمضان
السفر والمرض ونحو ذلك. اما كون في عزيمة او في مناسبة ففي هذه الحال هذا ليس عذرا مبيحا للفطر وتعتذر بانها صائمة صيام نذر فاذا كان سيشق عليها مشقة خارجة عن المعتاد آآ وآآ
بالمناسبة لا يمكن الانفكاك عنها فهذه قد تكون معذورة بالنظر الى انها انها نزل بها عذر يبيح لها الفطر وهو المشقة الزائدة عن المعتاد. اما اذا كان هذا الامر يعني لمجرد يعني اداء مثلا نوع من الادب الاجتماعي او تلبية الدعوة او
ما اشبه ذلك فهنا لها ان تلبي لكن لا تفطر آآ حفاظا على نذرها. ثمان من لم يوفي بنذره آآ يعني شأنه خطير لان الله تعالى قال ومن ومن عاهد الله لئن اتانا من فظله لنا صدقن ولنكونن من الصالحين. فلما اتاه من فظله بخلوا به وتولوا وهم معرظون فاعقبهم نفاقا في قلوبهم اليه
يوم يلقونه وبما اخلفوا الله ما وعدوا ما وعدوا. وهذا يبين ان الموضوع خطير. وليس بهذه السهولة ان الانسان ينذر ثم بعد ذلك يقول والله انتهيت ويترك ما نذر ويترك ما عاهد الله تعالى عليه
فاقول خلاصة اخي محمد يعني يجب على والدتك اذا كانت مستطيعة ان تفي بما عاهدت الله عليه فاذا وجد عذر او عجزت عن الوفاة فعند ذلك تصير الى البدن وهو الكفارة. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح الامام
من حديث عقبة بن عامر كفارة النذر كفارة اليمين. احسن الله اليكم يا شيخ. حتى نكون الاقرب اليكم تابعونا على موقعكم الالكتروني كما نسعد بتواصلكم معنا عبر صفحتنا على الفيسبوك. وايضا اعلام تويتر
الرقاب وبامكانكم دائما مشاهدة العديد من برامجنا على قناتنا على يوتيوب
