فضيلة الشيخ هنا سائل يقول هل هناك دعاء مأثور عند الافطار؟ وهل يتابع الصائم المؤذن ام يستمر في فطره؟ هل المسألة من شقين الشق الاول ما يتعلق هل حفظ شيء من الدعاء عند الفطر
ليس هناك ما هو محفوظ الا ما جاء في الترمذي من حديث ابن عمر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا افطر قال ابتلت العروق وذهب الظمأ وثبت الاجر ان شاء الله. هذا الذي ثبت عن ابن عمر رضي الله عنه وورد موقوفا ومرفوعا عنه والمرفوع لا بأس به
وهو امثل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء عند الفطر. اما آآ ما جاء من ان الصائم يقول عند فطره آآ اللهم لك صمنا وعلى رزقك افطرنا ونحو ذلك فهذه كلها لا تثبت باسانيد صحيحة وليس لها ما آآ يقويها
والظاهر ان المسألة فيها سعة فلو دعا بالمأثور كما جاء في حديث ابن عمر او دعا بغيره مما شاء واحب فالامر في هذا واسع هل يتابع المؤذن اما مسألة المفاضلة بين الفطر وبين متابعة المؤذن ليس هناك تعارض بينهما
اذن المؤذن يشرع في الفطر ثم يجيب المؤذن يشرع في الفطر يعني يبتدأ بالفطر لما جاء في الصحيحين من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه ان النبي وسلم يقول لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر وهذا يدل على فضيلة التعجيل للفطر ومتى يبتدأ آآ هذا الفضل اي متى يكون
التعجيل مندوبا اليه ومرتبا عليه الخيرية كما في حديث سهل اه يكون ذلك عندما حقق او يغلب او يغلب عندما يتحقق او يغلب على ظنه ان الشمس قد غربت غربت. فاذا تحقق او غلب على الظن ان الشمس قد غربت
وان اقول غلبة الظن عند تعذر اليقين عند ذلك يتحقق له آآ او يندب له ان يعجل الى الفطر آآ اكل تمرة او شرب ماء ولا بأس في اثناء هذا ان يشتغل باجابة المؤذن في جمع بين الخيرين بين امتثال ما جاء من حديث
اه النبي صلى الله عليه وسلم اذا سمعتم المؤذن في حديث ابي سعيد في الصحيح فقولوا مثلما يقول وبين حديث سهل بن سعد الذي في لا يزال الناس بخير مع
الفطرة على ان تعجيل الفطر يحصل بواحدة يعني ولو بقي واجاب المؤذن اذا كان المؤذن يرسل الاذان او هو يحضر الاذان حدرا فعند ذلك يجيب المؤذن ثم يرجع الى فطره والامر في هذا واسع. احسن الله
