تفتتح سورة الجمعة بماذا؟ ما افتتحت بالنداء وحث الناس على الاجتماع يوم الجمعة يا ايها الذين امنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع. هذا جاء في اخر السورة افتتحت السورة بتسبيح الله تعالى
تسبح لله ما في السماوات وما في الارض. الملك القدوس العزيز الحكيم. وكأن في هذا هذه الافتتاحية اشارة الى ان المقصود الاعظم من خطبة الجمعة والاجتماع على ذكر الله يوم الجمعة
المقصود منه ان يخرج المسلم من خطبة الجمعة وهو يعظم الله يسبح الله ان خطبة الجمعة موعظة تجدد الايمان تزكي النفوس. ولهذا تأمل ايضا كيف افتتحت السورة بخلاصة المقصود من البعثة النبوية هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحين
حكمة هذي مقاصد خطبة الجمعة ليس المقصود من خطبة الجمعة ان يذكر الخطيب الناس بما يدور في العالم من احداث ومن اخبار وسياسة الناس يسمعون هذا الكلام خارج المسجد المقصود من خطبة الجمعة ان يذكرهم بقال الله. قال رسول الله ذكرهم بالله يذكرهم بعظمة الله. يذكرهم باليوم الاخر. يذكرهم
ذكرهم بالجنة وذكرهم بالنار حتى تزكو النفوس. وترجع الى الله تعالى فاذا المقصود الاعظم من هذه الخطبة تسبيح الله توحيد الله. يخرج المسلم من المسجد او يسبح الله ويعظم الله. وتأمل
جاء التسبيح هنا بصيغة المضارع في المسبحات التي قبل سورة الجمعة سبح لله سبح لله. لكن في سورة الجمعة جاء الفعل على صيغة المضارع. والفرق بين الماضي والمضارع ان المضارع يدل على التجدد والاستمرار. خلاف الماظي انتهى
واستقر الامر. فقال بعض المفسرين ان الحكمة في هذا والله اعلم ان هذا في اشارة الى الاستمرار في التذكر والاستمرار في تزكية النفوس والاستمرار في تسبيح الله تعالى  وهذا في اشارة الى من انقطع عن ذلك كما ذكر الله تعالى ذلك في اخر السورة عندما قال واذا رأوا تجارة او لهوا انفضوا الى
وتركوك قائما تخطب. هذا فيه انقطاع عن ذكر الله وتعظيمه. فناسب ان يأتي بالفعل الذي يدل على الاستمرارية
