السلام عليكم ورحمة الله. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. النهاردة ان شاء الله هنتكلم في الاستعداد لرمضان. ولكن قبل ان اتكلم في ذلك فقط عندي آآ جاءت اسئلة كثيرة عن مسألة آآ آآ فيروس الكورونا
هل هل اه اه يأتي الانسان الى المسجد اه اه ويصلي اذا شعر باعراض الفيروس ام آآ لا يأتي الحقيقة اعراض فيروس الكورونا وهو مرض جديد مرض قاتل آآ نسبة
بين المصابين به آآ ثلاثة فاصل اربعة من عشرة في المائة. وهذه نسبة ليست قليلة. ان بعض تهون من امره وتقولها زي الانفلونزا تماما لأ نسبة الوفيات في الانفلونزا اقل من نصف في المئة هذا نسبة
فيه سبعة اضعاف الانفلونزا. الخطير في الامر ان الكورونا مرض جديد غير معروف له علاج. ولكن الناس الاصحاء آآ الحمد لله يمرون آآ يعني آآ منه وآآ ربنا يشفيهم بدون يعني
اه علاج معروف له بالعلاج الطبيعي بالاشياء الطبيعية التي يعني يأخذها الناس في الادوية اه الطبيعية التي يأخذوها اه عند اصابة بالبرد طب نأتي بقى للامر من الناحية الفقهية اعراض هذا المرض هي نفس اعراض نزلات البرد العادية
اذا الانسان اذا اصيب باعراض نزلة البرد العادية قد تكون نزلة برد عادية او مرض الكورونا. في هذه الحالة يأتي الانسان الى المسجد ام لا نحن امرنا ان نعتزل المسجد اذا اكلنا بصل او ثوم حتى لا نؤذي الناس
برائحة مقززة فما بالكم بمرض قاتل قد يكون الواحد المصاب به سنه عشرين تلاتين سنة لا يضره ان شاء الله ويشفى منه. لكن قد يأتي ويصيب انسان اخر مريض بمرض مزمن فيموت بسبب ذلك او كبير في السن فيموت بسبب ذلك. لذلك
من الناحية الفقهية من يشعر باعراض نزلات البرد في هذه الايام لا يجوز له ان يدخل المسجد لا يجوز ليجازف بحياة الاخرين امر خطير الامر يحتاج الى في النهاية الله سبحانه وتعالى هو الشافي. في النهاية ربنا وما يعلم جنود ربك الا هو. ولكن في النهاية
علينا الاخذ بالاسباب في هذه المسألة. وجزاكم الله خيرا
