لو توازن الان بين حالنا اليوم كيف نتمتع بالدنيا ونحزن لاجل فواتها واذا ما تحقق شيء يريده الانسان او حصل يعني ادنى شيء يعني ربما آآ في شيء من فوات الدنيا كيف يحزن وكيف يغضب
يعني مثلا مثلا لو ان الطفل في البيت كسر متاعا يعني غاليا من متاع اشتراه الانسان زينة في بيته كسرت مثلا اول ما يقوم في قلب هذا الانسان ماذا حزن ضيق غضب طيب لماذا كل هذا
لولدك تارك صلاة ما يكون في قلبك مثل هذا لكن لما انظر هذا شيء يسير طيب لماذا؟ يعني لو الواحد يسأل نفسه طيب لماذا يحصل لنا هذا يعني الخاطر يغلب على نفوسنا لماذا
والله لو كان الانسان زاهدا في الدنيا ما يؤثر هذا في نعم من باب التأديب من باب يعني تربية يعلم الولد وكذا يعني اذا كان يعني متعمد او لكن يعني حتى ربما يكون بالخطأ ويغضب ويحزن
سبحان الله انظر الى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اتى كما في البخاري انه اتى بيت فاطمة رضي الله عنها فلم يدخل يعني يأتي عند بيت ابنته وهي تعلم بقدوم النبي صلى الله عليه وسلم تشعر به ثم ينصرف
طبعا لما جاء علي رضي الله عنه اخبرته فاطمة ذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله فقال النبي صلى الله عليه وسلم قال اني رأيت على بابها سترا موشيا
او موشيا. نعم. قال اني رأيت على بابها سترا موشيا. يعني فيه اول شيء فيه زخارف نقوش فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما لي وللدنيا ماذا سنقول اليوم في زماننا والله المستعان
ما لي وللدنيا يعني كم اذهبت الدنيا من حلاوة التوحيد والايمان من قلوبنا لماذا اليوم يعني كثير من الناس  بل اقول بلا مبالغة اكثر الناس اليوم يشتكون من عدم الخشوع في الصلاة
تسأل كثيرا من الناس ماذا قرأ الامام؟ ربما يقول لك ما ادري يصلي الانسان ما يدري ماذا يقول في ركوعه في خشوعه في سجوده في اول ما يرفع من هذه الامة الخشوع كما ذكر الصحابة. لماذا؟ لان القلوب ما تعلقت بالله
هذا نقص الاخلاص نقص التوحيد بلا شك لماذا؟ لان القلب عظمت فيه الدنيا فاول ما يكبر تعلق القلب بالشغل بالسوق بالزوجة بالاولاد مشكلة يفكر فيها لماذا؟ هذي غالبا في القلوب
هي يعني الغالب في وقت الانسان وحياته وتفكيره وهمه هي هذي الامور المحبوبة له طبيعي يتعلق القلب بها لكن لو كان القلب حقا معلق بالله ودار الاخرة لن يتعلق بها. وسيقبل على الله
وكذا الناس اليوم تعلقت القلوب حتى لو تعلقت بعض المباحات. لكن للاسف اصبح هذا المباح ندا مع الله في القلب اصبح القلب معلقا بتعلقا شديدا فيقع الشرك الاصغر ولا يشعر. ممكن ان يضيع صلاته لاجل هذا الامر
انا اتعجب احيانا نشوف بعض المشجعين في المباريات يبكي اذا خسر فريقه مثلا. ويترك صلاته لاجل الفريق. وكل كلامه ومجالس لو قيل وقال لاجل الكرة والفريق مثلا هذا لو ما كان في القلب مثل هذا التعلق الشديد ما يحصل مثل هذا
وبلا مبالغة كم من انسان يقول انا اصلي وافكر في المباراة. واتذكر الهدف الفلاني واذكر واحد من الشباب قال والله يا شيخ كل ما صليت تذكر سورة فلانة يعني امرأة تعلق قلبه بها. فيقول كل ما اصلي دائما يعني تخطر في بالي في صلاتي
هذا هذا بسبب ماذا ان القلوب ما فيها توحيد واخلاص ضعف التوحيد والاخلاص فاستولى الشرك على القلوب. وذلك الشرك الخفي يعني امره شديد لا كما نظن الان يعني يقول خلاص انا الان ما اعبد الا الله خلاص ما عندي شرك لا شرك خفي
اخفى من دبيب النمل
