قل هل في رمظان تكفي نية واحدة؟ من اول الشهر او لابد في كل يوم ان يكون له نية هذه مسألة مما وقع فيها خلاف بين العلماء على قولين منهم من يقول تكفي نية الصيام من اول الشهر بان يبيت الانسان نية صيام شهر رمظان من اول ليلة
من ليالي رمضان وهذا هو حال غالب الناس انهم يبيتون آآ نية الصيام للشهر كله آآ وهذا مذهب الامام مالك و آآ لا يحتاج الى ان يجدد النية كل ليلة بل تكفيه النية السابقة وهي مستصحبة ما لم تقطع بفطر
سواء كان الفطر لعذر كالسفر او الحيض بالنسبة للمرأة او لغير عذر كما لو افطر آآ اثما فانه يحتاج الى ان يجدد بالنية فعلى هذا القول لا يحتاج الى ان يجدد النية لكل ليلة بل او في كل ليلة بل يكفي نية من اول الشهر
وهي مستصحبة في بقية اه الشهر. اه القول الثاني وهو قول جمهور العلماء انه لابد من نية في كل ليلة من ليالي الشهر اه لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا صيام لمن لم يبيته من الليل. اه وهؤلاء قالوا النية لا تحتاج الى عمل هي عمل قلبي لا تحتاج الى لفظ
لكن الانسان آآ يستحظر انه سيصوم غدا بقلبه في في في افطاره وفي استعداد وفي دعاية وفي حسابه للوقت وكم مضى وكم بقي كل هذا مما يدخل فيما يتعلق آآ تبييت النية
في ليالي رمضان لصيامه. وهذا مذهب الجمهور وهو من حيث الاحتياط احوط لكن الصواب انه يكفي نية من اول الشهر. تظهر المسألة آآ ما لم يقطعه. ستكون النية مستصحبة. تكفي نية من اول الشهر
ما لم يقطعه بفطر سواء كان الفطر لعذر او لغير عذر لان النية مستصحبة. تظهر آآ يظهر اثر هذه المسألة فيما لو ان انسانا نام مثلا في اثناء النوم نام عصر عصر هذا اليوم نام ولم يستيقظ الا فجر آآ غد
اه هذا استوعب الليل نائما ولم يحصل منه نية لصيام غدا لصيام غد في الليل. القول آآ مذهب الامام مالك رحمه الله وهو قلنا انه القول الصحيح لا اشكال في صيامه لان النية مستصحبة ولم تنقض وعلى القول بانه لابد ان يبيت نية من الليل هذا فاته
بسبب انه استغرق الليلة جميعه نائما وبالتالي يمسك غدا وعليه قضاء يوم مكانه. لانه لم يبيت الصيام والراجح من هذين القولين وما ذهب اليه آآ ما لك رحمه الله واختاره جماعة من المحققين ان النية تكفي من اول
شهر ما لم يقطعها بفطر آآ لعذر او لغير عذر والله اعلم
