اقرا معي خمسين. فاقبل بعضهم على بعض يتساءل. عارفين ناس بتلعبوا لعبة الازازة ولما تيجي تشاور على واحد. فالواحد ده هو اللي يتكلم بقى مع مجموعة ومغاربة هو كده. انا العب الازازة وتيجي على اي واحد. يلا انت الدور عليك. قل لنا انت جيت هنا ازاي في الجنة؟ يبدأ يحكي. سمر جميل جدا
فاقبل بعضهم على بعض يتساءلون. هم. جيت هنا ازاي؟ جيت الجنة ازاي؟ احكي لنا حكايتك في الدنيا. ازاي فزت بالسعادة الابدية الكاميرا هتنتقل بك دلوقتي لما واحد يبدأ يحكي الكاميرا هتنتقل جوة الحكاية. عارف الحتة دي في الدراما في في الافلام؟ تقوم الكاميرا جايباه
جوة الحكاية وهتجيب لك المشهد في الدنيا وهو بيحكى بلسانه. اقرا واحد وخمسين وحس بانتقال الكاميرا من الجنة لجوة الدنيا تاني تحس بالتغير المشهد من الجنة والقعدة والاكل والشرب والكؤوس والكلام دوا والضحك اللي في القعدة الى مشهد جوة الدنيا. اقرا واحد وخمسين. قال قائل منهم
اني كان لي قرين يقول ائنك لمن المصدقين ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون  واحد ابتدأ يحكي لهم ده انا كان عندي صاحب قرين ملازم لي على طول لازقة بيحاول يقنعني طول الوقت اني اكفر
يقول كان بيقول لي يقول ائنك لمن المصدقين هو انت من اللي بيصدقوا الكلام ده ويعملوا رومز بقى ويضحكوا على اللي بيصدقوا الكلام ده. اننا لما نموت هنبعت تاني اإذا متنا وكنا ترابا وعظاما. ائنا
احنا برضو بعد ما نموت ونبقى تراب وعضم. هنتحاسب على اعمالنا انت عبيط ولا ايه! انت لسة بتصدق الكلام ده وبعدين الكاميرا رجعت بك تاني من المشهد في الدنيا للقعدة في الجنة والاكل محطوط والكؤوس محطوطة وهو بيتكلم معهم
بيقول لهم ايه اللي بيحكي الحكاية بيقول لهم تحبو تشوفو تحبوا تشوفوا القرين ده؟ هو اللي انت عايزه في في الجنة بيتحقق تحبوا تشوفوا صاحبي اللي كان معي في الجامعة اللي لازقة ده اللي كان بيحاول يكفرني
اربعة وخمسين. قال هل انتم مطلعون تحبوا تشوفوا تيجوا نبص عليه بصة  الجنة بقى تن كل حاجة انت عايز حاجة هتزهر هو اه عايزين نشوفه. هيزهر لهم هو فين؟ صاحب السوق دلوقتي اللي كان بيعمل فيديوهات عشان يكفر الناس ويقنعهم يتركوا الاسلام. وكان لزقة
لازق فيهم في الدنيا وبيحاول بكل الطرق والكباري ان هو يكفرهم ويضعف ايمانهم بالبعث والحساب. اقرا خمسة وخمسين. فاطلع فرآه في سواء الجحيم. اوه! اتفتح الطاقة! شافوه  قاعد في قلب النار
بص شافه في النار انفتح بينهم قناة تواصل هيكلمه قال تالله ان كدت لترضين ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين. والله انت كنت هتوقعني لا ترضين يا يتردى يعني يسقط انت كنت هتسقطني
زي ما نقول للمصري كده الله يخرب بيتك يا شيخ كنت هتوديني في داهية لما شافه في النار قال له يخرب بيتك وانت هتوديني في داهية يعني انت كنت هتوديني هنا معك! يعني لو كنت صدقتك كنت هبقى معك في الحتة دي
ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين. لولا ستر ربنا ونعمة الهداية. يبقى الهداية اللي في الدنيا دي نعمة من عند ربنا تحمد ربنا. ان انت النهاردة قاعد بتتدبر القرآن بقى لك سنة. ده مش فضلك انت. ده فضل ربنا عليك. ربنا اختارك انت عشان تبقى من المجموعة دي
ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين كان زماني متجاب معك دلوقتي من المحضرين المنزر بتاع القرين طبعا في النار مقرف حاجة صعبة اوي الراجل يعني مزهر صعب يا تاه فبيقول يا جماعة طمنوني
انتم متأكدين اننا مش هنموت تاني ها؟ يعني ما فيش غير الموتة الاولانية بتاعة الدنيا. انا مش عايز الاقي نفسي بموت في الجنة وارجع ابعت تاني واتحاسب تاني المرة الجاية ممكن اخش النار. لأ. فيقولوا له لأ ما تخافش ما تخافش. ان هذا لهو الفوز العظيم
انت خلاص كسبت وما فيش موت تاني ولا حساب تاني. اقرا بقى معي الاية تمانية وخمسين بعد ما اخلص كلام مع القرين المقرف ده اللي في النار بص لهم وقال لهم
افما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين. قالوا له اطمن ان هذا لهو الفوز العظيم. لا خلاص ما تخافش خلاص خلاص. انت يعني ما فيش مش وارد انك تروح النار دي خالص
هو شاف منظر النار صعب حتى وهو في الجنة؟ لأ استصعبه
